أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - إسلاميون في كل مكان














المزيد.....

إسلاميون في كل مكان


واصف شنون

الحوار المتمدن-العدد: 2160 - 2008 / 1 / 14 - 09:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


في نظرة عامة وبسيطة للبلدان التي تتحكم فيها سلطات دينية َتنتهج الشريعة الإسلامية بمختلف تأويلات دساتيرها وطوائفها وتخالفاتها الأساسية والملتوية ، نجد وللأسف الشديد إن تلك الدول والبلدان والقبائل التي أصبحت دول ،لاتفي بعهود الأنظمة الدولية والمواثيق البشرية التي وقعت عليها ،وإذا ما حوصرت أية حكومة لشعب مسلم حول قضايا وشؤون الإنسان بشقيه المرأة والرجل ،تبرز قضية الصهيونية وكراهية محمد الرسول لليهود ، ثم كراهية العرب والمسلمين لأميركا ،وللمواطن البسيط كل الحق أن يكره ويحب كما يشاء ،طالما يحقق معيشته إن كانت في العراق أو غزة أو عجمان أو الشارجة أو فحيحيل أو في أقاصي الصومال ،طالما يكون تعليمه وثقافته وسلاح حكومته داخل وفوق رأسه .

ومع كل الهوان الذي تعيشه الدول المسلمة على صعيد السياسة الاقتصادية العالمية وأزماتها الداخلية مثل العراق والجزائر والباكستان وأفغانستان ، ومصر وإيران والسعودية ..الخ من الدول المسلمة الصغيرة ناهيك عن الأفريقية ،نجد إن هناك من ينظر بكيفية تحويل بريطانيا وأستراليا وأميركا الى دول مسلمة ، فنظرة الحب الأولى هي الأساس في بدأ حكايا العشق والغرام والإلهام والخيال ،وحين يتم الزواج من إبنة الباشا تسقط الطبقات ، والتاريخ الحديث يقول ذلك وبعض الشهود أحياء يرزقون .

يفترض الإسلاميون القدماء منهم والجدد ،أن تكون هناك خلافة إسلامية توحد شعوب العرب والموالي المتعددة تحت راية الإسلام ،ونظرتهم للأمر مختلفة ، فهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر حسب الظروف ،ويعلنون الكفاح المسلح أيضا ً حسب الظروف ،ويسوغون كلام النبي محمد كما تقتضي سياساتهم ،ويفلسفون القرآن المنزل وآياته حسب مشيئتهم ،وهم سنة وشيعة وعلويين وطوائف عدة ،وأحزاب تحارب من أجل الوجود والأرض والسلطة والمال والنساء .

يحكم الإسلاميون إيران والعراق وغزة وبعض من أراض الصومال وجنوب لبنان ،وكل فرد متسلط وليس حاكم دكتاتوري،وكأنه من صحابة الرسول أو من ورثة علي أو هو من يقرر مصير البشرية ،أو حاكم الأراضي المقدسة ...،فالحرب مقدسة ضد اليهود والنصارى أينما كانوا ووجدوا ،وحينما يكون لا يهود ،تكون القبيلة المنافسة هي العدو فالعرب قبائل لم يوحدهم الدين كما قيل بل الغنائم وقد سلبوا محمدا ً ردائه ،وحين يكون الوطن اللبناني آمنا ً يتم اختراع حروب مقدسة دفاعا عن لبنان خدمة للأخ السوري فاقد الجولان وأهله ،الإسلامي بطبيعته مزدهرٌ بالتواريخ الرمادية المنافقة فالعدو هو الآخر ومحمد بن عبدالله المسكين اليتيم هو السبب ثم تبعه قتل أحد أبناء بنته المدللة فقامت دول وحروب و هلم جرى .

الإسلاميون هم الشعوب ،وهم الطبقات الكادحة المسحوقة في بلدان يقول فيها الشيخ بعد صلاة العشاء ،يا فلان هل حقا أن أبنتك صبية ، وحين يجيب فلان نعم أيها الشيخ
أنها لصبية ،فيبلسم الشيخ ويقول أتمانع ثم يردف وحقك وحقها في جعبتي ،وتتم الصفقة ، بعد كل صلاة وفي كل مكان في القاهرة أو البصرة أو سيدني هناك تآمر على ضحية من البشر ، أخواتنا وبناتنا .



#واصف_شنون (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مملكة القبح والظلام
- Teddy bear في السودان..!!!
- المال والبنون : ثقافة السرقة
- مستعرب أو مستكرد ..!!
- شرف قومي ..ودكتاتورية
- حوار مقدس
- شعوب تمتهن التصفيق
- سالي فيلد ..
- وليمة في زمن فاسد
- الثقب المقدس
- قائد شرطة عراقي
- ستربتيز كيفن راد
- عود شخّاط
- الحروفي والخروفي ومابين النقطة
- العراق : يا حريمة ويا حسافة
- أمّنا الأرض مريضة ..
- المسرح العراقي في سيدني :المنطقة الصفراء تحاكي المنطقة الخضر ...
- لماذا دائما ً فلسطين ولبنان والعراق ؟
- مابين فوزي كريم وسعدي يوسف
- زمان حزب الدعوة العميل !!


المزيد.....




- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - واصف شنون - إسلاميون في كل مكان