أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أحمد الحاج - الذكرى التسعون لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى















المزيد.....

الذكرى التسعون لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى


أحمد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 2159 - 2008 / 1 / 13 - 06:04
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


(7 نوفمبر/25 أكتوبر 1917)

البلاشفة: لحظة الانحراف


مقدمة

لا يهدف هذا المقال إلى تحديد الاسباب الرئيسة التي قادت إلى انهيار الاتحاد السوفيتي (1991)، بقدر ما يسعى إلى تحديد بعض اللحظات الحاسمة، التي مثلت انحرافاً بيناً عن مسار الثورة التي قادها لينين (1917). وعليه، سيركز المقال، بايجازٍ شديد، على أربع مسائل رئيسة، هي: اسلوب ادارة العملية الانتاجية، و تحديد الأجور، و دور النقابات، و الموقف من بناء الاشتراكية في بلدٍ واحد.

ادارة العملية الانتاجية

ما أن استولى البلاشفة على السلطة، أكتوبر 1917، حتى شرعوا في اعادة ترتيب الحياة الاقتصادية في البلاد، وفقاً لما اعتقدوا أنه المباديء الاشتراكية. لذا، أولى البلاشفة مسألة ادارة العملية الانتاجية اهتماما مقدراً؛ إذ ركزوا على اشراك العمال، لا في ادارة العملية الانتاجية وحسب، وانما في مجمل النشاط الاقتصادي للدولة. يقول برنامج الحزب البلشفي، المجاز في مارس 1919: "يجب أن يعتمد الجهاز المنظم للانتاج الاجتماعي على النقابات العمالية.. و أن تشرع النقابات في وضع مقاليد الأمور في يدها، في كل ما يتعلق بالعمل الاداري لمجمل الحياة الاقتصادية للدولة". وجاءت الترجمة العملية لهذه الكلمات في تأسيس البلاشفة لما عُرف بالترويكا، والتي تتألف من اضلاعٍ ثلاثة، هي: الخلايا الحزبية، و اللجان العمالية، و المدراء الفنيين. و تضطلع الترويكا، في كل مصنع، بادارة العملية الانتاجية في جوانبها كافة: تخطيطاً، وتنفيذاً، وتحكماً. والحال كذلك، فإنها لاتعترف إلا بمبدأ الجماعية في العمل، دونما سلطان أو رقيب سوى الجماعة. كما أنها لم تكن تنظر إلى العملية الانتاجية إلا باعتبارها نشاطاً يهدف إلى تلبية احتياجات الانسان، لا احتياجات التراكم الرأسمالي. بيد أنه، ومع السير في طريق المنافسة مع البلدان الرأسمالية، و الاسراع من وتيرة التصنيع، و مراكمة رأس المال، على أيام ستالين، فإن اسلوب الادارة الجماعية (الترويكا) كان قد تراجع، فيما تنامى اسلوب ادارة الرجل الواحد (المدير). يقول الماركسي الراحل، توني كليف: "إنه و مع انطلاقة النفرة نحو التصنيع، لم يعد مسموحاً بوجود الترويكا، لأن مجرد وجودها من شأنه أن يمنع اخضاع العمال لاحتياجات التراكم الرأسمالي". وفي سبتمبر 1929، اصدرت اللجنة المركزية للحزب البلشفي، قراراً يقضي بأن اللجان العمالية "قد لا تتدخل، بشكلٍ مباشر، في ادارة المصنع، أو أي مسعى من شأنه أن يحل محل الادارة؛ و أن على اللجان العمالية المساعدة في حماية ادارة الرجل الواحد..". وبإلغاء دور العمال في ادارة العملية الانتاجية، يكون اسلوب الادارة الرأسمالي حل محل اسلوب الادارة الاشتراكي. إن اسلوب الادارة الجديد، لا يعني سوى تطبيق مباديء التيلورية، التي كان طورها الأمريكي، فريدرك وينسلو تيلور، نهايات القرن التاسع عشر. وإذ تعتبر التيلورية امتداداً موضوعياً لحاجة الرأسماليين لآلية يتم بموجبها التحكم في عملية العمل، فإن أكثر ما ميزها عن اساليب الادارة الرأسمالية السابقة، هو قدرتها الفائقة في تعزيز التقسيم الرأسمالي لعملية العمل، وذلك في حصرها مهام التخطيط و التحكم في أيدي المدراء، و مهام العمل الفعلي في ايدي العمال؛ وهو ما تبناه البلاشفة فعلياً (1928-1929).

الأجور

ويظهر، جلياً، انفصال السلطة السوفيتية عن عمالها، آن تَعلّقَ الأمر بمسألة تحديد الأجور. فخلال السنوات التي اعقبت الثورة، كانت النقابات هي الجهة الوحيدة التي لها الحق في تحديد الأجور؛ أما خلال السنوات التي طُبقت فيها السياسة الاقتصادية الجديدة (النيب)، و التي كان طرحها لينين (1921)، فإن تحديد الأجور كان يتم عن طريق التفاوض بين الادارة والنقابات. ثم ما لبث أن تراجع دور النقابات، مع بداية تنفيذ الخطة الخمسية الأولى (1928-1932)، التي تبناها ستالين، والتي أعطت حق تحديد الأجور للمفوضين الاداريين، و مدراء المصانع. يقول اوردزهنيكيدزي، مفوض الصناعة الثقيلة، آنذاك، في خطابٍ ألقاه أمام كبار مدراء الصناعة الثقيلة "يجب عليكم كمدراء و اداريين أن تشغلوا انفسكم بالأجور في تفاصيلها الدقيقة كافة، و أن لا تتركوا لأي شخص، هذه المسألة الهامة جداً". وإذ توضح هذه الكلمات مآل الحال في دولةٍ كان يعتقد أنها عمالية، فإن ما يذهل، حقاً، هو ما تلى: "إن الأجور لهي أهم سلاح تمتلكونه". ويمكنك أن تضيف: في مواجهة العمال!

النقابات

إلى ذلك، تتجلى مظاهر انفصال السلطة السوفيتية عن عمالها، في التراجع المتدرج في دور النقابات. و تكشف الاحصاءآت التالية مدى التراجع في النشاط المستقل للنقابات، خاصةً فيما يتعلق بالاضرابات، ما بين عامي 1922 و 1928: في العام 1922، دخل 192,000 عامل، في اضرابٍ عن العمل؛ ليبدأ عدد العمال المشاركين في الاضرابات في التراجع إلى 165,000 عامل، في العام 1923؛ و 43,000 عامل، في العام 1924؛ و 34,000، في العام 1925؛ و 32,900، في العام 1926؛ و 20,100، في العام 1927؛ و 8,900، في النصف الأول من العام 1928 (توني كليف، رأسمالية الدولة في روسيا، 1996). أما فيما تلا من أعوام- أي منذ بداية الخطة الخمسية الأولى (1928)- فإن الاضرابات العمالية كانت ولت إلى حيث لا رجعة؛ إذ صار الاضراب جريمة يعاقب عليها القانون، بجزاءٍ يصل حد الاعدام، فيما تحول قانون العمل إلى قانونٍ جنائي، أكثر منه قانون لتنظيم علاقات العمل. ومذّاك، باتت النقابات جزءً لايتجزأ من بيروقراطية جهاز الدولة، ثم ما لبثت أن تلاشت الحدود الفاصلة بين الدولة و الحزب و النقابات!

النقابات ما بين لينين و ستالين

و لتبيان الفرق الشاسع بين البلاشفة، على أيام لينين، الذي كانت ترتبط رؤيته بالعمال ارتباطاً وثيقاً؛ و البلاشفة، على أيام ستالين، الذي كانت ترتبط رؤيته بتأسيس دولة جبارة وحسب، فإن من المفيد التمعن فيما قاله لينين، عقب وصول البلاشفة إلى السلطة: "إن دولتنا الحالية هي دولة عمالية ذات تشوه بيروقراطي (Bureaucratic deformation).. و أن على البروليتاريا المنظمة أن تحمي نفسها ضد هكذا دولة، و أن علينا الاستفادة من هذه المنظمات العمالية من أجل حماية العمال من دولتهم، بغية أن يحمي العمال دولتنا". و جاءت الترجمة العملية لهذه الكلمات، في تأكيد لينين على مبدأ استقلالية النقابات و كفالة حقها في الاضراب. بيد أن تلك المباديء و الحقوق ما لبث أن تم قبرها على أيام ستالين!

الاشتراكية في بلد واحد

لم تكن مسألة بناء الاشتراكية في بلدٍ واحد، مطروحة على جدول أعمال البلاشفة في سنوات ما بعد الثورة، بل بالعكس؛ فقد نوه كل من لينين و تروتسكي إلى عدم امكانية نجاح المشروع الاشتراكي في روسيا، إلا بنجاح الثورة على صعيد اوربا، خاصةً ألمانيا. لكن، يبدو أن ستالين، و بعد فشل الثورة على الصعيد الأوربي، المانيا (1918-1923)، والاضراب العام في بريطانيا (1926)، كان وصل إلى قناعةٍ مفادها: أن التعويل على الثورة الاوربية لم يعد مجدياً، و أن على روسيا شق طريقها وحيدةً في سبيل بناء الاشتراكية؛ فشرع يروج إلى فكرة بناء "الاشتراكية في بلد واحد". ففي نوفمبر العام 1926، وفي تناقض صريح مع موقف البلاشفة على أيام لينين، قال ستالين: "إن حزبنا، على الدوام، كان ينطلق من فكرة أن انتصار الاشتراكية في بلدٍ واحد إنما تعني امكانية بناء الاشتراكية في ذلك البلد، وانه من الممكن انجاز هذه المهمة بقوى ذلك البلد وحده". وفي صيف العام 1928، تمكن ستالين من "اقناع" المؤتمر السادس للكومنتيرن (الأممية الشيوعية)، المنعقد في موسكو، بتبني مسودة البرنامج الذي أعده نيكولاي بوخارين، حليف ستالين حينها، و الذي ركز فيه على امكانية بناء الاشتراكية في بلدٍ واحد؛ لتصبح، مذّاك، مكوناً رئيساً من مكونات البرنامج السياسي للكومنتيرن. بالمقابل، كان تروتسكي، الذي عارض نهج ستالين بشراسة، أرسل، من منفاه على الحدود الروسية-الصينية، رسالةً إلى الكومنتيرن، ينتقد فيها فكرة بناء "الاشتراكية في بلد واحد"، قائلاً: "في عصرنا هذا، عصر الامبريالية، و الاقتصاد العالمي، و السياسة العالمية، و في ظل هيمنة رأس المال المالي، لا يستطيع أي حزب شيوعي تأسيس برنامجه انطلاقاً من شروطه الوطنية و اتجاهات تطورها على الصعيد الوطني و حسب، و هذا ينطبق كذلك على الحزب الذي يسيطر على سلطة الدولة في حدود اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية".

إما ذلك أو سيحطموننا

إلا أن ستالين كان يرى غير ذلك. ففي خطابٍ له أمام حشدٍ من كبار المفوضين الاداريين (1931)، قال: "...الجميع يضربونها (روسيا) لتخلفها.. لتخلفها العسكري، و الثقافي، و السياسي، و الصناعي، و الزراعي... إننا متخلفين 50-100 عاماً عن البلدان المتقدمة. يجب علينا أن نجسر هذه المسافة في عشر سنوات، إما ذلك أو أنهم سيحطموننا". حقيقة الأمر، لم يكن خوف ستالين غير مبرر؛ ففي مايو 1926 استولى انقلاب عسكري، معادي لروسيا، على السلطة في بولندا؛ و بعد عام من ذلك، قطعت كل من بريطانيا و كندا علاقاتها الديبلوماسية مع روسيا، فيما لم تنفك الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن سبيلٍ لضرب الثورة الروسية. و تُمثل كلمات ستالين، أعلاه، مفتاحاً لفهم رؤيته حيال المهام التي كانت تنتظر البلاشفة. فالهدف الاستراتيجي لستالين تمثل في بناء دولة جبارة، غض النظر عن مضمونها الاجتماعي، قادرة على الصمود أمام الهجمة المحتملة من قبل الدول الرأسمالية. وإلى هذا، فإن الخطة الخمسية الأولى، لم تمثل سوى التدشين الفعلي لبرنامج عسكرة الاقتصاد، بغية "جسر هذه المسافة في عشر سنوات"؛ وهو ما تحقق، بالفعل، ولكن، بتكلفةٍ بشريةٍ باهظة! إن دوافع العسف الستاليني لا يمكن فهمها إلا في هذا السياق؛ ويبقى السؤال حول مدى ضرورة ذلك العسف مشروعاً، وإن كان العديد من ناقدي النهج الستاليني، بما فيهم تروتسكي، تصدى له.

لحظة الانحراف

إن اللحظة التي بدأت تنحرف فيها الدولة السوفيتية عن مسارها، المعبر عن العمال و من أجل الاشتراكية، إنما يمكن اقتفاء اثرها إلى الفترة التي بدأ فيها دور لينين يتراجع في الحياة السياسية، في عقابيل محاولة اغتياله (1918)، و التي ابعدته عن النشاط السياسي المباشر (1921)، حتى و فاته (1924). ثم جاء حسم الصراع الداخلي في الحزب، لصالح مجموعة ستالين، كامنييف، زينوفيف، على حساب المعارضة اليسارية، بقيادة تروتسكي (1923- 1924)، ثم انفصال كل من كامنييف و زينوفيف عن ستالين (1925)، ومن ثم ابعادهما، إلى جانب تروتسكي، عن المكتب السياسي للحزب (1926)، و كذلك ابعاد تروتسكي عن الكومنتيرن، و اللجنة المركزية، و الحزب (1927). آنئذٍ، تمكن ستالين من إحكام قبضته على الحزب و الدولة، فيما تنامى جيش البيروقراطيين المؤيد لنهجه. وجاءت لحظة الانحراف الحادة، عندما دشن ستالين الخطة الخمسية الأولى (1928-1932)، والتي مثلت التأسيس الفعلي لرأسمالية الدولة في روسيا.

نوفمبر 2007






#أحمد_الحاج (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق الحزب الشيوعي السوداني للخروج من البرلمان الإنتقالي
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً8 (خاتمة)
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً7
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً6
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً5
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً4
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً3
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً2
- قراءة في مشروع نقد العقل العربي، الجابري نموذجاً


المزيد.....




- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية


المزيد.....

- الذكاء الاصطناعي الرأسمالي، تحديات اليسار والبدائل الممكنة: ... / رزكار عقراوي
- متابعات عالميّة و عربية : نظرة شيوعيّة ثوريّة (5) 2023-2024 / شادي الشماوي
- الماركسية الغربية والإمبريالية: حوار / حسين علوان حسين
- ماركس حول الجندر والعرق وإعادة الانتاج: مقاربة نسوية / سيلفيا فيديريتشي
- البدايات الأولى للتيارات الاشتراكية اليابانية / حازم كويي
- لينين والبلاشفة ومجالس الشغيلة (السوفييتات) / مارسيل ليبمان
- قراءة ماركسية عن (أصول اليمين المتطرف في بلجيكا) مجلة نضال ا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- رسائل بوب أفاكيان على وسائل التواصل الإجتماعي 2024 / شادي الشماوي
- نظرية ماركس حول -الصدع الأيضي-: الأسس الكلاسيكية لعلم الاجتم ... / بندر نوري
- الذكاء الاصطناعي، رؤية اشتراكية / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أحمد الحاج - الذكرى التسعون لثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى