أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007 - زهير كاظم عبود - ثبات مسيرة الحوار المتمدن














المزيد.....

ثبات مسيرة الحوار المتمدن


زهير كاظم عبود

الحوار المتمدن-العدد: 2118 - 2007 / 12 / 3 - 11:56
المحور: ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007
    


بدأت مسيرة العديد من المواقع الالكترونية بتوجهات سياسية محددة أو مستقلة جامعة دون تمييز ، وتعثرت بعض المواقع ونزعت عن بعضها جلود الاستقلالية ، وتدخل القائمين عليها في وجهات النظر ، وانجرت تلك التدخلات سلبا على مسيرة تلك المواقع .
غير أن موقع الحوار المتمدن كان على الدوام يترجم الثبات على مبدأ الحوار الإنساني ، باعتباره الطريق الأمثل المعبر عن الاختلاف في وجهات النظر ، والواجهة التي يمكن إن نقرأ عليها وجهات النظر السياسية والإنسانية التي تعبر عن موقف تجاه قضية معينة ، هذا الموقف أذا كان متطابقا أو متقاطعا معنا في كل ألأحوال يشكل أثراء وثقافة ، كما يشكل دافعا للتقصي والمتابعة وأغناء الحوار .
دأب الموقع أن يكون ( حوارا ) و ( متمدنا ) ، ولذا فقد تم ربط تلك الحوارات بقيمتها المتمدنة الهادفة ، وبموضوعيتها ورصانتها ، وتعبيرها عن المستوى الذي يليق ليس بكتابها وبالمشرفين على الموقع فقط ، إنما يليق بالتطور الحضاري في الحوار باعتباره يترجم حق الإنسان في الاختلاف وفق أسس موضوعية .
وبعيدا عن كل ما يخدش تلك المسيرة كانت الثوابت التي تمسك بها الحوار المتمدن هي الفيصل الأساس في تقييم الكتابات ونشرها ، خالية من كل الشوائب ، وصافية تمثل وجهة النظر التي يمكن أن نختلف معها بدرجات متفاوتة ، أو يمكن أن نتطابق معها بدرجات أيضا ، غير إننا في كل الأحوال سجلنا خطوة متقدمة في الأسلوب الإنساني الذي يعتمده التطور الحضاري ، كما ساهمنا في ترسيخ تلك القيم والأسس التي نشرها موقع الحوار المتمدن .
ومن هنا فأن الموقع بدأ بخطو خطواته الأولى بثبات المتيقن من تحقيق الهدف ، إذ جمع نخبة من الأقلام العربية التي تميزت بالتزامها بالحوار المتمدن الهادف ، وتميز خط الموقع بالدفاع عن حقوق الإنسان وعن المرأة والعلمانية والديمقراطية وأضحى الموقع منبرا حرا يستحق التقدير .
بمساندة كل تلك الأقلام الكبيرة منها والواعدة ، وعلى اختلاف الرؤى والعقائد السياسية التي تلتزم بحق الإنسان في الحياة والعقيدة ، وبجهد فاعل من القائمين على بقاء موقع الحوار المتمدن بتلك الصورة الجميلة ، لم نزل نتعلم من تلك الأفكار والكتابات ، فتحية لكل تلك الأقلام وللموقع .





#زهير_كاظم_عبود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهادة السيد أحمد الحبوبي حول الواقع السياسي في العراق
- قراءة في شهادة جواد هاشم (( مذكرات وزير عراقي مع البكر وصدام ...
- من أجل تشريعات تعيد حقوق الكورد الفيلية
- الأيزيدية في كتب التأريخ العربي
- نبوءة البياتي
- الأرهاب يستهدف الأقباط في مصر
- هل يلجم التهديد بالأجتياح حقوق القوميات والأقليات في تركيا ؟
- جمعة كنجي المسافر الذي رحل دون كلمات
- الفيدرالية العراقية من وجهة نظر أمريكية
- إقتحام المدى
- الفيدرالية الطائفية
- كنت ولم تزل أبنا بارا للعراق يامصطفى المدامغة
- هل يمكن للبعث أن يغير أسلوبه وسياسته في العراق ؟
- الدم العراقي المستباح
- القتل منهجا
- مساهمة الأمم المتحدة في التصدي للإرهاب
- لايليق بكم السواد !!
- هل يستفيد الأتراك من تجربة إقليم كوردستان ؟
- الذيول الملطخة ضمائرها
- سر قوة الأيزيدية !!


المزيد.....




- الجيش الإسرائيلي يتوغل في ريف درعا، وغارات إسرائيلية في ريف ...
- الكويت تلجأ -للقطع المبرمج- للتيار الكهربائي بسبب الاستخدام ...
- فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسي ...
- معارض تونسي بارز يضرب عن الطعام رفضا للمحاكمات عن بعد
- لماذا تهتم إسرائيل بالسيطرة على محور-موراغ-.. وتصفه بـ-فيلاد ...
- غارات إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا تؤدي إلى مقتل أربعة أ ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...
- رئيس كولومبيا: فرض الرسوم الأمريكية هو موت لليبرالية الجديدة ...
- انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ...
- رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يعقد اجتماعا طارئا بشأن الرسوم ا ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف مفتوح : نحو مشاركة واسعة في تقييم وتقويم النشاط الفكري والإعلامي للحوار المتمدن في الذكرى السادسة لتأسيسه 9-12-2007 - زهير كاظم عبود - ثبات مسيرة الحوار المتمدن