أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عساسي عبدالحميد - من وراء مأساة المغاربة....














المزيد.....

من وراء مأساة المغاربة....


عساسي عبدالحميد

الحوار المتمدن-العدد: 2072 - 2007 / 10 / 18 - 12:36
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي
    


من وراء غرق آلاف المغاربة في عرض سواحل البحر "وبينهم نساء حوامل وأطفال صغار " ...؟؟؟
من وراء عدم توفير الظروف والجو المناسب لكي يتشبث المغاربة بوطنهم وعدم المقامرة بأرواحهم و بأموالهم من أجل الظفر بتنسم هواء أوروبا ؟؟؟
من وراء أن تبلغ بالمغربي الدرجة لكي يشتهي الأكل في القمامة صحبة قطط و كلاب أوروبا السمينة بدل البقاء في وطنه ؟؟
من وراء الفقر المدقع و الغلاء المتفشي ...والفساد المستشري والبطالة و العنوسة والظلم والكذب على الشعب في مناسبات عديدة ؟؟ ...
من وراء عدم الإقبال على صناديق الاقتراع و عزوف شريحة الشباب على الانتخابات و ترك الفرصة لبطل فضيحة النجاة عباس الرفاس لكي يتبوأ رئاسة الحكومة بنسبة مشاركة كارثية في استحقاق السابع من سبتمبر و يشكل حكومة فاشلة بامتياز منذ البداية؟؟
من وراء سلخ المغاربة من هويتهم الأمازيغية الإفريقية الأصيلة و حرمانهم من ثقافتهم و تاريخهم وإلحاقهم ظلما و عدوانا بركب بني جحش و بني كليب الذين لم نجن منهم سوى البلاء و التخلف والخرافة والجهل ؟؟؟

من وراء هذا الإذلال و كل هذه المآسي غير الغرانيق المتخمين بثقافة العربونازيا و عقلية القايد الكلاوي وشبح السيبة وأعوام البون وكوابيس مجازر الريف و زنازن النظام الرهيبة والعصا الغليظة التي تذوقها المغاربة و هشمت عظامهم قبل و بعد الاستقلال ؟؟

كان بإمكان المسؤولين منذ بداية الاستقلال الشكلي وضع أسس متينة لاقتصاد وطني سليم و استغلال مقدرات و ثروات البلاد للبناء و التعمير و تأطير العنصر البشري ليكون رحى التنمية وعنصرها المحوري عوض قهره و تسخيره و استعباده وكسر ضلوعه ....كان بالامكان أن يلعب مغربنا دورا رياديا لقيادة قطار شمال إفريقيا لبناء وطن تامزغا العظيم الممتد من ليبيا شرقا إلى الأطلسي غربا و من مياه المتوسط شمال إلى تخوم النيجر و تومبكتو جنوبا كفضاء اقتصادي قوي منفتح على محيطه الإقليمي و الدولي ومساهم في بناء الحضارة الإنسانية ، كان من المفروض أن نفتخر كمغاربة بالانتماء إلي هذا الوطن عوض ترديد نشيد الببغاوات الذي يبجل صنم العروبة ويقدم النذور لكبير الآلهة فلم يجلب للامازيغ و الأقباط و الكرد والسريان ..... غير الخراب و البلاء والشرور، و في الوهابية الفاشية و البعث العنصري اللعين والناصرية الخادعة لآية لقوم يتدبرون ...أفلا تتذكرون ؟؟

كان على القائمين على التعليم تعديل المناهج التربوية ليشب أجيالنا على الحداثة و الانفتاح الايجابي و العلوم النافعة عوض التشبث بثقافة القبر و النحر و النشر والشفع والوتر و سطوع الشمس من المغرب كعلامة من علامات آخر الساعة ....

كان من الممكن وضع القطار على السكة الصحيحة منذ البداية ، أما و قد جاء العباس فلن يقودنا لضفة النجاة بل لضفة الإفلاس والتهراس ، وما العباس سوى نتاج سياسات عقيمة قديمة وضعت مصالح اللصوص والقتلة ومافيا التهريب و السموم فوق مصلحة الشعب العليا فكان ما كان، وكانت نسبة مشاركة هزيلة دون احتساب أوراق ملغاة كتب عليها ما كتب، وفجر عليها المواطن غضبه بسب و لعن من كان سببا في آلامه و أوجاعه و جروحه العميقة ....
ألا رفقا بنا ......
فهل من مهدي؟؟ ....فهل من مخلص؟؟ ....فهل من ثورة ناعمة تعيد للشعب كرامته الممرغة و شرفه المهدور ؟؟
يا رب .....





#عساسي_عبدالحميد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة من امرأة علمانية تحمل قهرا الجنسية السعودية.
- المجنون -3- .....
- ثمانون جلدة يا طنطاوي !!!...
- مؤتمر قرطبة، هل يعاني المسلمون فعلا من التمييز بديار الكفر ؟ ...
- -شعب واحد لا شعبين من مراكش للبحرين!!-......
- المجنون- 2 -.....
- المجنون- 1 -.....
- في الذكرى الثالثة لمؤتمر زيوريخ للأقباط....
- الفكر والكفر سيان لأنهما من نفس الحروف : -الشيخ محمد بن عبد ...
- احتضار طويل العمر.....
- الشيخ أبو نكاحة الجهيلان في ندوة عالمية تحت عنوان -حياة أهل ...
- الشيخ العلامة -أبو عهارة الجهيلان - في ضيافة قناة -انحر-..
- الشياطين الخضر....
- إطلالة الشهر الفضيل ....
- 11 سبتمبر...فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين....
- هكذا تكلم العم سام..... فكان كلامه خير كلام....
- ونحن على أبواب الذكرى السادسة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر ...
- إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديا أو نص ...
- الإسلام الوهابي أخطر من القنبلة الذرية.
- عكرمة... يحل ضيفا على الأيزدية


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- عن الجامعة والعنف الطلابي وأسبابه الحقيقية / مصطفى بن صالح
- بناء الأداة الثورية مهمة لا محيد عنها / وديع السرغيني
- غلاء الأسعار: البرجوازيون ينهبون الشعب / المناضل-ة
- دروس مصر2013 و تونس2021 : حول بعض القضايا السياسية / احمد المغربي
- الكتاب الأول - دراسات في الاقتصاد والمجتمع وحالة حقوق الإنسا ... / كاظم حبيب
- ردّا على انتقادات: -حيثما تكون الحريّة أكون-(1) / حمه الهمامي
- برنامجنا : مضمون النضال النقابي الفلاحي بالمغرب / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- المستعمرة المنسية: الصحراء الغربية المحتلة / سعاد الولي
- حول النموذج “التنموي” المزعوم في المغرب / عبدالله الحريف
- قراءة في الوضع السياسي الراهن في تونس / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي - عساسي عبدالحميد - من وراء مأساة المغاربة....