أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبدالوهاب حميد رشيد - العراق: تصاعد المخاوف بين اللاجئين مع عبور الكوليرا للحدود














المزيد.....

العراق: تصاعد المخاوف بين اللاجئين مع عبور الكوليرا للحدود


عبدالوهاب حميد رشيد

الحوار المتمدن-العدد: 2065 - 2007 / 10 / 11 - 09:42
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


رغم جهود احتواء الكوليرا في العراق، فقد اتسع انتشاره ليغطي نصف البلاد وعبوره للحدود إلى إيران، حسب منظمة الصحة العالمية WHO. كما وحذّرت المنظمة العراقيين اللاجئين في المخيمات على الحدود وداخل إيران وسوريا والأردن من تفشي المرض.
"الكثيرون منا يُعانون من الإسهال. لا يتوفر الأطباء دائماً. اكتشفنا هذا الأسبوع إصابتين في مخيمنا. تم نقل المصابَين إلى بغداد للعلاج من الكوليرا... نحن نعيش في ظروف غير صحية. المراحيض قريبة من أماكن عيشنا. ومن المحتمل عدم غسل الخضار وغيرها،" قالتها هيفاء عزالدين (36 عام) امرأة مشردة تُقيم في مخيم قرب الحدود العراقية السورية.
ووفق منظمة الصحة العالمية، بلغ عدد المصابين بالكوليرا في البلاد 3315 منذ منتصف أغسطس، ومات منهم 15. كما تم اكتشاف ما لا يقل عن عشر إصابات مؤكدة قرب الحدود العراقية. "نحن قلقون بشأن اللاجئين في المخيمات في البلدان المجاورة نتيجة صعوبة حصول المقيمين على الماء النظيف والخدمات الصحية، وإذا ما تأكدنا من حالات إصابات بينهم، فعلينا معالجة المشكلة بسرعة."
* حالات الإصابة في إيران
ذكرت وكالة بارس Pars الإيرانية شبه الرسمية يوم 6 أكتوبر اكتشاف 43 حالة إصابة بالكوليرا في إيران. أكثر أربع مرات من الرقم المعلن من قبل WHO. ومعظم هذه الحالات قرب الحدود مع العراق.
"يهرب، على الأقل، 50 ألف عراقي من ديارهم شهرياً إلى أماكن أكثر أمناً داخل وخارج العراق. ويعيش الكثير منهم في مخيمات المشردين، وذلك في غياب الخدمات الصحية،" قالها الدكتور عبدالكريم عماد- متخصص بالأوبئة- ومقيم في العاصمة الأردنية.
وأضاف "هناك أكثر من مليوني عراقي يعيشون لاجئين في البلدان المجاورة وأغلبهم يقيمون أما في خيام قرب الحدود أو في الضواحي، لكنهم على اتصال مستمر مع القادمين الجدد من العراق. إذا لم يتم السيطرة على المرض فسوف ينتشر في الدول المجاورة. كما ذكر عماد أن وزارة الصحة الأردنية اتخذت خطوات احترازية بتجهيز بعض الأدوية لاستخدامها حال اكتشاف إصابات "نأمل أن يتم السيطرة على هذا الوباء داخل العراق وبذلك لا نكون بحاجة لاستخدامها."
* حملة مكثّفة للتوعية ضد الكوليرا
بدأت حملة توعية مكثّفة في العراق للتحذير من المرض بنشر اللافتات وزيارات ميدانية من قبل متطوعين وتوزيع المنشورات التي تنصح الناس شرب المياه المعقمة أو غلي الماء قبل شربه (في ظروف عدم توفر الوقود!!)، وتجنب الأكل غير المطبوخ والتأكد من غسل الفواكه والخضار بمياه نظيفة (في ظروف عدم كفاية مياه الحنفيات حتى للشرب!!).
يقول الدكتور عبدالله طه- أحد مسئولي وزارة الصحة في حكومة الاحتلال "إذا لم تتحسن ظروف المياه والوسائل الصحية في الأشهر القليلة القادمة، فسوف لن يتوقف المرض حتى في حالة نجاحنا السيطرة عليه، لأنه من الممكن أن يعود مجدداً بعد أسابيع قليلة." وأضاف أن نقص الكادر الطبي ونقص الوحدات المتنقلة لتغطية المخيمات يُضاعف من صعوبة المشكلة. (ولكن إذا لم تتحسن الخدمات العامة طيلة أربع سنوات من الاحتلال ، فهل تتحسن خلال بضعة أشهر!!؟؟)
* المشردون في خطر أكبر
هناك مخاوف من أن العائلات المشردة الفقيرة تواجه، بصفة خاصة، مخاطر أكبر من انتشار هذا المرض. وحسب قول الدكتور فارس أحمد- اختصاصي في الأوبئة- وزارة الصحة: "تم اكتشاف إصابات بالكوليرا بين هذه العائلات التي تعيش في المخيمات أو في البنايات المهجورة... ورغم البدء بتنفيذ حملة مكثّفة بين العائلات المشردة للسيطرة على المرض، يستمر الوباء في الانتشار وهؤلاء الناس مستمرون في شرب المياه غير الصحية!!!"
مممممممممممممممممممممممممممـ
IRAQ: Fear among refugees as cholera crosses border, (IRIN News), uruknet.info-7 October 2007.

ترجمة: عبدالوهاب حميد رشيد



#عبدالوهاب_حميد_رشيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حملة اعتداءات وقتل ضد المرأة في البصرة
- فن القتل في العراق (مقالة بلسان كاتبها)
- هل بدأ تنفيذ الحلم الاستراتيجي الصهيوني- تقسيم العراق!؟
- تصاعد سريع لميزانية حرب العراق لعام 2008
- ما زال 2000 عراقي يصلون للحدود السورية يومياً
- السكوت الأصم حول تقرير عدد قتلى المدنيين العراقيين (1.2 مليو ...
- التعليم في العراق: العودة للمدرسة- العودة للرعب!
- أكثر من مائة ألف عراقي معتقل في غياب الإجراءات القضائية
- العراق- تصاعد تدهور نظام توزيع الحصص الغذائية مع اقتراب شهر ...
- حالة ارتباك بشأن سفر وإقامة اللاجئين العراقيين في سوريا
- هروب المزيد من العراقيين من ديارهم
- أطول حرب جوية في التاريخ!
- بلاد ما بين النهرين- الموت بسبب نقص وتلوث مياه الشرب
- العراق- العنف يقرع ناقوس الخطر تجاه الأمهات الحوامل والأطفال ...
- أمريكا تمارس الإبادة الجماعية في العراق- الشرق الأوسط: ثلاثة ...
- تسونامي اللاجئين- أربعة ملايين عراقي أجبروا على الهروب من دي ...
- معضلة بتر الأطراف تثير أزمة صحية في العراق
- الرأسماليون المغامرون: مرتزقة العقود الخاصة في العراق
- العراق: العائلات الهاربة من العنف تقيم مخيمات مرتجلة
- لعبة التقسيم والحكم في العراق


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - عبدالوهاب حميد رشيد - العراق: تصاعد المخاوف بين اللاجئين مع عبور الكوليرا للحدود