المهدي مالك
الحوار المتمدن-العدد: 2043 - 2007 / 9 / 19 - 10:24
المحور:
الصحافة والاعلام
مقدمة
في اطار اهتمامي الشديد بمشروع احداث القناة الامازيغية الداخلة في سياق الادماج الفعلي للهوية الامازيغية في فضاء السمعي البصري لكن اتساءل السؤال التالي اية قناة امازيغية نريد .
ان الامازيغيون عاشوا طوال نصف قرن من الاستقلال و هم يستمعون للاذاعة الامازيغية او بعض الاذاعات الجهوية كاذاعة اكادير او اذاعة تطوان ثم جاء المعهد الملكي للثقافة الامازيغية الذي عمل مجهودات متميزة من اجل ادماج هويتهم العريقة في الاعلام و خصوصا البصري منه غير ان هذه الاخيرة لن تكفي بالنظر الى مجموعة من الاسباب الموضوعية اولا ان الامازيغيين هم يشكلون الاغلبية العظمى من المجتمع المغربي .
ثانيا ان الهوية الامازيغية تعد هوية كبيرة من حيث حضارتها و تاريخها و موقعها الجغرافي عبر الثراب الوطني و ثالثا نحن اليوم نحتاج الى قناة امازيغية بكل معنى الكلمة اي قناة التي تبث طوال اليوم و ليس الخامسة مساءا الى حادي العاشرة ليلا مع كامل احترامي للمعهد لكن هذه ساعات قليلة للغاية بالنظر الى حاجات الامازيغيين الكثيرة و خصوصا في العالم القروي و كذلك في العالم الحضري الذي يعاني من سياسة التعريب و من التيار الاسلاموي الرامي الى جعلنا نجري من اجل حمل ايديولوجية الاخرين و قضاياهم المصيرية .
و من هذا المنطلق فهذه القناة عليها القيام بمجموعة من المهام الاساسية مثل التعريف بالهوية الامازيغية بمختلف مناطق المغرب و من بينها الصحراء المغربية.
ثانيا تشجيع الموسقى الامازيغية بمختلف انواعها و رموزها القدماء و الجدد
ثالثا تشجيع الفنون البصرية كالسينما و المسرح الامازيغيان .
رابعا اعطاء الاهمية المستحقة لتراثنا الديني و بياني المتعلق برد الاعتبار لبعدنا الديني كان واضحا في هذا الشان و خلق برامج للتوعية الدينية في المستوى المطلوب .
خامسا الاهتمام بقضايا الاسرة و الطفولة و الاشخاص المعاقين.
سادسا خلق برامج خاصة بالطفل الامازيغي و ترجمة الرسوم المحتركة الى لغته الام.
و هكذا فستكون هذه القناة نافذة مفيدة تساهم في نشر هويتنا الاصيلة لكل المغاربة.
و في الاخير اشير بانني ساعد تقريرا حول صورة الامازيغية في الاعلام البصري خلال شهر رمضان المبارك و بهذه المناسبة ابارك لجميع المسلمين بحلول هذا الشهر العظيم و اتمنى للفنان الامازيغي احمد بادوش الشفاء العاجل.
#المهدي_مالك (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟