أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جمال المظفر - بلد العجايب














المزيد.....

بلد العجايب


جمال المظفر

الحوار المتمدن-العدد: 2021 - 2007 / 8 / 28 - 08:24
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


أي حياة بائسة تلك التي يعيشها العراقيون؟!!!
هل يعقل أن شعبا يمتلك من الثروات مالاتمتلكه أية دولة في العالم يعيش شعبها مثل هذه الحياة البائسة والمهينة ؟!!
الى متى يتحمل العراقيون هذا الانهيار الشامل في الاداء الحكومي ابتداءا من الخدمات ومتطلبات المعيشة التي تفتقد لكل المعايير الانسانية والاخلاقية وانتهاءا بالجوع والبطالة التي تفتك بهم ؟!!!
هل وصل الحال بشعب يصدر نفطه الى كل بلدان العالم وفي كل الاتجاهات وعلى امتداد خارطة العالم ان يبحث عن لقمة عيشه بين أفواه الاسود أو يستجدي لتر من النفط أو البنزين ويرجع قرونا الى الوراء ليطبخ على الوسائل البدائية لأن فتحة الاوزون قد هربت الغاز العراقي الى المريخ والنفط الى دول الجوار العاطفي والجغرافي ؟!!!
أين رئيس الحكومة ووزرائه المستوزرين من هذه الازمات التي أصبحت مستعصية و(عويصة )، لاكهرباء ، لاماء ، لانفط ، لابنزين ، لاهواتف ، لااتصالات ، لاأمان ...
الشئ الوحيد المتوفر في العراق هو القتل الجماعي والبطالة والمداهمات ليل نهار ....
بل أصبح المواطن المغلوب على أمره واثقا كل الثقة بأن لاكهرباء حاليا أو مستقبلا وعليه أن يتحمل حرارة الصيف اللاهب الذي يحفر في أدمغة العراقيين جميعا الا ( المريشين ) بالمناصب والمكاسب والنعم ...
هل يعقل أن يكون هناك وزيرا للكهرباء والشعب لايرى الكهرباء بالعين المجردة في درجات حرارة يموت عند نصف معدلاتها الكثير من المواطنين في البلدان الاخرى لأن حرارة العراق لاهبة وتتجاوز ال( 50 ) درجة مئوية ، وربما يتوقع الوزير أن هناك كهرباء في بغداد لأن العاصمة ( منورة )، ولكن عليه أن يعرف بأنها منورة بناسها وبمولداتها التي ( تجعر ) وتطرق وتحفر ليل نهار في ادمغة العراقيين حتى ان المولدات باتت تردد ( الله ولحد ) بعد أن كانت تردد (الله اكبر ) لأن ذاكرتها الميكانيكية لاتصدق ان بلدا نفطيا ديموقراطيا فدراليا يتحول في ليلة وضحاها الى بلد ( لفطي ) ويعيش شعبه على بساط الفقر والعوز !!!!!!!!!
أين وزير النفط من هذا الجنون في أسعار المشتقات النفطية ؟ّّ!!!!
هل يعرف أن سعر اسطوانة الغاز السائل وصل الى ( 30 ) الف دينار أي مايعادل ( 24 ) دولارا وليس هناك دولة مصدرة أو موردة أو مستهلكة أو مقننة للغاز يباع فيها الغاز بهذا السعر المهول ، أو أن يصل برميل النفط الى ( 250 ) الف دينار أي مايعادل ( 200 ) دولار للبرميل وهو سعر لم يصله سعر بيع النفط الخام والمكرر والمهدرج منذ اكتشافه وحتى هذه الحظة ولن يصله حتى بعد نفاذ آخر برميل نفط في العالم ، رغم ان هذا النفط هو من بقايا عظام اجدادنا العظام الذين أورثوا لشعبهم هذه الثروة التي لو توقعوا نها ستكون وبالا على احفادهم لطحنوا عظامهم ورموها في البحر كي لايورثوا هذا البلاء ...
رحمة بهذا الشعب ياأيها السادة ، انزلوا الى الشوارع ونظروا الى حال الشعب المنهك ، شعب يعيش تحت خط الفقر ، شعب يعيش الصدمة ، شعب لايصدق مايحدث ، يملك الثروات بكافة اشكالها وألوانها ولايرى أثرا لها في حياته ...



#جمال_المظفر (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لعنة السمتيات
- الكتابة مابين اللذة والنار
- القاصة والروائية سافرة جميل حافظ: الثقافة الاجتماعية تقف حجر ...
- ضحايا الريادة الشعرية
- انا والعراف ويوم السعد
- المجلس الاعلى ... والمثقف المبتلى
- المربد .. وماادراك ماالمربد
- شيوعيون بلا مبادئ
- الى قروية
- امبراطورية المؤخرات
- ايناس البدران:الكتابة ثمرة من ثمرات العقل
- جمالية الصورة والمعنى في شعر رنا جعفر
- واحدا واحدا يرحلون/ اصدارات جديدة
- موت آخر النبوءات
- مرقاب خفي/ الجدل الشعري والأيحائية المستترة
- مرقاب خفي/ الجدل الشعري والايحائية المستترة
- اغتيال سيدة الاقمار الثلاثة
- غرام في خانة الشواذي
- اغتيال الشرف العراقي
- عرض لمجموعة ( بغداد نرحل منك.. اليك )


المزيد.....




- أول زيارة لنتنياهو إلى أوروبا بعد مذكرة -الجنائية الدولية- ب ...
- مصدر يكشف لـCNN موقف حماس من أحدث مقترح إسرائيلي لوقف إطلاق ...
- الشرطة البريطانية تعتقل رجلين للاشتباه في صلتهما بـ-حزب الله ...
- من هي الدول العربية التي طالتها التعريفات الجمركية الأمريكية ...
- كلوب يشد من أزر لايبزغ بعد الخروج من كأس ألمانيا
- صحة غزة: ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع
- -حماس- تستنكر قرار انسحاب هنغاريا من الجنائية الدولية وتصفه ...
- تعليق من وزارة الدفاع التركية على أنباء نشر قوات لها في سوري ...
- مدفيديف عن فرض الرسوم الجمركية: ستكسر سلاسل التجارة القديمة ...
- اتفاق الحكومة السورية و-قسد- يدخل حيز التنفيذ في حيي الأشرفي ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - جمال المظفر - بلد العجايب