غسان سالم
الحوار المتمدن-العدد: 2008 - 2007 / 8 / 15 - 05:22
المحور:
عالم الرياضة
قدم المنتخب العراقي بكرة القدم، انجازا كبيرا لجماهيره, التي قدمت بدورها الشهداء لهذا المنتخب في الكرادة والمنصور , لمجرد امتلاك الفريق، الامل بأخذ كأس امم اسيا.
كما اعطت الام السومرية الاصيلة نذرها المقدس لاله الفرح العراقي، تلك المرأة الموجوعة بأبنها الشهيد، كون اله العالم السفلي اراد قتل فسحة الفرح الوحيدة التي امتلكها ابناء الطين, بتأهل فريقهم (الاسطورة) للمباراة النهائية.
لقد قاتلت كتيبة اسود الرافدين من اجل الفوز، واخذت الفوز، ووحدت الطوائف العراقية بفرح سومري لايمكن وصفه ابدا.
لكن هل سيضع هذا الفوز بعض السياسيين امام حقيقتهم السوداء؟ خاصة اولئك المتاجرين بمصائر العراقيين البسطاء من اجل افكارهم وايدولوجياتهم الخبيثة!
اولئك غير القادرين على الخروج من عنق الزجاجة, وتجاوز افكارهم البالية الساعية لاعادة العراق إلى الوراء.
هل يضع هذا الفوز السياسيين امام فشلهم في توحيد جهودهم للخروج من الازمة المزمنة، وانتشال البلد من هذا الازراء؟
#غسان_سالم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟