رحاب حسين الصائغ
الحوار المتمدن-العدد: 1981 - 2007 / 7 / 19 - 05:36
المحور:
الصحافة والاعلام
بعد الساعة الخامسة مساءً، موعد اللقاء مع تلك الشخصية،، تعيبر بارزة في مفترق الاحداث، انا وزميل لي حملنا عدة العمل، كاميرا، أوراق، أقلام، مسجل، نخمن ونستت المبلغ الذي سيغدق علنيا بعد المقابلة مع ذلك الجزارالمتموه شكله قالباً وقولباً، كرشهُ الذي يزاحم أزرار قميصه يثبت مدى قوة أفكاره المندلعة من بطنه داخل قياسات بريمر، السيارة التي تقلنا تعطلت أكثر من مرة، لكننا وصلنا مع وعد العشاء، لذا أُجل اللقاء إلى بعد العشاء، كامرتي أكثر مني متحفزة، قلم زميلي كالسهم المحترق يتراشق الكلمات........................................إبراهيم لنكولن يقول: (( لم يحدث أبداً أنني...........................) ، تهامسنا أنا وزميلي، لا بد أنه سمع هذه العبارة في أحد تلك الاجتماعات البريميرية، زميلي يكتب,،،، ذلك البدين مستمر، يتلكم عن النزاهة، بينما هو يبتلع اللقمة، حتى أن النزاهة خجلت من طريقة لوكه للحديث، مع ارتشاف الشاي انتهى الحوار، قاربت الساعة على العاشرة ليللاً، ونحن في طريق عودتنا إلى البيت، أوصلني زميلي إلى باب الدار، السكوت عن بعض معطيات الموقف، اعلن عنه زميلي، الملغ ليس مشجعاً، لكن لا بد من اتخاذ الاحتياطات عم رئيس التحرير، الذ أصبح عبارة عن خزينة لا تشبع من لملمة الدراهم، حتى لو على حساب أعصابنا، فكرت طويلاً في زميلي ورئيس التحرير، هما من نفس طينة الشخصية التي قابلناها اليوم، متسائلة: - أين معاني الانسانية التي تقذفها أبواق حلوقهم الجشعة، لا بد أن ابتعد عنهم، ابحث في مكان آخر عن معنى أكثر رقي يعوم في داخلي من أجل رفع همة البلد، لكن حاجتي للمادة، لإعالة أختيَ وأمي، تسمر روحي الحرة، في الصباح قررت كشف امر زميلي، بعد تفكير عارم، فضلت الإنسحاب بهدوء، لكن إلى متى الهروب؟ .
#رحاب_حسين_الصائغ (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟