أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الاخوة التميمي - الدستور وقانون النفط وشمس الديمقراطية














المزيد.....

الدستور وقانون النفط وشمس الديمقراطية


عبد الاخوة التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 1974 - 2007 / 7 / 12 - 11:43
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


كثرت الاجتهادات وتناحرت الارادات وتصاعدت حدة الخلافات حول مجمل السياسة العراقية وتطبيقاتها على ارض الواقع العراقي المزري ومن اكثر العوامل المثيرة للجدل والاختلافات الحادة ان ذلك قد تزامن مع النقص الحاد في تقديم الخدمات وفي احيان كثيرة انعدامها ومن ابرزها الكهرباء والماء والوقود وفوق كل ذلك الوضع الامني المقلق لكل عائلة بل لكل مواطن عراقي مما جعل عنصر المزايدات يطغي على العناصر الاخرى كصدق المشاعر الوطنية والتمشدق بها للتورية وتمرير الاهداف للكثير من الانتهازين والوصولين من اولئك الذين ابتلى بهم شعبنا والشعوب الاخرى من الدول المتخلفة كون غياب الديمقراطية في مثل هذه الدول تشكل البيئة المناسبة لتواجد الطفيلين والسماسرة وسراق الشعوب ومنتهكي سيادته الذين لاحدود لرذيلة سقوطهم وجشع تمسكهم بالانحناء لمصالحهم الشخصية التي لاتنفك وان اكتوت الشعوب في جحيم الانتقام جراء السياسات الجهنمية التي من اولى واهم مخاطرها بل والاسوا مافيها ان تنفذ مثل هكذا سياسة في بلد تتكالب القوى الاكثر شرنقة على العالم في الاستحواذ على ثرواته كما هو الحاصل في العراق ومن امثلة ذلك تشريع الدستور وقانون النفط والغاز اللذان سيتحول العراق من خلالهما الى مايؤكد القول الماثور ...اشتدي ازمة تنفرجي... وللاسباب التالية..ولو ان الديمقراطية في العراق قد جلبت لشعبنا كوارث لاتحصى ولاتعد وازمات لو جمعت الكتابات والاراء والتحليلات ووجهات النظر المتباينة لشكلت مكتبة لاتبعد كثيرا عن مكتبة البيت الابيض التي قلت عنها وفي محاضرة لي في الجامعة قبل اكثر من عشر سنوات ... نعم لو نقلت بالطرق التقليدية المتخلفة من مكان لاخر لاحتاجت من الوقت الى اكثر من الفي عام... هذا الكلام ليس من باب المبالغة لافي نقل مكتبة البيت الابيض ولافي ماكتب عن العراق والازمات العراقية والستراتيجيات الامريكيةعن العراق والشرق اوسطية المعلومة والخفية المعلنة والمبطنة... ما اود الوصول اليه هو ورغم كل ماحل بالعراق من كوارث تبقى الديمقراطية من اهم وابرز الانجازات التي تحققت وعبر تاريخه الطويل من التعسف الذي لم يستثنى منه بل الاقسى مافيه زمن الديمقراطية نفسه.. ولكن اين العبرة من القول ... فالعبرة كل العبرة تكمن في كون شمس الديمقراطية قد اخترقت دهاليز الحكام المظلمة كما لم تعد تبقى للتوافقات الخفيةوالوثائق السرية للنهب والسلب لم تعد حكرا على الزعيم الفلاني او الحزب الفلاني بعد ان تدخل اكثر الناس سذاجة في مناقشة القرار السياسي وصارت لاراء الناس في تصحيح وتصويب ومحاسبة وتقويم خطا من يتصور نفسه لايخطئ ومن يعتقد او من لايزال يستعير عقول الديكتاتورين باسم الديمقراطية لايهام الناس باسم التغير واقناع المحرومين بردائه الشفاف الذ يرتديه من اسيجة الكونكريت التي ستطبق عليه باسرع واقسى ما اطبقت على من كان هدف اسقاطه للجثم على صدر الشعوب وباكثر قسوة.. نعم لم اعد اخشى من تمرير اي دستور او المصادقة على قانون تبديد ثروات العراق وشمس الديمقراطيةلم ولن يطفئها تضليل الجماهير باسم الشفافية للركوع تحت سطوة الشركات لضمان مصالح انية وشخصية او فئوية رخيصة اقول وبثقة الايمان الذي ترسخ في وجداني ولاكثر من خمسين سنة خلت وبرغم كل المتغيرات التي اؤومن بها ومن خلال اطلاعي المباشر ومماحكاتي في اكثر البلدان الاوربيةتطورا في التقانة العالية التي زادت من قناعاتي ..حقيقة شاخصة ومكشوفة للقاصي والداني وبلا تزييف هي... من لايحترم خيار الشعوب ويتحذلق في امتهانها تملقا لمصالح انية ستكون عواقب ذلك اكثر وخيمة من عواقب الدكتاتوريات التي اطيح بها او التي ا تنتظر الاطاحة ... من هذا اكرر القول لاخوف لي من تشريع دستور خلا من اي عقلية اقتصادية واستكثروا على الاقتصادين ضيق استقلالهم ووطنيتهم واوهموا انفسهم بان طوائفهم واعراقهم ستكون الحارس لمخططاتهم كبديل عن المسؤلية الوطنية التي هي اقوى لهم ولكياناتهم الساسية والدينية والقومية على حد سواء



#عبد_الاخوة_التميمي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المستحيل في الشرق ممكن في الغرب.....
- لعنة التاريخ وقفص الاتهام ثمن الاستهانة بالشعب يا حكام العرا ...
- من يستطع احصاء الازمات العراقية .....؟
- الامم المتحدة وقضية كركوك والحلول الناجعة
- رحمة بحسين صالح جبر ياحكومة السويد الديمقراطية والعادلة
- المتهم من الحكومة والبرلمان العراقي بريئ ولو تثبت ادانته....
- مصائب ومحن الطفل العراقي ويوم الطفل العالمي...
- طالما انا حاكم ولازلت في الحكم فانا ناجح....
- بعد كل الكوارث ... الحل الامريكي الى اين في العراق...؟
- وداعا ايتها النزاهة
- متى ومن سيحل مشكلة العراق والعراقيين....؟
- العراق بلد بلد اتعب الحاكمين والمحكومين
- المراة العراقية وديمقراطية الاحتلال....
- لا تستوحشو طريق الحق لقلة سالكيه.....
- شكرا سيدتي سعاد خيري
- كيف سنجمع شتات شعبنا....؟
- مسكين يادستور العراق ستبقى مطارد حالك حال شعبنا ...
- لمن سنتحدث وبمن نقتدي...؟
- هل سيبقى العراق ملعب لهواة الارهاب..؟
- قرار العجالة في السياسة له ثمن باهض


المزيد.....




- موسكو تؤكد استحالة جمع أرمينيا بين العضوية في الاتحاد الاقتص ...
- هل تفجر إجراءات ’ترامب’ الجمركية حرباً تجارية عالمية؟ خبير ا ...
- بعد خسائر بالمليارات.. -بورش- تدرس إمكانية العودة إلى الأسلح ...
- رسوم ترامب الجمركية تقفز بالذهب وتهوي بالنفط والدولار
- -فولكسفاغن- تخطط لرفع أسعار سياراتها المخصصة للولايات المتحد ...
- روسيا تبحث إنشاء بورصة حبوب لـ-بريكس-
- هل تؤذن رسوم ترامب الجمركية الجديدة بنهاية عصر العولمة؟
- استجابة الدول لرسوم ترامب الجمركية بين الانتقام ومساعي التفا ...
- بعد رسوم ترامب.. فون دير لاين تتوعد بإجراءات مضادة
- حتى إسرائيل تضررت.. كيف علقت على رسوم ترامب الجمركية؟


المزيد.....

- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان
- إشكالات الضريبة العقارية في مصر.. بين حاجات التمويل والتنمية ... / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - عبد الاخوة التميمي - الدستور وقانون النفط وشمس الديمقراطية