أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد الأسوانى - معيارنا ومعيارهم














المزيد.....

معيارنا ومعيارهم


احمد الأسوانى

الحوار المتمدن-العدد: 1953 - 2007 / 6 / 21 - 10:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دائما مايقال فى وسائل الأعلام العربيه أن الغرب يكيل بمعيارين ويتمثل دائما بموقف الغرب
من القضيه الفلسطينيه ومن البرنامج النووى الأيرانى ولايتحدث أحد عن معاييرنا نحن الصارخه
والتى سأفصلها فيملبعد ولكنى سأبدأ بمعاييرالغرب
اولا: الغرب متسق مع نفسه فلايمكن ان يترك دوله تحكم بالحكم الفردى مثل ايران وكورياالشماليه
ان تمتلك سلاحاذريا يمكنهامن تهديد العالم بأكمله بينما لاتثارهذه المسأله مع اسرائيل لأنها كمانعلم
جميعادولة ديموقراطيه لاتخضع لحكم فردواحد مثل مرشد الثوره فى ايران اوالرئيس كيم الكورى
بل بهاتداول للسلطه حقيقى واحزاب حره وقطعت شوطا طويلا فى طريق الديموقراطيه
ثانيا :الغرب متسق مع نفسه فى القضيه الفلسطينيه فهو يمنع المساعدات عن حكومة حماس لأنها
منظمه ارهابيه من وجهة نظره ولم تغير من مسلكهابعد فوزهافى الأنتخابات فهى لاتعترف بأتفاق
اوسلو الذى اسس لهذه الأنتخابات ولاتعترف بأسرائيل ومازال ميثاقها ينص على تدمير اسرائيل
وهذه المواقف من الغرب معلنه من قبل الأنتخابات بسنوات
ومن هذه النقطه الأخيره سأناقش ازدواج المعايير الذى نعيش فيه جميعا وتعبرعنه وسائل اعلامنا
ففى الوقت الذى نصرخ ضدالغرب لرفضه التعامل مع حكومة حماس الفائزه بأنتخابات فلسطين
تتعامل نفس الميديا العربيه مع الحكومه العراقيه التى ايضا فازت بأنتخابات حره وتحت اشراف
دولى ايضاعلى انهاحكومة خونه وعملاء ويحرضون الشعب العراقى ومن يسمونهم المقاومه
الشريفه على اسقاطها بحجة انها انتخابات جرت تحت الأحتلال وننسى ان انتخابات فلسطين
جرت ايضا تحت الأحتلال ام ان الأحتلال الأسرائيلى اقرب لنا من الأحتلال الأمريكى
لقد قصدت ان ابدأ بهذاالمثل لأنه صارخ للغايه ومحزن ويدل على عشوائية الفكر وعلى حجم
الخلل الذى اصاب النخبه العربيه من مثقفين ورجال دين وصحفيين وفنانين خاصة عندمانذكر
منذ سنوات قلائل كانوانفس الأشخاص يشيدون بشجاعة ووطنية وعروبة حامى البوابه الشرقيه
المهيب صدام حسين بينماهو يذبح شعبه بيديه وبالغازات السامه والصواريخ الفتاكه ويدفنهم
احياء ولم نقرا ساعتها اى استنكارلمايحدث بل اشاده دائمه مازال يعيش فيهابعض المثقفين العرب
الذين حتى هذه اللحظه لايعترفون بحاكم شرعى للعراق الا الديكتاتور المقبور
ونأتى الى القضيه الأهم ففى الوقت الذى يقف كل قطرعربى حدثت به عمليات ارهابيه ليطلب
من العالم ان يسانده ضد هذاالأرهاب نجد الجميع يقف متفرجاعلى مايفعله الأرهابيين بالعراق
وشعب العراق ومساجده ومقدراته ولاتجد اى ادانه من الميدياالعربيه اومن الشعوب العربيه
والمثل الفاجرلهذا ماحدث فى قطر التى تبث قناة الجزيره صوت الأرهابيين الأول والمدافع
الأساسى عن جرائمهم فعندماحدثت عملية تفجيرواحده خرجت القناه ومن فيها بل ولأول مره
خرج القرضاوى عراب الأرهاب على رأس تظاهره للتنديد بالفعله الأجراميه كان دماء القطريين
اعز من دماء العراقيين وكلاهماعليناعزيز ولكنه شىء مستفز لكل ذى عقل ويحدث فى كافة
الدول العربيه واعتبره تواطؤا على هذاالشعب العربى
كثيرا مانسمع من مثقفينا ومشايخنادعواتهم لمقاطعة الغرب الصليبى الكافرالمحتل الأمبريالى
وأن الأمه يجب ان تعتمدعلى نفسها وتنأى بنفسهاعن اعدائها الدائمين وهذه وجهة نظر ولكن
عندماتجد ان نفس هؤلاء الصارخين ومطلقى شعارالحرب والمقاطعه يرسلون ابنائهم الى
بلادالغرب ليتعلموا ويعيشوا هناك منعمين مكرمين وابائهم يقذفون الشباب العربى الذى يصدقهم
فى اتون الأرهاب المستعر فى العراق وغيره ، وعندمايمرض احد من دعاة معاداة الغرب هؤلاء
تجده على اول طائره مسافرا ليعرض نفسه على اطبائهم ومعاملهم ويخضع لفحوصاتهم طائعا
لكى يعود سليمامعافى ويكمل مسيرة الكراهيه والعنف واقرب مثال الدكتور عبدالوهاب المسيرى
وتبقى المفارقه الداميه عندماخرجت جحافل المتظاهرين ضد بضعة رسوم نشرت فى جريده
مغموره فى الدانمارك قيل انهاتسىء الى الرسول بينمالم يتحرك اصبع واحد اعتراضا على الآلاف
الذين يذبحون ويقطعون يومياعلى ايدى ابناء العروبة والأسلام فى دارفور والعراق كأن قتلنا لبعضنا
حلالا امااذا نظرلنا الغرب نظرة لاتعجبنا نهيج ونثور ونقاتله ونكفره
واخيرا ولضيق المساحه سأكتفى بهذه الأمثله ولكن هناك حدث اخير منذ ايام استفزنى للغايه فمنذ
اسابيع وعلى قناة النيل الثقافيه التابعه للدوله المصريه تكلم الدكتورمحمدعماره وصال وجال متهما
الباباشنوده بانه المتسبب فى الفتنة الطائفيه وانه المذنب الرئيسى وكال له من الأتهامات الكثيرولم
نرى اى ردفعل من وزير الأعلام فاعتقدناانهاسياسه عامه تدع من يقول يقول كيفماشاء دون تدخل
ولكن منذ ايام وعلى نفس القناه وفى نفس البرنامج تكلم احد الضيوف عن الرئيس الراحل السادات
بما أعتبر اتهاماواهانة للرئيس الراحل وبعد الحلقه مباشرة اصدروزير الأعلام المصرى قرارا
بوقف معد البرنامج ومخرجه ومقدمته عن العمل وان مافعلوه جريمه بتركهم للضيف يعبرعن
هذاالرأى ويذاع على المواطنين وفى الحقيقه لقد استفززت فهل اهانة الرئيس الراحل جريمه
بينمااهانة رمز دينى كبيروراعى لأقباط مصرونحترمه جميعامسلمين ومسيحيين لاتعتبر جريمه ولكن يبدو
ان الدكتورعماره رجل خارق و مفتوحة له كل الأبواب فبعد حادثة كتابه عن فتنة التكفير التى اباح
فيهادماء المسيحيين واموالهم استنادا لفتوى من الأمام الغزالى نجد ان الرجل انتشر لكثر فأصبح
له مقال اسبوعى فى الأهرام وعموداسبوعى فى جريدة القاهره وضيف شبه دائم على التليفزيون
الحكومى والخاص نجم فى ندوات نقابة الصحفيين والمحامين
اذن من الذى يكيل بمعيارين نحن ام الغرب ؟ اعتقد ان الأجابه واضحه



#احمد_الأسوانى (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن اى اسلام تتحدثون؟1
- قل رجال دين ولاتقل علماء
- الدكتورفرج فوده فى ذكرى اغتياله
- شكرا للشيخ عزت عطيه


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد الأسوانى - معيارنا ومعيارهم