أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - عدالة القوة.. وقوة العدالة..















المزيد.....

عدالة القوة.. وقوة العدالة..


مزهر جبر الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 10:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(عدالة القوة.. وقوة العدالة.. في ظل حرب باردة جديدة وسباق تسلح جديد)
في اجواء الحرب الباردة في بداية النصف الثاني من القرن العشرين حتى السنوات الاولى للعقد الأخير من ذلك القرن الذي أنقضى، والتي في حينها؛ كان سعير نارها على الرغم بوصفها بالباردة، مستمرا بلا هوادة ولا توقف كل سنواتها. إنما الحرب بين القطبين كانت تجري بالإنابة من دون ان يدخل القطبين الاتحاد السوفيتي وامريكا في حرب او صراع مباشر بينهما. فقد توزع العالم عقائديا وتابعيا بطريقة أخرى غير العقائدية لكنهما الاثنين يصطفان جزئيا او كليا مع هذا الطرف او مع ذلك الطرف حسب المصلحة احيانا واحيانا أخرى حسب ايدولوجية النظام، بما فيه دول العالم الثالث على الرغم من الاتفاق على تشكيل منظمة عدم الانحياز من اغلب دوله بعد خط الشروع بتشكيلها في مؤتمر باندونغ من الراحلين جمال عبد الناصر، مصر، ونهرو الهند، جوزيف بروس تيتو، يوغسلافيا، ومنها، بل في مقدمة دول العالم الثالث، دول واوطان العرب بين القطبين. لقد كان الاتحاد السوفيتي يدعم دولة ما سواء ضد امريكا او دولة عقائديا مواليه له، او تقف فكريا على حافات ايديولوجيته او تتبنى كليا ايدولوجيته، والعكس صحيح لجهة الدعم الامريكي لدول أخرى في المواجهة بينهما خدمة لخطط ومصالح القطبين، وليس لخدمة ومصالح شعوبهما في المحصلة الختامية الا القليل من الدول ذات السيادة الكاملة والقرار المستقل. في اغلب حروب الإنابة او حروب الوكلاء هذه؛ كان ضحيتها هي الشعوب لصالح احدى القوتين العظميين. قبل عقد من الآن تجددت الحرب الباردة بين قوى عظمى ثلاث، او ان الاصح جزئيا لجهة الحاضر بين القوى العظمى الثلاث، وكليا لجهة المستقبل الذي تلوح افاقه واطره وسياقاته ومخططات دروبه واضحة لكل ذي بصيرة ثاقبه في التحليل والاستنتاج برؤية حيادية لجهة الفحص الواقعي والموضوعي وغير حيادية لناحية الموقف من قضايا الانسان والانسانية، بين الصين وامريكا سواء في التنافس على حيازة اكبر قدر ممكن من تكنولوجيا المعلومات، او توسعة مناطق ومساحات النفوذ في العالم، بما في ذلك دعم دولة ما تشكل منطقة نفوذ لأحداها تقنيا وحتى تزويدها بالسلاح او توطينه في حدود محسوبة مسبقا؛ عندما تدخل في حرب او صراع مع احدى هذه القوى العظمى المنافسة؛ لتصمد وتنتصر في نهاية الأمر، او تحافظ على كيانها الجغرافي ونظامها او تدخل دولة في صراع او حرب مع دولة أخرى يتم دعم الاثنين من قبل العظميين في الماضي القريب، او من الثنائي الروسي الصيني، وامريكا حاليا. في الاعم الاغلب يتم استنزاف كلا الدولتين، ليتم تعطيل مواردهما او تحويلها للحرب والصراع بدل استثمارها في التنمية كما في الدعم الامريكي والسوفيتي لطرفي الحرب في حرب الثماني سنوات بين ايران والعراق اثناء الحرب الباردة في القرن العشرين.. وفي القرن الحادي والعشرين؛ ما يحدث في دعم الثنائي الروسي الصيني وبالذات الصيني لإيران في صراعها مع الغول الامريكي على الرغم من نفي الصيني لهذا الدعم فهو موجود بطرق ووسائل واساليب مختلفة. أن هذا الدعم من الثنائي الروسي الصيني لإيران ما هو الا الخطوة الاولى التي مهدت لها وسبقتها خطوات أخرى خفيه وغير مرئية؛ نحو حرب باردة بين القوى العظمى، روسيا والصين وامريكا هذا هو الواقع الموضوعي المتحرك على الارض، ونفي هذا الواقع من قبل هذه القوى العظمى لا يغير هذا الواقع. كما ان نفي القوى العظمى؛ لسباق التسلح في القرن الحادي والعشرين، بما فيه عسكرة الفضاء؛ لا يلغي هذا السباق من الوجود. على الرغم من نفي القوى العظمى الثلاث من ان ليس هناك من حرب باردة بينهما او ليس هناك سباق تسلح؛ إما الواقع المتحرك على الارض يؤشر بخلاف هذا الطرح تماما؛ أذ، ان حرب باردة تجري بين هذه القوى العظمى، ولو انها غير واضحة تماما حاليا لكنها موجودة بالفعل في الواقع الموضوعي، إنما هي واضحة بما يكفي من الجانب الثاني لأغراض معرفتها في حدود ما تسمح به المعلومات المتيسرة عن طبيعة التحولات والتغييرات، في الدول والشعوب ومنظمة الامم المتحدة؛ التي ستطالها هذه التحولات المرتقبة لعالم اليوم، اضافة الى سباق التسلح. ان كل هذا يحدث على نحو محموم بالركض بأقصى ما في جسد هؤلاء العظماء من قوة تسريع عملية الركض هذا في الملعب الدولي الذي تستعر في جميع مناطقه واركانه نيران تزداد سعيرا ولتهابا في السعة وقوة النار وفي التعميق والتجذر؛ ركض روسي وصيني ناعم لكنه مؤثر في زيادة الحطب ووقيد الاشتعال، سواء بتغلغلهما المحسوب في قارة افريقيا او في المنطقة العربية وجوارها، لكنه رغم ما فيه من طموح وسعي لكسب المغانم وزيادة مساحات التأثير في السياسة الدولية؛ يتوقف عند حدود سيادة الدول والشعوب فهذه المساعي الروسية الصينية؛ لا تأكل في علاقاتها مع هذه الدول، من جرف السيادة والقرار المستقل سواء في السياسة او في الاقتصاد او في توفير عناصر القوة والقدرة في الدفاع عن حدود الاوطان، في المقابل ان الركض الامريكي خشن في الدخول المباشر في صراع النار هذا في العالم على قادتين حرب الاقتصاد وحرب المدفع والصاروخ؛ لتفتح لهما طريقا اخر غير هذا الطريق الذي هم فيه حاليا بما يتخادم مع مصالحهما المستقبلية والتي هي وفي اغلبها مصالح تفتقر الى المشروعية والاخلاق والقانون الانساني الدولي على حساب مصالح الشعوب والاوطان التي تدور فيها هذه الحروب او النزاعات او التصادمات، وبالذات، حصريا، المصالح غير المشروعة للولايات المتحدة الامريكية، وليس الثنائي الروسي الصيني فهما بفعل قدراتهما وامكاناتهما الاقتصادية والعسكرية الحالية اقل كثيرا مما في حيازة الغول الامريكي؛ اللتان لا تؤهلهما على القيام بما تقوم به امريكا. الحرب الاوكرانية بين روسيا واوكرانيا هي في حقيقتها واهدافها هي حرب بين روسيا وامريكا والاتحاد الاوروبي على الارض الاوكرانية وعلى حساب دماء الاوكرانيين واقتصادهم ومستقبل وطنهم. في الركن الثاني من العالم؛ تدعم امريكا تايوان سواء على صعيد السياسة والاقتصاد او الدعم العسكري، او دعم القوى والاحزاب في تايوان التي ترفض الاندماج الطوعي مع البر الصيني الام على حساب القوى والاحزاب التي تريد الاندماج والوحدة مع الصين الام. بالإضافة الى اقامة شراكات وتحالفات في المحيطين الهندي والهاديء في مواجهة الثنائي الروسي الصيني كما على سبيل المثال لا الحصر؛ التحالف بين امريكا واستراليا واليابان والهند، الأخيرتان تتنازعان مع الصين على الحدود او على السيطرة والهيمنة على بحر الصين الجنوبي والشرقي، والذي تسميه اليابان بحر اليابان، والأخيرة تتنازع مع روسيا على جزر الكوريل الجنوبية التي ضمتها روسيا إليها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وفي ذات الوقت تمد جسور التفاهم مع الصين وروسيا. الصين تسارع الزمن في حيازة اكبر قدر من القوة على مختلف عناصر ووسائل هذه القوة والقدرة كي تكون في مستوى روسيا وامريكا في امتلاك الاسلحة الاستراتيجية كما ونوعا، والامر ذاته ينطبق تماما على كل من روسيا وامريكا. بين حين وحين تعلن روسيا؛ انها في الطريق على امتلاك اسلحة نوعية جديدة، لا تمتلكها القوى الأخرى الدولية والمقصود هما الصين وامريكا، وامريكا من جانبها تعلن من انها تمتلك أكبر قوة عسكرية في العالم، واعلنت اخيرا، قبل اشهر وعلى لسان ترامب؛ انها قد اعدت خطة لمشروع القبة الذهبية في مواجهة أي اعتداء عليها، كما قد اعلن مؤخرا مسؤول امريكي رفيع المستوى؛ ان هناك في المدرات الفضائية موارد عسكرية امريكية حسب ما نقلته الصحافة الروسية عن المسؤول الامريكي. السؤال المهم هنا من يعتدي عليها، امريكا من كل دول العالم، الا الصين مستقبلا عندما او ربما في وقتها الصراع التنافسي بينهما ينزلق الى الحرب وهذا الاحتمال ومن وجهة النظر الشخصية احتمال بعيد ان لم اقل احتمال غير وارد، لكنه من الجهة الثانية يشكل كوابح منتجه في الابقاء على الصراع التنافسي بينهما، الصين وامريكا في حدود الاقتصاد والسياسة وحروب الإنابة او الوكلاء مستقبلا بينهما من دون ان يقتربان من الاشتباك المباشر. الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران تقع على هذا المسار في النوايا والاهداف، وهذه الحرب هي واحدة من عدة منطلقات للتحكم في جميع التحولات والتغييرات المفترضة في عالم اليوم الى عالم الغد لصالح مصالح نفوذ القوى العظمى الثلاث، وبالذات لناحية الحصر المستقبلي بين الصين وامريكا. لذا، فأن الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران؛ هي حرب مصير ووجود لإيران الشعب والدولة والنظام وكما كتب كاتب هذه السطور المتواضعة عدة مقالات في الايام الاولى لهذه الحرب في وصفه لها من انها حرب مصير ووجود لإيران، كما انها حرب استراتيجية للمشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة العربية وفي جوارها الاقليمي. من الخطأ التصور ان هذه الحرب الايرانية هي حرب اسرائيلية بسلاح امريكي، ولاهي حرب امريكية بعون اسرائيلي؛ انها حرب امريكية اسرائيلية لجهة النوايا والاهداف. الكيان الصهيوني هو أداة امريكية في المنطقة العربية وفي جوارها، كما ان الكيان الصهيوني يتماثل في قوته العسكرية القوة العسكرية الامريكية في علمية تخادم مصلحي تكتيكي واستراتيجي في تداخل واشتباك من الصعوبة ان لم اقل يقينيا غير قابل للتفكيك للسبب التالي: اللوبي الصهيوني في امريكا وبالذات ايباك والتي هي مجموعة الشركات الامريكية العملاقة التي تتحكم في البيت الابيض وفي مجلسي النواب والشيوخ ومن يصل إليهما من جانب ومن الجانب الثاني؛ ان هذه الشركات تريد؛ نوايا واهدافا ومخططا؛ لإبقاء العالم خاضع للهيمنة الامريكية عبر السيطرة الكلية على مصادر الطاقة النفط والغاز وعلى المعادن النادرة. هنا يأتي الدور الاسرائيلي الاستخباري والسياسي والثقافي والعسكري في زرع الخرب والدمار في دول المنطقة العربية؛ لإعادة هيكلة انظمتها وجغرافيتها كما في فلسطين، الضفة والقطاع وسوريا ولبنان واليمن والعراق وليبيا والسودان بحجة المحافظة على امنها ووجودها، وهي حجة مخادعة وكاذبة تماما. الحقيقة ان الكيان الصهيوني يلعب دورا اساسيا ومركزيا لخدمة اهداف امريكا في المنطقة العربية وجوارها الاقليمي كي تظل امريكا مهيمنة على مقدرات العالم ومنها شعوب العرب واطانهم في صراعها وتنافسها الذي يفتقر كليا الى المشروعية والعدل والانسانية مع الثنائي الروسي الصيني. في الختام اقول او اكتب؛ ان العالم لا تحكمه وتتحكم فيه؛ قوة العدالة، بل عدالة القوة؛ لذا، الوقوف مع ايران مسألة انسانية وطنية وقومية وقانونية. هذا لا يعني ان ايران حمامة سلام، ايران لها ما لها وعليها ما عليها، كما ان لها خطاياها، اضافة الى طموحات القومية التي تحملها الايدولوجية الدينية التي تحكم وتتحكم بالنظام الاسلامي الذي تدير به شؤونها في الداخل والخارج..



#مزهر_جبر_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب امريكا على ايران:
- حرب الخليج: أليات تكتيكية لإجنده استراتيجية
- حرب الخليج العربي: فشل امريكي ونجاح ايراني
- الحرب الامريكية على ايران: صراع النار والاقتصاد لكسر الإرادا ...
- الحرب الامريكية على ايران: فشل يتلوه فشل
- العراق: سلالم الاستقلال والسيادة
- سوريا الجديدة.. استعادة سوريا لسيادتها
- محاربة تجارة المخادرات...
- امن الخليج العربي: الاعتماد على القدرات الذاتية في الامن وال ...
- ايران: افشال الحرب الاقتصادية عليها
- انها لعبة
- صدمة واقعية تماما
- ايران: تغييرات القيادة الايرانية استعدادا لمواجهة طويلة
- الهجرة: الاسباب والدوافع الداخلية والخارجية
- ايران: الانطلاق نحو المستقبل
- اتفاقية مكة: وراءها ما وراءها
- الثاني من اب: خطيئة ام خطايا الدكتاتورية
- ربما تأتي رياح الحرب الامريكية على ايران...
- الحرب الامريكية على ايران: تعدد الجبهات للزمن القليل المقبل
- الحرب الامريكية على ايران: الخاتمة اتفاق نهائي


المزيد.....




- الصراع في إثيوبيا: اتهامات تنفيها مصر والسودان بدعم خصوم أبي ...
- انفجار خط غاز في دير الزور يوقف الإمدادات لمحطات الكهرباء ال ...
- غالانت يكشف السر وراء تفجيرات البيجر.. لماذا سارعت إسرائيل إ ...
- قاليباف لترامب: استدر لنستدر!
- نيران الحرب تشتعل في إثيوبيا.. وخبير يتحدث عن -انقلاب قواعد ...
- الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو لعملية اغتيال قائد لواء شمال قطا ...
- كازينو سري بـ4 ملايين دولار.. شرطة أوزبكستان توقف 11 مشتبها ...
- خلال اتصال من البرهان.. محمد بن سلمان يجدد دعم السعودية لاست ...
- ماسك يقدم نصيحة غريبة لمحاربة حرقة المعدة وتحسين الهضم.. هل ...
- روسيا.. اختبار أحدث ليزر قتالي ذاتي الحركة لمكافحة الطائرات ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مزهر جبر الساعدي - عدالة القوة.. وقوة العدالة..