|
|
حين تتحدث الحقائق الاقتصادية: قراءة في سردية الانهيار الإيراني
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 10:19
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مقدمة: في زمن الضجيج الإعلامي
تبرز ساحات الإعلام ، اليوم ، كأكثر ميادين المعركة اشتعالاً وخفاءً. فبينما تتراقص الدبابات على حدود الجغرافيا، تتراقص الكلمات على حدود الوعي، وتتسابق السرديات في سباق محموم نحو تشكيل إدراك الجماهير. ومن بين هذه السرديات، تبرز تلك التي تنسجها وحدات التضليل الإعلامي، التي تتخذ من محميات تل أبيب الخليجية ـ كالجزيرة والعربية والحدث ـ منابرَ لها، بينما تدار خيوطها من غرف العمليات السيبرانية التي تُحدث فيها وحدات النخبة الإسرائيلية كـ"الوحدة 8200"، ونسخها القزمية كإعلام التنظيم الإرهابي مجاهدي خلق ،فصولاً من التضليل المتقن.
السردية وضجيجها: حين تغيب الحقيقة في متاهات الدعاية
في مشهد إعلامي مزدحم بالأصوات المتعالية، تحاول بعض الأقلام أن تُحيل إيران إلى دولة غارقة في مستنقع الفقر والانهيار، صورة قاتمة ترسمها أقلام مأجورة ومنابر مسيّسة، تصور الشعب الإيراني في حالة من التقهقر الاقتصادي الماحق، والطبقة الوسطى في انحدار سحيق نحو الهاوية. غير أن هذه الصورة، مهما توشحت بحُلّة البلاغة، تظل أبعد ما تكون عن المرآة التي تعكس الواقع الاقتصادي الحيوي الذي ينبض في شوارع طهران وأزقة أصفهان.
القوة الشرائية: كشف النقاب عن المفارقات الخفية
إن المدقق في واقع الاقتصاد الإيراني يكتشف دهشة تنسف المرويات الدعائية جذرياً، ففي بلد يعاني من عقوبات جائرة، يجد المواطن الإيراني نفسه يتمتع بامتيازات تحلم بها الشعوب في أميركا وإسرائيل: وقودٌ يكاد يكون هدية من الأرض، وكهرباء وماء يفيضان بسخاء الدعم، ونقل عام يكاد يكون هبة للمواطن، وعلاجاً وتعليماً يبقيان جيب الأسرة الإيرانية بمنأى عن نزيف الإنفاق الذي يستنزف ميزانيات الغربيين. هذه الحقائق، التي تغيب عمداً عن الخطاب الدعائي، تشكل قلب المفارقة التي تفضح منهجية التضليل الإعلامي.
الأرقام تتحدث: معادلات اقتصادية تنسف الادعاءات
ما يزيد هذه المفارقة إثارة للدهشة، أن الحكومة الإيرانية وبين عامي 2024 و2026 تمكنت من رفع الرواتب بنسبة قاربت المئة في المئة في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والوظائف الحكومية. إن دولة تنهار لا تستطيع رفع الرواتب، ولا تدعم أساسيات الحياة، ولا تحافظ على تماسك المجتمع في وجه العواصف. وهكذا تتحدث الأرقام بلغة تخرس كل الألسنة الدعائية، وتقدم لنا صورة لدولة تواجه ضغوطاً، نعم، لكنها لم تستسلم ولم تنهر، ولم تفقد قدرتها على حماية الطبقة الوسطى التي تشكل العمود الفقري لأي مجتمع متماسك.
الطبقة الوسطى بين السردية والواقع
في مواجهة الإصرار الدعائي على أن الطبقة الوسطى الإيرانية قد انهارت، نقف أمام واقع يروي قصة مختلفة تماماً، حيث الدعم الأساسي والرواتب المتزايدة والصناعات المحلية المتوسعة، كلها عناصر تشكل شبكة أمان تحمي الطبقة الوسطى من السقوط في هاوية الفقر. نعم، هناك إعادة ترتيب للأولويات في ظل العقوبات، ولكن هناك أيضاً إرادة وطنية وإدارة حكيمة تحافظ على تماسك المجتمع وتمنع تفككه.
كشف منهجية التضليل: خلف الكواليس
ولماذا يصر هذا الخطاب الدعائي على تغليف إيران بثوب الفقر المدقع؟ لأن الهدف ليس وصف الواقع بقدر ما هو هندسة الإدراك، وصياغة وعي جديد للقارئ العربي يتناغم مع أجندات سياسية كبرى، تهدف إلى ضرب الثقة الداخلية، ودعم المعارضة المدعومة خارجياً، وتبرير أي تدخل خارجي أو ضغط إضافي. هذه المنهجية، التي يعرفها خبراء الاتصال السياسي بـ"الإخفاء الانتقائي"، تتغذى على تضخيم السلبيات وتهميش الإيجابيات كلياً، لصناعة صورة مخادعة لمجتمع على حافة الانهيار.
الخلاصة: مرايا الحقيقة
في النهاية، يبقى السؤال الحقيقي: لماذا كل هذا التضليل الإعلامي؟ أليس لأن الأرقام تقول ما لا تشتهيه سفن الدعاية؟ صحيح أن إيران ليست جنة خالية من الأزمات، لكنها ليست جحيماً منهاراً كما يحاول البعض تصويره. إنها دولة تمتلك أدواتها الاقتصادية وتحافظ على تماسكها الاجتماعي، وهذا ما يزعج أولئك الذين يعيشون على وهْم السيطرة والتلاعب بالوعي الجمعي، لأنهم يدركون تمام الإدراك أن المجتمعات القادرة على الصمود هي أصعب المجتمعات اختراقاً، وأن إدراك الشعوب هو المعركة الحقيقية التي يجب كسبها قبل أي معركة أخرى.
………
المادة الساخرة :
الوحدة 8200: حين يصبح التضليل الإعلامي فيلمًا كوميديًا لا يُطلب منه التكملة
مقدمة: في رحاب أكاديمية السخافة
تبقى "الوحدة 8200" الإسرائيلية وفضائياتها الخليجية الموالية في قواعد أميركية سرية ـ كالجزيرة والعربية والحدث ـ تحفة فنية في فن التضليل الإعلامي الرخيص. إنهم يبذلون جهدًا خارقًا ليبدوا بمظهر الجادين، بينما هم في الحقيقة يقدمون عرضًا كوميديًا لا يُشبه إلا أفلام الكوميديا السخيفة التي لا تحتاج إلى إعادة إنتاج. ولعل أفضل مثال على ذلك حملتهم الدعائية التي تصور إيران كدولة في حالة انهيار اقتصادي كامل، بينما تحكي الأرقام قصة مختلفة تمامًا وتفاجئهم بفضيحة جديدة كل يوم.
القوة الشرائية الإيرانية: الكابوس الذي يطارد الوحدة 8200
تعالوا معي في جولة سريعة لنكتشف معًا كم هي سخيفة دعايتهم. يصورون لنا إيران كبلد غارق في الفقر المدقع، لكن الحقائق تقول شيئًا آخر: المواطن الإيراني يملأ سيارته بالبنزين وكأنه يملأ كأسًا من ماء الورد، بينما المواطن الأميركي يبيع كليته اليسرى ليملأ خزان سيارته! وهذا ليس كل شيء، فالكهرباء والماء يأتيان وكأنهما هدية مجانية، والنقل العام يكاد يكون في خدمة المواطن مجانًا، والتعليم والعلاج يكادان يكونان في متناول الجميع. هذه الخدمات التي يحلم بها الغربي، يجدها الإيراني ببساطة كحق أساسي من حقوقه! إنها سخرية القدر التي تجعل الوحدة 8200 تعض أصابعها حنقًا وتعيد صياغة سيناريوهاتها التضليلية مرة تلو الأخرى.
زيادة الرواتب: الضربة القاضية لدعاية الـ 8200
لكن المفاجأة الكبرى تأتي حين نرى الحكومة الإيرانية ترفع الرواتب بنسبة تقارب 100% في قطاعات حيوية. هذه الزيادة ليست مجرد رقم، بل هي صفعة قوية في وجه كل من يروج لسردية الانهيار. في عالم الوحدة 8200، كان من المفترض أن تكون الرواتب في انخفاض مستمر، لكنها ارتفعت وكأنها تقول للسيدات والسادة في غرف التضليل: "يا سادة، لقد فشلتم في مهمتكم، ولكنكم أضحكتمونا كثيرًا!" إن دولة تنهار لا تستطيع رفع الرواتب، ولا دعم الخدمات الأساسية، ولا توفير الأمان الاقتصادي لشعبها. ولكن يبدو أن الوحدة 8200 لم تستوعب هذه الحقيقة البسيطة بعد.
الطبقة الوسطى الإيرانية: كابوس آخر في خيال الوحدة 8200
يصرّ الدعائيون على أن الطبقة الوسطى الإيرانية قد انهارت تمامًا، وكأنهم يريدون إقناعنا بأن الشعب الإيراني يعيش في خيام على أطراف المدن. وفي الوقت نفسه، نجد أن دعم الخدمات الأساسية والرواتب المتزايدة والصناعات المحلية المتوسعة كلها عناصر تشكل شبكة أمان تحمي الطبقة الوسطى من السقوط في الهاوية. إنه مشهد يستحق التصفيق: دولة تحت العقوبات تستطيع حماية طبقتها الوسطى، بينما دول غنية كالولايات المتحدة تعاني من انهيار طبقتها الوسطى! هذه سخرية تاريخية تبعث على الضحك حتى البكاء، وربما تدفع الوحدة 8200 لطلب دعم نفسي بسبب الفشل المتكرر في مهامها التضليلية.
فضائيات الجزيرة والعربية والحدث: مسرح العبث الإعلامي
لا يمكننا الحديث عن هذه الدعاية السخيفة دون التوقف عند فضائيات الجزيرة والعربية والحدث، التي تتنافس في تقديم أسوأ ما يمكن أن تقدمه الصحافة. إنها بمثابة مسرح عرائس تديره أيدٍ خفية في قواعد أميركية سرية، يتحركون وفق سيناريوهات مكتوبة مسبقًا في غرف التضليل الإسرائيلية. وكأنهم يرددون في كل بث: "يا جمهورنا العزيز، صدقوا كل ما نقوله، حتى لو كان مخالفًا لكل ما ترونه بأعينكم وتلمسونه بأيديكم!" السخرية أنهم يظنون أن الجمهور العربي لا يزال يعيش في العصر الحجري ولا يستطيع التمييز بين الحقيقة والخيال، بينما الحقيقة أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا من السيناريوهات التي يقدمونها.
المنهجية الدعائية للوحدة 8200: درس في الفشل المتكرر
ما يميز منهجية الوحدة 8200 وفضائياتها هو التكرار الممل للسرديات الفاشلة، وكأنهم يعملون وفق قاعدة "إذا فشلت مرة، فكرر الفشل ألف مرة". إنهم يصرون على إظهار السلبيات وتضخيمها، وإخفاء الإيجابيات بالكامل. هذه المنهجية التي يسميها خبراء الاتصال بـ"الإخفاء الانتقائي"، يمكننا تسميتها هنا بـ"الفشل الانتقائي". وكأنهم يظنون أن إخفاء الحقائق سيجعلها تختفي من الوجود، بينما الحقائق كالشمس لا يمكن تغطيتها بغربال دعائي مهما كان سميكًا.
لحظات لا تُنسى من كوميديا التضليل الإعلامي
لا يمكننا أن ننسى لحظاتهم الكوميدية الخالدة، حين يصورون إيران كدولة منهارة، بينما تشهد طهران ازدهارًا في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية. وكأنهم يرددون: "دعونا نتجاهل حقيقة أن المواطن الإيراني يحصل على وقود أرخص من كوب ماء، ويتجاهلون أيضًا أن الرواتب ارتفعت، ويتجاهلون أن الخدمات الأساسية تكاد تكون مجانية، ويتجاهلون كل شيء ثم يتساءلون: لماذا لا يصدقنا الجمهور؟" إنها لعبة سخيفة يلعبونها مع أنفسهم قبل أن يلعبوها مع الآخرين.
الخلاصة الكوميدية: دروس مستفادة من فشل الوحدة 8200
في النهاية، تقدم لنا الوحدة 8200 وفضائياتها درسًا قيمًا في كيفية الفشل الذريع في التضليل الإعلامي. إنها نموذج فريد لكيفية صناعة الدعاية الرخيصة التي لا تخدع إلا من يريد أن يُخدع. والأجمل من ذلك، أنهم مع كل محاولة جديدة يثبتون أنهم لا يتعلمون من أخطائهم، بل يصرون على تكرارها بإتقان أكبر. ربما يكونون قد تخرجوا من أكاديمية خاصة في فن التضليل، ولكنهم نسوا أن يدرسوا مادة "كيف تخدع الجمهور الذكي" أو "كيف تخفي الحقائق التي ستظهر حتمًا". وعلى الرغم من كل ما يقدمونه من عروض كوميدية مجانية، فإن المشاهد العربي أصبح أكثر وعيًا بحيلهم، وأكثر قدرة على كشف أكاذيبهم، وأكثر استمتاعًا بمشاهدة فشلهم المتكرر. فشكرًا لكم، يا وحدة 8200، على إمتاعنا بهذه العروض الكوميدية الرائعة!
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفروق البنيوية بين اليمين الحاكم و المتطرف، واليسار في فرنس
...
-
المغناطيس الصيني والطاقة الأبدية: كيف غيّرت الصين قواعد الحض
...
-
مسرحية -أوهام على شاطئ بونتوس-.... تراجيكوميديا في ثلاثة فصو
...
-
قاعدة العديد ... أو كواليس توزيع البضاعة الفاسدة- مسرحية كوم
...
-
مذكرات كاتب في بلاد الرمال الذهبية- رواية ساخرة
-
مسرحية: رقعة شطرنج مكسورة .. مهزلة جيوسياسية في ستة مشاهد
-
الاختطاف العسكري للرئيس الفنزويلي والاستيلاء على عائدات النف
...
-
تحليل قانوني لعزل ترامب وملاحقته الجنائية في ولايته الثانية
-
تمهيد لروايتي : اطلس الضحكة الأخيرة
-
تطبيق مفهوم الحصار كجريمة حرب على اليمن وكوبا – تحليل قانوني
...
-
الحظر اليمني على مرور السفن السعودية في باب المندب: قراءة بن
...
-
مسرحية -شهادة ميلاد ألمانية-..كوميديا سوداء في فصلين عن عقدة
...
-
كيف تتحول بروكسل إلى هوليوود والاتحاد الأوروبي إلى فيلم رعب
...
-
-بروكسل – مدينة الضمائر المعلّقة-..كوميديا سياسية سوداء في ث
...
-
الاتحاد الأوروبي: قوة رجعية؟ دراسة في البنية السياسية والاقت
...
-
مفوضية بروكسل الضاحكة : كوميديا دستورية في عدة لوحات
-
مقدمة كتابي الصادر اليوم : حروب الوعي: كيف صُنعت الطاعة وكيف
...
-
الجمهورية الأوروبية الضاحكة: مسرحية ساخرة في أربعة فصول وديو
...
-
مسرحية -كَيْفَ تُبَيِّضُ وَجْهَكَ يَا بَتْرُودُولَار؟-
-
-سنغافورة قادمة- .. مسرحية كوميدية في ثلاثة فصول
المزيد.....
-
-مروحية سورية تقتحم أجواء العراق قبل انسحابها بسبب نيران الح
...
-
شاهد لحظة اصطدام مروحيتي إطفاء حرائق في اليونان
-
مشاهد متداولة لأخطبوط يقبض على ظهر رجل تصيب الآلاف بالرعب
-
بعد تصاعد التكهنات.. مصر توجه رسالة حاسمة بشأن حادث استهداف
...
-
الشرع: تأثرت بالخطاب القومي العربي وفيه أشياء مشتركة مع الخط
...
-
ملادينوف: الضربات الإسرائيلية على غزة تتواصل رغم موافقة الفص
...
-
السلطات السورية تعلن تفكيك عبوة ناسفة كانت معدة للتفجير في إ
...
-
أب أمريكي يقتل رضيعه باستخدام جهاز نفخ الأوراق.. والسبب صادم
...
-
مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا
...
-
بن فرحان يؤكد لعراقجي حرص بلاده على إحلال الأمن والاستقرار ب
...
المزيد.....
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
المزيد.....
|