محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 20:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
من الصعب جدا ان نحصي الكلمات أو التغريدات غير المأثورة للمخبول ترامب. أو متابعتها باعتبارها صادرة عن رئيس دولة عظمى. فسيل الهذيان اليومي يجري بلا توقف. وكلام الليل يمحوه النهار. والنتيجة لا احد يستطيع معرفة ماذا يقول أو يفعل ترامب بعد ساعة مثلا. ولكن ثمة حقيقة مؤكدة هنا في دول الغرب مفادها أن المغرور ترامب يقاتل (إعلاميا) دون هوادة وعلى جبهات متعددة. ولا يحقق في اي منها نصرا أو انجازا. بعد ان أغلقت أجواء وابواب حلف "الناتو" بوجهه وانخفضت شعبيته كثيرا في الداخل قبل الخارج.
وقبل ايام قال أنه لا يجد من يتفاوض معه في إيران. وقال إن على الأوروبيين الذين يشكون من زيادة الأسعار الذهاب بأنفسهم لفتح مضيق هرمز. وقال إننا مستعدون لإعادة إيران إلى العصر الحجري. وجميع أقواله يتم نفيها من خلال الواقع والرشقات الصاروخية المتعاقبة التي توجهها إيران الى القواعد الأمريكية في الممطقة والى مدن دويلة اسرائيل.
ثم قال وقال وقال إن إيران "طلبت منا للتو " وقف الحرب. وتم نفي هذا الادعاء الكاذب من قبل القيادة الإيرانية.
وحتى في خطابه يوم امس لم يقل شيئا جديدا سوى تكرار ما كان يقوله على مدى أشهر. ومن المؤكد أن أقواله، وغالبيتها غير مثيرة للاهتمام، سوف يخلدها التاريخ في الصحف الساخرة ومنصات التواصل الاجتماعي الكوميدية. فما قاله ترامب، رغم لا جدواه وضآلة قيمته، عاد ليكرره يوم أمس كانه يبحث عن من يصدقه. ووصلت به الأمور إلى درجةتهديد الآخرين بصريح العبارة أن لم يقتنعوا بما ورد في خطابه "العبقري" الخالي من اي مضمون يمكن التعويل عليه في الوضع الراهن..
واذا جمعنا تغريدات المخبول ترامب في الأشهر الاخيرة فإننا سنجدها بلا "رأس ولا أساس". وبعبارة بسيطة أنها اكوام من الثرثرة والفوضى اللغوية الغاية منها خداع الرأي العام العالمي المصاب بالدهشة والذهول من مستوى الحماقة والتردي الفكري التي يتمتع بها ترامب، رئيس اقوى واخطر دولة في العالم...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟