أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوخنا أوديشو دبرزانا - دولة((اسلاموية))بشراكم مولانا - رسالة الى الامام متولي شعراوي















المزيد.....

دولة((اسلاموية))بشراكم مولانا - رسالة الى الامام متولي شعراوي


يوخنا أوديشو دبرزانا

الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 01:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دولة ((اسلاموية )) بشراكم مولانا الإمام
( رسالة إلى الإمام متولي شعراوي )

الفاتحة :
الفاتحة قاصداً فاتحة رسالتي . بدايتها بسملة : بسم الله الرحمن الرحيم ( بأسم الآب والأبن وروح القدس إله واحد آمين) . إنه الثالوث ذاته حسب فهمي وأرجو أن تأخذني على قدر فهمي ومعرفتي وغاية الرسالة زف بشرى إلى سماحتكم وعذراً إن أخطأت في تذكر الأزمنة والأماكن بالتحديد . عذراً إن قاطعت بعضاً من وقت تمتعكم بمباهج جنتكم وإشغالكم بأمور دنيوية .
الزمان :
ثمانينيات القرن الفائت زمن خدمتي للعلم ، زمن سرقة المقبور حافظ الأسد من عمري أربعة سنين وستة أشهر وستة عشرة يوماً وتسع ساعات إلا ربع وقد يكون زمناً لايذكر مقارنة بما سرق من عمر الشباب السوري المدعى للخدمة الاحتياطية بحجة التحريرلأراضٍ مباعة . حقاً كان سجناً في الهواء الطلق . للأسف كنت شاهداً على مجزرة طائراتنا التي طارت ولم تعد . سرايا والوية دمرت زملاء وأصدقاء أعزاء استشهدوا .حدث ذلك صيف عام ألف وتسعمائة واثنان وثمانون .
المكان :
سرية صواريخ الكوبرا حيث كانت عطلة الفوج الثالث والثلاثين للدفاع الجوي في مطار خلخلة في ريف محافظة السويداء . دعيت للإفطار وأنا صف ضابط من سرية الآليات حيث كنت أشارك أحياناً أخوتي المسلمين صيام الشهر الفضيل . كانت فرصة للتعرف على شخصكم الكريم من خلال التلفاز الذي كان ينقل إحدى خطبكم أعتقد كانت في المسجد النبوي في المدينة المنورة وذلك بعد الوقفة على عرفات و أعجبت بأسلوبكم المميز في الإلقاء والخطابة ومن يومها أصبحت أتابع احياناً بعضاً من جلساتكم التفسيرية للقرآن الكريم المميزة بمزاوجة البلاغة بلغة الجسد وتمايل خصركم بغنج شمالاً ويميناً فكم كنت أشفق على أولئك المستمعين البسطاء .
مولانا الجليل : إن ما استوقفني في كلمتكم تلك دعوتكم للحاضرين من الحجاج إبلاغ معشر المسلمين في بلدانهم فشل حكوماتهم القائمة وما الخلاص إلا في إقامة الدولة الدينية على نهج الخلافة والسلف الصالح وقد كان قد سبقكم في ذلك الاستنتاج الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في وقفة عرفات وها أنا ابلغكم البشرى .

البشرى
مولانا الجليل : أنا المسيحي الكافر لمقامكم الجليل وأنتم في علياء مجدكم وبحبوحتكم السماوية أزف لكم أكثر من بشرى لأربع نماذج في شرقنا الرائع اللعين ناهيك عن نماذج أخرى في الشمال والجنوب الأفريقي . الى مقامكم الجليل نماذجاً من الحكم الرشيد استجابة لدعوتكم أنتم والشيخ عبد العزيز آل الشيخ .
النموذج الأول : كنتم قد عاينتم بأنفسكم إزالة الحكم (الشاهنشاهي) السائر على نهج الأنظمة الكافرة في بلاد فارس بلاد (البخاري والطبري والخوارزمي وابن سينا والغزالي ) . إن إيران التي باركتم ثورتها يوماً لا تميزاليوم بين الكافر وبين المسلم السني ان صواريخها تنهال على دول الخليج العربية المسلمة تلك الدول التي سعت بالحكمة إلى تجنيب أطفال إيران ويلات الحرب . مولانا لعلمكم وأنتم على دراية أن إيران الفارسية أيام الكافر شاهنشاه كانت تضاهي دول الغرب الكافرة التي يلجأ إليها المسلمون من مختلف بلاد المسلمين من كل أصقاع العالم طلباً للأمن والحرية والرغيف . إيران تطبق الحكم الاسلامي على نهج آل البيت على مدى عقود نجحت في بناء ترسانتها العسكرية وللاسف استطاعت في استقطاب المسلمين العرب ممن هم على ذات المذهب لاستعادة امبراطورية فارس بغطاء ديني . إن الاستحواذ على شرق المتوسط هي نقطة الخلاف بينها وبين إسرائيل .
النموذج الثاني : إنها دولة العراق والشام المختصرة ب((داعش)) التي سارت على نهج السلف الصالح المطبقة بحزم نهج الدين الحنيف حسب زعمها على نهج السنة والجماعة ، حقاً إنها أكثر مصداقية في استحضار بعضاً مما حدث في التاريخ العتيد في الاستقطاب بالاغراء بمباهج الآخرة والنيل من المشركين و الكفار بحز الرقاب وسبي النساء والصبايا وفتح سوق النخاسة وجهاد النكاح ولم تسلم من بطشها حتى قبور الأولياء والصالحين من المسلمين من أهل السنة ممن يخالفونهم التفسير العقائدي وبالأخص من المتصوفة . مولانا : إني على يقين أن بعض من عناصرها وقادتها ووقودها هم خريجوا مدرستكم والسوريين منهم خريجي مدارس تحفيظ القرآن الكريم التي أسسها المقبور حافظ الأسد عملاً بتوجيهات الوهابية السعودية بعد أحداث حماة .
النموذج الثالث : العراق وما أدراك ما العراق ؟ إنها أرض العراقة ( مؤنسنة الإنسان) . نعم اليوم أضحت أرض النفاق والشقاق . في العراق اليوم حكومة رشيدة لكن على نهج من يدعون النسب لآل البيت مأمورين الموصوفين بـالروافض ولو أن هناك انتخابات تشريعية ومحاصصة سياسية لكن القوى الفاعلة و المستمسكة بزمام الأمور هي التنظيمات السياسية العاملة بأوامر الولي الفقيه الفارسي .
قد تقولون مولانا وأنتم من علماء الدين الحنيف ما هذه المهزلة ؟ . دعني شيخنا الجليل وعذراً لمقاطعتكم مرة أخرى عن مباهجكم وربما لسان حالكم ما لنا وما يجري على الأرض فنحن أدينا مهمتنا دعونا نستمتع بما كان وعد الله لنا فهنا الخمر والميسر المباح لنا دنيانا ولكم على الأرض دنياكم
النموذج الرابع : مولانا دعني ابشركم متجاوزاً عراق بني عباس ففي بلاد الأمويين اليوم في بلاد( الشام شريف) حسب توصيف أحبتنا (بني عثمان ) بالمناسبة لعلمكم أصبحنا اليوم نحن وبني عثمان أخواناً لقد نسينا مشانق المرجة و ساحة الشهداء في لبنان . في الشام حكومة سنية مدعية التباهي بماضي بني أمية التليد وحبذا لو كانت كذلك ! سوريا الحضارة أضحت اليوم في أمرها محتارة
الدولة ((الإسلاموية)) التي دعوتم إليها استجاب لها كل اولئك المؤمنين بالنهج السياسي المغلف بطابع ديني العابر للقوميات والأوطان المؤمنين بالإخاء ( الإسلاموي ) الناصرين لأخيهم ظالمأً أو مظلوماً أما جيش سوريا ورجالات أمنها اليوم خليط من أجناس غير متجانسة من البشر من كل أصقاع الدنيا وعلى قول المثل السوري مثل (( برغل الشحادين القرباط )) أما أولئك الضباط وصف الضباط السوريين الشرفاء ذوي الخبرة والكفاءة المنشقين عن النظام السابق من الجيش ورجالات الأمن و السلك القضائي والدبلوماسي والإعلامي والإداري أضحوا مهمشين أو تحت وصاية شيخ بعلوم الوظيفة غير فطين . ناهيك على توزيع الرتب والألقاب والمناصب لذوي القربى فهم على مايبدو الأولى بالغنائم من السيارات الفاخرة والشقق الفارهة ناهيك عن أرتال المواكب المرافقة . إنهم يوزعون الغنائم كما أيام الغزوات . أما عن مخيمات اللجوء و الخيام و أولئك اليتامى وتلك الأرامل سينظر في أمرهم لاحقاً وكذلك في المشاكل الحياتية الأخرى من غاز وكهرباء وغلاء إلى حين الإنتهاء من تجييش المؤمنين للتصدي لمشكلة الكحوليات

همستي:
شيخنا الجليل لسان حالنا الآية الكريمة (( لقد تبين الرشد من الغي )) دعونا نفسرها مسيحيين ومسلمين بمنطق زماننا وبمفهوم عصرنا هذه هي نتيجة تجربة الحكم ((الاسلاموي )) دم ودموع وايتام و ثكالى وأرامل وجوعى وغرقى سعياً لتكون بلاد الكفار لهم ملاذاً وملاجئ لا أستثني بلداً من بلاد من طبق الشرع فيها حسبما دعوتم إليه من أفريقيا إلى الشرق المتوسط الرائع اللعين . وارجوا أن تبلغ شيخ العلماء االقرضاوي أن حزب الاخوان المسلمين في السودان يناصر مسلمي إيران الفرس في حين تعترض الدول العربية مئات الصواريخ والاف الطائرات المسيرة الزارعة للموت والدمار
مولانا الإمام : لعلمكم إن لم يكن اليوم وإنما الغد أو بعد غداً الموروث الحضاري لبلاد فارس وأرض بلاد الشام وما بين النهرين سيوقظ تلك الماديات القابعة خلف احاسيس إنسانها وستُلفظ كل تلك الشوائب الدخيلة.
استودعك وامثالك وأنتم في علياء مجدكم وبحبوحة جنتكم برعاية (( إلهكم أنتم الإسلامويين )) وليس إله سوريا بكل اثنياتها من المسلمين بمختلف مذاهبهم والمسيحيين من مختلف طوائفهم سوريا كانت وستبقى لكل السوريين
لكم تحياتي وطيب الإقامة في جنتكم الغناء

الكافر
شيكاغو 23 آذار 2026



#يوخنا_أوديشو_دبرزانا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سوريا الاسد جوراً الى سوريا الشرع شرعًاً
- نبالة صندوق البويا وحقارة قلم الاعلام !
- ضيعتي مرقد الشمس
- تأليه الإنسان وإسقاط الإله
- الأخوة الأكراد والرهانات الخاسرة
- رسالة مفتوحة الى معالي وزير الثقافة السوري الموقر
- القائد أحمد الشرع والي أم أمير ؟
- بين بيريس وبوش هل من شرق متوسطي جديد؟
- انا كنت سيد عقلي هذا ما يقوله فيودورس
- كنت سيد انا كنت سيد عقلي هذا ما كان يقوله فيودورس
- تنهيدات ذلك العصفور الدوري المشاكس
- سالم عابر حائر !
- نواطير الكلاب
- وكانا يسرقان الحمير
- من ماراثون الدراجات الى ماراثون الاعلام وعلامة النصر المنكسة ...
- حنانيا المتخاذل
- ممن الأعتذار ؟ من المشانق أم من أردوغان ؟


المزيد.....




- أرتـمـيـس 2: مـاذا بـعد الـقـمـر؟
- من الصعب -فهم بنيته الفكرية-... هل كشف ترامب عبر محاولته تهد ...
- انتقدها على إدارة قضية إبستين... ترامب يقيل وزيرة العدل ويعي ...
- السودان.. تغييرات في قيادة الجيش وياسر العطا رئيسا للأركان
- صحف تركية: حرب إيران تكشف التصدعات داخل الناتو
- الخارجية الأمريكية للجزيرة: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا ...
- هل يكتفي حلفاء طهران الكبار بالدعم الدبلوماسي لها؟
- 50 عاما من الغموض النووي: قصة مفاعل ديمونة الإسرائيلي
- سؤال وجواب.. لماذا يرتعد العالم إذا توقفت -رأس لفان-؟
- حق المواطنة بالولادة.. كيف يخسر ترمب في المحكمة ويكسب خارجها ...


المزيد.....

- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوخنا أوديشو دبرزانا - دولة((اسلاموية))بشراكم مولانا - رسالة الى الامام متولي شعراوي