أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم




أرشيف التعليقات



- عرض من - 1 - الى - 25 -
(1)  الاسم و موضوع التعليق noname
لنُتابع الحوار عزيزي صلاح 1
التاريخ Thursday, January 24, 2019
 الموضوع والكاتب قضية للنقاش-هل القومية العربية وهم أم حقيقة - سامى لبيب تاريخ النشر Thursday, January 24, 2019

بعد أن قرأتُ مقال أخينا سامي، سألتُ -وبعدين؟-

يقال أول القصيدة كفر،

سامي: (بداية لا يوجد لديّ حالة عدائية مع القومية العربية , ويرجع عدم عدائى لفكرة القومية العربية أنها فشلت وسقطت ولم يعد لها وجود أو حضور أو تأثير)

في الأرض التي أعيش عليها، وهي أرض خارج جزيرة العرب، الحالة الصحية يجب أن تكون معاداة القومية العروبية والعمل على القضاء عليها. بذور التحرر والتنوير الأولى يجب أن تنطلق من، ليس معاداة القومية العربية -والأصح القومية العروبية- فحسب، بل من الألارجيكا لها. أنا مكسيكي وأعيش في المكسيك، موقفي من قومية إسبانية على أرضي يجب أن يكون القضاء عليها ولا مجال لأي نقاش في ذلك.

القومية العروبية من عفلق إلى عبد الناصر هي فرقة حديثة من الأيديولوجيا العربية التي انطلقت مع القرآن والتي لا تزال متواصلة وحاكمة إلى اليوم بوجوه كثيرة منها الديني والإلحادي والقومي والماركسي والعلماني، هذه الأيديولوجيا بدأها العرب بالقرآن لكن أهم من فعّلوها على مرّ التاريخ كانوا غير العرب من أجدادنا العروبيين وصولا إلى الغربيين في العصر الحديث، أصلها صناعة جنس عربي في جزيرة العرب(كلمة عرب لم تعن في البدء جنسا/






(2)  الاسم و موضوع التعليق noname
توضيح أخير على أمل العودة بعد أيام، تحياتي.
التاريخ Thursday, January 24, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

قلتُ (المشكلة شأن داخلي بالدرجة الأولى) : -بالدرجة الأولى- لا يعني أنّي أبرئ الأنظمة العربية من نشر عروبتها وإسلامها، لم يطلب ولم يفرض العرب على عبد الناصر وبن بلة وبورقيبة والقذافي الإدعاء بعروبة شعوبهم عزيزي.

خطابي ليُقيَّم ويُحكَم عليه، يلزمه فهم دقيق لأصول الأيديولوجيا العروبية + الإنطلاق من الواقع المعاش (اليوم) في بلداننا.

إعادة الهويات واللغات الأصلية يُعاديه العالم بأسره، لكن أشد المعادين هم العروبيون أي أهلنا /الغير عرب الذين نكروا هوياتهم الحقيقية والذين يحكمون باسم العروبة قبل الإسلام.

كل قضية يلزمها دعم، والدعم يجب البحث عنه في كل مكان وإن كان عند الشيطان نفسه. لست من دعاة كره ومعاداة الشعوب العربية التي يجب التفريق بينها وبين أنظمتها، العرب هم ضحايا أنظمتهم العربية مثل شعوبنا التي هي ضحايا لأنظمتها العروبية.

لا للمعاداة المجانية للعرب (اليوم)، بل للتعامل معهم من منطلق براجماتي يكون أساسه أن يتبرّؤوا منا وأن نتبرّأ منهم -عرقيا- وأن يُساندونا في استرجاع لغاتنا وهوياتنا الحقيقية، وإذا لم يفعلوا بعد أن تصلهم الرسالة وقتها فقط نقول قولكَ.






(3)  الاسم و موضوع التعليق noname
تحية سريعة
التاريخ Thursday, January 24, 2019
 الموضوع والكاتب خواطرى حول الاسلام وغيره 5 - زاهر زمان تاريخ النشر Sunday, January 20, 2019

(وفرضها على شعوب العراق والشام وفارس والشمال الافريقى)

جميل أن تذكر مصر داخل جغرافيتها الحقيقية / الشمال افريقية، وهو المطلوب بكل بساطة. هوية الشعوب هوية الجغرافيا لا هوية الأيديولوجيات والأديان.






(4)  الاسم و موضوع التعليق noname
كلمة عن المقال وتعليقاتي كلها كانت في صلبه
التاريخ Wednesday, January 23, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

فتوى العثيمين بخصوص تحريم الإنكليزية

يقال عن العثيمين أنه شيخ سلفي وهابي متخلف -لا يمثل الإسلام الحقيقي-، لكن فتواه التي بناها على أقوال ابن تيمية (الحراني) والذي بدوره بنى كلامه على تراث فقهي توحيدي يُمجّد العربية ويُعادي اللغات الأصلية، لا تزال تُستعمل إلى اليوم ليس من الإسلاميين فقط بل من كل العروبيين المسلمين والمسيحيين والملحدين والماركسيين والعلمانيين في إطار سياسة تعريب الأخضر واليابس.

لاحظوا مدى عداء العروبيين للغات الأصلية وحملاتهم الشنيعة ضد استعادتها، لاحظوا أيضا أن العرب الحقيقيين فيهم الكثير لا يهتمون لإستعادة شعوبنا للغاتها ولهوياتها، المثال الأهم تجدونه في الجزائر والمغرب.

للأخ الذي قال أني عنصري: بصدق أقول أن المشكلة شأن داخلي بالدرجة الأولى، في دولنا وفي متعلمينا العروبيين وليست في العرب الحقيقيين الذين لا أراهم أغبياء لأنهم بدأوا يفهمون أخيرا أن الشعوب عائدة لهوياتها وإن عادوا ذلك فسيخسرون الكثير في المستقبل.

الشرذمة العروبية هي التي تدفع شبابنا إلى كره ومعاداة العرب، وعلى مثقفي العرب مساعدتنا على الخلاص منها لأنها إذا بقت مسيطرة الطوفان القادم سيجرف الجميع.






(5)  الاسم و موضوع التعليق noname
ردود
التاريخ Wednesday, January 23, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

الأخوان محمد الحسان/أسعد ميقاتي: سعيد بحضوركما هنا. علقتُ تعليقين هناك، وبعد أن منَعَ الكاتب (الفذ-الدكتور-صاحب المقالات العظيمة...إلى غيرها من الأوصاف التي تُطلق عليه) التعليقَ الثاني دون موجب ونشره المراقب -مشكورا بعد اعتراضي- غصبا عنه، أرسلتُ له على الخاص داعيا لمناقشة -رسيله-، وإلى حد كتابة هذا التعليق لم يردّ.

الأخ عبد الله النديم: قلتُ (تُثني عليه لشذوذه عن أقرانه المصريين في مسألة العروبة) ولم أقل (لأنه كان الأول أو العاشر). كتب الأخ سامي 697 مقالا وهاهو يقول أن القادم سيكون عن العروبة، الأهم عندي أن نتكلم عنها، أمّا متى وكيف؟ هذا يعود إلى مسيرة كل شخص وظروفه.

للأخ سامي: سأسعد أكثر بسلسلة وليس بمقال، وأعد بالحضور. أترك لك هذه الأفكار:

القومية العربية نشأت مع محمد، تزامن انتشارها مع انتشار الإسلام ولغته العربية التعريبية إلى أن أحياها الإستعمار الغربي.
العروبة أيديولوجيا عرقية وليست انتماء لغويا ثقافيا كما يُدّعى اليوم
العروبة هوية أجنبية استعمارية
المشكل الأول اليوم مع العروبيين وليس مع العرب. (العروبي هو كل من يعيش خارج الجزيرة العربية ويقول أنه شعبه وبلده عربيان)






(6)  الاسم و موضوع التعليق noname
مع الشكر.
التاريخ Tuesday, January 22, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

المداخلة كانت مُوجهة لعبد الله النديم، تُثني عليه لشذوذه عن أقرانه المصريين في مسألة العروبة، وتُعلمه بأني لستُ من ذَكرَ وحاشا أن أكون قد كتبتُ يوما حرفا يمجّد العروبة لكني وفي فترة الكتابة في (الملحدين العرب) لم أهتم بمسألة العروبة عكس ما نُشِرَ لي في موقع الحوار.







(7)  الاسم و موضوع التعليق noname
سؤال
التاريخ Tuesday, January 22, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

هل لم يصل تعليقي -الذي حجبه ثم أباده المراقب- إلى حسابك يا سامي؟





(8)  الاسم و موضوع التعليق noname
كلمة أخيرة
التاريخ Sunday, January 20, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

كتبنا الكثير في هذا الموقع وغيره عن خرافات الأديان والآلهة، لكننا ركزنا على العروبة التي نراها الأساس الأول لتخلف شعوبنا.

كلمة أخيرة للأخ سامي الذي أعرفه منذ أيام (الملحدين العرب): أرجو إذا انسحبت لتبحث فيما لا يزال يشغلك أن تراجع موقفك من العروبة المزعومة لشعبك، دون ذلك سينقص كتاباتك الأهم الذي لم توليه أي إهتمام ولا أذكر لك مقالا واحدا كان موضوعه العروبة.

تحية للجميع، وعذرا إذا أكثرت من التعليقات، لم يكن ذلك هدفي.






(9)  الاسم و موضوع التعليق noname
ناكرو هوياتهم الحقيقية هم من يفرقون بين السرطانين
التاريخ Sunday, January 20, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

وكتاباتهم دليل على ذلك حيث يركزون على الإسلام دون عروبته وهما (واحد) لا ينتابني في وحدتهما ذرة شك.

سؤال من شقين يجب الإجابة عليه: لماذا لا ينطلقون من هوياتهم الحقيقية؟ وهل الإكتفاء بنقد الإسلام دون العروبة (تنوير)؟

سؤال إضافي: هل الموقع الذي يستعمل مسميات أيديولوجية بل ونازية كـ (مشرق عربي) (مغرب عربي) (عالم عربي) موقع -علماني- و -تنويري-؟






(10)  الاسم و موضوع التعليق noname
أفران العروبة
التاريخ Sunday, January 20, 2019
 الموضوع والكاتب هل حان الوقت لرفع دعاوى قانونية أمام الجنائية الدولية ضد الاحتلال العربي الإسلامي؟ - نضال نعيسة تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

ادّعى العروبيون أن شعوبنا أصلها جينات قادِمة من اليمن، كما ادّعى قبلهم الأوروبيون أننا قدمنا من أوروبا.

أكذوبة الجينات هذه، هي النظرية الإستعمارية النازية الفاشية التي لا يزال يقول بها ناكرو أصولهم ومتبنّو العرق الخرافي العربي خارج جزيرته، فمن النازي الفاشي يا ترى؟ من يقول أننا لسنا عربا أم من لا يزال يحكم ثقافة شعوبنا بهذه الأكذوبة؟

وليلاحظ من عنده عقل أن خرافة العروبة لم يصنعها العرب الحقيقيون بل أناس منا إنسلخوا عنا ونسبونا لأقوام لا علاقة لنا بهم، ولا يزال يقول بها هؤلاء بالرغم من وجود كثير من العرب الحقيقيين اليوم (السعوديين) الذين يقولون أننا لسنا منهم وليسوا منا.

العروبة أيديولوجيا فاشية للحكم تستعمل الإسلام ولغته العربية لسحق هويات الشعوب وفرض هوية عربية عرقية عليها.

من يزعم العلمانية والمناداة بحقوق الإنسان عليه أن يُشهِّر بأبشع أفران عرفها التاريخ سُحقت فيها الشعوب، وهذه الأفران ليست أفران هتلر بل أفران هؤلاء العروبيين الناكرين لأصولهم الحقيقية والذين يتهمون الشرفاء بالنازية!






(11)  الاسم و موضوع التعليق noname
هل هو حقا (تنوير) أم خيانة وعمالة؟
التاريخ Sunday, January 20, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

قلتُ: (هذه الشعوب ليست عربية يا إخوة (التنوير)، فلماذا يواصل مثقفوها القول بخرافة سمجة كما يفعل موقع الحوار كمثال؟)، أضيف أن أغلب المتكلمين ينطلقون من وهم العروبة ويقولون قولكَ أخ حازم أي أنهم يرفضون ما يسمونه (قومية عربية) لكنهم لا يتحرّجون من القول أنهم (عرب)؛ أي هم لا يختلفون في شيء عن عبد الناصر وصدام والقذافي باستثناء المبادئ العلمانية التي ينادون بها.

أُشبِّه لكَ قولكَ وأقوالهم بمن ينادي بالعلمانية في البرازيل (ولنفترض أنه بلد متخلف لا تزال تحكمه المسيحية) لكنه يقول أنه برتغالي، وأسأل:

- لماذا لا يُنادي هذا الشخص بالعلمانية انطلاقا من هويته الحقيقية أي البرازيلية؟

- هل يعقل أن يُنادى بمبادئ الحرية والتعددية انطلاقا من هوية المستعمِر؟

- وهل فعل هذا الشخص (تنوير) كما يدّعي أم هو خيانة بكل ما تحمل الكلمة من معاني؟






(12)  الاسم و موضوع التعليق noname
حتى تكتمل الصورة
التاريخ Saturday, January 19, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019


الفتاوى التي ذكرها سامي كلها لها أصول فقهية مستمدة من القرآن (الكريم) والسنة (المطهرة)، لكن هذه الفتاوى لا توجد في كل البلدان، خذوا تونس كمثال وتساءلوا لماذا تونس بلد متخلف تحكمه عصابات انتهازية وإن كان شعبها أحسن حالا بعض الشيء من بقية الشعوب المبتلاة بالسرطانين؟

شمس قد يراها حتى الأعمى: الإسلام إذا اجتمع مع العروبة تكون النتيجة دمارا شاملا، أما إذا حضر وحده فالدمار أقل بكثير بل والأمل في ترويضه يكون كبيرا.

هذه الشعوب ليست عربية يا إخوة (التنوير)، فلماذا يواصل مثقفوها القول بخرافة سمجة كما يفعل موقع الحوار كمثال؟ وهل نكران الذات والتسويق للجهل والخرافة (حوار متمدن) و (تنوير) و (علمانية) و (يسار) يا هيأة الموقع، يا أهل العراق؟






(13)  الاسم و موضوع التعليق noname
توضيح مهم
التاريخ Saturday, January 19, 2019
 الموضوع والكاتب هل حان الوقت لرفع دعاوى قانونية أمام الجنائية الدولية ضد الاحتلال العربي الإسلامي؟ - نضال نعيسة تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

الإقتباس في بداية تعليقي كان كلاما للمعلق كمال من الفايس، وأظن أن كلامك موجه لي أخ نضال، جوابي عليه قلته في عنوان التعليق السابق (أعيدوا قراءة الواقع) وهذا الوقع يقول أننا (عرب ومسلمون)، لا أحاول التفريق بين الإسلام والعروبة فقناعتي أنهما واحد لكن هذا عندي وعند كل من درس جيدا التاريخ ووعى حقيقته لكن للأسف هذا لن يكون رأي الشعوب التي لا أمل معها إلا في تقليم مخالب الإسلام لا القضاء عليه، أما العروبة فيسهل ذلك لو عاد المثقفون إلى أصولهم الحقيقية ونبذوا وهم العروبة. عندما تُتجاوز العروبة يسهل التعامل مع الإسلام الذي سيصبح مجرد فلكلور لا غير وهذه هي الحقيقة التي يجهلها ويتجاهلها (المشارقة).





(14)  الاسم و موضوع التعليق noname
أسئلة آن وقت مواجهتها بصدق
التاريخ Saturday, January 19, 2019
 الموضوع والكاتب ثقافة تجميل القبح وتقبيح الجمال ! - سامى لبيب تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

من تعليق لي على مقال الأخ نضال نعيسة: (لا يوجد (إحتلال عربي إسلامي) بل يوجد (إحتلال عروبي باسم الإسلام): عروبي أي من يقومون به يدّعون النسب العربي وهم ليسوا عربا، وهؤلاء هم من جعلوا من الإسلام (إحتلالا). الإسلام مع العودة للأصول الحقيقية مجرد دين يُؤقلم وفق ثقافة الشعوب، أما مع العروبيين فهو إحتلال من أبشع الإحتلالات التي عرفتها الأرض: المشكلة الحقيقية ليست الإسلام بل العروبة يا -مهلوسين-.) http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=625085

السؤال الذي أتركه للأخ سامي وللقراء: لماذا التركيز على الإسلام وتجاهل توأمه العروبة؟ وكيف قبلتم بأوهام -العالم العربي- و -الشعوب العربية- و وووو؟

مقالات سامي لبيب مثل أغلب الكتاب قد تكون خطوة مهمة في طريق الإنعتاق، لكنها أيضا قد تكون للكثيرين مؤسسة لسجنٍ يستحيل الخروج منه؛ الخرافة عندها وجهان، ويجب فضحهما معا لا الإكتفاء بوجه واحد....

سؤال أخير: هب أننا صرنا كلنا ملحدين لكن بقينا في سجن العروبة، هل سنتقدّم؟

تحياتي.






(15)  الاسم و موضوع التعليق noname
أعيدوا قراءة الواقع وارأفوا بالإسلام
التاريخ Saturday, January 19, 2019
 الموضوع والكاتب هل حان الوقت لرفع دعاوى قانونية أمام الجنائية الدولية ضد الاحتلال العربي الإسلامي؟ - نضال نعيسة تاريخ النشر Friday, January 18, 2019

Kamal Kal
دع عنك المغرب و تحدث كيف تشاء و كرر هلوساتك بعيدا بعيدا في مشرقك المظلم
..............

ليت (المشارقة) -يهلوسون- مثلما -يهلوس- الكاتب، نريد -هلوسات- شبيهة في كل مكان من هذه الأوطان المنكوبة في المقام الأول بأبنائها: مجازر البدو الأوائل يمكن اعتبارها تاريخا انتهى ككل المجازر والمظالم، لكن المتواصل اليوم هو مجازر أبناء هذه الأوطان.

كثير من الأصوات العربية اليوم تقول لنا أن المشكلة فينا وليس في العرب وهي أصوات محقة، فنحن من لا نزال ننكر أصولنا وننسب أنفسنا لأقوام ليسوا منا ولسنا منهم.

لا يوجد (إحتلال عربي إسلامي) بل يوجد (إحتلال عروبي باسم الإسلام): عروبي أي من يقومون به يدّعون النسب العربي وهم ليسوا عربا، وهؤلاء هم من جعلوا من الإسلام (إحتلالا). الإسلام مع العودة للأصول الحقيقية مجرد دين يُؤقلم وفق ثقافة الشعوب، أما مع العروبيين فهو إحتلال من أبشع الإحتلالات التي عرفتها الأرض: المشكلة الحقيقية ليست الإسلام بل العروبة يا -مهلوسين-.

تحية للأخ نضال.






(16)  الاسم و موضوع التعليق noname
لا تغلظوا عليهم فتحبط أعمالكم
التاريخ Friday, January 11, 2019
 الموضوع والكاتب إشكاليات فى فكرة الإله-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم - سامى لبيب تاريخ النشر Wednesday, January 9, 2019

لا مشكلة في التعليق 3 وأشكر صاحبه الذي يعكس الواقع الموجود في بلداننا، التعليق تحدي جميل لكل من حمل مشعل التنوير وعليه أن يعي جيدا كيفية التعامل مع واقع مزري أنتجته قرون من التراكمات وألا ينسى أنه يكتب لتغيير هذا الواقع. أحبوا صاحب التعليق المذكور وارأفوا به ليعلم القارئ البسيط الفرق بين أسلوب العقل والمنطق الذي يهدف للرقي بالإنسان وبين أسلوب النقل واجترار ثقافة فقهاء ولاهوتيين بدائيين آن وقت تجاوزهم.

الإمضاء: (ظلامي جاهل)






(17)  الاسم و موضوع التعليق noname
المطلق قراءة أركايكية للدين يجب تجاوزها من الجميع
التاريخ Friday, January 11, 2019
 الموضوع والكاتب مأزق العلمانية - نعيم إيليا تاريخ النشر Wednesday, January 9, 2019

(المطلق) لم يقل به الدين بل وهم قال به اللاهوتيون وقد أوقعهم في مطبات كثيرة، قولهم بـ (المطلق) إذن هو قراءة ماضوية للدين على كل علماني محاربتها ملحدا كان أو مؤمنا لأن المطلق واحد، وقد خبرتْ الإنسانية نتائجه من دمار وتخلف. وأظنك أخ ناشا علقتَ قبل أن يُنشر الجزء الأول من تعليقي لأني لم أقل أن (العلماني اذا قبل بحقيقة الدين المطلقة فيكون لزاما عليه ان يجعل هذا الدين هو السائد وهو الاساس.)، العلماني لا يوجد عنده هذا المطلق أصلا وهدفه يجب أن يكون محاربته لا أن يقول أن (قيم العصر العلمانية يجب ان تكون مطلقة) كما قلتَ.
الأخ نعيم أراكَ تعيد نفس الفهم المنقوص للعلمانية التي هي منظومة فكرية شاملة تجد تحتها التنوير والعقلانية والديمقراطية والعقد الإجتماعي إلخ، العلمانية تخفض جناح الذل من الرحمة للمتدين الذي لا يزال يعيش بوهم خرافة أصّلها لاهوتيون بدائيون، وتعطيه الفرصة ليتمدّن دون أن تُسيء له كإنسان، نعم هي (تُجبره) لكن ليس تعسفا عليه لأنّ معتقداته بالية وتتنافى مع التعايش الصحي مع الآخر. في أوروبا الأزمة أزمة الإسلام السلفي وليست أزمة العلمانية، هذا الدين كغيره من الأديان يجب أن يلتزم بالقوانين






(18)  الاسم و موضوع التعليق noname
تعقيب
التاريخ Thursday, January 10, 2019
 الموضوع والكاتب مأزق العلمانية - نعيم إيليا تاريخ النشر Wednesday, January 9, 2019

كلامك صحيح أن العلمانية تجبر المؤمن على التنازل عن كثير من معتقداته، لكن هذا الإجبار مبني على أدلة مستمدة من قيم العصر ومن أخلاقه المتطورة والنسبية. هذا الذي ينادي بمنع ابنته من دروس السباحة ستجده يرفض العبودية وتعدد الزوجات وتزويج الصغيرة وقتل المرتد وهي عقائد ثابتة في دينه، لكنها تطورت مع الزمن.
لنكن صرحاء، المشكلة ليست في العلمانية وليست حتى في الدين نفسه لكن في القراءة السلفية للدين؛ الدين نصوص ينظر لها المتدينون بطريقة مختلفة، أغلب المسحيين الغربيين اليوم لا يهتمون للعهد القديم بل لا يعنيهم هل هو الله أو هو ابنه أو خاله، لكن للأسف لا يزال المسلمون يعتمدون النظرة الأصولية وهم في ذلك يتبعون ما يُفرض عليهم داخليا (الدول الإسلامية) وخارجيا (الغرب) فلا أحد من ملاك السلطة والقرار اليوم يريد علمنة الإسلام ولذلك تصعب مهمة التنويريين لأنها تصطدم بالقراءة السلفية بل والشيزوفرينية المنافقة للنصوص الإسلامية، ومنافقة لأن الذي مثلا يرغم المرأة على الحجاب ويمنع مساواتها بالرجل هو نفسه يرفض ضربها وأن يعدد عليها أو يمنعها من العمل.

هناك جزء أول من تعليقي السابق لم ينشر؟






(19)  الاسم و موضوع التعليق noname
شذرات عن العلمانية (2)
التاريخ Thursday, January 10, 2019
 الموضوع والكاتب مأزق العلمانية - نعيم إيليا تاريخ النشر Wednesday, January 9, 2019

وأنا علماني لأني أقبل بوجود حقيقتك المطلقة التي هي كذا) وهو قول ينم عن جهل بحقيقة العلمانية وعن نفاق ناتج عن الضعف وفرضته على ذلك المتدين قيم العصر العلمانية النسبية، وأصحاب هذا القول يوم يحكمون لن يقبلوا إلا بمطلقهم.
تقول عزيزي نعيم (فكيف للعلمانية أن تعالج الآن أمر كرهي لجاري من دون أن تقع في مأزق هو الدوس على مبدأ حق العقيدة الذي صاغته هي بنفسها)، أنت هنا نفيتَ العلمانية وألبستها ما لم تقله، لأنك افترضت أن العلمانية تقرّ بالمطلق وهي فكر نسبي: العلمانية لا تمنعك من البحث عن المطلق (حرية العقيدة) لكنها تمنعك من توهم امتلاكه (عقد إجتماعي/ ديمقراطية/ ليبرالية/ تسامح)، فهذا الذي يقول بقتل جاره فكره مطلق ويتبعه بالضرورة السعي وراء فرضه على الآخرين أي قتل هذا الجار وهو ما تمنعه العلمانية.
تعليقك 4 الذي فيه تقول بأن الأخلاق مصدرها الإله والدين (أتظن أن هؤلاء المغتصبين للأطفال في الكنيسة الكاتوليكية ومرتكبي الموبقات، مؤمنون؟) هو توهم إمتلاك المطلق ويتعارض مع العلمانية عزيزي.

تحياتي.






(20)  الاسم و موضوع التعليق noname
شذرات عن العلمانية (1)
التاريخ Thursday, January 10, 2019
 الموضوع والكاتب مأزق العلمانية - نعيم إيليا تاريخ النشر Wednesday, January 9, 2019

العلمانية نسق فكري وثقافة، وليست مجرد فصل للدين عن السياسة: العلمانية (ثقافة) وليست (سياسة)، قد تقول بذلك الفصل لكن فكرك يبقى غير علماني/ دوغماطيكي أي يدّعي امتلاك الحقيقة المطلقة كرغبة بعض الملحدين في القضاء على الدين ورغبة أغلب المتدينين في بلداننا في بقاء التديّن السلفي حاكما لثقافة المجتمع (ليس من حق أحد أن يقتحم باسم الدين، الحقوق المدنية والأمور الدنيوية/ جون لوك).
الملحدون نفاة المطلق أغلبهم يؤسسون لمطلق آخر يتنافى مع العلمانية، وكم هو رائع كلام كانط في (جواب عن سؤال: ما التنوير؟) عن مشروعية البحث عن المطلق وعن لا مشروعية توهّم امتلاكه لأن ذلك يُفضي إلى تعدد المطلقات وبالتالي دخولها في صراع وحرب إبادة بما أن المطلق واحد: لا أحد سيستطيع القضاء على الدين، وعمل الملحدين يجب أن يُركز على القضاء على فكرة امتلاك الدين للحقيقة المطلقة وليس على القضاء على الدين نفسه.
العلمانية أصلها تجاوز فكرة مركزية الأرض التي تلتها مركزية الإنسان وامتلاكه للحقيقة المطلقة، أَصّلتْ للنظرة النسبية التي تليها بالضرورة التعددية وقبول الآخر والتعايش معه: يقول بعض المتدينين هنا أن (حقيقتي المطلقة هي كذا






(21)  الاسم و موضوع التعليق noname
كلم أخيرة وعذرا على الإطالة
التاريخ Wednesday, January 9, 2019
 الموضوع والكاتب آمال وأمنيات فى العالم الجديد - سامى لبيب تاريخ النشر Wednesday, January 2, 2019

الحقيقة إعتمدت في منع الوالدة عن الحج أيضا على رأي خالتي - أختها الكبيرة - التي تحرشوا بها في الطواف ، ولمّا عادت المسكينة من الحج لم تفصح عمّا وقع معها لإخوتها وأخواتها إلا بعد أشهر ، ولكم أن تتخيلوا حرج وخجل امرأة فاضلة سبعينية يُتحرش بها
عن الإلحاد ، الوالدة - علمانية - وترى أني ذاهب معها للجنة ، وتقول أن الله لن يفرق بينها وبين أبنائها ، العجيب حقا عندها أنها ترى الجنة مكانا للصالحين ولمن نفعوا البشرية وليس للمسلمين الذين ترى أن أغلبهم ذاهبين لجهنم .... سألها أحد الأصدقاء لماذا لا تغطي شعرها فأجابته أن شعرها جميل والله يحب أن يرى الجمال وليس كما يقولون اليوم ، ودائما ما تعاتب الشابات اللاتي يرتدين الخمار وتعطيهم نفس الحجة
إله الوالدة - وهي أمية - إله عكسته ثقافتها المتسامحة المستمدة من تراثها التعددي - الوثني - مثلما سمته الأديان الإبراهيمية ظلما وجورا
الخلاصة : العلمانية والتسامح ليسا غريبان عنا ، الإقصاء والإرهاب التوحيدي هما الدخيلان على ثقافاتنا ، وهي مسألة هامة ستساعد شعوبنا على قبول العلمانية التي يسوقها لها المحافظون على أنها منتج غربي غريب على -تراثنا العربي الإسلامي-






(22)  الاسم و موضوع التعليق noname
العنوان يتناقض مع المقال
التاريخ Wednesday, January 9, 2019
 الموضوع والكاتب مأزق العلمانية - نعيم إيليا تاريخ النشر Wednesday, January 9, 2019

كملحد ، أقول أن المقال ممتاز جدا ومضمونه يعكس الأرضية الصحية للنقاشات التي يجب أن تطرح في بلداننا . لن تثمر النقاشات التي تنطلق من أرضية (أنت كافر عديم الأخلاق) و (أنت مخرف تعيش في الكهوف) بل يجب أن تنطلق من الواقع لإرساء مبدأ التعايش والقبول بالآخر من منظور علماني ينطلق من نسبية قيم العصر لا من مطلق الأديان والآلهة .

وعليه يكون العنوان غير متجانس مع مضمون المقال ، فالعلمانية التي تقر بحق الجميع مهما كانت عقائدهم عندما تتعارض مع حقيقة الأديان المطلقة - التي تمثل تديّن أغلب المتدينين عندنا - لا تكون هي في مأزق بل أصحاب القراءة الماضوية السلفية لأديانهم .






(23)  الاسم و موضوع التعليق noname
أنور نور
التاريخ Wednesday, January 9, 2019
 الموضوع والكاتب آمال وأمنيات فى العالم الجديد - سامى لبيب تاريخ النشر Wednesday, January 2, 2019

كثير من الأصدقاء المسلمين يتهمونني دائما بعداء السعودية والعرب بصفة عامة ، لأن خطابي مع الطيبين المتدينين يقف دائما ضد سخرية المسيحيين والملحدين من عقائدهم ، باستثناء الحج الذي لا أستطيع قبوله إلى اليوم . كل العبادات الإسلامية كوم والحج والعمرة كوم فهما جزية بكل ما في الكلمة من معاني ولذلك لم أستطع أن أكون - إجتماعيا - إلى اليوم فأهنئ من حج ولو باتصال هاتفي بسيط ، وقد وقفت ضد حج السيدة الوالدة ومنعه . والغريب أنها تفهمت وقبلت برأيي عكس رأي بقية أفراد العائلة ومن منظور إنساني ووطني ، الإنساني بخصوص اليمن فدولارات حجها ستذهب لقتل ناس أبرياء (وليس مسلمين فقط) والوطني أن الله عادل وسيقبل بأن تعطى تلك الأموال للفقراء في البلد أحسن من آل سعود والأقربون أولى بالمعروف ، وبالفعل ذلك ما تم حيث قامت الوالدة بتوزيع تكلفة الحج على عائلات معوزة وهي ترى أنها قد حجت بالفعل والجميع يناديها (حاجة) وتسعد بذلك كثيرا .

دمتم بخير .






(24)  الاسم و موضوع التعليق noname
أنور نور
التاريخ Tuesday, January 8, 2019
 الموضوع والكاتب آمال وأمنيات فى العالم الجديد - سامى لبيب تاريخ النشر Wednesday, January 2, 2019

منذ سنوات بارك لي أحدهم يوم رأس السنة الهجرية وكنت لا أعلم باليوم ، -سنة سعيدة- قال ، فسألته عن السبب فقال أنها السنة الهجرية

كان مسلما مطلعا على دينه ، فأجبته بالمثل وقلت له أن النبي منذ قرون بدأ يدور على قبائل العرب في يثرب ويعلمهم القراءة والكتابة ويفض نزاعاتهم ، وكان يهدي فقراءهم الإبل والخيام والملابس الجديدة وعلم نساءهم الخياطة وأمرهن باستعمال ملابس داخلية ، وحفر آبار لقبائل كثيرة لكي لا تتصارع على قلة المياه ومن معاجزه أن أخرج له الله من الأرض واحات كثيرة فنقل إليها قبائل كانت تمتهن الصعلكة فأصبحت مستقرة ومنتجة .... وبعد وفاته واصل أبو بكر وعمر نفس سياسته فعمّ السلام والتمدن جزيرة العرب وشيدت القصور العظيمة وأنشأت المكتبات وبدأت حركة الترجمة من علوم وفلسفات الأقوام المجاورة التي رأت أثر الإسلام على العرب فدخلوا فيه أفواجا .....
وبرغم علمه بسخريتي من هجرة رسوله إلا أنه لم يقل أي حرف وسكت ، ورأيت في وجهه الخجل كأنه تمنى لو كان كلامي قد وقع حقيقة






(25)  الاسم و موضوع التعليق noname
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة
التاريخ Tuesday, January 8, 2019
 الموضوع والكاتب آمال وأمنيات فى العالم الجديد - سامى لبيب تاريخ النشر Wednesday, January 2, 2019

مصر المصرية = حضارة = تسامح = انفتاح = شعب كريم

مصر العربية الإسلامية المسيحية = صحراء عقارب وأفاعي وجراد وضب وبول بعير وذبح + مسجد يذكر فيه إسم الله + كنيسة يمجد فيها إسم الرب = خراب = شعب مسخ

عام جديد فيه مسجد جديد وكنيسة جديدة = مواصلة بدونة مصر / مواصلة تجحيش وتبغيل وتبقير شعب مصر

عام سعيد على كل جحش وبغل وبقرة ، ودعواتنا بانقراض مصر العربية الإسلامية المسيحية