أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم




أرشيف التعليقات



- عرض من - 1 - الى - 25 -
(1)  الاسم و موضوع التعليق mama
ذكرتنى ببعض من كلمات ترنيمة
التاريخ Wednesday, June 16, 2010
 الموضوع والكاتب سألت الشّمس عنّو - زهير دعيم تاريخ النشر Tuesday, June 15, 2010

وحدة هو اللى يطمن وحدة للامواج يسكن

كلمتة بتزيع وتعلن أنة حامى المركبة

يحوطك الرب بمحبتة ويمسك بدفة حياتك وموهبتك أخى العزيز زهير






(2)  الاسم و موضوع التعليق mama
أفتقدنا كتاباتك البحثية
التاريخ Sunday, June 13, 2010
 الموضوع والكاتب إنْ تتُوبا إلى اللهِ فقدْ صَغتْ قلوبُكُما...- التحريم: ٤ - رياض الحبيّب تاريخ النشر Saturday, June 12, 2010

شكرا لجهدك وبحثك وتوثيقك
تقدمة للجميع بوضوح وسلاسة .فهل من مجيب!!!!!






(3)  الاسم و موضوع التعليق mama
الله محبة
التاريخ Monday, June 7, 2010
 الموضوع والكاتب المحبّةُ آتية - زهير دعيم تاريخ النشر Sunday, June 6, 2010

الله صانع الحب ومقدمة عمليا بنفسة لخلاص البشرية على الصليب
ولا يمكن ان يكون الله شئ أخر غير المحبة
وكما هو مكتوب فى الرسالة الاولى الى كورنثوس الاولى 13:13
ليثبت الايمان والرجاء والمحبة هذة الثلاثة ولكن اعظمهن المحبة
الرب يباركك ويبارك محبتك وموهبتك
لك شكرى وتحياتى اخى الحبيب زهير






(4)  الاسم و موضوع التعليق mama
يخافون من النقد لما بهم من عور
التاريخ Monday, May 24, 2010
 الموضوع والكاتب متى يتوقف صلاح يوسف عن نقد الإسلام ؟! - صلاح يوسف تاريخ النشر Sunday, May 23, 2010

أكمل مسيرتك ليعرف البسطاء والعامة فى اى طريق هم يسيرون فقد ظلموا أشد ظلم وخدعوا طيلة قرون طويلة ويحتاجون أمثالك ليعرفوا ويتعرفوا على الحقيقة الغائبة عن أعينهم .ليعرفوا معنى الحرية وأحترام الاخر وحقوقة وينبذوا الفكر المتعصب الاعمى
مطالبك يالها من مطالب نحتاجها بشدة ونتوق اليها فى عالمنا العربى
شكر وتقدير وليباركك الله






(5)  الاسم و موضوع التعليق mama
أنتظر الرب ليتشدد ويتشجع قلبك و انتظر الرب
التاريخ Friday, May 7, 2010
 الموضوع والكاتب باركني - جهاد علاونه تاريخ النشر Wednesday, May 5, 2010

الاخ الفاضل جهاد علاونة
كم سعدت بل أقشعر بدنى تأثرا بروح الاتضاع وروح الاشتياق الى الاب الحنان المحب الغافر الاثم والصافح عن الذنب كما هو مكتوب
ليس مثل الرب الهنا مريح التعابى .لتعش بكل قلبك وكيانك معة ولن يخذلك أبدا
بل يفيض داخلك انهار ماء حى
لك شكرى وتقديرى لكل كلمة خطها قلمك






(6)  الاسم و موضوع التعليق mama
أمنية من كل القلب
التاريخ Friday, April 23, 2010
 الموضوع والكاتب سويعات الأصيل - زهير دعيم تاريخ النشر Wednesday, April 21, 2010

أتمنى ان يعرف الجميع القريب والبعيد هذا الحبيب صاحب الحب منقطع النظير
تقديرى وشكرى لشخصك التقى أخى زهير من يمتعنا ويعزينا دائما بالكلمات التى تفيض ولا يمكن أن تنتهى تعبيرا وحبا للحبيب






(7)  الاسم و موضوع التعليق mama
قصة الحب العجيب قد تجلت فى الصليب
التاريخ Wednesday, April 14, 2010
 الموضوع والكاتب ربيعٌ أنتَ - زهير دعيم تاريخ النشر Tuesday, April 13, 2010

قصة الحب العجيب قد تجلت فى الصليب
قد رواها لى حبيبى بالدم الغالى الثمين
انة حب سيبقى أبد الدهر يكون
ليس حب مثل هذا صادقا دوما حنون
المسيح هو الحب الابدى الازلى الاصدق والاروع والاحن
هو الحب المنتصر على قوى الشر والعدى ..نعم حب مات وقام وانتصر
أشكرك من اجل حبك المستمد من صانع الحب العجيب
لك تقديرى وشكرى






(8)  الاسم و موضوع التعليق mama
الكاتب القدير رياض الحبيب
التاريخ Tuesday, April 6, 2010
 الموضوع والكاتب المرأة أوّل شاهد على قيامة المسيح - رياض الحبيّب تاريخ النشر Sunday, April 4, 2010

مقالة مهمة موثقة لمدى سمو تعاليم الرب يسوع
نعم كما كما ورد فى رسالة كورنثوس الاولى 11:11
غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب
هللويا
المسيح قام ..بالحقيقة قام
كل عام وأنت بخير






(9)  الاسم و موضوع التعليق mama
أين شوكتك ياموت ..أين غلبتك ياهاوية
التاريخ Monday, March 29, 2010
 الموضوع والكاتب يسوع حلو...قصة للأطفال - زهير دعيم تاريخ النشر Sunday, March 28, 2010

أن أتبعك، هذا ما لست مُقتنعًا به!
دخل مؤمن إلى موضع مدافن بالهند، وكان يتمشى يتأمل في حياة الذين ماتوا وعبروا هذا العالم. وبينما هو غارق في أفكاره وجد مقبرة قديمة يبلغ عمرها حوالي 100 عامًا وقد كَتب الراقد فيها قبل موته هذه العبارات:
-أُذكر أيها الغريب يا من تعبر بي،
كما أنت الآن هكذا كُنتُ أنا يومًا ما.
وكما أنا الآن فستكون أنت أيضًا يومًا ما.
استعد للموت، وتعال اتبعني!-
بينما كان المؤمن يتأمل فيما نُقش على المقبرة، إذ به يجد نقشًا آخر على ذات المقبرة صنعه أحد العابرين، جاء فيه:
-أن أتبعك هذا ما لست مقتنعًا به،
حتى أعرف أيّ طريق أنت سلكت فيه-.
حقًا ما أصعب أن يقتنع أحد بأن يتبع ميتًا حتى القبر ما لم يُدرك أنه قادر على العبور من القبر إلى حياة جديدة. واحد لم يقدر القبر أن يحبسه هو السيد المسيح، القائل: -أنا هو القيامة-، -أنا هو الطريق-.
لنتبعه حتى ندخل معه إلى القبر وننطلق معه إلى حضن أبيه مترنمين:
-أين شوكتك يا موت؟! اين غابتك يا هاوية!
لتعم أفراح القيامة حياتك اخى الحبيب زهير
ولتملأ وتعم العالم أجمع فرح وسرور وسلام









(10)  الاسم و موضوع التعليق mama
..... من أمن بى ولو مات فسيحيا
التاريخ Friday, March 26, 2010
 الموضوع والكاتب وصفَّقت بيت عنيا - زهير دعيم تاريخ النشر Thursday, March 25, 2010

قال الرب يسوع لمرثا
انا هو القيامة والحياة . من آمن بي ولو مات فسيحيا
نعم هو الحياة هو القيامة
من يؤمن بة يحيا حياة البر وحياة القداسة وحياة الغلبة على الخطية
قائما منتصرا على ابليس وجنودة وقوى الشر
يملا الرب يسوع حياتك أخى زهير بأنتصارات وأفراح القيامة المجيدة






(11)  الاسم و موضوع التعليق mama
مبروك ........نعم هناك فرق
التاريخ Sunday, March 21, 2010
 الموضوع والكاتب الحوار المتمدن يتفوق على جريدة الحياة اللندنية والكثير من المواقع الإعلامية المعروفة - الحوار المتمدن تاريخ النشر Saturday, March 20, 2010

فرق كبير بين حوارنا المتمدن والكثير من المواقع
موقعنا الحر يستحق وبجدارة
ألف مبروك






(12)  الاسم و موضوع التعليق mama
حرية وشجاعة وصدق منقطعى النظير
التاريخ Saturday, March 20, 2010
 الموضوع والكاتب رجل من أهل النار - جهاد علاونه تاريخ النشر Thursday, March 18, 2010

كم أعجب بكتاباتك الجدى والهزلى كلها تصب فى محور عقلانى جرئ شجاع صادق خفيف الظل
الله يريد ان الجميع يخلصون والى معرفة الحق يقبلون .ويريد ان يكون الجميع معة فى السماء فى قداسة قلب لا قداسة كلام ومظهر والجوهر( القلب ) يحمل كل حقد وكرة وضغينة وقتل وتدمير وعنصرية
أهديك الاية الواردة فى مزمور 7:9
‎لينته شر الاشرار وثبت الصدّيق . فان فاحص القلوب والكلى الله
البار‎ .






(13)  الاسم و موضوع التعليق mama
تعبيراتك تلمس القلوب وتملأ الوجدان دفء
التاريخ Wednesday, March 17, 2010
 الموضوع والكاتب أمّي ....بعضٌ من قداسة - زهير دعيم تاريخ النشر Tuesday, March 16, 2010

لتسمح لى اخى زهير بتقديم باقة ورد لوالدتك بمناسبة عيدها
وباقة أخرى لحضرتك بمناسبة تهنئتك لجميع الأمهات بكلمات عذبة يملؤها التقدير لكل ام .
كل عام وكل ام بكل خير وسلام
أشكرك






(14)  الاسم و موضوع التعليق mama
الرب مجري العدل والقضاء لجميع المظلومين‎
التاريخ Sunday, March 7, 2010
 الموضوع والكاتب مسيحيو العراق هم هم الملح - زهير دعيم تاريخ النشر Saturday, March 6, 2010

نحن فى أيام تمتلء ظلم وقهر وأضطهاد للاقليات وخاصة المسيحين فى الشرق.لقد عاد عصر الاضطهاد والاستشهاد
ومع هذة الالام نرى نور الله يزداد سطوعا وبريقا وجمالا فى كل بقاع العالم .دخل البلاد والمجتمعات والبيوت عن طريق الفضائيات ليقول لكل متعصب اعمى أنا الله المحب صانع السلام والرحمة ومجرى العدل والقضاء لكل المظلومين.قلوبنا وصلواتنا لمسيحى العراق ليحامى عنهم الرب ويدفع عنهم كل ظلم ويخلصهم من يد ظالميهم
أشكرك أخى على مشاعرك واحساسك المرهف لهؤلاء المظلومين
أنقل أية من سفر أشعياء 1:17 لكل حقوقى منصف
تعلموا فعل الخير اطلبوا الحق انصفوا المظلوم اقضوا لليتيم حاموا
عن الارملة .






(15)  الاسم و موضوع التعليق mama
ما كل هذة الروعة اخ جهاد
التاريخ Thursday, March 4, 2010
 الموضوع والكاتب ليش يا ألله ما خلقتنيش مسيحي! - جهاد علاونه تاريخ النشر Tuesday, March 2, 2010

انت بحق مسلم صدق مع نفسة .ولم يخفى صدقة بل اعلنة بكل شجاعة وجرأة لم نعهدها على الاطلاق..انت مثال رائع يجب ان يحتذى به
انت قريب من الملكوت ولكن لا يكفى قربك...تستطيع كما قال الفاضل انون بيرسون ان تولد من جديد مسيحى وتضمن الملكوت والحياة الابدية مع الله الحقيقى المحب والفادى والمخلص
لك شكرى وتقدير






(16)  الاسم و موضوع التعليق mama
السيد يمسك بيدى ويقود خطواتى ما اجملها حقائق
التاريخ Thursday, March 4, 2010
 الموضوع والكاتب أنا القيامة ( ترنيمة) - زهير دعيم تاريخ النشر Tuesday, March 2, 2010

الحياة تسير بخطى سريعة للهلاك لكل من ليس له رب لبيت حياتة.اما من وضع لحياتة أب محب و راعى صالح وصديق حنون ألزق من الاخ له حياة أمنة مملؤة بالانتصارات والافراح
شكرا للرب يسوع من بة صار لنا الحق فى هذا الامتياز بهذا الاب
وشكرا لك اخى الحبيب زهير دائما ما تشع كلماتك بدفئ محبة وعناية الرب
وشكر خاص وتقدير للحوار المتمدن






(17)  الاسم و موضوع التعليق mama
لكل شيء زمان ولكل امر تحت السموات وقت
التاريخ Saturday, February 20, 2010
 الموضوع والكاتب التقنيّة الحديثة وكشف المستور - زهير دعيم تاريخ النشر Friday, February 19, 2010

حكمة قالها الحكيم سليمان من قديم الزمان فى سفر الجامعة أصحاح3:1
أنها حكمة الله وقدرتة الغير محدودة لتسيير الامور وفق خططة وتوقيتاتة
حقا أصبح العالم اجمع فى مكان واحد .وحقا سيكون الاتى أعظم وأعظم
ما اروع كلماتك أخى الحبيب زهير
وادعو القراء لقراءة ما كتبت فى هذة المقالة اكثر من مرة والتامل والتمعن فى روعة الكلمات وحقيقتها
الرب عمل ويعمل وسيظل يعمل الى يوم مجيئة
لك تقديرى وشكرى وصلاتى ليحفظك ويباركك الرب أخى الحبيب زهير
.






(18)  الاسم و موضوع التعليق mama
مزيد من التقدم والحرية والتواصل
التاريخ Saturday, February 20, 2010
 الموضوع والكاتب بلاغ عن اجتماع هيئة إدارة الحوار المتمدن - 14.02.2010 - الحوار المتمدن تاريخ النشر Saturday, February 20, 2010

لتكن الحرية شاملة جامعة مع مراعاة وأخذ بعض النقاط فى الاعتبار
الاستناد العلمى الاكاديمى الموثق فى ما يعرض من معلومات
عدم الخروج عن اللياقة وأستخدام المهذب من الالفاظ
تفاعل الكاتب مع المعلقين وأحترام تعليقاتهم وعدم الاستهزاء. والحوار الجاد دون تعدى بالالفاظ والهروب دون نقاش
ضرورة وضع جدول التقييم لجميع الكتاب وأيضا وضع نتيجة التقييم فى الاعتبار
أكرر ما ذكرتة من قبل والممثل فى الحفاظ على امن وسلامة الكتاب بالتغاضى عن معلوماتهم الشخصية والاعتماد على البريد الالكترونى وأقترح على سبيل المثال حتى لا نخسر كثير من كتابنا المميزين
أن يكون تعامل هيئة الحوار المتمدن مع الكاتب عن طريق بريد الكترونى أخر غير المنشور للتواصل مع القراء...بريد مخصص للهيئة للتواصل مع الكتاب بعيد عن القراء
أتمنى مزيد من التقدم والحرية والتواصل بين الهيئة والقراء والكتاب
دمتم وكل الشكر والتقدير






(19)  الاسم و موضوع التعليق mama
رجاء حار ..حماية الكتاب واجبة ولا تقامروا بها
التاريخ Friday, February 19, 2010
 الموضوع والكاتب بلاغ عن اجتماع هيئة إدارة الحوار المتمدن - 14.02.2010 - الحوار المتمدن تاريخ النشر Saturday, February 20, 2010

هذا منبر حر متمدن وأصبح بيت نحبة جميعا وننتمى الية
وهذا الموقع يهم كل عربى فى كل الدول العربية..وكما تعلمون ويعلم الجميع مدى تشدد الحكومات مع معارضيها .ومدى الخطر الذى يتعرض له العلمانى من المتشددين الاسلاميين
لذلك لا أجد ضرورة من حرمان الكاتب فى مقابل بيانتة الشخصية..قد يكون فى هذا مقامرة بحياة كتاب وامنهم مع أسرهم...أو فقدهم ككتاب مميزين. وفى كلتا الحالتين(( خسارة ليست بالهينة )) ولا يمكن تجاهلها
أما اجمل شئ اتبعتموة -وان كان متاخر-لكن تداركتموة وهو منع التعليقات والكتابات التى لا ترقى او تليق بالتمدن
أتمنى وأرجو اعادة النظر فى موضوع البيانات الشخصية للكتاب
ولكم جزيل الشكر






(20)  الاسم و موضوع التعليق mama
المسيح رسول وأنسان ..والله المتجسد
التاريخ Saturday, February 13, 2010
 الموضوع والكاتب تجَسُّدُ الإله لو يُفهَمُ مَعناه - رياض الحبيّب تاريخ النشر Friday, February 12, 2010

يعتقد البعض ان المسيح رسول.نعم بل أكثر من رسول
ويعتقد البعض أنة رسول أنسان.نعم رسول انسان واكثر واكثر
المسيح هو الله الظاهر فى الجسد
جميع الرسل تكلموا عن الله وقد يستخدم عنة الضمير (هو) اما المسيح الوحيد من تكلم بسلطان لم يتكلم بة احد من قبل قائلا انا هو انا هو
انا هو الالف والياء
انا هو البداية والنهاية
أنا هو الطريق والحق والحياة
انا هو الباب
انا هو الراعى الصالح
انا هو نور العالم
وكل كلمة جاءت بعد انا هو معرفة ((ال)) بمعنى الطريق الوحيد والباب الوحيد والبداية الوحيدة والنهاية الوحيدة...الخ
أيضا انا فى الاب والاب فيا أنا والاب واحد
هذة أقوال المسيح بالاضافة الى أعمالة كالخلق والشفاء وأقامة الموتى وغفران الخطايا (قمة العمل الالهى) .كل هذة البراهين موجودة فى الكتاب المقدس الموحى بة من الله...وعدم الاقتناع لا ينفى تجسد الله
وكما هو مكتوب من أمن بى ولو مات فسيحيا بمعنى يحيا حياة أبدية
لينير الله العقول والقلوب فيعرف الجميع مدى حب الله وفداؤة للبشرية فى شخص المسيح فينالوا خلاص أبدى
كل الشكر للاخ الحبيب رياض الحبيب






(21)  الاسم و موضوع التعليق mama
الله الله الله يااخى الحبيب زهير
التاريخ Friday, February 12, 2010
 الموضوع والكاتب احكيلي 2 ( من وحي أغاني السيّدة فيروز) - زهير دعيم تاريخ النشر Thursday, February 11, 2010

فعلا الرب يسوع اغلى الاة وأحلى الاة
يباركك اغلى واحلى الاة أخى زهير ويفيض ببركاتة ونعمة وسلامة فيك وبك






(22)  الاسم و موضوع التعليق mama
لصاحب التعليق ......1 و4 زى ما بيقول المثل
التاريخ Thursday, February 11, 2010
 الموضوع والكاتب أسجوعة الخفاش - رياض الحبيّب تاريخ النشر Tuesday, February 9, 2010

اللى على راسة بطحة بيحسس عليها
ردكم يدل على معرفتكم الحقة بالاسلام
لماذا تتمسكون وتدافعون وانتم تدركون جيدا ما بأسلامكم
كل الشكر للشاعر الرائع رياض ولقلمة المبدع






(23)  الاسم و موضوع التعليق mama
زى ما بيقول المثل.......... لصاحب التعليق 1
التاريخ Thursday, February 11, 2010
 الموضوع والكاتب أسجوعة الخفاش - رياض الحبيّب تاريخ النشر Tuesday, February 9, 2010

اللى على راسة بطحة بيحسس عليها







(24)  الاسم و موضوع التعليق mama
لا أستجداء ولا أستقواء ولا أستجواب
التاريخ Friday, February 5, 2010
 الموضوع والكاتب سادة مصر الاوائل بين من فقد و لده و بين من فقد أمتعته - أنون بيرسون تاريخ النشر Wednesday, February 3, 2010

الى متى يظل الحقد والكرة والتعصب الاسلامى هو السائد والمحرك الأول والاخير والاساسى للقلوب والعقول وتنعكس على الاقلام فى تحدى محاولة لتدمير وتشويهة وتحويل ((كافة المواضيع)) الى الاسلام ثم الاسلام ثم الاسلام هل هذا هو الاسلام أيها السادة؟؟
نعم هذا هو من شوة قلوبكم وعقولكم والخوف من أن يدمر أنسانيتكم كلية فتصبحوا أدوات تتحرك دون ان تدرى ماذا تقول او ماذا تفعل
تعليقات دائما تبتعد عن الموضوع وتثير الدهشة واحيانا الضحك وكثيرا الشفقة
أرى موضوع الكتابات الكثيرة عن مذبحة نجع حمادى
لا أستجداء حماية من أحد
فالله قادر على ذلك .طرقة وتوقيتاتة تتغير لكن محبتة وعنايتة وامانتة لا تتغير ومعنا على الدوام من قال
أنا هو أمس واليوم والى الابد
ولا أستقواء بأقباط المهجر
الاة أقباط المهجر هو الهنا من يستر ويحمى ويدافع ويرد الحق والمسلوب
ولا أستجواب للحكومة المصرية -وان كان هذا حق مشروع -بقدر ما هو دعوة للحق المطلق بغض النظر عن أى اعتبار أخر غير ((حقوق الانسان)) وحقوق كل أنسان فى العيش فى أمان يعبد الله كما يشاء
وبكل أسى وأسف أقول لا طريق للحق الحقيق فى الاسلام
أشكر كاتبنا القدير






(25)  الاسم و موضوع التعليق mama
برجاء النشر ولماذا الحذف
التاريخ Thursday, February 4, 2010
 الموضوع والكاتب لماذا يخافون من يسوع ؟!!! - زهير دعيم تاريخ النشر Tuesday, February 2, 2010

ما كتبتة لمعلق صاحب التعليق 37
هل يؤمن بوجود الله؟؟حتى نستطيع ان نجيب على أسئلتة
أيضا وضحت لحضرتة ان الجاذبية الارضية لا نراها ولكن ندرك ونرى تأثيرها!!!أيضا العقل الانسانى .لا نراة ومع ذلك نعرف انة يوجد عقل مفكر!!!!! أكرر لصاحب هذا التعليق هل يؤمن بوجود الله.......وشكرا
وشكرا للحوار المتمدن ولسعة صدر القائمين على هذا العمل