لاحظت أن العديد المؤرخين الروس والصينيين وحتى الغربيين لديهم تقييم مختلف لتلك التجارب عن تقييمات الكثير من التيارات اليسارية،ليس بمعنى أنهم يرون أن التجارب كانت إيجابية بالمطلق لا ..هم لديهم الكثير من الانتقادات على تلك التجارب والعنف الذي صاحبها ،لكن هم لم يعودوا يقيمونها على اسس يسارية ماركسية اي اذا نجحت في بناء اشتراكية ام لا بقدر مااذا كان الهدف هو نقل تلك الدول المتخلفة الى الحداثة ام لا ..في هذا تلك التجارب نجحت في تطوير اقتصادات تلك الدول وان كان الثمن باهظا لكن هذا الثمن سنجد مثيله في تجارب الراسماليات الغربية وخصوصا البريطانية وحتى هجرة الأوروبيين الى امريكا وماصاحبها من اعمال عنف ضد السكان الاصليين هناك .الهجرة الديموغرافية كانت عاملا مهما بين عدة عوامل من التي ساهمت في نهوض أوروبا وامريكا.. ونعم المطالبة بتطبيق التجربة السوفيتيه هو مجرد وهم وسيضرب الاقتصاد واغلب اليساريين يرفضون هذه الرؤية الان ..لكن من يستطيع أن يقول ان التأميم كله شر ؟ لا التأميم لم يقتصر على الجمهوريات العربية بل كان هناك تأميم في تايوان وكوريا وسنغافورة وفرنسا ودول اوروبية كثيرة..
رغم عمق التحليل، لم يخلُ المقال من تعميمات أملتها الخلفية الأيديولوجيةللدكتور . الخلط بين الايديولوجيات إذ يرى د. لبيب أن -صبغ الدولة بلون أيديولوجي واحد- هو سبب القمع، ويساوي بين البلشفية، النازية، الفاشية، والأنظمة الدينية. ورغم تشابه أدوات القمع (الشمولية)، إلا أن دوافعها ووظائفها الاقتصادية والاجتماعية مختلفة تماماً. إن لنازية والفاشية: أبقتا على الملكية الخاصة للرأسماليين والشركات الكبرى (مثل كروز وبورش)، واستخدمتا القمع لحماية مصالح البرجوازية وسحق النقابات العمالية. أما البلشفية فسحقت الرأسماليين وأممت الثروة لصالح الدولة لتمويل الخدمات العامة. المساواة المطلقة بينهما تسطّح الفروق الاقتصادية الجوهرية. كما هناك مبالغة في قول -توزيع الفقر بالتساوي-: حيث كتب د. لبيب إن الاقتصاد الاشتراكي وزع الفقر بالتساوي بين -المخترع والسكير، والمبتكر والانتهازي-، يغفل حقيقة أن الاتحاد السوفيتي كان يمتلك نظام حوافز وجوائز ضخم جداً للعلماء، والمخترعين، ورواد الفضاء، والفنانين والكوادر الحزبية). نعم، تغلغل الفساد والمحسوبية الحزبية( النيومينكلوتورا ) والتي هم . فاوليغارشيا بوتينية
(28) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي التجربة البلشفية لم تكن اشتراكية وفق الفكر الماركس
تحياتي لك د. لبيب ! إن من أهم وأعمق الانتقادات التي وُجهت ولا تزال توجه للتجربة البلشفية هي أنها لم تكن اشتراكية ، والمفارقة أن هذا النقد لم يأثره الرأسماليون فحسب، بل تبناه أيضاً ماركسيون بارزون عاصروا لينين واختلفوا معه (مثل المناشفة في روسيا، والمفكرة روزا لكسمبورغ في ألمانيا). كانت روسيا القيصرية عام 1917 بلداً إقطاعياً، زراعياً متخلفاً، ونسبة الأمية فيه تتجاوز 70%، والطبقة العاملة فيه لا تتعدى 5% من السكان. الصين عام 1949 كانت أكثر تخلفاً (مجتمع فلاحي بالكامل تقريباً). لذلك، من الناحية النظرية الصرفة، روسيا والصين لم تكونا مؤهلتين للاشتراكية. وإن ما قامت به الثورة البلشفية كان -قفزة إرادية في الفراغ- لحرق المراحل والتاريخ، فحاولت الدولة أن تلعب دور -الرأسمالي المطور- ودور -الباني للاشتراكية- في آن واحد، وهو تناقض بنيوي قاتل. فبعد أربع سنوات فقط من الثورة (وتحديداً عام 1921)، واجه الاتحاد السوفيتي مجاعة طاحنة وانهياراً اقتصادياً كاملاً بسبب سياسة -شيوعية الحرب- المتطرفة . حينها، امتلك لينين الشجاعة الفكرية ليعترف بالفشل وقال علناً: -لسنا اشتراكيين ، نحن نبني رأسمالية الدولة-.
(29) الاسم و موضوع
التعليق
أبو جنه الموصلي ذكرى سطو بلشتية حزيران 1907 لتفليس بنگ Tiflis
عاصمة يوسف ستالين الجورجي وبمعيته تير-بيتروسيان، المُلقب بكامو، تنفيذاً وبتخطيط أبرز البلاشفة ومنهم فلاديمير لينين ومكسيم ليتفينوف وليونيد كراسين وألكسندر بوجدانوف، في زمن النضال السلبي، وفي زمن الجهاد السلبي في عهد ابن بغداد التروتسكي عادل عبدالمهدي نفذ السطو على بنگ الزوجية. دكتور لبيب سلطان اُحييك على ذكر شعار البلشتية المُؤدلج: كلمَن قهوتو مِن كيسو كِلمَن إيدو إلو (مِن كل حسب طاقته ولكل حسب حاجته),
شهر يونيو وذكريات مريرة نحن فى شهر يونيو : شهر الهزيمة المريرة عام 1967. تذكرت : 1 - مقالكم : كلام فى الحرب بمناسبة 6 أكتوبر وبه تعليقاتى الكثيرة عن حرب 1967..بعنوان (ذكريات مريرة عن حرب 1967 من فرنسا) 2 - المسؤل الأول عن هذه الهزيمة هو جمال عبد الناصر كيف أرسل جيشه إلى سيناء وسمح لصوت العرب أن يصرخ ( سوف نتعشى فى تل أبيب) هل كان يجهل ؟: a - أن أسرائيل تملك القنابل الذرية وربما أيضا القنبلة H b - أن وراء أسرائيل أوربا وأمريكا 3 - لا يفوتكم فيديو اللواء جمال حماد : لماذا تخلص جمال عبد الناصر من المشير عبد الحكيم عامر؟ https://www.youtube.com/watch?v=YapfYt1d5I8 حيث يقول ناصر كان فاكر نفسه تيتو أو نهرو فحين أنه ( مافيش حاجة ) 4 - نشر لى الحوار المتمدن هذا الصباح هذا المقال : مأساة حرب 1967 https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=920206 تحياتى . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
تحياتي لك يا صديقي صابر، وأشكرك على هذا الطرح العميق والواعي الذي يضع الأصبع على جرح اللحظة التاريخية الراهنة. نحتاج أن نبدأ من فهم جدلية الماركسية في تفاعلها مع طبيعة مجتمعاتنا، وتأثير النفسيات، والعقائد، والتقاليد الراسخة منذ مئات السنين. علينا أن نفهم الدين في مجتمعاتنا ليس مجرد ك-طقوس-، بل هو منظومة تشريع، وهُوّية، وأحياناً ملجأ نفسي ضد سحق الإمبريالية. الخطأ الذي وقع فيه -اليسار الانتهازي- أو العلمانوي هو إما الصدام الفج مع هذه العقائد (فعزل نفسه عن الجماهير)، أو التماهي مع -محور المقاومة- الديني (ففقد استقلاليته الطبقية). الرأسمالية العالمية وظّفت هذه البنى القديمة ولم تدمرها. فالولاء في مجتمعاتنا غالباً ما ينقسم عمودياً (طائفي، قبلي) بدلاً من أن ينقسم أفقياً (طبقي). البدء يكون بدراسة كيف يعوق هذا الموروث تشكّل -الوعي الطبقي بذاته ولذاته-. تحياتي
اهلا ومرحب استاذ محمد ؟ المقال جيد ويدفع الى التفكر والتأمل فى هذا الوجود الغامض العجيب اللانهائى ؟ سلسله الانبياء الاوائل ورسالاتهم المختلفه اكيد تجعل هذا الوجود اكثر تعقيدا وغموضا وحيره ؟ الصوره اكيد ضبابيه وصعبه وليس فى مقدور اى عقل او عالم او فيلسوف ان يخرج لنا بشرح مبسط وسهل لكشف هذا الوجود العاصى على الفهم ؟ لايسعنى الا ان اقول ان كل الانبياء والرسل لم يكن لهم اى صله بالسماء بل كانوا بشر عاديين استغلوا جهل وبساطه القوم لكى يفرضوا عليهم اجيندات سياسيه واقتصاديه ملحه
أما المرأة فعليها أن تحب النساء أولا .. المثليات أقرب لذلك ، لكنهن لا يفكرن إلا في الرحيل ، والوطن أين حقوقهن وكرامتهن .. ! الوطن قضاء حاجة ، حمام ! صدق رسول الله ورب المحبة ورب الجنود !
جميل جدا كيف تلقي الكلام عن بسمة دون أي توضيح ! حب وجنس كإيمان ، كملاك ، ودون تفسير ! الهولوكوست يفنده أمي ! الإله أتفه فكرة مرت على بال بشر ! ......... الإستحقاق والرسالة في زجاجة ، مع السخرية والتحدي : كوكتيل لذيذ !
وكما قلت بان الحرب الإمبريالية الراهنة ، و الظروف الاقتصادية والفكرية السائدة في زمن الإمبريالية المعاصرة، والتي تجاوزت مرحلة العولمة ، ودخلت إلى مرحلة ارقى وهو تمركز الرأسمال العالمي ، فقد جعلت الاصطفافات الطبقية واضحة اكثر بكثير، مما كان عليه سابقاً ، و خصوصاً في زمن الحرب هذه الحلقات من الحروب الإمبريالية ، بدأ بالحرب على أوكرانيا، ومن ثم فلسطين وغزة، وبالتالي ايران وهيج هرمز وبحر الهند …. كشفت ماهية وانتهازية البرجوازية اليسارية والعلمانية ، ومنها الكثير من الأحزاب والتيارات التي تنادي حتى بالتروتسكية …انه لمنعطف تاريخي ، تعطي للبروليتاريا الثورية فرصة مهمة، لخلق جبهتها الطبقية الثالثة ، و ترسم سياساتها المستقلة بوجه كل هذه التوجهات البرجوازية القومية ، ومحور المقاومة ، و البرجوازية اليسارية ، و التابعين لسياسات الأمم المتحدة ، الذين يدعون فقط ( لوقف الحرب) خارج إطار هذه السياسة المستقلة …. …تمنياتي بالصحة والتوفيق
( بعد أن أنهيتُ الاتصال تساءلتُ: هل المشكلة فيّ أم فيهن؟ لم أر نفسي يوما عبقري زماني ونادرة عصري، فكيف يمكن وصفهن إذن؟ ) إقتباس من قصة عندما قرأتها أول مرة قلت عن كاتبها أنه ميسوجيني ! وعندما أعدت مطالعتها منذ قليل وجدت أسماء يشار إليها قبل أكثر من سنة من ذكرها في هناء ! الإحالة إلى الشذوذ الجنسي أصل ثابت في ملاك مع سارة ، مع إيمان نفسها ، في هناء مع زميلة العمل ومع أسماء .. اللافت أن إيمان وملاك وبسمة وأسماء وجدن الحل ، لكن هناء لا ! الحسرة الأكبر ليست رحيل إيمان بل هناء ! وقولك أن الأحداث قد لا تتجاوز موت إيمان معضلة ربما تستطيع حلها لكن كيف سيكون ذلك مع هناء ! القارئة تريد التأثير وتبقى حقيقية لا أن تكون شخصية .. لذلك لن تقبل أبدا تلك الرابعة !
الأمراض التنكسية العصبية ( هكذا ترجمتها !! ) إمتحان صعب جدا ، أصعب حتى من السرطان والإعاقة والعجز ! في نهاية المطاف يتخلى عن المريض مهما كانت منزلته ، ولا شك أن ذلك ليس ما كان يقال له قبل إستفحال المرض . الفكرة جميلة ، ولا فرق بين الحبيبة المريضة التي تلقى وبين الوطن المريض الذي يهجر ويترك .. المرأة وطن ! الفكرة كأصل تكون أسهل عند الرجل
شكرا على تحيتك الحارة ، وجل دعواتي وصلواتي أن تفيق أمة الكورد وخاصة دواعشهم من هذا الوهم الذي لازالو عائشين فيه والكارثة أنه على حساب قضيتهم ومستقبل أولادهم وأحفادهم ، والاخطر أن لا قيامة لأمة مادي وفارس إلا بالتحرر منه ، سلام؟
للأخ العزيز صباح إبراهيم شكرا على المشاركة والتعليق وأقول؟
١-;- : من يحيد عن قول الحق والحقيقة فهو إنسان منافق وغير صادق ، فما بالك بإله ينسخ أقواله في ليلة وضحاها الملوك لا تفعلها ولو كان في ألأمر فناها ، والكارثة لازال يصدقه الملايين ؟
وللأخ العزيز علي سالم أقول؟ ١-;-: عزيزي نحن نتكلم عن أخطاء وكوارث القرأن وإلهه ونبيه وبالدليل والبرهان ، وأنت تذهب للطعن بالمسيح والمسيحية دون دليل أو برهان ، لأنك لا تقدر كإنسان مسلم وإن فعلت فإنك بهذا ستكسب نبيك المصدق لها وإلهك وستنسف دينك؟
٢-;-: المسيح لم يأمر تلاميذه ولارسله ولا تباعه بقتل من لا يتبعه بل بالعكس أمرهم بمحبتهم والصلاة من أجلهم؟
٣-;-: وأخيرا ...؟ أذكرك بقول السيد المسيح {ماذا ينتفع ألإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه}؟ وأنت حر في تقبله أو رفضه ولكن قبل ذلك فكر في خطورته ، سلام؟
الإطار المتكلَّم فيه هو العالم العبراني، والمثلان من الحجج التي تدعم القول بوهم الحب... الأقاويل البراقة التي يقولها -المحبون- لا تصمد أمام غياب الإنجاب (عدم الرغبة فيه، بسبب مرض...) وغياب العقل، والثانية أهم: الزهايمر قد يُغيّب العقل والجسد لا يزال جميلا مثيرا، وبرغم ذلك يُترك الحبيب/ الحبيبة/ الأم/ الأب وربما ألقي به في مركز رعاية، ويقال عن ذلك الفعل المشين -عادي- و -الواقع حكم- و -لا حل آخر-! -حب- العالم العبراني سماه الحبيب -قضاء حاجة-، إذا لم تُقض الحاجة انتهى -الحب-، هذا مجرد تعاقد/ تجارة/ علاقة مصالح ولا علاقة لها بما يزعمونه من شعارات براقة وأقاويل كاذبة. وعندما نرى الوطن امرأة/ حبا حقيقيا، نستطيع بسهولة إسقاط كل الأديان والأيديولوجيات لأن الوطن عندها كلها مجرد قضاء حاجة لا غير (وطن إسلامي/ يهودي/ ليبرالي/ قومي/ اشتراكي... -وطنك أين كرامتكَ-!!) مثال الزهايمر يثبت أن الجنس وعي قبل كل شيء وليس غريزة بهائم، وهذا هو الأصل عند كل البشر، لكن كل ذلك يُهدم في عقول المؤمنين... و -اللطيف- أن هؤلاء، يتجرؤون ويتكلمون ويُنظّرون في الحب والوطنية! 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
والثقافة والابداع اقول هذا وانا من عائلة -تكللت بالموت منذ 1953 حيث -استشهد - والدي في سجن بغداد السياسي - وانا نفسي كنت من الموتى في حوالي 2تموز 1955حينما حكمت بالاعدام وجاهيا من قبل محكمة بغداد الكبرى لاشتراكي في مظاهرة ضد حلف بغداد في 1شباط1955 وانا ابن ال19 سنة حينها- وسناء ابنة شقيقتي الكبرى التي اختطفت حوالي عام 1978-ولم نعرف مصرها ولا قبر لها منذ قرابة النصف قرن وللاسف الشديد ان التفاخر ببطولة الموت من اجل -المبادئ كان ولا يزال ديدن مايسمى بحشع الذي قدم جميع قادته حتى الامس القريب معلقين على المشانق او الموت قتلا بطرق متعدده -اقول ان حشع -صاحب عقلية الموت من اجل الشيوعية لايزال يعبد هذه العقيدة السوداوية حيث قام في الاشهر الاخيرة بشراء ارض واقامة مقبرة خاصة للشيوعيين -الضحايا حيث طلب من اهاليهم نقل رفاتهم لهذه المقبرة الشيوعية الخاصة وهو يتباهى بذالك وكاءنه ينفذ عملا اجتماعيا او سياسيا تاريخيا- وللاسف لازال حشع واعضائه يتفاخرون بالعملية الانتحارية الجماعية-الكفاح المسلح في العهد الفاشي البعثي حينما طلب من اعضائه وخصوصا المثقفين وطلبة الدراسات العلياحمل السلاح لاسقاط ال
(وعندما يُسَخَّر صوت فيروز الملائكي لنشر ثقافة الحرب والقتل لتقول: -أصبح عندي الآن بندقية. أصبحت في قائمة الثوار. . إلى فلسطين خذوني معكم-!!) ... صباح الفل: ام كلثوم هي التي غنت أصبح عندي الآن بندقية وليست فيروز فأرجو التأكد قبل الكتابة
تُكلم عن إيمان في مستقبل الأحداث، وأُعلن رحيلها عن عالم الراوي... لكن، من قال أن الأحداث ستصل فترة موتها وتتجاوزها؟ ربما تقف الأحداث سنة رحيلها؟ ربما لن أسمح بأن تغادر... من وراء القصة -كافر- بكل شيء تقريبا، مع طبع ساخر... قد تكون النتيجة غير سارة: لا أفرق كثيرا بين الأديان والأيديولوجيات، كلها مكانها معروف، وأقول ذلك دون ذرة -احترام- لها. أستثني الأتباع والمؤمنين بها، لكن ذلك صعب جدا، وكثيرا ما يتداخل الفكر بمعتنقه... العالم العبراني الذي نعيش فيه -حياة موت-، مكانه معروف، لكن كل الناشطين من داخله يرون عكس ما أقول: أزعم أنهم كلهم مهما كانت خلفياتهم إما سذج جهلة وإما ذميون وإما شركاء انتهازيون، هؤلاء شوهوا كل شيء بأوهامهم التي يرونها الحل... لازلنا مع الحب والجنس حتى الآن: لا أستثنيهما من حكمي! وربما تكون القصة دليلا إلى الطريق القويم؟ أترك لكِ وللقراء هذا: (بادرتْ وقالت أحبكَ، أجبتُ لستُ تيسا. قالت أنت وسيم، قلتُ عندي الزهايمر. فطلبتْ أن أبادر، فقلتُ: أنتِ على خير... الحب والجنس إيمان، ملاك وبسمة.) 🌹-;-🌹-;-🌹-;-🌹-;-
شكراً للأستاذ عصام الخفاجي الذي وضع إصبعه على الجرح بجرأة المفكر، وشكراً لكل قلم يرى بعين العقل والحكمة. إن إنقاذ فكرة -الأمة العراقية- متعددة الأقوام والطوائف لا يمر عبر فرض الرؤى الأيديولوجية، بل عبر البحث عن يوم يستشعر فيه المواطن قيمته وحريته، يوم يمثل -العقد الاجتماعي- والدستوري، بعيداً عن صخب الهنافات الشعبوية والعسكرية والقرارات الفوقية. لا يمكن تحويل حدث خلافي عصف بالنظام السياسي وأسس لشرعيات القوة إلى رمز جامع لكل مكونات الشعب العراقي (عرباً، كرداً، تركماناً، ومختلف الأديان والطوائف). إن اعتماد تاريخ حدث خلافي كعيد وطني ملزم، يحمل في طياته بذور انقسام دائم. فالجيوش من المفروض تؤمن الحدود وتحمي الأوطان أو عندنا تحمي الأنظمة الحاكمة، لكنها لا تمنح الشرعية للأعياد الوطنية ببنادقها. العيد الوطني يجب أن يكون يوماً نابعاً من وجدان المواطن، لا قراراً فوقياً يُفرض بالمرسوم الجمهوري أو بقوة السلاح. تحياتي
(45) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري السلطة والمعارضة في إيران ضد العدوان الامريكي
الشعب الإيراني بسلطته الحالية والمعارضة متحد ضد العدوان الامريكي الصهيوني الخليجي ولا يوجد بين صفوفه الا فئات إرهابية معزولة كمجاهدي خلق الموساد وعصابات السافاك الشاهنشاهي لهذا تلجأ هذه التنظيمات الخيانية للتمول من السي اي ايه ومحميات الخليج والصهاينة لان لا قاعدة شعبية لها في الداخل الإيراني لأنها تعرف أن الشعب الا يكن لها إلا الاحتقار ولا مكان لها إلا اعواد المشانق ككل مقترفي الخيانة العظمى
عرض مفيد جدا لظاهرة لم نشهد مثلها في العالم العربي، إذ لا توجد نساء قط في المشهد السياسي العربي، والانسان يتساءل كيف غابت نساء العرب عن المشهد؟ مجتمعات شبه القارة النسوية قريبة جدا من مجتمعات العالم العربي، ومكانة المراة عندهم لا تبتعد عن مكانة المراة في المجتمعات العربية، ومع ذلك هي عندهم زعيمة وقائدة ورائدة، وعندنا هي مجرد حرمة وعورة يجب سترها لانها فضيحة تتنقل بين الرجال!!! أي تدني ومفارقة هذه.
الاخ الكاتب لابد من فهم حقيقة جوهرية في الديانة اليهودية انها اعتبرت ان الله هو ملكها الفعلي أي الملك الغائب الفاعل الامر الواجب الاطاعة المطلقة له ولم يكلفه بقيادتهم من كبارهم على الارض ..ولونظرنا لتاريخ القوم منذ نشأته على يد ابراهيم المتمرد على الالهة السومرية الاكدية البابلية حيث رفض ملوكيتهم لاعتبار ان هناك ملكا اعلى يهوا هو الملك الجبار العظيم لقومه واتباعه عندما هاجر لمصر ومنها ليستقر في فلسطين وكانت كل الاقوام والامم في المنطقة تخضع لملك امبراطورا احدهما في العراق والاخر في مصر وهم تكوروا في منطقة عازلة بينهما غير خاضعين لهذا ولا لذاك فلهم ملك اخر يهوا وعندما هربوا لمصر من مطاردة الاشوريين واقاموا فيها زمن ابناء يعقوب وخرج منهم القائد العسكري موسى الذي حاول السيطرة على العرش زمن اخناتون ( محاولة انقلاب بتتويجه فرعونا توحيديا على مصر بعد وفاة اخناتون ولكنها فشلت لوقوف الجيش مع العائلة الحاكمة ورجال الدين) وهرب مع قومه التوحيديين الى سيناء ومنها عادوا لفلسطين وبقي حلمهم تتويج ملك من يهوا كما لكافة الاقوام واخيرا تحقق ذلك لملكين داود وسليمان وانتهت روايتهم التاريخية
(49) الاسم و موضوع
التعليق
ليندا كبرييل كان على الظاهرة الصوتية أن تتحوّل إلى مظاهرة عاتية
من فيضانات الأمطار الغزيرة التي جرفت خيام النازحين قبل شهور وكما في كل عام، إلى إعلان تسعيرة القمح المجحفة الظالمة، إلى تسونامي سدود تركيا التي أغرقت البلد فوق ما هو فيه من تعتير ومذابح وخطف ومظاهر أسلمة وتشبيح ونهب وووو... أنتم لا تملكون غير أن تكتبوا ، والضحايا لا يملكون غير دموعهم وأصواتهم كان على الظاهرة الصوتية أن تصبح مظاهرة عاتية تشيل وما تحط، تطالب بقصف رقبة كل مسؤول لا ضمير له بجاه عيد الأضحى والسلام