السيد عبد الرضا ، أنا شخصياً معجب بكتابات ذلك الرجل وعقله النيّر ! اعتقد كان يكتب لمجتمع يعلم بفكره وعقائده ومذاهبه وحتى بتخلفه ! فعندما لا يعي الشعب معنى الديمقراطية والإنتخاب فحث رجال الدين لدفع الشعب لذلك هو ضرب اكثر من عصفور بحجر واحد ! اعتقد كتب وقال ماكان مسموح له حينذاك ! اعتبره شخصية إجتماعية فذة ! ولا يخلو المرأ ! تحية وتقدير ! وبالمناسبة ارغب ومن خلا صفحتك اعلن بأن الموقع قد أوقف خدماتي ( يعني طرد ) اكتشف بأنني تابع لفصيل ارهابي واخطط للهجوم على الأمم المتحدة ! حذف آخر مقالتين لي ولم ينشر آخر مقالتين لي وحتى دون إخباري بالطرد ! ههههه المهم الأخوة الذين يرغبون الإتطلاع على سخرياتي فهي على موقع مانكيش.نت وتللسقف.نت مع التحية للجميع ومرة أخرى اعتذر واشكرك لأنني أرسلت المنشور على صفحتك !
يجب ان نفرق بين الامانى -فى سقوط النظام الايرانى - وبين الواقع الفعلى للدولة الايرانيه -قبل كل شى يجب- اخذ بالحسبان -مكانة المؤسسة الدينيه فى ايران -ودورها الدينى والسياسى والاجتماعىى-والتشريعى- وهى فئه مستقله لها مكانتها بالمجتمع -ومن يعارضها يعتبر كافرا ولها صفة مقدسه- وهذه الفئه لازالت تدعم النظام واغلب اعضائها فى القوات المسلحه والامن كما ان - حركات التحرر الاخرى الاذربيجانى والكردى والعربى فى عربستان لم تتحرك بعد بشكل جدى لاسقاط النظام ويمكن اضافة عامل مهم اخر - لمجرد تدعم اسرائيل والولايات المتحده المظاهرات- اساءت لها واعتبرت عميله يحركها الخارج وتم قمعها بشده
تحياتي لك..طلبت حذف ردي السابق لانه ليس من موضوع المقال،لكن طالما رددت سأعلق على كلامك..
أنا لم أقل أن هبوط معدل الارباح ليس من الماركسية،أنا أعرف أن ماركس تبنى هذه الفكرة في كتبه خصوصا كتاب رأس المال ،لكن ماقلته أن هذا القانون ثبت بطلانه في الواقع ،أولا لأن الرأسمالية اليوم لم تعد كما الرأسمالية في زمن ماركس..في زمن ماركس الرأسمالية كانت تنافسية ،وكانت الشركات صغيرة هي فعلا نموذج أقرب الى مايدرس اليوم في كليات الاقتصاد عن اقتصاد السوق ولو ليس بشكل تام مع مفاهيم خيالية،لكن اليوم شكل المنافسة تغير ،لم تعد هناك منافسة سعرية تذكر،سابقا في زمن ماركس كان زيادة التركيب العضوي لانتاج الشركة،أي ادخال آلات اكثر نسبة الى عدد العمال كان ذلك يهبط بالتكاليف وبالأسعار عموما مع تعميم هذا السلوك على الشركات الاخرى المتنافسة،اليوم الشركات لاتهبط أسعارها نعم تهبط تكاليفها لكن أسعارها على العكس ترتفع ..لذا قانون هبوط الارباح ثبت بطلانه ويجب التخلي عنه
أنصحك بقراءة كتاب الراسمالية الاحتكارية لبول باران وبول سويزي أما أمين فهو تبنى أفكارهما في كتبه فعلا
تحية طيبة دكتور لبيب، وأشكرك جزيل الشكر على هذه المداخلة القيمة التي أثرت المقال بعمقها الفلسفي والاجتماعي. لقد أصبت كبد الحقيقة في وصفك لهذا التحول بـ -تجاوز العقل المؤدلج إلى العقل المعرفي-. نحن بالفعل نشهد نهاية عصر -القوالب الجاهزة- التي حاولت النظم القامعة حبس الأجيال داخلها لعقود. استشهادك بحكمة علي بن أبي طالب -لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم- هو استشهاد في محله تماماً؛ فهي قاعدة ذهبية لفهم حتمية التغيير وصراع الأجيال الذي ينتهي دائماً لصالح المستقبل.
وعليك السلام والتحية تقول إن انخفاض معدل الربح ليس من الماركسية وكيف ثبت خطاها واين ماركس قال ذلك ....واين أمين قال ذلك ؟ الا تعلم إن انخفاض معدل الربح هو محرك الراسماليي في النظام الرأسمالي؟
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة المهمة والنقد الجدي البناء الذي يثري النقاش. أقدر قلقك من اختزال حقوق الكرد، لكنني لم اختزل حقوق الكرد في مفهوم المواطنة فقط، ولم اتجاهل ان القضية الكردية قضية شعب تعرض لاضطهاد قومي منظم لعقود طويلة. فصلت هذا الاضطهاد بوضوح في المقال، من الانفال وحلبجة في العراق، الى الحزام العربي واحصاء 1962 في سوريا، والقمع في تركيا وايران. ما اطرحه ليس مواطنة فارغة من المضمون، و بما ان امكانيات تشكيل دولة مستقلة غير متوفرة حاليا اقليميا وعالميا فادعو الى دولة مواطنة تقوم على دسترة كاملة للحقوق الثقافية واللغوية والادارية لكل المكونات، بما فيها الاعتراف الدستوري بالكرد كقومية، وضمان حقهم في لغتهم وثقافتهم وادارة شؤونهم عبر اللامركزية الديمقراطية الحقيقية سواء كان فيدرالية او كونفدريالية او حكم ذاتي او اشكال أخرب. هذا ليس انكارا للحقوق القومية، وانما ضمان لها في اطار دولة ديمقراطية لا تقوم على اساس قومي اقصائي. دولة المواطنة التي ادعو اليها تضمن الحقوق القومية دستوريا ومؤسسيا بشكل واضح وملزم. كل المودة والاعتزاز
اشكرك على هذه المداخلة والسؤال المهم. نعم ان الواقع صعب، فشعوب منطقتنا ما زالت تعيش ما قبل المواطنة، والرأسمالية الوقحة والاستغلال يسيطران على حياتنا. لكن ما اطرحه ليس قفزة فورية الى مجتمع العدالة الاشتراكية الكامل، وانما مسار تدريجي طويل يبدأ بخطوات ملموسة، دسترة الحقوق القومية، بناء مؤسسات ديمقراطية، تطبيق اللامركزية الادارية، تعزيز سيادة القانون. نعم انه صعب ويأخذ وقتا طويلا، لكنه ممكن. في النص اشرت الى تجارب كثيرة لدولة المواطنة في بلدان متعددة القوميات والاديان مثل سويسرا وجنوب افريقيا والهند وبوليفيا، رغم انها ليست مثالية، لكنها تثبت ان البديل ليس حلما طوباويا مع كل المودة والاعتزاز
إن اختزال حقوق الكرد في مفهوم “المواطنة” فقط هو طرح ناقص وخطير، لأنه يتجاهل أن القضية الكردية ليست مشكلة أفراد حُرموا من بعض الحقوق المدنية، بل قضية شعب تعرّض لاضطهاد قومي منظم لعقود طويلة. فالمواطنة، عندما تُطرح دون الاعتراف بالحقوق القومية والجماعية، تتحول من مبدأ للعدالة إلى أداة جديدة لإنكار وجود الكرد وحقوقهم. في سوريا، قامت الدولة منذ تأسيسها على إنكار وجود الكرد سياسياً وثقافياً ولغوياً، لذلك لا يمكن الحديث عن مساواة حقيقية بين المواطنين من دون اعتراف دستوري بالكرد كقومية، وضمان حقوقهم في لغتهم وثقافتهم، وحقهم في إدارة شؤونهم والمشاركة السياسية الفعلية. أي دعوة إلى “مواطنة” تتجاهل هذه الحقوق تخدم عملياً مشاريع سلطوية مركزية، سواء كانت قومية أو دينية، وتعيد إنتاج الظلم نفسه بأشكال جديدة
طرح علمي لكن كيف يمكن تحقيقه على الارض في مجتمع يتحكم به العقل الماضوي والرأسمالية الوقحة شعوب ما زالت تعيش ما قبل المواطنة بين رعية وسلطان .. ما زالت الانسانية تعيش في ابشع مراحلها الرأسمالية الوقحة والاقتصاد الاستغلالي البشع.. افكار يمكن تحقيقها في ظل مجتمع العدالة الاشتراكية الذي ما زالت البشرية تحلم به.
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة العميقة والتحليل التاريخي الدقيق للصراع على كردستان ودور القوى الاستعمارية في تقسيم الشعب الكردي. نعم ان الصراع في جوهره صراع طبقي عالمي، وان الكرد كانوا في مركز هذا الصراع بسبب الموقع الجيوسياسي الاستراتيجي لكردستان. التحليل الذي قدمته حول سايكس بيكو ووعد بلفور ودور القوى الاستعمارية القديمة والجديدة في خلق مواطن التوتر واستخدام الكرد كاوراق لعب، هو تحليل دقيق .
صحيح انه لا توجد اليوم دولة مواطنة جاهزة للكرد في سوريا او تركيا او العراق او ايران، وكلها تحت هيمنة امريكية او اقليمية بدرجات مختلفة. ما اطرحه هو مسار نضالي طويل لبناء دولة المواطنة من خلال النضال الديمقراطي السلمي والتنظيم الجماهيري اليساري العابر للقوميات. نعم الطريق صعب جدا، لكنه البديل الوحيد عن الحروب والصراعات القومية التي تستنزف الجماهير الكادحة لصالح القوى الكبرى والبرجوازيات المحلية.
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة القيمة والتقييم الدقيق. يسعدني هذا التقاطع الفكري معك.
اتفق معك تماما ان احقاق حقوق الشعب الكردي وشعوب المنطقة كلها مرتبط بتبني نموذج دولة المواطنة والادارة اللامركزية. هذا فعلا حل مشترك وجذري للقضية الكردية ولقضية حكم شعوب المنطقة معا، وهي قضية واحدة وليست قضايا منفصلة. ما اشرت اليه من ضرورة ان يضع اليسار مفهوم وادوات دولة المواطنة اولا من بين كل مهامه ومنهاجه وجدول اعماله، هو بالضبط ما اسعى لطرحه. هذا هو الجذر الحقيقي الذي تقام عليه دولا متحضرة قادرة على احقاق حقوق شعوبها وقومياتها ومواطنيها. بدون هذا الاساس، ستبقى المنطقة اسيرة للنظم الجائرة ودورات العنف والاستبداد والصراعات القومية والدينية.
اشكرك كثيرا على والنقاط المهمة التي اثرتها من واقع تجربتك المباشرة. معظم شعوب الشرق الاوسط حاليا، سواء في سوريا او العراق او ايران او تركيا، لا يميلون الى اليسار، وان التفكير القومي والتدين والتمذهب يسيطر الى حد كبير على الوعي الجماهيري، لاسباب كثيرة. هذا واقع موضوعي حاليا لا يمكن انكاره. تيارات الاسلام السياسي فعلا لها نفوذ واضح في مناطق كثيرة، كما اشرت.
لكن هذا الواقع بالضبط هو ما يفرض علينا كيساريين وتقدميين مضاعفة الجهود في العمل الفكري والتنظيمي والجماهيري. الوعي الجماهيري ليس ثابتا، وانما هو نتاج صراع سياسي وفكري مستمر. ضعف اليسار في المنطقة وفي العراق بالاخص اليوم هو نتيجة عقود من القمع والتشتت وغياب المشروع الواضح، وليس قدرا نهائيا.
ما اطرحه ليس حلا سحريا فوريا، وانما مسار نضالي طويل يتطلب صبرا واصرارا. نعم، الطريق صعب جدا، لكنه الطريق الوحيد لبناء بديل حقيقي يخدم مصالح شغيلات وشغيلة اليد والفكر من كل القوميات. كل المودة والاعتزاز
اشكرك كثيرا على هذه المداخلة الغنية والمراجع الفلسفية المهمة التي اغنت النقاش.
اتفق معك ان الاكراد شعب مظلوم تاريخيا، وقد فصلت هذا الاضطهاد في المقال بوضوح. لكن المشكلة ليست في الاعتراف بالظلم التاريخي، وانما في الحل المطروح لهذا الظلم. الذي اكيد يتقبل وجهات نظر مختلفة.
ما اشرت اليه حول نفاق الارهابي السابق احمد الشرع الذي يخاطب الاكراد بلقب احفاد صلاح الدين بينما يقذفهم بالقنابل، هو دليل واضح على ان الخطاب القومي والديني مجرد غطاء لممارسات استبدادية. هذا بالضبط ما اطرحه في المقال، ان الحل ليس في الصراع القومي والعسكرة والسلاح، وانما في بناء دولة مواطنة ديمقراطية تضمن حقوق الجميع.
المقارنة مع اضطهاد الاقباط دقيقة، فكلاهما يعكس بنية الدولة الاقصائية القائمة على اساس قومي او ديني. الحل هو تفكيك هذه البنية نفسها، والعمل من اجل دولة المواطنة المتساوية بغض النظر عن القومية والدين.
تحية للاستاذ ملهم وللمعلقين المحترمين اعتقد ان الشعب الايراني سيقوم ويتمكن في نهاية المطاف من اسقاط وتغيير النظام وذلك رغم مايبدو على السطح من تماسكه ولكنه تماسك اجهزته وليس مع الشعب قائم على القوة والخوف وكلما يتورط النظام في الدموية بالتعامل مع الشباب الثائر سيخلق معه فقدانه لاهم شرعية وجدانية انه يمثل قيما اخلاقية لال البيت وسيرتهم يتشدق بها ويؤمن بها الشعب الايراني واسعا ولكن هذه انهارت امام دمويته وقمعه فالنظام يتعامل مع المحتجين خونة وليس كابناء شعبه الواسع العريض..ان انهيار ادعائه انه سليل ال البيت ومثلهم الاخلاقية قد انهارت بعيون الناس وهذا يمثل انهيار القاعدة الايديولوجية التي قام عليها النظام وخصوصا بعد لاحتجاجات الاخير واذا ادعى انه يمثل الحسين فما فرقه عن يزيد وزياد ابن ابيه وما فرق علي عن معاوية اذا مارس علي موبقاته .انه سقوط شرعيته الوجدانية عند الناس التي طالما تشدقوا بها لا احد كان يتوقع ان الاتحاد السوفياتي وهو الاكثر تماسكا وقوة من نظام اية الله سينهار ولم يواجه احتجاجات اي تم تدجينه من الخوف ومع ذلك انهار..ان النظام الايراني سينهار من الداخل لفقدان ثقة شعبه به
اعتراضك ناتج عن خلط صريح بين الربح ومعدل الربح. المقال لا ينكر تحقيق الأرباح، بل يشرح كيف يمكن أن ترتفع الأرباح الكتلية بينما ينخفض معدل الربح. الربح الإضافي الذي تحققه التكنولوجيا مؤقت، يزول بمجرد تعميمها وإعادة تعريف الزمن الاجتماعي الضروري. عندها نعود إلى معدل الربح العام الجديد رغم زيادة الإنتاج. الاستشهاد بوجود أرباح أو شركات ناجحة لا يدحض الفكرة، بل يؤكدها. من لا يميز بين الربح ومعدل الربح يسيء قراءة ماركس قبل أن ينتقده. هناك قاعدة في قلب النظام الرأسمالي تسمى السعي نحو الربح الإضافي...على قصر الجملة تلخص ما قلناه أعلاه وايصا ارتفاع الأرباح لا ينفي تراجع معدل الربح. مثال بسيط: ربح 20 من استثمار 100 يساوي معدل 20٪-;-، بينما ربح 30 من استثمار 300 يساوي 10٪-;- فقط. الربح هنا أعلى، لكن معدل الربح أدنى. إذا لم يُفهم هذا الفرق، يصبح النقاش خارج موضوع المقال أصلا ا.
(42) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي شكرا عالوصف لجهازالسلطه ولكن ماذاعن المجتمع بايران
ان الانتفاضات الشعبية التي حصلت في ايران الفاشية الاسلامية منذ تاءسيس هذه -الدولة-غير مسبوقة التاءسيس في القرون الاخيرة حتى مقارىة بالدولة العثمانية الدينية العفنة - علما ان حجم الانتفاضة الاخيرة وتوسعها لتشمل جميع محافظات ايران وخاصة طهران والمدن الكبرى الاخرى تدل ان هنالك وعيا شعبيا-خارج الخضوع الاسلامي الديني في مؤسسة الدولة وفي صفوف الجماهير الشعبية -المتدينة- بل وتدل تلك المطاهرات وتواصلها وتحملها للعنف الحكومي الدموي ان هنالك وعيا شعبيا مليونيا تقف خلفه تنظيمات سرية معادية للدولة الاسلامية الفاشية في ايران بل وتدل باءن هذا الوعي يختلف عن الوعي والتنظيم الكلاسيكي الذي كان موجودا حتى عام 1979 سواء في شخص حزب توده او حركة وتنظيم مجاهدي خلق- رغم الهجرة المليونية الواسعه من ايران في حوالي نصف القرن الاءخير - وفي الوقت الذي اتقدم فيه للكاتب الكريم استاذ ملهم الملائكه بالشكر والامتنان على هذا المقال الوصفي العميق لجهنم السلكة الارهابية القاسية الدموية في ايران كتفسير حقيقي لعدم نجاح مسلسل الانتفاضات الايرانية في اسقاط هذا النظام البشع- علما انها اوسع واقوى من العديد التي نجحت خارج ا
تحية لاستاذ حميد وهذه المقالة الصائبة بولادة اجيال جديدة مهجنة جريئة وغير محنطة تتجاوز ثقافتها حدود المحلي الى العالمي ومن العقل المؤدلج الى المعرفي في هذا العصر الرقمي الذي يوفر وبسهولة الوصول للمعرفة بدل التقوقع الذي دوما سعت اليه النظم القامعة المتخلفة فهو زمان غير زمانهم ومنه معتقدات غير معتقداتهم كما وصفها الامام علي ابن ابي طالب بحكمة بالغة عن فرق الجيل الجديد عن القديم
حتى لو تأخر عشر سنوات فالتغيير قادم في إيران. اذا سقطت الجمهورية الإسلامية، سقط الإسلام السياسي في العالم. نظام الملالي يسير إلى الهاوية وهي مصيره الحتمي، ومعه سيذهب الدواعش والقاعدة والإخوان المسلمون إلى سقر
استكمال التعليق: لا توجد دولة مواطنة مأمولة للكرد الأن: أهي سوريا الداعشية التي تنفذ المخطط الأمريكي؟!.. أم تركيا التي تدور في فلك الناتو و أمريكا؟! أم العراق المحتل او يكاد؟!..إن المخطط يتم وفق إرادة و توجيه الإمبريالية الامريكية..اعتقد أن الحل الراهن للأسف هو إعلان أن هناك تصفية عرقية للشعب الكردي..و الدعوة إلى مظاهرات من كل قوى اليسار العالمي..و على الموقع أن يدشن حملة لمساندة الشعب الكردي و هو أهون الأشياء التي يمكن تقديمها..الشعب الكردي من أكبر الأقليات العرقية التي لم تحظ بكيان سياسي مستقل أو حقوقها المدنية و الإنسانية في و قتنا الراهن...الأرمن و الكرد كانا ضحيتين للرأسمالية الأستعمارية في الشرق الأوسط.
الاستاذ/ رزكار عقراوي المحترم تحية طيبة و بعد، شكرا على تحليلك الرصين و توصياتك العاقلة المتزنة، و أتفق معك أن الصراع صراع طبقي عالمي و ليس قوميا في جوهره. و أرى أن الكورد لطالما كانوا في مركز هذا الصراع_ أدركوا ذلك أو لم يدركوه_كوردستان الكبرى-تاريخيا-تمتد من إيران شرقا إلى تركيا غربا، ومن أرمينيا شمالا إلى العراق جنوبا: أي أنها في الواقع صرة الشرق الاوسط؛ و حاجز بين الشرق و الغرب؛ و الجسر الرابط بين اوروبا و المحيط الهندي؛فلسبب وجيه لم تتركها القوى الاستعمارية لحال سبيلها.
قسم الاستعمار القديم-فرنسا-و -انجلترا- القومية الكردية على أربعة دول(ايران و العراق و سوريا و تركيا)(سايكس بيكو1916 ) غاضة النظر الوحدة العرقية الكردية؛ و زرعت قومية جديدة كدولة ( وعد بلفور 1917)، لم يكن هذا من قبيل الخطأ أو المصادفة، بل لخلق مواطن توتر و صراع ،و استخدامها كأوراق للعب لتحقيق مصالحها مع التخلص منها كلما كان ذلك في مصلحتها. أمريكا ورثت هذا النظام و ما برحت تستخدمه بكفاءة،تحارب داعش بالكرد ثم تحارب الكرد بالنظام السوري الداعشي و تصنع هذا و ذاك..ما دولة المواطنة المأمولة -الآن - للكرد؟..يتبع لطفا
شكر للتعليق والتوضيح لقد علقت- حول الموضوع الخاص بالاخ الدكتور عصام -حول تراحع اليسار- وذكرت ان جريدة الحزب الشيوعى العراقى- طريق الشعب - فيها مرتجعات -ولم يتم شراءها فى الاسواق- وتبقى مكدسه فى المكتبات وهذا- شاهدته - فى زيارتى الاخيره الى بغداد وقد تحسر استاذنا المرحوم مظهر احمد المورخ المعروف بعدم شراء الجريده فى الاسواق وقد تم حذف التعليق لسوء الحظ - - وقلت ان الحزب لم ينجح فى ايصال عضو واحد فى الانتخابات الاخيره فى البرلمان العراقى -
اتفق معك في معظم ما ذهبت إليه صديقي استاذ رزكار، والحل الأممي اليساري الذي طرحته مشرق ويفتح طاقة ضوء في نفق الكرد المظلم، ولكنّ الكرد أنفسهم في سوريا والعراق، وإلى حد أقل في إيران وتركيا لا يميلون إلى اليسار، بل يفكرون دائما في الحل القومي، وهو حق تاريخي مشروع لكل شعب في العالم، ولهذا فقضية الكرد في رأيي سوف ترتطم بجدار الصد الكردي/ الكردي، وقد لحظت من تجربتي في كردستان العراق وكردستان إيران، أن التدين والتمذهب يسيطر إلى حد كبير على الوعي الجماهيري، ألا ترى أن اغلب كرد حلبجة وبنجوين وبيارة وطويلة وسنندج واذربيجان غربي تسيطر عليهم تيارات الاسلام السياسي التي تقودها إيران وطالبان؟