ثانياً، يعتمد النص على تعميمات حادّة تربط مجموعات بشرية كاملة بالجريمة المنظمة أو الإرهاب أو الاتجار بالبشر. هذا النوع من الخطاب لا يعبّر عن تحليل، بل عن وصم جماعي، ويُسهم في خلق بيئة سياسية تُشرعن التمييز وتُبرّر العنف ضد المهاجرين. انّ ربط الهجرة المغاربية بالجريمة المنظمة يتجاهل ان أغلب المهاجرين يعملون في وظائف شاقة لا يقبلها كثير من الأوروبيين، وان الجريمة، حين تحدث، ترتبط بالبنية الاجتماعية الهشّة لا بالهوية الثقافية. ثالثاً، ان ردود الفعل الأوروبية التي أغلقت المحلات ورفضت بيع الماء والغذاء تكشف ان الخطر الحقيقي ليس في المهاجرين، بل في قابلية المجتمعات لإنتاج خطاب إقصائي سريع، وفي هشاشة منظومات القيم التي تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان. ان أوروبا التي تخشى (الغزو) هي نفسها أوروبا التي تستفيد من اليد العاملة المهاجرة، ومن تدفّق الموارد البشرية القادمة من الجنوب. ان الهجرة ليست غزواً، بل مرآة تعكس فشل الأنظمة السياسية في الجنوب، وتكشف أيضاً تناقضات الخطاب الأوروبي حول الحرية والإنسان. تحويل المهاجر إلى تهديد هو تبسيط خطير، يختزل عالمًا معقدًا في صورة واحدة، ويستبدل التحليل بالذعر
تقدّم هذه المقالة خطاباً يخلط بين الهجرة كظاهرة اجتماعية عالمية وبين الغزو العسكري، وتستثمر حدثاً محدوداً في سبتة ومليلية لتشييد سردية شاملة عن (خطرٍ وجودي) يتهدّد أوروبا. هذا الخطاب، رغم نبرته التحذيرية، يعيد إنتاج أنماط قديمة من التمثيل الاستعماري، حيث يُختزل المهاجر في صورة دخيل، ويُختزل الجنوب العالمي في مصدر للفوضى والجريمة. ان هذا التوصيف لا يفتقر فقط إلى الدقة، بل يساهم في صناعة خوف سياسي يُستخدم لتبرير سياسات الإغلاق والعزل. أولاً، ان تصوير آلاف المهاجرين بوصفهم (غزاة) يتجاهل حقيقة ان هؤلاء الأفراد يهربون من انظمة عاجزة عن توفير الحدّ الأدنى من الكرامة، وان حركتهم ليست فعلاً عدائياً بل نتيجة مباشرة لفشل الدولة الوطنية في الجنوب. ان تحويل هذا الفشل إلى (تهديد خارجي) هو استراتيجية سياسية معروفة، تُستخدم لصرف النظر عن مسؤوليات الحكومات الأوروبية نفسها في تكريس اختلالات اقتصادية عالمية تدفع البشر إلى الهجرة. يتبع
(4) الاسم و موضوع
التعليق
الدكتور صادق الكحلاوي هاي اول مره اشوفك استاذ صاير عصبي والموضوع حساس جد
تحية لك الاخ رزكار سيدي من عنوان مقالتك ومحتواها انت تدعو لتطوير اعلام طبقي على اسس رقمية ومعلوماتية حديثة وانا واقعا لم افهم لمن توجه مقالتك فاذا كانت لليسار العربي فهو يخوض معركة اساسية مع الاصولية الرجعية وليس مع الرأسمالية التي هي معركة وهمية حقا في منطقة لم تدخل واقعا اقتصاد الانتاج والاستثمار الرأسمالي بل جل اقتصادها ريعي تديره حكومات شتى وعليه فمعركة اليسار هي فكرية اولا وتتعلق بمهام التحديث الاجتماعي والسياسي واقامة دولا ونظما ديمقراطية في المنطقة واقتصاديا تقود للتحول للاقتصاد الانتاجي الذي هو واقعا رأسمالي القوانين ولايعرف العلم والواقع غيره من نموذج ناجح للتنمية وهذه تجارب العالم من كوريا الى البرازيل تثبت ذلك وعلينا ملاحظة ان أهم ادوات اليسار لقيادة المعركة مع الاصولية الدينية هو الفكر التنويري الذي قامت عليه الدول الرأسمالية بخصوص بناء الدول ونظم الحريات والديمقراطية سياسيا وهي نفس النموذج الذي يتبناه اليسار لمواجهة نموذج الدولة الاصولية الدينية فكيف بالله عليك حولت المعركة انها مع الرأسمالية..لابد ليسارنا من اعادة رسم منهجه وطروحاته والكف عن الطروحات المتناقضة اعلاه
(6) الاسم و موضوع
التعليق
صباح رحومي علو شراهة استهلاك الطاقة في عصرالصناعي الثالث والرابع
منذ 1856 ازداد استهلاك الوقود الاحفوري واليوم وصل الى 105 مليون برميل باليوممما سبب تراكم التلوث المناخي رافقه عدم التزام الدول المستهلكة بشروط المواثيق الدولية ومنا كوب 1 الى كوب 30 الذي عقد بالبرازيل .. هذا العامل الاول لارتفاع حرارة الارض والتغير المناخي اظافة الى الاهمال الكبير لدولنا بالشرق الاوسط والعراق خاصة لعملية الزراعة والتشجير والاحزمة الخضراء ومنذ 1958 وحتى اليوم ... عوامل المواجهة تحتاج استقرار سياسي وامني واقتصادي وهذا لم يتوفر ايضا والسنوات القادمة ستكون الحرارة في هذه الدول منها العراق عرضة للتغيرات المناخية القاسية ...تحياتي
7) الادعاء بأن المجتمع الإيراني يزداد رفضًا للنظام هذا الادعاء يناقض:المشاركة الضخمة في تشييع القائد المشاركة الكبيرة في الانتخابات الاستقرار الأمني غياب أي احتجاجات واسعة منذ 2022 صعود المزاج القومي بعد الاغتيالات الأمريكية والإسرائيلية إذن الحديث عن “مجتمع يزداد رفضًا” هو خطاب سياسي وليس حقيقة اجتماعية. 8) الحديث عن مستقبل لا يعمل لصالح النظام هذا استنتاج دعائي، وليس تحليلًا مبنيًا على:مؤشرات اقتصادية مؤشرات أمنية مؤشرات اجتماعية مؤشرات إقليمية بل هو رغبة سياسية لدى كاتب المقال.الخلاصة الدقيقة المقال يحتوي على ثمانية أنواع من الكذب أو التضليل:تحويل قضايا أمنية إلى احتجاجات سياسية اختلاق “انتفاضة يناير 2026”تضخيم احتجاجات أصفهان تقديم تقارير العفو الدولية كحقائق نهائية اعتبار الإعدامات دليل ضعف تجاهل طبيعة الجرائم (عمليات مسلحة)الادعاء بأن المجتمع يرفض النظام استنتاجات دعائية حول مستقبل النظام هذه ليست أخطاء بسيطة، بل بنية كاملة من التضليل السياسي
5) الادعاء بأن الإعدامات تعني ضعف النظام هذه واحدة من أكبر المغالطات.في علم السياسة، الإعدامات العلنية تُستخدم عادةً في ثلاث حالات:ردع عمليات مسلحة إظهار قدرة الدولة على فرض القانون تثبيت هيبة السلطة بعد هجمات أمنية ولا يوجد أي دليل على أن الإعدامات في إيران تعني “ضعف النظام”. بل على العكس، المؤشرات الأمنية والاقتصادية والسياسية في 2025–2026 تُظهر:استقرارًا مؤسسيًاتوسعًا إقليميًاتماسكًا في الأجهزةارتفاعًا في المشاركة الشعبية في المناسبات الوطنية إذن الادعاء بأن “المشانق دليل ضعف” هو تفسير أيديولوجي وليس تحليلًا
.6) تجاهل حقيقة أن الإعدامات مرتبطة بعمليات مسلحة المقال يتحدث عن “شباب يرفضون القمع”، بينما الملفات القضائية تشير إلى:هجمات على مراكز أمنية مقتل عناصر تخريب منشآت ارتباط ببعض الشبكات المسلحة هذا ليس “احتجاجًا سياسيًا”، بل عملًا مسلحًا في أي دولة في العالم.تجاهل هذا هو تضليل متعمّد
3) تضخيم الاحتجاجات في أصفهان المقال يقول إن “المشهد لم ينته عند حبال المشانق بل امتد إلى احتجاجات ومواجهات”.لكن:لا توجد أي مصادر مستقلة أو موثوقة تؤكد وقوع “مواجهات واسعة”.ما ظهر في بعض المقاطع هو تجمّعات صغيرة تم تفريقها خلال دقائق.لم تُسجّل إصابات أو اشتباكات كبيرة.إذن الحديث عن “مواجهات شعبية” هو مبالغة دعائية .4) تقديم منظمة العفو الدولية كمرجع نهائي العفو الدولية جهة حقوقية مهمة، لكن:تقاريرها تعتمد غالبًا على مصادر المعارضة الخارجية.لا تمتلك وصولًا مباشرًا إلى ملفات القضاء الإيراني.سبق أن اعترفت بأنها اعتمدت في بعض تقاريرها على “مصادر غير قابلة للتحقق”.المقال يعرض موقف العفو الدولية كأنه حقيقة قضائية نهائية، وهذا غير صحيح منهجيًا.5)
(10) الاسم و موضوع
التعليق
جواد النمري د المقال كالعادة: بنية كاملة من التضليل السياسي ة
المقال اعلاه ليس “تحليلًا”، بل دعاية سياسية موجّهة، وفيه عدة أكاذيب أو مغالطات منهجية يمكن كشفها بسهولة عبر مقارنة الوقائع مع ما يقوله النص.والآن التفكيك : .1) الخلط بين الإعدامات الجنائية والإعدامات السياسية المقال يفترض أن كل إعدام في إيران هو “سياسي”، بينما:الإعدامات التي ذُكرت (صفري، سباهي، إسفندياري، محمدي) مرتبطة بقضايا أمنية–عسكرية تتضمن:مهاجمة مراكز أمنية حيازة أسلحة استخدام زجاجات حارقة قتل عناصر أمن هذه ليست “تظاهرات”، بل عمليات مسلحة وفق الرواية الرسمية والقضائية.المقال يتجاهل هذا كليًا، ويحوّل القضية إلى “انتفاضة شبابية”، وهذا تضليل واضح.
2) اختلاق انتفاضة يناير 2026 لا يوجد في إيران حدث موثّق باسم “انتفاضة يناير 2026”. هذا مصطلح تستخدمه وسائل إعلام مرتبطة بمنظمات معارضة في الخارج، خصوصًا:جماعة مجاهدي خلق شبكات إعلامية ممولة من الخارج منصات ضغط سياسية غربية المقال يعيد إنتاج هذا المصطلح كأنه حقيقة تاريخية، وهذا تزوير سياقي
شكراً عزيزي على هذه المداخلة القديرة. نعم، كما أشرت إلى أن الأساليب التقليدية وحدها لم تعد كافية، وإلى أن فضح جرائم الرأسمالية والإمبريالية أمام الجماهير مهمة لا تتراجع أهميتها أبداً، إنما هي على الدوام أحد أعمدة العمل اليساري والتقدمي. لكنني أرى أن هذه المهمة نفسها تحتاج اليوم إلى ساحة إضافية لم تكن متاحة بالقدر نفسه من قبل: الساحة الرقمية، حيث تتحكم الخوارزميات بما يصل إلى وعي الجماهير وما يطمس عنه. فتصعيد وتيرة المواجهة، كما تدعو إليه، لا يتناقض مع ما أطرحه في المقال، إنما يحتاج اليوم أن يخترق هذه الساحة الرقمية أيضا، لا أن يقتصر على الأدوات القديمة وحدها.
تحية طيبة، سؤالك يضع إصبعه على التحدي الأصعب فعلاً. التاريخ التقني نفسه يقدم سابقة مشجعة: غوغل بدأت من سرداب جامعي، وفيسبوك كان مشروع طلبة، قبل أن يتحولا إلى عملاقين يسيطران على تلك البنية التحتية نفسها.
هذا لا يعني أن الطريق سهل، فامتلاك شركات قليلة للخوادم والرقائق والحوسبة السحابية عائق حقيقي. لكن هناك بالفعل نماذج قائمة يمكن البناء عليها: Mastodon كبديل مفتوح المصدر ولا ربحي عن تويتر، وCoopCycle كتعاونية أوروبية للتوصيل يملكها العمال أنفسهم بديلاً عن Deliveroo، وThe Drivers Cooperative في نيويورك بديلاً عن Uber، وFairbnb بديلاً عن Airbnb، إضافة إلى شبكة Platform Cooperativism Consortium البحثية العالمية التي توثق هذه التجارب وتطورها.
تجارب صغيرة اليوم، لكنها تثبت أن الأمر ليس سهلاً، وليس مستحيلاً أيضاً. والطريق العملي يبدأ أولا بتحديد دقيق للمشكلة، ثم دراسة جادة للبدائل المتاحة، ثم الشروع الفعلي في العمل. وأكيد أن مشاريع بهذا الحجم لا تنجح بجهود متفرقة، إنما تحتاج عملاً مشتركاً وتنسيقاً أممياً حقيقياً، وهذا موضوع سأحاول التعمق فيه أكثر في مقال قادم.
تحية طيبة، وأشكرك على هذا التعقيب العميق الذي يستحق فعلاً وقفة جدية. أتفق معك في جوهر الطرح: لا يمكن اختزال الرأسمالية الرقمية إلى مجرد -أداة- يساء استخدامها، إنما هي بنية علاقات إنتاج وملكية كما وصفتها بدقة، ومصيرها النهائي هو إسقاط هذا الاحتكار من أساسه، لا مجرد ترويضه.
لكنني أرى أن الحل الجذري والحلول التدريجية ليست بالضرورة في تناقض، إنما هما مسار واحد بخطوتين. فمن الأفضل دوماً الانطلاق من الحلول الممكنة القابلة للتحقق تدريجياً، بوصفها أرضية تراكمية وتنظيمية تُبقي المعركة حية وتوسع قاعدتها الجماهيرية، إلى حين نضوج الظروف الموضوعية والذاتية اللازمة للحل الجذري الذي تصفه. فالتاريخ نفسه يعلمنا أن أغلب التحولات الكبرى لم تأتِ دفعة واحدة، إنما عبر تراكم نضالات صغيرة مهدت لها.
ألقاك على خير أيضاً، كما أحييك على مقالاتك الرائعة في مختلف المجالات، ومنها هذا المجال الحيوي.
هذه المواجهة شرسة لا تنفع ان تكون بالاساليب التقليدية الخيار الحقيقي والمتاح هو نسف مرتكزات واسس الراسمالية عبر تعريف الجماهير بكم للجرائم المهولة التي ترتكبها الراسمالية. والحلقة للمتطورة فيها الامبريالية ضد الشعوب وهذه مهمة الاحزاب الشيوعية تصعيد. وتيرة المواجهة معها عبر استغلال هذه الجزئية الفعالة جدا
شكراً جزيلا على هذه الإضافة المهمة. وأتفق معكي فالتحدي الحقيقي ليس فقط كشف هذا الاحتكار، إنما بناء الوعي الجماهيري القادر على تسخير العلم والتكنولوجيا لصالح شعوبنا لا استغلالها. هذا بالضبط ما يجب ان تسعى إليه ورش العمل الرقمية اليسارية المشتركة التي أدعو إليها في ختام المقال.
شكرا جزيلا زميلي العزيز كمال على هذه المداخلة الصريحة، التي تنعش الحوار. أتفهم موقفك تماما، وأعتقد أن الفارق بيننا ليس في جوهر القضية، إنما في تقييم من يمثل فعلا -الوحوش القادمة من الماضي-، أو حتى من الحاضر. فما أناقشه في المقال ليس عداء للحضارة المعاصرة، إنما محاولة لفت النظر إلى احتكار قلة صغيرة من الطغم المالية والسياسية لأدوات هذه الحضارة نفسها، وهي أدوات تعود بالأساس إلى نضالات وتضحيات شغيلة وشغيلات اليد والفكر عبر التاريخ. والنقد البناء الذي تدافع عنه هو بالضبط ما أدعو إليه، مع أملي ألا يتحول ذلك إلى قبول ضمني بأن من يملك الخوارزميات ويستخدمها اليوم للاستغلال والقمع والقتل هو بالضرورة صوت التقدم. وفي كل الأحوال، هذا النقاش نفسه هو ما يثري القضية، فمن الطبيعي أن تتقبل مثل هذه الأمور وجهات نظر مختلفة.خالص التقدير لك أيضاً.
مع أهمية كل ما تكتب اخي رزكار في هذا الموضوع المهم ، يبقى سؤال مهم جدا لا بد من معالجته وهو هل يمكن أصلا بناء مشروع تقني مستقل داخل اقتصاد رأسمالي تسيطر فيه شركات قليلة على البنية التحتية الرقمية (الخوادم، الرقائق، أنظمة التشغيل، الحوسبة السحابية، والمنصات)؟ هذا هو التحدي الحقيقي، وربما الأصعب.
للاسف حدث خطأ كتابي في العنوان وداخل المقالة: (تمضمض بدلا من تمضض). ثانيا في ثابت بلانك ارى على شاشة حاسوبي رمزا غير واضح، اعيد كتابته لتصبح: مضروبة في (10 الى القوة ناقص 34) جول
هل يمكن أصلًا بناء مشروع تقني مستقل داخل اقتصاد رأسمالي تسيطر فيه شركات قليلة على البنية التحتية الرقمية (الخوادم، الرقائق، أنظمة التشغيل، الحوسبة السحابية، والمنصات)؟ هذا هو التحدي الحقيقي، وربما الأصعب.
تفكيك دقيق جدا للمشهد العربي والاسلامي، الإسلاميون يسيطرون بشكل كامل على وعي الشعوب، لذا فإن تحريك رقعة الشطرنج السياسي يجب أن يوظف هذه الحقيقة، وما يمكن أن ينهي الدولة الولائية هو قوة اسلامية مضادة. معادلة بسيطة لا أدري كيف اغفلتها أمريكا وإسرائيل فذهبتا إلى ضربات مكلفة ماليا لكنها لا تسقط نظام الملالي بل حتى لا تمس قوتهم في حدود الاقليم
(22) الاسم و موضوع
التعليق
حميد كوره جي الوهم باصطلاح النظام تدريجيا من الداخل
أحييك رفيقي على حرصك ومثابرتك على تطوير عمل اليسار و إطلاقك لجرس إنذار حقيقي حول الفجوة المتسعة بين اليسار الكلاسيكي و-ديناصور- الرأسمالية الرقمية. لا يمكن أن ننسى أن الرأسمالية الرقمية ليست مجرد -أداة- سيئة الاستخدام، بل هي بنية علاقات إنتاج وملكية لا تستقيم إلا بالاستغلال وتنميط الوعي. الرأسمالية الليبرالية المعاصرة لا تخشى البرمجيات مفتوحة المصدر ولا التعاونيات التقنية؛ بل إنها تتغذى عليها أحياناً لتقليل تكاليف البحث والتطوير، مستغلة إياها كصمامات أمان لتنفيس الغضب الطبقي وقطع الطريق على أي تنظيم ثوري جذري. عندما تتحول الشعارات اليسارية إلى مجرد مطالب بـ -أنظمة ذكاء اصطناعي شفافة- أو -تشريعات منصفة-، فإننا لا نلغي الرأسمالية، بل نمنحها وجهاً إنسانياً زائفاً، وندخل في صراع عبثي لمحاولة إقناع -الديناصور- بأن يصبح عادلاً. أرى البديل الحقيقي لا يكمن في ابتكار -منصات تعاونية- تعيش وتتنفس داخل ذات السوق الرأسمالي المهيمن، بل يكمن في إسقاط علاقات الاحتكار والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج الرقمي من أساسها. ألقاك على خير
كما ذكرت كاك رزگار اتفق معك تحليل وتشخيص مهم جدا. نحن نعيش وتابعين أنظمة راسمالية جباره محتكرة الذكاء الاصطناعي والعلم من اجل بقائها وزيادة ارباحها بابشع استغلال لشعوب العالم وتحت مراقبة وهيمنة فعلا نحتاج الى تكاتف جماهيري ووعي في فهم ما يجري من اجل تسخير العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من اجل تقدم ورفاهية الشعوب بها نتصدى الرأسمالية الرقمية.
مايحاول العدوجاهداأن يخفيه هوعددالقتلى في صفوفه هو
ممايذكرني بالطرفةالتالية دخل فلان سائق سيارات عربات الموتى إلى قرب بغدادوقررأن يفتح المذياع الراديوأثناءالطريق فسمع الخبرالرهيب أن شهداءنااليوم ثمانية فكرفلان بعمق ماالذي عليه أن يعمله إذكان في السيارة25 شهيد هناقررأن يرمي توابيت 17 شهيدافي الصحراء
كل هذا خوفامن المساءلةإذاماأوقفته الدوريةكيف أن مامعه هو 25 شهيدابينماالراديوقدأذاع للتوأن الشهداءلهذا اليوم 8
هذاأمرنانحن الصالحين فكيف بالطالحين أصلا؟؟؟
وكيف يتصرفون حيال عدد قتلاهم الذين نعرف أن أغلبهم إن لم يكن جميعهم للجهنمات الـ7 ؟؟؟
ماأودإضافته هومايقال عن كيف أن تحليل التفكيك قديؤدي بناإلى موضوعةالاعراب في اللغةالعربيةوالذي منه الإعراب القواعدي والاعراب النحوي
حيث من الواضح أن من معاني التفكيك هو تفكيك الكلمات لكي يتم إعرابهاكلمةكلمة
وواضح أمرمايذكرعن العرب المستعربة والعرب العاربة في الزمن القديم
بينمافي زماننا الحالي وأماكنناالحاليةهناك العرب الساكنة والعرب المهاجرة
وقديماهناك العرب البائدةوالعرب غير البائدة وهناك لحداليوم البدووالحضر وهناك كذلك ابناء عدنان وأبناء قحطان
مرةأخرى شكراعلى مقالكم الرائع وليس من العيب مطلقاأن يكون العرب قدوصلوالموضوعةالاعراب هذه منذفترةجدطويلة وقديكونواعرفوابأمرنظريات التفكيك عبرالزمان والمكان مثل معرفةشعراءالجاهلية بأوزان الشعر وعلوم القافيةكملكةفي قريحتهم