تعليقك 12 استاذ حميد هو جوهر القضية فيكيفية تعامل عملية التحضر المعاصر مع الانسان واذا اردنا تلخيصها ان الياتها قائمة على امرين الاول افساح المجال امام الانسان لتلبية حاجياته الاساسية من خلال العمل وفقط العمل المشرف وليس الاحتيال او الاجرام والمعادلة الاساس هنا ان عمل اي انسان يجب على الاقل تلبية حاجاته الاساسية ( على الاقل المأكل والملبس والسكن والعناية الصحية وتربية الاولاد ) وما فوقها افساح المجال امام اي شخص وقدراته وابداعه وتفانيه ونظرته للحياة متصوف او مستهلك طماع والقضية الثانية توفير الحرية لهذا الانسان ليعبر ويمارس ذاته دون قمع او فرض اواجبار كان يكون متصوفا او مستهلكا او فيلسوفا او عابر سبيل..الامر متروك له شرط ان لايخرق او يتعدى على حرية وحقوق الاخرين ( والقانون بالمرصاد لو حدث ذلك) واقعا هاتان القضيتان تسير بهما الحضارة الحالية بنجاح (يدعوها جماعتنا رأسمالية والاصح ان تدعى حضارة انسانية كونها تشير وفق هاتين المعادلتين اعلاه ) وكما تجده في البلدان المتقدمة وتتبع مثالها البلدان النامية رويدا وهو افضل خيار امامها لتوفير الخبز الكافي بالعمل الشريف وتوفر الحرية و الامان
-صحيح أن حب التملك-هو المحرك الأساسي للعمارة والتطور؛ فلولا تلك الرغبة المتأصلة في -إثبات الذات- لما رأينا هذا التقدم التكنولوجي أو العمراني. لكن النقطة الجوهرية هي إمكانية ترويض هذا الجشع عبر خلق الظروف الملائمة. وإنني أرى أن الإنسان ليس شريراً بالضرورة، لكنه -كائن احتياجات-. عندما تُلبى احتياجاته وتُوضع له قواعد لعبة عادلة، تخرج أفضل نسخة منه (المبتكر والمُعمر). وعندما يضيق الخناق، تبرز -الذئبية- كوسيلة للدفاع عن النفس. لا يمكن مطالبة جائع أو شخص يشعر بتهديد وجودي بأن يكون -متصوفاً- أو -مثالياً-. الحضارة الحديثة نجحت (نسبياً) في المجتمعات التي أمنت الحد الأدنى من الكرامة والرفاهية، حيث يتحول التنافس من -صراع بقاء- (إجرام ونصب) إلى -تنافس إبداعي- (عمل وابتكار. حيث يصبح القانون هو -المروّض- للجشع، وليس الوعظ فقط.
الاخوة الاعزاء ان حب التملك والثراء والتمتع بالحياة هو طبع مؤصل بالانسان يدفعه للكد والعمل وتحمل المخاطر وعبور البحار والغوص في المناجم واقتلاع الاحجارالخ هذا هو الانسان و حياته لاثبات نفسه وطاقاته من خلال العمل واثبات الذات ( والتي هي وراء كل التطور والعمران ) كما و اللجوء للجريمة والنصب والانتهازية والاحتيال لاجل منصب والاثراء هي ايضا جزء من هذا الانسان وعليه فالحلم بمجتمع يغير هذا الطبع امر لا معنى له حلمت به الاديان ولم تنجح ( نموذج المؤمنين الاتقياء الصالحين ) او الاوتوبيات الحالمة بالمساواة بين الناس ساد الكسل ولم تقضي على الظاهرة المتأصلة بوجود الانسان ذو العقل الذاتي النزعة المتطلع للامام سواء عملا جاهدا ام احتيالا واجراما الكلام عن تحويل الناس الى متصوفة لايستهلكون ولايطمعون طرح طوباوي صرف كالكلام ان العائلة اصل الملكية الخاصة وكأن الاخيرة موبقة ويجب التخلص منها واساسا هي دافعا للعمل والتطورو ليست شرا بحد ذاته ما تقوم به الحضارة اليوم هو محاولة تحسين سلوك وصورة الانسان اثبت الواقع انه ممكن فقط عندما يشبع الانسان اولا بعدها يمكن الحديث عن تحويله الى كائن متحضر مسالم سوي
خطاب التخوين يجري في دمك، ولن تنفعك حصص غسيل الكلى. ثم من أنت حتى تحكم أنك من الأحرار وغيرك من الخونة؟ أليس هناك إحتمال أن يكون العكس هو الصحيح؟ أترك لك المجال للتفكير، فالظاهر أنك عاطفي أكثر من اللازم.
لقد أخرجت لنا من آية واحدة آلاف المعاني والعبر والمواعظ في حين أنها لا تقول شيئا يذكر. وهذا عيب من يستهويه التأمل في أشياء لا معنى لها. باستطاعتي أن أخرج لك من نفس الآية معلومات بالآلاف وحقائق بالمئات إذا فعلت مثلك. بإمكاني أن أجعل من هذه الآية كيس نبوءات. بإمكاني أن أحدثك عن علوم الحرب والميثاق العالمي لحقوق الإنسان وحتى الأمراض التي تصيب حشرة دودة القز أو البطريق. بما أن الحكاية كلها تأملات، فما المانع من جعل يعفور (اعتقد انك تعرفه) رائد فضاء؟ لكن اين تضع هذه الآية مقابل عشرات الآيات الإرهابية التي قال عنها نفس الذين تقتصّ من رواياتهم ما تريد أنها نسخت وعوضت كل آيات السلم؟ ثم حدثني، وأنتم لا حديث لديكم هذه الأيام إلا عن جيفري إبستين، هل يعقل أن يعارض أحدهم البيدوفيليا في الغرب ويمدحها ويبرر لها حين يرتكبها محمد جيفري ابستين؟ (كل هذا في نفس الكتب التي نقلت لك كل ما في مقالك من أحداث ووقائع، فلا تقل لي أن بيدوفيليا محمد غير صحيحة وكل ما رويته لنا صحيح، وكلاهما في نفس الكتب. أنتظر جوابك.
لقد أخرجت لنا من آية واحدة آلاف المعاني والعبر والمواعظ في حين أنها لا تقول شيئا يذكر. وهذا عيب من يستهويه التأمل في أشياء لا معنى لها. باستطاعتي أن أخرج لك من نفس الآية معلومات بالآلاف وحقائق بالمئات إذا فعلت مثلك. بإمكاني أن أجعل من هذه الآية كيس نبوءات. بإمكاني أن أحدثك عن علوم الحرب والميثاق العالمي لحقوق الإنسان وحتى الأمراض التي تصيب حشرة دودة القز أو البطريق. بما أن الحكاية كلها تأملات، فما المانع من جعل يعفور (اعتقد انك تعرفه) رائد فضاء؟ لكن اين تضع هذه الآية مقابل عشرات الآيات الإرهابية التي قال عنها نفس الذين تقتصّ من رواياتهم ما تريد أنها نسخت وعوضت كل آيات السلم؟ ثم حدثني، وأنتم لا حديث لديكم هذه الأيام إلا عن جيفري إبستين، هل يعقل أن يعارض أحدهم البيدوفيليا في الغرب ويمدحها ويبرر لها حين يرتكبها محمد جيفري ابستين؟ (كل هذا في نفس الكتب التي نقلت لك كل ما في مقالك من أحداث ووقائع، فلا تقل لي أن بيدوفيليا محمد غير صحيحة وكل ما رويته لنا صحيح، وكلاهما في نفس الكتب. أنتظر جوابك.
أهلاً بك أستاذ شوكت مجدداً، وضحت الصورة تماماً، بل واستقرت في إطارها الصحيح. يبدو أنني في ردي السابق التقطت -الخيط الفلسفي- بينما كنت أنت تلوح بـ -سوط النقد- لمدعي الماركسية، وهذا خلط محمود أنتج نقاشاً ثرياً. إن من يعزو فشل الاشتراكية إلى -طمع الإنسان- هو ماركسي -بالاسم- فقط، بينما هو في العمق -رأسمالي الهوى- يرى في الإنسان ذئباً لأخيه الإنسان بالفطرة. التجربة الاشتراكية لم تفشل لأن الناس -أشرار- أو -طماعون-، بل لأنها اصطدمت بتناقضات منها ، أن مستوى القوى المنتجة ا لم يكن قد نضج بما يكفي لتجاوز الندرة. والبيروقراطية التي تحولنت إلى طبقة لها مصالحها الخاصة. والحصار الاقتصادي والعسكري وهو واقع موضوعي صلب وليس طبيعة بشرية رضي الله عن ماركس وعن الصوفية- وعنك أستاذ شوكت على هذا التصويب الصريح. لقد أنصفت المنهج الجدلي حين جعلت -الواقع والممارسة- هما المعلم والمربي، لا النوايا الطيبة أو الشريرة.
شكرا لأستاذنا العزيز كامل النجار على تجشمه عناء الرد و بعجالة .. تيتوس ليفيوس 59 ق.م–17م وسيسرو (106–43 ق.م يثبتان أن الذاكرة الجمعية للأحداث كانت حاضرة وقد استمر العمل بالقانون المعني حتى أواخر القرن 4 الميلادي (389–391م) حين تولّى المسيحيون السلطة وحرّموا العبادات الوثنية _ سرية و علنية _ وتعاملوا معها بروح انتقامية لا تسامحية حيث لا يوجد اي دليل ان قانون مجلس الشيوخ قد الغي قبل ذاك
القضية لم تكن مجرد ممارسة جنسية بل شملت اغتصاب وقتلا جماعيا وتعاطي مهلوسات وبعد حادثة باكولا مينا أُعدم آلاف الأشخاص ( غير متفق على الرقم )
كما أن كورنثوس واليونان وآسيا الصغرى ومعظم المتوسط كانت تحت الحكم الروماني فلا يرتبط الأمر بمكان ولادة بولس حصرا
أخيرا_ المجتمع الروماني كان ذكوريا صارما يمجّد الفروسية ويعدّ المرأة جزءاً من أمن الدولة وقيمه
أخ حميد ، كنت أحسب أن المغزى من تعليقي (3) لا يحتاج لتبيان، و لا يهدف قط إلى مقاربة الماركسية مع الصوفية، فأكون بذلك قد أهنت ماركس رضى الله عنه و أهنت الصوفية رضى الله عنهم جميعا ! و المقصود الواضح، لدينا نظرتنا: أولا: نظرة ترى أن حب التملك و استغلال الآخرين طبيعة أصيلة في الإنسان، و لا فكاك منها و أن تحقيق مجتمع شيوعي وهم و حلم طوباوي، و هذه النظرة هي الشائعة لدى المثالية و الرأسمالية و الرجعية.
ثانيأ : نظرة ترى الإنسان نتاج ظروف الواقع المادي الموضوعي، و هي مبدأ المادية الجدلية، و المفترض كل طوائف الماركسية، و هذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها ذو عقل، و حتى أكثر الصوفية تطرفا لا يستطيع أن ينكر أن الواقع و الممارسة الفعلية قادرة على تغيير طبيعة الإنسان و هذا كان سياق الكلام ، بينما ما برح بعض القوم( و منهم بعض الماركسيين) يرون سبب فشل التجربة الاشتركية في روسيا هي طبيعة الإنسان الفاسدة و طمعه و ...إلخ و يعمون أن الاسباب الحقيقة ترجع إلى اسباب أعمق و موضوعية تخص التجربة ذاتهاـ فكان توبيخي(بعض الصوفية أكثر مادية جدلية من بعض الماركسيين)..تصويب(سمعت الصوفيين ت 3) لعل الصورة وضحت.
تحليل رائع تشكر دكتور قاسم اتمنى ان ياخذ به من يدير دفة السلطة في البلدان العربية-- بصراحة من الصعب مشاهدة هكذا تفاهات تمجد القسوة والعنف واذلال الانسان-- تحت غطاء الفكاهة-- والافضل للكل ان يجري منع عرضه وانتاجه وايقاف التعامل مع مسوقيه
ترنيمة وا حبيبي ف ت 4 اشرت إلى ترنيمة وا حبيبي إليكم اجمل رابط واحــبـيـبــي ترنيمة جديدة لأسبوع الآلام https://www.youtube.com/watch?v=uck5IYnmGXY لماذا هو أجمل رابط لأن الصور مأخوذة من فيلم: Jesus of Nazareth - 1977 قام بدور السيد المسيح ( Robert Powell) ..شارك فى الفيلم لورنس أوليفيه (دقيقة 5 وثوانى ) وأرنست بورجنين ( دقيقة 6 ) ---- إليكم نفس الترنيمة بصوت فيروز الملائكى : https://www.youtube.com/watch?v=YtYjMceTmjw ---- لدى احساس بأن السيد المسيح يحمل آلامنا وأحزان البشرية المعذبة . ---- خالص الشكر والمحبة للحضور الكرام . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
شكرا صديقي العزيز على هذا المقال المتميز والمهم كالعادة والمكتوبة بجمل القصيرة ومركزة، وهو أسلوب ممتاز للمقالات الفلسفية لأنه يمنح القارئ فرصة لهضم الفكرة. من الناحية اللغوية والبلاغية، نجد أننا أمام نص ينتمي لأسلوب -السهل الممتنع-. ,اود أن أضيف أن الإنسان قد يعي الضرورة تماماً، ومع ذلك تجده عاجزاً عن الفعل بسبب صراعات داخلية أو كوابح نفسية تفوق في قوتها قيود الواقع المادي. هنا، تصبح الحرية هي الوعي المزدوج: وعيٌ بالضرورة الخارجية (القوانين) ووعيٌ بالضرورة الداخلية (الدوافع النفسية). وبدون هذا التوازن، تظل الإرادة إما آلية صماء تتبع القوانين، أو رغبة عشوائية تصطدم بالواقع وتتحطم عليه دمتم بخير
الأستاذةالمحترمة/ ليندا كبرييل كل الشكر للأستاذة الكبيرة التى أتابع بأستمرار قلمها الراقى. صدقت فى كل كلمة عبرتى فيها بقلمك عن أفكار ومشاعرك تجاه هذه الضحية الأخيرة للمرض المزمن، ولا تحيا مصر ولا أولادها ما دامت سلفانا القاصر لم يحرروها وينقذوها من أنياب الذئاب! إذن تحليلك لما كتبته فى المقالات الثلاثة صحيح بالطبع أنا أعرف أن السماء لا تمطر ذهباً ولا تستجيب لشعوب متخلفة، لكننى كتبت كلماتى حسب أعتقادات السيد الرئيس السيسى الذى أحترم قدراته فى قيادة مصر وشق الطرق والكبارى والقطارات والمخططات الأقتصادية الكبيرة مع الصين وروسيا، وأخيراً خرجت ابداعات مصر من الذكاء الصناعى بأسم كرنك، كل هذا كما يؤكد الرئيس السيسى لأن الله فى ظهرنا ويحمى مصر وكل شئ يتم بإرادة الله كما يعتقد، رغم نداءات الرئيس بالمساواة وكل واحد حر فى ايمانه واعتقاده إلا أن المؤسسات والجماعات الدينية تفعل ما تشاء من تخريب لعقول أبناء مصر الذى يعيش فى ضلال الهالكين من الخائنين فى حق حرية الإنسان فى أختيار دينه. لذلك فى النهاية لجأت إلى محافظ الفيوم المسئول أمام الوطن عن أولاده فى الإنسانية. مع خالص الشكر والحرية لسلفانا
شكرا لإغنائك موضوع المقالة. إضافة للسوشيال ميديا هناك حركة ترجمة للكتب الفكرية بواسطة الذكاء الأصطناعي ونشرها في الأنترنت سيكون له تأثير كبير في العقول الراكدة..... تحياتي.
(20) الاسم و موضوع
التعليق
مهيار يارآري كِلا الأخوين ... لكن بهلوي أغمّ رأياً ورُؤية
تحية طيبة دكتور لبيب، أشكرك على هذا التحليل العميق لمفهوم التصوف كخيار روحاني واعٍ يهدف لتذويب الذات المادية. وأود التأكيد على أنني أتفق معك تماماً في أنه لا توجد مقاربة موضوعية بين الماركسية والتصوف، فهما ينتميان لحقول معرفية وغايات متناقضة، ولم يكن في نيتي خلط الأوراق بينهما. نقطة الخلاف أو التوضيح التي أردتُ إثارتها في ردودي السابقة (ومنها الرد على الأخ شوكت) تتعلق بـ -سلوك الإنسان- حيال الندرة والوفرة. عندما استشهدتُ بالمشاعة البدائية، لم يكن ذلك من باب -الرومانسية-، بل للإشارة إلى أن -الجشع- ليس قدراً بيولوجياً ملازماً للإنسان في كل العصور، بل هو سلوك يتضخم أو ينكمش بناءً على النظام الاقتصادي السائد. أما بخصوص -تجويع المجتمع-، فأنا لا أدعو إليه وسيلةً للتغيير، بل أرى أن -اقتصاد السوق- هو الذي ينمي فينا غريزة الاستهلاك النهم. ما أطرحه هو تساؤل حول إمكانية بناء -إنسان واعٍ بضرورات المجتمع- من خلال تغيير الشروط المادية لحياته، وليس من خلال -الرياضة الروحية- كما يفعل المتصوفة.التصوف حل فردي لخلاص الروح، بينما الماركسية هي محاولة لحل جماعي لتنظيم المادة. شكرا لمروركم وتعقيبكم المثري
(23) الاسم و موضوع
التعليق
منى مظفر ت1 نمحضك سلام يُوافيك بغير سبيل لقولٍ لك*
تحية لاستاذ حميد والحضور الكرام التصوف قضية روحانية وخيار روحاني يبعد صاحبها عن مطامع العالم المادية ليركز على علاقته بالعالم لتكون روحانية وصولا لتذويب الذات المادية ( الجانب المادي من نشاط عقل الانسان) لتصبح ذات مشاعرية من خلال تغليب الجانب العاطفي المشاعري على المنطقي والنفعي والاستهلاكي الذي يفرضه العقل الواعي على الانسان والتصوف عموما هو خيار واع وعملية واعيةب بحد ذاتها ويتجلى الوعي بخيار وضع العقل اللاواعي هو الذي يقود المتصوف
واضحا لاعلاقة للفكر الماركسي بهذه العملية ( تغليب العقل المشاعري على العقل الواعي) لا من قريب ولا من بعيد ولا مشترك حتى بخيط حرير واجد في طرحكم ت 5 الماركسية عندما تقوم بتغير السوق (تغيير علاقات الانتاج لما يشبه المشاعة البدائية ) فهي كما تكتبون ( لكي يخرج الإنسان من دور -الطفل الرضيع- الذي ينهش كل ما يراه، إلى دور -الإنسان الواعي-بضرورات المجتمع.الصوفية الحقيقية سيدي طرحكم ب تجويع المجتمع يحوله الى اكثر مادية بل وعدوانية ووصف ماركس وانجلز للمشاعة البداية يهمل هذه العدوانية ويصورها رومانسيا وكذلك وصفكم ..الصوفية مفهوم وفهم اخر للحياة
الشكر للسيد كاتب المقال الهام وتحليل ايات القرأن وتناقضاتها وخزعبلاتها بشكل منطقى سلس وبسيط ؟ مؤكد انه يوجد خوف فى العالم الاسلامى من تحليل الايات والقاء الاضواء الساطعه عليها ؟ الاشكاليه هنا هو عامل الوراثه الدينيه المتأصل وهو عامل قوى جدا ومهيمن على العقول السطحيه الساذجه ؟ الشئ السار هنا هو ان السوشيال ميديا ووسائل التواصل والنت وغيرها سوف يكون لها تأثير قوى وفعال على العقول المدروشه مما سوف يؤدى الى الشك والسؤال والتحليل والذى اكيد يحرر المسلم من الخوف والرعب وعدم استخدام عقله