فيتجنشتاين فيلسوف اللغة العظيم 3 5 - فيتجنشتاين كان يعتبر اللغة ظاهرة أجتماعية وانكر أمكان وجود لغه خاصة Langage privé مثلا لغة يخترعها روبنسون كروزو جزيرته المنعزلة . ---- فيتجنشتاين وهب ثروته الضخمة لأقاربه ومعارفه ..لم يكن زاهدا ..كان يحب مشاهدة الأفلام .. أثناء الحرب عمل كحامل الجرحى وأعطى تعليمات للمستشفى بعدم الكشف عن هويته . فيتجنشتاين اعترف بأنه تاثر ب شوبنهاور .. لذلك أعتبر شوبنهاور أعظم فيلسوف ( تجاهله هيدجر ، الذى يثير الجدل حول قربه من الحزب النازى ) تأثر بشوبنهاور عمالقة العملاقة : شارل شابلن ( خلط الكوميديا بالدراما : المشهد الأخير من فيلم - أضواء المدينة - أسال دموع انشتاين ) + نيتشه + فرويد ( العقل الباطن ) + سيوران ( زعيم المتشائمين ) ... مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
3 - كان لفيتجنشتاين تأثر كبير على المدرسة التحليلية . اللغة ليست مجرد كلام ( أو حبر على ورق ) بل هى أيضا فعل أيضا تلخصه عبارة : Quand -dir-e cest faire عنوان مختصر لكتاب الأنجليزى John Austin (1911 - 1960) عندما يقول القاضى : حكمت المحكمة على المجرم بالأعدام فانها لا تخرج أصوات فى الهواء وأنما تفعل أدانة تغير الواقع ( مصير المتهم ) ...وعندما يصرخ أحد الأفراد فى الشارع ( أعلن التعبئة العامه ) سيأتى البوليس لوضعه فى مستشفى الأمراض النفسية لأن مثل هذا القول لا يصدر الا من متخصص لهذا الفعل (رئيس دولة ، جنرال ..) 4 - اشهر عبارة لفيتجنشتاين هى الجملة الأخيرة فى رسالة الدكتوراة والقصيرة مثل رسالته : Ce dont on ne peut parler , il faut le taire اى فل نصمت فى كل ما نعجز عن الكلام عنه . اوضحت ذلك فى الحوار المتمدن : فى هذا الكون الانهائى ( كان يخيف باسكال ) الأنسان مجرد نمله عاجزة عن فهم نظريات أنشتاين.. وأضيف الآن : حتى الأديان تصمت ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ-;- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
فيتجنشتاين فيلسوف اللغة العظيم 1 1 - السؤال الرئيسى فى الفلسفة تغير : قبل فيتجنشتاين السؤال الرئيسى كان : لماذا الوجود بدلا من العدم ؟ Pourquoi il y a lEtre plutôt que le néant بعد فيتجنشتاين اصبح السؤال هو : ما هو المعنى ؟ أى ماذا تقصد من كلامك ؟ Que voulez - vous -dir-e ? 2 - الطريف أن فيتجنشتاين غير فهمه للغة . كان يرى أن اللغة تصوير للواقع Représentation de la réalité ولكنه أكتشف ان هذه النظرية ساذجة . فى جامعة باريس رسمت صورة لبيبة . كتبت تحتها كما فعل الفنان الشهير René Magritte (1898 - 1967) Ceci nest pas une pipe هذه ليست بيبه . او ترسم للطلبة تفاحة وتقول هذه ليست تفاحة . كلامك صحيح لأنك تأكل التفاحة ولا تأكل رسمها كما تدخن البيبة ولا تدخن صورتها . غير فيتجنشتاين نظريته واعتبر أن اللغة مجرد أداة قد تصور الواقع اوتأمر باداء شيئ ... يتبع . مجدى سامى زكى Magdi Sami Zaki
إذا كانت الرأسمالية قد نقلت الصراع الطبقي إلى الفضاء الرقمي، فإن السؤال الماركسي الحاسم لم يعد .. هل نحتاج إلى اشتراكية رقمية؟ بل، كيف ننتزع وسائل إنتاجها؟ فالتكنولوجيا ليست أدوات محايدة، بل علاقات إنتاج مكثفة، تحتكرها الشركات العابرة للقوميات عبر الخوادم، البيانات، والمعرفة التقنية. بناء تكنولوجيا اشتراكية لا يبدأ بتطبيقات بديلة، بل بصراع مادي على ملكية البنية الرقمية نفسها، وبنقل المعرفة التقنية من النخب إلى القاعدة الاجتماعية، وتحويل المبرمج من عامل مأجور إلى منتِج اجتماعي. من دون تنظيم طبقي داخل قطاع التكنولوجيا، ومن دون إدارة جماعية للبيانات بوصفها شكلا جديدا من رأس المال، ستبقى الاشتراكية الرقمية شعاراً أخلاقياً بلا قوة مادية. الصراع اليوم ليس فقط على من يملك المصانع، بل على من يملك الخوارزميات التي تعيد تشكيل الوعي والواقع معا.
شكرا عزيزي ماجد على تعليقك والمشاركة القديرة في الحوار، وإن كنت أختلف معك في الكثير من ماطرحته . أتفق معك في نقطة واحدة، بعض اليساريين حولوا الماركسية إلى دين وعقيدة جامدة، ونفوا عنها الطابع الجدلي والنقدي. هذا خطأ برأيي، لأن الماركسية وعموم الفكر اليساري كنظريات جدلية متطورة تفقد جوهرها حين تتحول إلى نصوص مقدسة لا تقبل النقاش. لكن هذا لا يعني أن اليسار عاجز عن الإبداع أو أنه يعيش على جهد الغير. الرأسمالية هي من تعيش على جهد الغير، تستغل عمل الملايين لتكديس الثروة عند قلة. اليسار يمثل من ينتجون الثروة فعليا وهم شغيلات وشغيلة اليد والفكر. نعم، هناك تجارب يسارية فشلت وتحولت إلى دكتاتوريات، وهذا واقع انتقتدته في مقالات عدة. لكن هذا لا يلغي صحة التحليل الطبقي، ولا يبرر الاستغلال الذي نعيشه. اكرر الشكر لك على المشاركة مع كل التقدير
منذ عام 1979 والولايات المتحدة والكيان الصهيوني يقول إن نهاية إيران اقتربت وما كنا نجده أن نهاية رؤوساء الولايات المتحدة والكيان تقترب ويرحلون وتصبح إيران اقوى ..إيران اليوم اقوى من عام 1979 الف مرة علميا تكنولوجيا و تنمويا .. اكذب أكذب حتى تصدق نفسك كما ارقام معالجة الشغب ومقاومة الإرهاب ..كالعادة الصهيونية وعادات الوحدة 8200 ..العصابات الإرهابية الداعشية و الالبانية لمجاهدي خلق الإرهابيين وبعض عصابات الكرد وجيش امريكا الافغاني سابقا اعترفوا بجرائم قطع رؤوس وحرق لنساء ومدنيين وقتلوا رجال الشرطة بكل وحشية وبلغ العدد مئة ضحية لارهابهم وقد توثق الشعب الإيراني من إرهابهم وبالجرم الموثق لهذا طلب الشعب الإيراني التعامل بحزم وبكل قمع وإعدام لعملاء الموساد والسي اي ايه أعداء الإنسانية ودعاةومقنرفي الإبادة الجماعية
سيدي الكريم كلامك صحيح والملألي وين وانشطار الذرة وين ؟؟ اعلم بأن إيران كانت سبب في كل معانات المنطقة لآخر نصف قرن ! ولكن مع ذلك اشك في نوايا امريكا لإسقاط النظام ! إسرائيل تتمنى ذلك ولكن واشنطن لاء ! هناك أبقار في الخليج يجب حلبهم بشكل تام قبل إسقاط النظام الايراني ! أنا اشك إذاً أنا موجود ! بالمناسبة قبل كتابة هذه السخرية بَ يومان كان عندي ضيوف وقلت هذا الكلام حرفياً لهم ! تحية طيبة
شكرا جزيلا على مداخلتك القيمة. المعركة ليست بين ديمقراطية ليبرالية وقومية متطرفة فقط، من الممكن ان يكون هذا تبسيط يخفي جوهر الصراع الطبقي. القومية المتطرفة نفسها نتاج لأزمة الرأسمالية، تستخدمها الطبقات المسيطرة لتحويل غضب الجماهير من الاستغلال الاقتصادي إلى صراعات هوياتية. الديمقراطية الليبرالية نفسها أنتجت الفقر والتفاوت الطبقي الهائل الذي نعيشه. القول ان الرأسمالية لم تثبت عدم جدواها يتجاهل واقعا موجودا، أزمات مالية متكررة، تفاوت طبقي غير مسبوق، تدمير بيئي، جوع وفقر وحروب في عالم ينتج ثروات هائلة. مؤشرات النمو تخدم القلة على حساب الأغلبية. ماركس قدم منهجا دقيقا للتحليل الطبقي، وهذا المنهج بحاجة الى تطوير متواصل لفهم كيف يجري استغلال العمل البشري الان، وبشكل عام الفكر اليساري يحتاج ان يتطور باستمرار. اتفق معك، نشر الفكر الديمقراطي وتوطيد نظم تحترم الحريات وتقيم برامج عدالة اجتماعية مهم. لكن السؤال الاهم كيف تنشره في عالم تسيطر فيه خوارزميات والدول والشركات الرأسمالية، هذا بالضبط ما أتحدث عنه، لا يمكن فصل المعركة الفكرية عن المعركة التقنية اليوم. كل المودة والاعتزاز
حول مشكلة اليسار: نقطة مهمة ، المشكلة الأساسية هي ضعف التجديد الفكري والتنظيمي، وضعف الديمقراطية الداخلية. ما أطرحه ليس بديلا عن معالجة هذه المشاكل، وإنما بعد إضافي يجب الانتباه له، لأن الرأسمالية طورت أدواتها بشكل هائل، ونحن يجب أن نطور أدواتنا أيضا. رأسمالية طورت أدواتها بشكل هائل، تستخدم اليوم الذكاء الاصطناعي والمراقبة الرقمية والحرب النفسية الإلكترونية. لا يمكننا محاربة رأسمالية القرن الحادي والعشرين ببنادق وأساليب القرن الماضي. التجديد يجب أن يشمل الفكر والتنظيم والأدوات معا.
حول الطاقة والمياه والبيئة: ملاحظاتك صحيحة ومهمة. لكن هنا بالضبط تكمن المفارقة، الرأسمالية تستخدم هذه التكنولوجيا رغم كلفتها البيئية الهائلة، لأن العائد السياسي والاقتصادي يبرر ذلك في منطقها. نحن لا نريد تكرار هذا النموذج المدمر، نريد تطوير بدائل أكثر استدامة وعدالة. هذا جزء من النقد اليساري للتكنولوجيا الرأسمالية نفسها. حول الأولويات: أتفق معك، الأولوية يجب أن تكون للبنية التحتية والصحة والتعليم. لكن هذا لا يتناقض مع ما أقوله، الوعي التقني والأمن الرقمي ليسا بديلا عن النضال الاجتماعي، وإنما جزء منه. اليسار اليوم يواجه قمعا وتقييدات ومراقبة رقمية واختراقا لاتصالاته، تجاهل هذا الواقع يعرض النضال نفسه للخطر. حول حاجة أمريكا للذكاء الاصطناعي: أمريكا لا تحتاج الذكاء الاصطناعي لغزو دولة ضعيفة عسكريا، تحتاجه لشيء أكثر فعالية وأقل تكلفة، منع قيام حركات تحررية حقيقية قبل أن تصل لمرحلة الخطر. المراقبة الشاملة، التنبؤ بالتحركات، تشكيل الوعي، كل هذا يجري الآن عبر الذكاء الاصطناعي.
شكرا جزيلا رفيقي العزيز طلال على ملاحظاتك التفصيلية والمهمة، واحاول هنا الحوار حولها.
حول التكلفة والبنية التحتية: أتفق معك تماما، بناء مراكز بيانات ضخمة بتكلفة مليارات الدولارات ليس واقعيا لليسار في منطقتنا. لكن ما أدعو إليه ليس هذا الى حد كبير. في البداية أنا أتحدث عن استخدام التكنولوجيا مفتوحة المصدر، النماذج الصغيرة التي يمكن تشغيلها على أجهزة عادية، الأدوات المتاحة مجانا، والاستفادة من الخدمات السحابية بتكلفة منخفضة. لسنا بحاجة لمنافسة جوجل أو أمازون، نحتاج لفهم كيف تعمل هذه الأدوات واستخدامها بوعي نقدي لخدمة النضال.
حول دور الذكاء الاصطناعي في فنزويلا: نعم، الصور والفيديوهات المزيفة كانت جزءا مهما من الحملة، وهذا يؤكد ما أقوله، الحرب الرقمية ليست فقط في لحظة الاعتقال، وإنما في التمهيد الإعلامي، في تشكيل الرأي العام، في الحرب النفسية. المراقبة وتحليل البيانات وتتبع الاتصالات كلها أدوات استخباراتية استخدمت قبل العملية بفترة طويلة.
(13) الاسم و موضوع
التعليق
شذا الشّام طهروا الرقمية المُتاحة من تخريفات النشـاز أولاً
كي يتم هذا العمل الذي تدعو إليه ياصديقي رزكار ،يحتاج لتكاتف دول ديمقراطية توحد جهودها في وجه هذه الشراسة الخوارزمية التي تخدم مصالح الدول القوية التي تسعى للهيمنة على العالم وحصد ثرواته والتحكم بمصير سكان النصف الجنوبي من الكرة الارضية...فأين هي هذه الدول؟ مع شديد الأسف نجد أنفسنا أمام صراع ثلاثة أقطاب أميركا من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى وهاتين الأخيرتين أكثر راسمالية من راسمالية امريكا...لكن الصين تستطيع في البعد المنظور بإعتقادي مواجهة امريكا بهذا المنحى لانها تملك الطاقات والمواد والثروات المعدنية الثمينة...ونحن بين اكثر من فك شره نسقط ضحايا ليس اكثر ..لاننا نعيش في دول لأنظمة ديكتاتورية تطور شعوبها ٱ-;-خر همومها...مع حار تحياتي
شكراً جزيلاً رفيقتي العزيزة مريم نجمة على كلماتك الدافئة والمشجعة. تعليقك يلامس جوهر ما أردت قوله، نحن لسنا أمام خيار الهروب من التكنولوجيا أو رفضها، هذا مستحيل وغير واقعي. الخيار الحقيقي هو بين أن نبقى مستهلكين سلبيين لتكنولوجيا تستعبدنا، أو أن نصبح منتجين واعين لتكنولوجيا تحررنا. ما ذكرته عن تجنيد الاجيال الشابة نقطة محورية. هذا الجيل نشأ مع التكنولوجيا، يفهمها بشكل حدسي، ولديه القدرة على رؤية إمكاناتها خارج القوالب التي تفرضها الرأسمالية. دورنا كيساريين هو أن نوفر لهم الإطار الفكري والسياسي، وأن نربط معرفتهم التقنية بوعي طبقي عميق، حتى تتحول مهاراتهم إلى سلاح في معركة التحرر، وليس مجرد أدوات للاستهلاك الرأسمالي. المهمة ثقيلة كما قلتي وصعبة جدا وتحتاج وقت، لكنها ليست مستحيلة. التاريخ علمنا أن اليسار قادر على التجدد والتكيف مع كل مرحلة من مراحل تطور الرأسمالية، شرط أن يمتلك الإرادة والجرأة على المواجهة. تقديري واحترامي
فكرة -تحويل أدوات الرأسمالية إلى أسلحة لدمارها الذاتي- هي بالضبط ما أعنيه بالاستخدام الحذر والواعي. لكن هذا يتطلب فهماً عميقا لكيفية عمل هذه الأدوات، وإلا سنظل مجرد مستهلكين لها، وليس مستغلين لتناقضاتها. النقاش مهم ومستمر، وأنا أتفق معك في أن أي مشروع يساري ينفصل عن الواقع المادي محكوم بالفشل. التكنولوجيا أداة، والأداة لا معنى لها دون يد تمسكها ووعي يوجهها. واحييك على مساهماتك القديرة في هذا المجال المهم كل المودة والاعتزاز
شكراً رفيقي وصديقي العزيز حميد على ملاحظاتك القيمة، وهي تستحق نقاشا جديا. أنت تضع إصبعك على نقطة جوهرية، الاتصال بالواقع المادي والكتلة البشرية الحية هو شرط وجود اليسار، وأي انفصال عن هذا الواقع يعني الموت الحقيقي للمشروع اليساري. أنا أتفق معك تماما في هذا، ولم أقصد أبدا أن يحل -الرقمي- محل -الميداني-، وإنما أن يكون امتدادا عضويا له. ما أدعو إليه ليس بناء نظام مواز بميزانيات خيالية تنافس البنتاغون، اتفق معك هذا غير واقعي وغير ممكن. ما أقصده هو استغلال التناقضات التي أشرت إليها، التكنولوجيا مفتوحة المصدر، الأدوات المتاحة، الثغرات في النظام الرأسمالي نفسه. نحن لا نحتاج لبناء كل شيء من الصفر، نحتاج لاستخدام ما هو موجود بوعي يساري تقدمي، ولتطوير بدائل صغيرة تتراكم وتنمو تدريجيا.
اليسار كعقيدة يشبه الأسلام ، ليست حرة ، من يؤمن بها ليس الحر بل التابع #المؤدلج ، لذلك لايمكنه ان يكون بمستوى ذكاء ذاتي واسع الذهن ابداعي، اتباع وقيادات العقيدتين ( الماركسية والاسلامية) يعيشون وعيونهم على جهد الغير ومنتج الغير الذكي المبدع العامل المثابر ، يمكنهم الاستهلاك وليس الابداع في الشيء ، لذلك هم يشترون الرقمية ويسقطون في تطويرها ويفشلون في تشغيلها لوحدهم ، يجيدون الشعارات ، التظاهرات ، العنف ، الدكتاتورية ، والرموز القيادية وقهر الناس من شعوبهم اولا.
اهلا اخ نيسان , حقيقه انا اتابع الاوضاع السيئه فى ايران منذ اعوام طويله وكنت اندهش من كميه الاكاذيب والمهاترات والتصريحات الرئاسيه خصوصا فى الملف النووى ؟ يأخى لقد صدعوا رؤسنا عندما كانوا يقيموا الحصول على القنبله النوويه ؟ كل تصريح منهم يقول ان امتلاك ايران القنبله اصبح شئ مؤكد ؟ وتمر الاعوام والاعوام وايران تكذب على العالم واخيرا انكشف دورهم المشبوه ؟ يعنى لو كانت ايران جاده فى هذا الملف كانت بالفعل امتلكت القنبله مثلما تماما عندما امتلكتها كوريا الشماليه وتحدت العالم اجمع واصبح ينظر اليها دوله نوويه ويأتى مع ذلك العزه والكرامه والاحترام والقوه وعدم جر شكلها ؟ الموقف مع ايران مختلف تماما لاأنهم كاذبون ويجيدوا الشخلعه والهمبكه ؟ دعنى اوضح ؟ هل لو ان ايران تمتلك القنبله هل كانت اميركا او اسرائيل تجرؤ على تحدى ايران بل والتلويح بضربها بل واحتلالها ؟ تملك ايران معامل كثيره لتخضيب اليورانيوم وعمل القنبله ؟ كنت أأمل منهم ان يعرفونا حقيقه ماهذا التخضيب الذى يستمر اكثر من ثلاثين عام الا اذا كنتم كاذبون ومراوغون واتيتم بالخراب والهلاك لشعب ايران المسكين المخدوع بفريق التابع لاأيه الله
بس الحق مو عليك::: الحق على الخمرة الرديئة التي تتطفحها0
و سأظل أنصحك رغم خرفك0
اشرب خمرة جيدة كي يستقيم تفكيرك و إلا بدو ياخدني تفكيري لغير مطرح!!!!و العياذ بالله و العزة و مناة الأخرى الثالثة,,, يمكن أقول عنك ((( أنك مازوخي ))) و تحب ضرب الصرامي و لا مؤاخذة من أساتذتي الأكابر اللذين تواجدوا على صفحة هذا الدون أو الواطي0 لقد هزلت و كنت أظنها قد توقفت عن الهزال!!!!0 ضب حالك يا عبد... و إلى ,,,فإنه لك كل الحق بالإستمتاع...بضرب الصرامي و نحن نساء سوريا قد قتلنا إحدى الملكات بالصرامي في أحد حمامات دمشق0
هههههههههههه اخخخخخخخخخخخخخخخ عش مازوخيتك يا مريض...و أنصحك بالعلاج عند البروف قاسم و أنا مستعدة لعلاجك0 باي مؤقتا
و أنا من ناضل و حارب منذ 30 عاما ضد المقبور حافظ ((( أسكنه الله فسيح جهنمه))))ثم بعدما فطس إستلمت إبنه الأهطل الزرافة بشار الجحش و طيرته الى موسكو0 و أنا من سيأتي ببشار و عصابته المافيوية الى محاكم (((العدل السورية)))0 و أنا الأموية ----حفيدة بني أمية----شجعت جبهة النصرة لا و بل جعلتهم يغيرون إسمهم إلى جبهة تحرير الشام0
و أحمض ما عندك: إطبخوا0
و إنشر مقالاتي التي هزقتك أو هزأتك للعلن0 يبدو أنك مريض فعلا و تحاول التقليل و التطاول على أسيادك من الأحرار0 حياتي أنت يبدو أنك قد فتحت شهيتي للكتابة ضد الأنذال0 باي مؤقتا
أيوه يا عبد الرضا....رغم أني أحترم كبار السن عادة!! و لكن بعض من كبار السن يصيبهم الخرف و ألفاظهم بذيئة (( أنت تذكر جيدا مقالاتي الواطية و التي هزقت أو هزأت جنابك بها...يا حضرة المهزق0 نعم: أنا من جعلت ل ( أسدك الفاطس ابن المقبور ) جناحين و جعلته يطير...أي و الله0و و أنا من كتبت مقالات ___خص نص___لجنابك يا من تصر على البهدلة0 و أنا التي كتبت 12 مقال للهارب بشار الأسد و هي منشورة على صفحتي بالحوار المتمدن0
تحية للاخ العزيز رزكار انا اتفق مع طرح استاذ حميد في ت1 فاصل المعركة التي يخوضها اليسار هي اجتماعية والامبريالية التي امامنا لسيطرة الفكر القومي اليميني المتطرف على السلطة في الدول الكبرى ومواجهتها ليس بنظم عسكرية بل بادوات اجتماعية داخلية اهمها نشر الفكر الديمقراطي الانساني المنفتح لفضح عنجهية الفكر القومي المتعصب المتطرف والناس تفهم خطره على المجتمع وعلى الانسانية. ان المعركة هي واقعا بين الديمقراطية الليبرالية والقومجية المتعصبة الامبريالية ( وطرح ان المعركة مع الرأسمالية هو تمييع لجوهر الصراع الفكري الذي يدور داخل المجتمعات على الارض اليوم كمالايمتلك اليسار نموذجا اقتصاديا بديلا يطرحه ويعبئ حوله ولا الرأسمالية اثبتت عدم جدواها اقتصاديا كي تتحول المعركة للقضاء عليها،ان طروحات ماركس اصبحت قديمة اليوم ولا محل لها بانعدام نموذج ناجح بديل للرأسمالية ) ..الواقع ان معنى ومعركة اليسار هي لاجل توطيد نظم اجتماعية ديمقراطية تحترم الحريات وتقيم برامج عدالة اجتماعية سواء في الدول الكبرى او المتقدمة او النامية ..ادوات الاعلام لفضح اليمين والنشر الذكي الواسع للمعرفة الاجتماعية هي الادوات