|
|
معركة الاستعمار الايراني المتخلف مع الامبريالية الامريكية المتفوقة
مكسيم العراقي
كاتب وباحث يؤمن بعراق واحد قوي مسالم ديمقراطي علماني بلا عفن ديني طائفي قومي
(Maxim Al-iraqi)
الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 20:26
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
1. ساعة الصفر ...صراع التكنولوجيا والكهنوت في المنازلة القريبة 2. صراع نظام الطبقات (Caste System) مع الشيطان الاكبر!... عنصرية السادة ضد العنصر الابيض وكرامة القراصنة 3. المعركة بين دناءة تفخيذ الرضيعة وارضاع الكبير وجبروت الإرضاع الجوي 4. صدام حاملات العمائم التي تسيطر على العقول المنقرضة ضد حاملات الطائرات التي تسيطر على الارض عبر البحار 5. صراع سايكولوجية العبيد ضد إرادة الأحرار 6. صراع مجهول المالك ضد هيبة معروف المالك 7. صراع فوضى الخمس والفرهود ضد صرامة الضرائب الامريكية الـ IRS 8. صراع راس المال البشري ...كيف صنعت حرية الفرد جبروت امريكا وطمرت سيكولوجية التبعية دول الإسلام؟ 9. دناءة الدرع البشري لصدام وغطرسة اغلاق مضيق هرمز (قرمز مستقبلا) 10. الانتصارات الالهية من أم المعارك والحواسم الصدامية إلى الفتح الإلهي للرهبر 11. من فوت بيهه وعل الزلم خليهه الصدامية إلى خيبر خيبر الإيرانية
(1) ساعة الصفر ...صراع التكنولوجيا والكهنوت في المنازلة القريبة
مع اقتراب يوم السبت، 21 شباط 2026 حيث ينتهي الجيش الامريكي من كل استعداداته ومع غلق مضيق هرمز الذي كانت ايران تهدد العالم دائما منذ عام 1979, تدخل المنطقة مرحلة التصعيد النهائي في مواجهة لم تعد تحتمل الـ Grey Zones (المناطق الرمادية). إنها المعركة التي طال انتظارها بين الثيوقراطية الايرانية Theocracy التي تحشد أدواتها المليشياوية الخربة، وبين Hyper-Power القوة العظمى ألامريكية التي أكملت الانتشار الستراتيجي Strategic Deployment لآلتها العسكرية. اكتمال الـحشد Mobilization يوم السبت القادم ليس مجرد تحريك لقطع السلاح، بل هو إعلان عن صدام بين عالمين: عالم الـتفوق العسكري الحاسم الذي يسعى لفرض سيطرته ، وعالم الـ Proxy Wars (حروب الوكالة) الذي يحاول طمر العراق والمنطقة في فوضى الـ Ideological Expansion (التمدد الآيديولوجي). السبت ليس مجرد يوم في التقويم، بل هو الـ Tipping Point (نقطة التحول) التي ستحدد من سيطمر الآخر تحت ركام التاريخ.. هيبة الدولة أم غطرسة الثيوقراطية التي جاءت من القرن الاول الهجري في ظل خطا امبريالي عام 1979 كلف المنطقة والعالم الكثير, وادواتها المليشياوية.
(2) صراع نظام الطبقات (Caste System) مع الشيطان الاكبر!... عنصرية السادة ضد كرامة القراصنة
السادة هنا تدل على كل من يعتبر نفسه متفوقا بسبب ولادته وجيناته وان ادعى نسبا معينا! (نظام الطبقات (Caste System) هو هيكل اجتماعي صارم يقسم الناس إلى فئات محددة منذ الولادة، بحيث تحدد كل طبقة مكانة الفرد، مهنته، وحقوقه داخل المجتمع. في هذا النظام، الترقي الاجتماعي صعب أو مستحيل، والزواج والتعاملات الاجتماعية غالبًا ما تكون داخل نفس الطبقة، مما يؤدي إلى تمييز وعدم مساواة بين الفئات. ظهر هذا النظام بشكل بارز في الهند التقليدية، لكنه كان موجودًا بصور مختلفة في مجتمعات أخرى أيضًا. ويعاد الان في ظل النظام الايراني واذرعه باشكال مختلفة)
في قلب المواجهة الكبرى لعام 2026، تبرز المعركة الأكثر عمقاً: الصدام بين Chauvinism (شوفينية) السادة الذين يزعمون أفضلية عرقية أو سلالية، وبين Universal Human Rights (حقوق الإنسان العالمية) التي يمثلها الأحرار كما عبر عنها الشعب الايراني في ثوراته ضد نظام الملالي. هي معركة بين من يرى السلطة إرثاً جينياً (Genetic Heritage) ومن يراها عقداً مدنياً (Social Contract). (مصطلح الشوفينية يشير إلى اعتقاد متطرف بتفوق جماعة معينة على الآخرين، سواء كانت جماعة وطنية، عرقية، دينية أو أي مجموعة محددة. الشخص الشوفيني يظن أن مجتمعه أو أمته أفضل بطبيعته من غيره، وغالبًا ما يؤدي ذلك إلى تعصب، رفض الآخرين، أو تمييز ضد من ليسوا من جماعته. باختصار: الشوفينية تعصب مبالغ فيه للوطن أو الجماعة مع شعور بتفوقها على الآخرين.)
1. عنصرية السادة ووهم الـحق الالهي Divine Right ( Divine Right أو حق الملك الإلهي هو مفهوم سياسي يقول إن سلطة الملك أو الحاكم تأتي مباشرة من الله وليس من الشعب أو أي سلطة بشرية، وبموجب هذا الحق لا يجوز للناس معارضة الحاكم لأن معارضته تعتبر تمرداً على إرادة الله، ويُبرر للحاكم سلطته وسيطرته الكاملة على الدولة والمجتمع، وقد كان هذا المفهوم شائعاً في أوروبا خلال القرون الوسطى والعصر الحديث المبكر خاصة بين الملوك الفرنسيين والإنجليز قبل الثورة، وباختصار يجعل حق الملك الإلهي الحاكم فوق القانون ويعتبر حكمه مشيئة إلهية. ثم انتقلت تلك الفكرة الى ولاية الفقيه حيث يعتبر نائب المهدي وبدات الفكرة مع بداية الدولة الصفوية!) تعتمد سيكولوجية السادة و بني هاشم في النسخة المليشياوية على Ethnocentrism (المركزية العرقية). هؤلاء يطمرون قيمة الإنسان كـ Citizen (مواطن) ليحولوها إلى رعية تابعة لسلالة مختارة. هذا الفكر الشوفيني يشرعن الـ Corruption والنهب، لأن السيد يرى في أموال الدولة ودماء الناس ومصالح الشعب حقاً إلهياً لا يخضع للمحاسبة البشرية. إنها عنصرية تطمر الكفاءة (Meritocracy) وتستبدلها بـ Nepotism (المحسوبية السلالية).
2. كرامة الأحرار.. الـ Egalitarianism والجبروت الأحرار في ايران والعراق على الرغم من عدم وجود تعاون وهذا خلل فادح... بينما يوحد الرهابرة والاكراد ساحاتهم فان العلمانيين في المنطقة لم يفعلوا ذلك لحد الان! هولاء اليوم هم حماة الـ Civil State (الدولة المدنية). هم الذين يطمرون خرافة الدم الأزرق تحت أقدام الـ Rule of Law (سيادة القانون). الحر يؤمن بأن الكرامة الإنسانية ـ Human Dignity لا تُمنح بصكوك الغفران أو شجرات النسب، بل بالعمل والإبداع والحقوق. هؤلاء الأحرار يشكلون الـ Resilience (المقاومة الصلبة) ضد أي محاولة لإعادة العراق إلى نظام الطبقات البدائي وان تم سحقهم بتدبير شيطاني ايراني امريكي من عام 2003.
3. حرب الهوية Identity War وردم الاستعلاء الطبقي والقومي والديني (مصطلح Identity War أو حرب الهوية يشير إلى صراع يحدث بين جماعات مختلفة بسبب الاختلافات في الهوية مثل العرق، الدين، اللغة، الثقافة، أو الانتماء القومي، وليس بالضرورة بسبب الموارد أو الأراضي، وغالبًا تتضمن هذه الحروب محاولات لإثبات تفوق جماعة على أخرى أو فرض سيطرة ثقافية أو سياسية، وهي تسبب انقسامات اجتماعية كبيرة، نزاعات طويلة الأمد، وإحساساً متزايداً بالتهديد أو التمييز بين الجماعات المتصارعة.) المعركة القادمة هي معركة Social Liberation (تحرر اجتماعي) شامل. الأحرار يسعون لردم الفوارق التي صنعها عتاكة السلطة الذين تستروا بالعمامة والنسب المفتعل للسيطرة على الرقاب. الفارق أن السيد الشوفيني يبني Oligarchy (حكم الأقلية الفاسدة)، بينما يبني الحر Inclusivity (الشمولية والعدالة). التاريخ يخبرنا أن الشعوب التي طمرت عنصرية السادة هي فقط من وصلت إلى الـ Modernity (الحداثة) والرفاهية.
(3) المعركة بين دناءة تفخيذ الرضيعة وارضاع الكبير وجبروت الإرضاع الجوي صراع الـبايوسياسي Bio-Politics.. خرافات الفقهاء ضد تكنولوجيا الفضاء
(مصطلح Bio-Politics أو السياسة الحيوية يشير إلى ممارسة السلطة التي تركز على تنظيم حياة السكان والتحكم بأجسادهم وصحتهم وسلوكهم، وليس فقط الحكم السياسي التقليدي، ويشمل ذلك سياسات تتعلق بالولادة، الموت، الصحة، التربية، والهجرة، بحيث تُصبح حياة البشر نفسها أداة للسيطرة السياسية والاجتماعية، وقد طور هذا المفهوم الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ليصف كيف تمارس الدولة السلطة على الأفراد من خلال مراقبة حياتهم البيولوجية والاجتماعية. في النظام الإيراني، يمكن فهم Bio-Politics على أنها تحكم الدولة بحياة الناس وسلوكهم وصحتهم. يظهر هذا من خلال فرض قوانين دينية واجتماعية صارمة، مراقبة السلوك الشخصي، الدعوة لزيادة الانجاب! مع نقص الموارد، والسيطرة على الصحة والتعليم الدعاية والقمع، بحيث تصبح حياة الأفراد وأجسادهم جزءًا من السلطة السياسية.)
في ميزان القوى العالمي لعام 2026، يظهر الفارق الشاسع بين مشروعين: مشروع غارق في Archaic Thinking (التفكير البدائي) يمثله نفوذ إيران واذرعها الاجرامية، ومشروع يسيطر على التكنولوجيا المتفوقة الـ High-Tech يمثله الغرب وأمريكا. المعركة اليوم ليست فقط بالصواريخ والطائرات ، بل هي اولا في نوعية العقل الذي يدير الدولة؛ عقل يطمر كرامة الإنسان بفتاوى مقززة، وعقل يطمر المستحيل بتكنولوجيا متفوقة.
1. سيكولوجية تخلف المخدع.. فتاوى القاع بينما يتحدث العالم عن الـ Artificial Intelligence (الذكاء الاصطناعي)، تنشغل أدبيات الفكر المتطرف الموالي لإيران بفتاوى تفخيذ الرضيعة وغيرهم بإرضاع الكبير. هذه ليست مجرد أفكار شاذة، بل هي Degenerative Culture (ثقافة انحلالية) تهدف إلى تسليع الجسد وطمر الطفولة. إن الانشغال بـ Sexual Obsession (الهوس الجنسي) في الفقه السياسي الإيراني والاسلامي السني يعكس عجزاً عن مواكبة العصر، ويحول المجتمع إلى قطيع يتم التحكم بغرائزه بدلاً من عقله.
2. جبروت الإرضاع الجوي.. سيادة التكنولوجيا في المقابل، تقدم أمريكا مفهوم الـ Aerial Refueling (الإرضاع الجوي)؛ وهي عملية معقدة تسمح للطائرات بالبقاء في الجو لآلاف الكيلومترات دون هبوط. هذا هو الإرضاع الذي يصنع القوة؛ إرضاع الطائرات بالوقود لتسحق الأهداف البعيدة وتحقق الـ Global Reach (الوصول العالمي). هنا الفرق بين إرضاع الغريزة في فقه التخلف، وإرضاع القوة في علم العصر.
3. الـ Deep Gap: الفجوة التي لا تُردم الصراع بين ايران وذيولهم في بغداد (تحت ظل المليشيات) وبين واشنطن هو صراع بين Theology (اللاهوت المتطرف) و Technology (التكنولوجيا السيادية). إيران وأتباعها العتاكة يحاولون ردم فشلهم الاقتصادي والسياسي بالحديث عن الطهارة والنجاسة، بينما العالم يتجاوزهم بـ Quantum Computing واستعمار الفضاء.
(4) صدام حاملات العمائم التي تسيطر على العقول ضد حاملات الطائرات التي تسيطر على الارض عبر البحار
في معادلة القوة لعام 2026، يتجسد الصراع العالمي في مشهدين متناقضين تماماً: مشهد حاملات العمائم وهي المعاهد والموسسات الدينية التي تحاول إدارة الدول بعقلية القرون الوسطى، ومشهد حاملات الطائرات التي تمثل قمة الـتكنلوجيا والجبروت العسكري الغربي. إنها المعركة بين الـ Theocratic Authority (السلطة الثيوقراطية) والـ Technological Hegemony (الهيمنة التكنولوجية).
1. حاملات العمائم.. رادارات الغيب ضد الواقع تمثل العمامة في العقل السياسي الإيراني وأتباعه العتاكة في العراق أداة للسيطرة على الـ Masses (الجماهير). هؤلاء يحاولون مواجهة الـ Global Order (النظام العالمي) ليس بالعلم، بل بـ Ideological Delusions (أوهام آيديولوجية). إن حاملة العمامة لا تحمل طائرات، بل تحمل فتاوى تطمر الحريات وتقسم المجتمعات إلى طوائف وتدمر المجتمع، محاولةً إقناع الناس بأن الغيب سينتصر على الـ Smart Bombs (القنابل الذكية).
2. حاملات الطائرات.. مدن الفولاذ العائمة على الجانب الآخر، تقف حاملات الطائرات Aircraft Carriers الأمريكية (مثل فئة جيرالد فورد) كأضخم سلاح صنعه البشر. هي ليست مجرد سفينة، بل هي قواعد جوية متنقلة تحمل مفاعلات نووية ودرونات وطائرات قتالية ومنظومات Electronic Warfare (حرب إلكترونية) ودفاع جوي مع مجموعات اسناد. هذه الحاملات تسحق أي تهديد قبل أن يخرج من راداراتها، وتفرض الـ Deterrence (الردع) بلمسة زر، دون الحاجة لخطابات حماسية أو وعود ميتافيزيقية.
3. الـ Clash of Systems.. صراع المنظومات المعركة الحقيقية هي بين منظومة تعتمد على الـ Retrogression (الارتكاس للماضي) ومنظومة تعتمد على الـ Innovation (الابتكار). بينما تنشغل حاملات العمائم بتثبيت الولاء للفقيه وطمر حقوق المرأة والرجل والطفل والوطن، تنشغل حاملات الطائرات بتأمين الـ Supply Chains (سلاسل التوريد) وحماية التجارة العالمية والتفوق الامريكي والاعمال العدوانية ضد من يستحق او من لايستحق وفقا لمصالح راس المال. الفارق هنا أن الأولى تبني قوة من ورق تسقط أمام أول اختبار تقني، والثانية تبني قوة صلبة تعيد تشكيل العالم.
(5) صراع سايكولوجية العبيد ضد إرادة الأحرار
لا تُقاس المعركة بالسلاح فقط، بل بالـ Mindset (العقلية). إنها المواجهة الكبرى بين العبيد الذين أدمنوا التبعية لـ الولي أو القائد الضرورة، وبين راس المال الذي يقدس الـ Individual Liberty (الحرية الفردية) والسيادة الوطنية والابداع والتفوق. هي معركة بين من يبحث عن سيد يطعمه، ومن يبحث عن قانون يحميه.
1. سيكولوجية العبيد: الـ Stockholm Syndrome السياسية العبد في هذا العصر ليس من يرتدي الأصفاد، بل من يملك Slave Mentality (عقلية العبد). هؤلاء هم الذيول والعتاكة الذين يطمرون كرامتهم مقابل فتات الموائد الإقليمية. بالنسبة للعبد، الحرية هي Threat (تهديد)، لأنه لا يجيد العيش دون أوامر. هو يقدس العمامة أو الحزب كبديل عن عقله، ويستمتع بـ Blind Obedience (الطاعة العمياء) حتى وهو يرى بلده يُنهب.
2. إرادة الأحرار: الـ Autonomous Will والجبروت الأحرار هم الذين يرفضون الـ Subordination (الخضوع) بكل أشكاله. الحر هو الذي يؤمن بأن الـ Citizenship (المواطنة) هي العقد الوحيد بينه وبين الدولة. هؤلاء هم وقود النظام الثوري المستقل؛ عقولهم لا تُطمر بالشعارات الزائفة، وولاؤهم لـ Sovereignty (السيادة) فقط. الحر يفضل الـ Risk (المخاطرة) في سبيل كرامته على الأمان الذليل تحت أحذية المليشيات.
3. الـمعركة الاخيرة وردم العبودية المعركة الحقيقية في العراق اليوم هي معركة الـ Self-Determination (تقرير المصير). الأحرار يسعون لبناء دولة الـ Rule of Law (سيادة القانون)، بينما يحاول العبيد طمر الدولة لتحويلها إلى Vassal State (دولة تابعة). الفارق أن العبد يموت من أجل سيده، أما الحر فيعيش من أجل وطنه. التاريخ يثبت أن الـ Free Will (الإرادة الحرة) هي التي تصنع الحضارة، أما العبيد فلا يصنعون إلا القصور لأسيادهم والخراب لأنفسهم.
(6) صراع مجهول المالك ضد هيبة معروف المالك
تبرز المواجهة بين مفهومين يتصارعان على جسد الدولة العراقية: مفهوم مجهول المالك (Unknown Ownership) الذي تستخدمه المليشيات والعتاكة كغطاء شرعي لنهب المال العام، ومفهوم معروف المالك (Sovereign Ownership) الذي يمثل الدولة المدنية القوية حيث كل فلس له سجل، وكل ملكية لها أصل وقانون. (مصطلح Sovereign Ownershipأو الملكية السيادية يشير إلى حق الدولة أو السيادة العليا في امتلاك وإدارة الموارد والأراضي والممتلكات داخل حدودها، بما يشمل الأرض، المياه، النفط، المعادن، أو أي أصول استراتيجية. هذا الحق يمنح الدولة القدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية والقانونية بشأن ممتلكاتها دون تدخل خارجي، ويُستخدم لضمان التحكم الوطني والسيادة على الموارد المهمة. لاحظ ان عتاكة العراق قد كتبوا في الدستور فقط ان النفط والغاز ملك كل الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافظات ولم يكتبوا مصير المعادن والثروات والمياه والارض وغيرها!
1. بدعة مجهول المالك... النهب و الفوضى باسم الشرع يمثل مصطلح مجهول المالك الـ Legal Loophole (الثغرة القانونية) التي طمرت اقتصاد العراق. يستخدمه إسلاميو السلطة لإقناع أتباعهم بأن أموال الدولة والبنك المركزي هي مباحة لأنها بلا مالك شرعي (بزعمهم). هذا المفهوم هو Systemic Theft (سرقة ممنهجة) تشرعن الفساد، وتسمح للمليشيات بوضع يدها على العقارات والشركات والارض وحتى البشر، محولةً الدولة إلى No Man s Land (أرض مشاع) يتقاسمها لصوص العمائم والسترات.
2. هيبة معروف الملك: الـ State Accountability على الطرف الآخر، يبرز نظام معروف المالك؛ حيث الدولة هي المالك الحصري للثروة العامة نيابة عن الشعب. في هذا النظام، السيادة تعني الـ Transparency (الشفافية) المطلقة. الملكية هنا معروفة، محمية بقوة الـ Constitution (الدستور)، ولا يجرؤ أي عتاك على مساسها لأنها ملك للـ Public Interest (المصلحة العامة). معروف المالك يعني أن الدولة تمتلك الـ Authority (السلطة) لردم أي يد تحاول السرقة باسم الدين أو المذهب.
3. الـ Sovereign Clash.. ردم ثقافة المشاع (مصطلح Sovereign Clash يعني صراع بين دولتين أو أكثر حول السيادة والسلطة على الأراضي أو الموارد أو القرارات السياسية. يحدث هذا عندما تتعارض مصالح الدول أو تتقاطع حدود سلطتها، مما يؤدي إلى توترات دبلوماسية، نزاعات سياسية، أو حتى صراعات مسلحة بسبب رفض كل طرف التخلي عن سيادته أو التنازل عن حقوقه السيادية. في العراق حولوا الدولة الى دول متصارعة عبر اقامة الاقاليم ومصطلح الاراضي المتنازع عليها!)
المعركة اليوم هي بين Institutionalism (المؤسساتية) و Anarchy (الفوضى المغلفة بالدين). النظام الثوري المستقل يسعى لردم بدعة مجهول المالك للأبد، ليعيد تعريف الدولة كـ Legal Entity (كيان قانوني) واحد ومهاب. الفارق أن مجهول المالك يصنع عصابات ثرية وشعباً فقيراً، بينما معروف المالك يصنع دولة غنية ومواطناً محفوظ الكرامة.
(7) صراع فوضى الخمس والفرهود ضد صرامة الضرائب الامريكية الـ IRS
في المواجهة الاقتصادية تبرز معركة وجودية بين منظومتين لمالية الدولة: منظومة الخمس والفرهود (Looting & Sectarian Tithes) التي تديرها المليشيات، ومنظومة السيادة المالية التي تمثلها دائرة الضرائب الحديثة والـ IRS (دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية). إنها المعركة بين الـ Underground Economy (الاقتصاد الخفي) والـ Formal Institutions (المؤسسات الرسمية).
1. الخمس والفرهود.. اقتصاد الغنيمة يمثل الخمس و الفرهود الـ Predatory Economics (الاقتصاد الافتراسي) الذي طمر ميزانية العراق. المليشيات والعتاكة يستخدمون الخمس كـ Parallel Tax (ضريبة موازية) تُجبى خارج رقابة الدولة لتمويل أجندات إقليمية، بينما يمثل الفرهود الـ Systematic Plunder (النهب المنظم) للمشاريع والعقارات. هذه العقلية تطمر مفهوم الـ Public Fund (المال العام) وتحوله إلى غنائم حرب تتقاسمها الأحزاب والمليشيات تحت غطاء ديني زائف.
2. الحضارة والتقدم: الـ Financial Transparency على الجانب الآخر، تقف دوائر المال الأمريكية والـ IRS كنموذج للـ Accountability (المساءلة). هنا، الضريبة هي الـ Price of Civilization (ثمن الحضارة)؛ حيث يُسأل المسؤول عن من أين لك هذا؟ (Where did you get this?). هذه المنظومة تعتمد على الـ Digital Tracking (التتبع الرقمي) والـ Audit (التدقيق) الذي يطمر أي محاولة للفساد، محولاً الأموال إلى Infrastructure (بنى تحتية) وخدمات للمواطن، وليس قصوراً للمليشياويين في الخارج و الداخل واستثمارات ودول داخل الدولة.
3. الـ Monetary War.. ردم الثقوب السوداء المعركة القادمة هي معركة Financial Sovereignty (سيادة مالية). النظام الثوري المستقل يسعى لردم ثقافة الفرهود وبدعة الخمس السياسي عبر تأسيس دائرة ضرائب عراقية مهابة مرتبطة بنظام مالي عالمي. الفارق أن الخمس يبني Shadow States (دول ظل) تابعة لإيران، بينما تبني الضرائب الحديثة Strong States (دول قوية) تملك قرارها المستقل. المعركة هي بين من يريد العراق حصالة للمليشيات، ومن يريده مؤسسة تحفظ أموال الأجيال.
(8) صراع راس المال البشري ...كيف صنعت حرية الفرد جبروت امريكا وطمرت سيكولوجية التبعية دول الإسلام؟
في التحليل الجيوسياسي يكمن السر في صدارة الولايات المتحدة للـ Global Leadership (القيادة العالمية) وقبوع دول المنظومة الإسلامية (وعلى رأسها نموذج إيران والمليشيات) في القاع، ليس في كمية النفط أو السلاح، بل في نوعية الإنسان. المعركة هي بين The Free Individual (الفرد الحر) الذي بنى أمريكا، وبين The Subservient Subject (التابع الذليل) الذي طمرته الأنظمة الثيوقراطية.
1. أمريكا وقداسة الـ Individualism والابتكار جبروت أمريكا بُني على مبدأ الـ Self-Reliance (الاعتماد على الذات). الإنسان الأمريكي ليس رعية لولي أو فقيه، بل هو Entrepreneur (مبادر) يمتلك حق الـ Dissent (الاختلاف). هذا المناخ صنع الـ Silicon Valley و NASA والشركات الضخمة؛ لأن العقل الحر لا يجد حدوداً لطموحه. في أمريكا، القانون يحمي حقك في أن تكون مختلفاً، وهذا هو الـ Fuel (الوقود) الذي طمر التخلف وجعلها القوة الأكبر في التاريخ.
2. النموذج الإيراني والإسلاموي.. صناعة الإنسان العبد على الجانب الآخر، تعتمد إيران وأدواتها العتاكة في العراق على الـ Collectivism (الجمعية القسرية) والطاعة العمياء. الإنسان هناك يتم تدجينه ليكون Disposable Tool (أداة قابلة للاستهلاك) في خدمة المشروع الإلهي أو الولي الفقيه. هذا النظام يطمر الـ Critical Thinking (التفكير النقدي) ويستبدله بالـ Indoctrination (التلقين الممنهج). النتيجة هي مجتمعات تعيش في الماضي، حيث تُهدر الطاقات البشرية في اللطم والندب والحروب بالوكالة بدلاً من الـ Scientific Progress (التقدم العلمي).
3. الـ Civilizational Gap.. ردم الفجوة بالحرية الفرق بين العالم الاول او المليار الذهبي First World والقعر هو المسافة بين العقل والقداسة. في أمريكا، العمل هو العبادة، وفي منظومة التخلف، الولاء للأشخاص هو النجاة. إيران ومن تبعها طمروا الإنسان تحت ركام الـعقيدة الفاسدة Ideology، فخسروا الـ Development (التنمية). أمريكا رفعت شأن الفرد، فسيطرت على العالم.
(9) دناءة الدرع البشري لصدام وغطرسة اغلاق مضيق هرمز (قرمز مستقبلا)
انتهى صدام مع بدء الحصار الى عرض النفط العراقيم مجانا لكل من يريده! بعد ان اشتكى من هبوط اسعار النفط بسبب الكويت ودول الخليج! لان النفط مال ابيهّ! كما هو مال اباء العتاكة الان الذي يمنحونه للشركات الامريكية والبريطانية من اجل البقاء في السلطة ورغم ذلك فهم مهانون لانهم عتاكة لاكرامة لديهم! كلاهما لم يبني اقتصاد حقيقي والعتاكة دمروا كل ماكان موجودا! ثم يتحدثون عن المغاومة وتهديد الاخرين! في أرشيف الـ Psychological Warfare (الحرب النفسية)، يبرز وجهان لعملة واحدة من الابتزاز الدولي تجمعهما رغبة الأنظمة الديكتاتورية في طمر الـ Global Stability (الاستقرار العالمي) لحماية كراسي الحكم. المقارنة اليوم تضعنا أمام استراتيجية صدام حسين في عام 1990 بعد غزو الكويت ضد تكتيكات الخنق التي تمارسها إيران في مضيق هرمز لعام 2026.
1. نهج صدام.. الـ Hostage Diplomacy والرهان الخاسر قبل حرب عام 1991، لجأ صدام حسين إلى استخدام الأجانب كـ Human Shields (دروع بشرية)، واضعاً إياهم في الـ Strategic Sites (المواقع الحيوية) لمنع قصفها. هذا السلوك كان يهدف إلى طمر الـ Military Logic (المنطق العسكري) عبر الابتزاز العاطفي للعالم. لكن النتيجة كانت الـ International Isolation (العزلة الدولية) الكاملة، حيث أثبت التاريخ أن رهائن السياسة لا يحمون الأنظمة التي طمرت حقوق شعوبها أولاً. ثم اطبق صدام سراحهم بوعود عدم ضرب العراق ولذا قال عند اول الضربة عام 1991 لقد غدر الغادرون!
2. نهج إيران: الـ Maritime Blackmail ومناورات الخنق اليوم، تمارس إيران النسخة الحديثة من هذا الابتزاز عبر التهديد بغلق Strait of Hormuz (مضيق هرمز) بحجة الـ Military Drills (المناورات). إيران تستخدم هذا الممر المائي كـ Hostage (رهينة) دولية لطمر الاقتصاد العالمي. هذا الـ Geopolitical Bullying (التنمر الجيوسياسي) يهدف إلى إرسال رسالة مفادها: إما نفوذنا أو تجويع العالم. إنه درع بشري بمقياس قاري، حيث يتحول أمن الطاقة العالمي إلى ورقة ضغط في يد الـ Theocratic Regime. عتاكة العراق الذين لم يبنوا خطوط نفط للخارج سيتحملون مسؤولية جسيمة ولم يهتموا للموضوع باوامر ايرانية على الرغم من كل كتابات الكتاب ومنهم انا!
3. الـ Sovereign Deadlock: ردم سياسة الرهائن المعركة الآن هي معركة الـ Freedom of Navigation (حرية الملاحة) ضد الـ Piracy Doctrine (عقيدة القرصنة). النظام الثوري المستقل يدرك أن قوة الدولة لا تُبنى باحتجاز الأبرياء أو خنق الممرات المائية، بل بالـ Strategic Alliances (التحالفات الاستراتيجية) والقوة الاقتصادية Economic Power. الفارق أن صدام طمر مستقبله بـ رهائن الأفراد، وإيران تطمر مستقبلها بـ رهائن الأمم، والنتيجة الحتمية في الـ Global Conflicts هي أن القوة العظمى ستمزق هذه الدروع لتفرض الـ International Law (القانون الدولي) بالنار.
(10) الانتصارات الالهية من أم المعارك والحواسم الصدامية إلى الفتح الإلهي للرهبر
في فلسفة الـ Totalitarian Regimes (الأنظمة الشمولية)، تبرز ظاهرة سيكولوجية غريبة تُدعى الانتصار الكارثي. إنها القدرة على ردم أنقاض الهزيمة تحت تلال من الشعارات الحماسية. التاريخ يعيد نفسه اليوم بين إعلان صدام حسين النصر بعد عاصفة الصحراء 1991، وبين ما سيقوم به خليفة الرهبر او الرهبر نفسه ان نجا من إعلان انتصار زائف بعد دمار وشيك في عام 2026.
1. نصر صدام 1991: الـ Delusional Triumph فوق الركام بعد 42 يوماً من الـ Strategic Bombing (القصف الاستراتيجي) الذي طمر البنية التحتية للعراق وأباد الجيش الرابع في العالم، خرج صدام ليعلن الانتصار العظيم. كان النصر بالنسبة له هو مجرد الـ Survival (البقاء) الشخصي على الكرسي، بينما كان الشعب يغرق في الـ Sanctions (الحصار) والجوع والجيش والصناعة والخدمات تم تدميرها. لقد طمر صدام الحقيقة المرّة بأن العراق عاد عقوداً للخلف، مقابل صورة القائد الصامد التي سوّقها لجمهوره المغيب.
2. نصر الرهبر 2026: قداسة الرماد والـ Divine Conquest اليوم، وفي ظل الصدام القادم مع الـ High-Tech Power الأمريكية، يستعد نظام الولي الفقيه في طهران وأتباعه العتاكة في بغداد لمسرحية مشابهة. حتى لو طمرت الـ Precision Strikes (الضربات الدقيقة) مفاعلاتهم وقواعد المليشيات، سيخرج خليفة الرهبر او الرهبر من سردابه ليعلن الـنصر المؤزر Miraculous Victory. بالنسبة لهذه العقلية، النصر ليس رفاهية الشعب أو حماية الأرض، بل هو بقاء الـ Ideology حية فوق جثث الضحايا. إنهم يسمون الانهيار الشامل امتحاناً إلهياً، والدمار ثباتاً بوجه الاستكبار ونصرا الهيا.
3. الـ Reality Gap.. ردم الأكاذيب بالنتائج المعركة القادمة ستكشف الـ Systemic Failure (الفشل البنيوي) لمنظومات محور المقاومة. الفارق بين عام 1991 وعام 2026 هو الـ Information Age (عصر المعلومات)؛ حيث لم يعد بإمكان البروباكندا طمر الواقع للأبد. النظام الثوري المستقل يدرك أن النصر الحقيقي هو قوة الـاقتصاد Economy وسيادة القانون وكرامة المواطن، وليس رقصة الديك المذبوح التي يمارسها الطغاة فوق خرائب بلدانهم.
(11) من فوت بيهه وعل الزلم خليهه الصدامية إلى خيبر خيبر الإيرانية
في أرشيف الـ Psychological Warfare (الحرب النفسية)، نجد أن الأنظمة الشمولية تتشابه في استخدام الـ Empty Rhetoric (البلاغة الفارغة) لتنويم الجماهير قبل الارتطام بالواقع. كما غنى مطربو النظام السابق لصدام حسين أهزوجة فوت بيهه وعلى الزلم خليهه، محرضين على الاندفاع نحو انتحار جماعي في حرب غير متكافئة، يمارس إعلام الرهبر اليوم نفس الـ Indoctrination (التلقين) لكن بنكهة ثيوقراطية مقدسة.
1. عقلية فوت بيهه.. الاستهتار بالـ Strategic Reality كانت أغنية فوت بيهه تمثل ذروة الـ Irrationality (اللامنطق). هي دعوة لترك التخطيط والعلم والاعتماد على المرجلة الفطرية في مواجهة الـ High-Tech Weaponry. هذه الأغاني طمرت وعي الجنود والشباب، وأوهمتهم أن الشجاعة البدنية وحدها كفيلة بهزيمة الـ Satellites والـ Laser-Guided Bombs. النتيجة كانت طمر جيش كامل في رمال الصحراء بينما بقي القائد الذي قيل له فوت بيهه يتفرج من بعيد. هذا ميفعله العتاكة اليوم بتجنيد الاغبياء والجهلاء للقتال في ايران! ولبس الاكفان! باعتبار ان المعركة هي معركة سيوف!
2. إعلام الرهبر اليوم..الـ Apocalyptic Narrative إعلام النظام الإيراني وأذرعه العتاكة في العراق لا يغنون فوت بيهه بالمعنى الحرفي، بل يستخدمون الـ Religious Zeal (الحماس الديني). خطابهم اليوم يتمحور حول: • أوهام زوال إسرائيل: استخدام شعارات مثل خيبر خيبر وسنصلي في القدس لطمر حقيقة الـ Technological Gap (الفجوة التكنولوجية). • تجهيز القبور: بينما يتحدث العالم عن الـ Cyber Warfare، يتفاخر إعلامهم بـ المدن الصاروخية تحت الأرض والـ Suicide Drones، موهماً الأتباع أن الغيب سيعطل الـتفوق الأمريكي. • الصبر الاستراتيجي: وهو المصطلح الذي يستخدمونه لطمر العجز وتغليفه بـ Wisdom (حكمة) مزيفة حتى تأتي لحظة الانهيار. • وحدة الساحات • المدد الغيبي وقد كان نظام صدام يعتقد ان ابو الحسنين حاصر بيهه وهولاء يعتقدون ان الائمة ال12 حاضرون مع الرهبر... لاحظ عدد الاطار الفارسي هو 12!
3. الـ Clash of Illusions.. ردم الأساطير بالحقائق المفارقة التاريخية هي أن الـ Dictators (الديكتاتوريين) لا يتعلمون. إعلام طهران اليوم يمارس نفس الـ Overestimation (تضخيم الذات) الذي مارسه إعلام صدام. هم يطمرون شعوبهم بالوعود الإلهية، بينما تستعد الـ Carrier Strike Groups (مجموعات الحاملات المقاتلة) لردعهم بـ Cold Science (العلم البارد). بعد السبت القادم سيواجه أصحاب خيبر خيبر نفس المصير الذي واجهه أصحاب فوت بيهه: ردم الأوهام تحت واقع الـ Superior Power.
#مكسيم_العراقي (هاشتاغ)
Maxim_Al-iraqi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
دواعش العالم بحماية ام طيره... كيف يجب ان يدار ملفهم في العر
...
-
ميونخ من استرضاء هتلر إلى استرضاء حفيده المتحضر ترامب
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-8
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-19
-
جيش محمد العاكول وجيش محمد الصبار-1
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-7
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-18
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-6
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-17
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-5
-
العراق والنرويج ...مقارنة اليمه بين النفط والدولة والعقل وال
...
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-16
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15
-
داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار
...
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-4
-
سودانيات هادفة-15
-
جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-14
-
المقدس بين تدوير الخراب وصناعة السكراب-3
المزيد.....
-
الثورة بين ضرورة التحرر وواقع الاستبداد: قراءة في فكر النهضة
...
-
نواقض المشروع المواطني: قراءة في مآلات الصراع بين الإسلاميين
...
-
100 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
-
أغاني البيبي.. تردد قناة طيور الجنة بيبي على القمر نايل سات
...
-
بالصور: كيف أمضى المسلمون أول جمعة من شهر رمضان؟
-
استخدمه إيهود باراك.. تورط مسؤولين إسرائيليين في إدارة النظا
...
-
آلاف الفلسطينيين يصلون الجمعة الأولى من رمضان بالمسجد الإبرا
...
-
إمام وخطيب المسجد الأقصى: الإجراءات الإسرائيلية هذا العام أك
...
-
80 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد ا
...
-
عبادة الحاكم: من العملة إلى مزارع الدجاج والجامع الأموي.. كي
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|