أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من القطب إلى القطب)) ..و.. ((إسرائيل كبرى)): لكل الشرق الأوسط!؟... [ج3] إرث آل بوش والعقل الامبريالي الأمريكي:















المزيد.....

صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من القطب إلى القطب)) ..و.. ((إسرائيل كبرى)): لكل الشرق الأوسط!؟... [ج3] إرث آل بوش والعقل الامبريالي الأمريكي:


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 15:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند محاولتنا الوصول إلى مصادر الفكر الأمريكي وآلياته العملية، وكيف مكنته من الوصول إلى كثير من النتائج الفكرية والعملية التي غيرت وقلبت أوضاع العالم رأساً على عقب، وما هي الطرق الجوهرية التي مكنته من انجاز كل ذلك؟
ولهذا الغرض راجعنا الكثير ـ ممن تمكنا من الوصول إليه ـ من الكتب وكتابات واقوال لكثيرين من والمفكرين والفلاسفة والرؤساء والمسؤولين الأمريكيين، ممن عبروا بشكل أو بآخر عن تلك الأليات الفكرية الأمريكية فوجدنا، أن هذه موضوعة كبيرة وصعبة ومعقدة جداً، ولها تشعبات كثيرة ومتنوعة لا يمكن الإحاطة بها أو حصرها ولا حتى تلخيصها، إنما يمكن وضعها في عدة ركائز أو عقائد فكرية عملية روحية اشتغل بها العقل الامبريالي الأمريكي وحقق بها كل منجزاته:
أولها: عنصرية بيضاء أنجلوسكسونية وشعور طاغ بالتفوق، تشترك معها اليهودية الدينية واليهودية السياسيةّ ،أي، الصهيونية!
ثانيها: عقيدة روحية مسيحية خاصة تُغَلٍبْ التوراة والتلمود على الانجيل وتعمل وفق تعاليمهما، تاركة التعاليم الانجيلية الأساسية جانباً مع التزام شكلي ولفظي بهاّ!!
ثالثها: في الجوهر العقيدة العليا للأمريكيين هي المنفعة وهي فوق كل عقيدة أخرى، وحتى الالتزام مع اليهودية بشقيها هو لمنفعتهم المالية، قبل الدينية والأخلاقية!
رابعها: للأمريكيين والأوربيين عموماً طبيعة افتراسية، أي، افتراسهم للإنسان الآخر: الانسان والأرض والثروات والثقافة والتاريخ، وقد مكنتم طبيعتهم الافتراسية هذه من الاستيلاء على خمس قارات من أصل قارات العالم السبع!!
خامسها: كرههم الشديد واحتقارهم لكل شعوب الأرض (يسمونهم بالشعوب الملونة) وللعرب بصورة خاصة ـ لأسباب الجوار والوقائع التاريخية والدينية بين الطرفين ـ وللمسلمين بصورة عامة وللشرق بصورة أعم!

عندما حاولنا أن نأتي بشواهد وإثباتات موثقة لكل الذي حددناه في أعلاه، وجدنا أن خطاباً للرئيس الأمريكي الاسبق (جورج بوش الأبن) لوحده يفي بالغرض، فقد احتوى كل تلك الصفات الأوربوأمريكية في ثناياه. ولهذا سنأخذ بعض فقرات من ذلك الخطاب وليس نصه الكامل، لأنها تفي بالغرض.
وسوف نكتفي ببعض التوضيحات والملاحظات دون التعليق عليها، لأنها تشرح نفسها بنفسها بوضوح كامل ولا تحتاج إلى أي تعليق!
وسنركز ونبرز هنا ثلاث جوانب جوهرية في الفكر والطبيعة الأمريكية .. وهـــي:
(1) عنصرية الأمريكان ـ الانجلوسكسون ـ وتعصبهم للجنس الأبيض ولليهود!
(2) عداء الأمريكان الشديد للعرب والمسلمين ولقضاياهم الأساسية!
(3) خطط الأمريكان للهيمنة على العالم تمهيداً لامتداد حدودهم "من القطب إلى القطب"!
ملاحظة مهمة:
كان بوش قد ألقى خطابه السنوي المنوه عنه عن "حالة الاتحاد اليهودي المسيحي/إيباك" بتاريخ 29/1/2002 قبل انتهاء غزوه لأفغانستان واحتلالها..
(*) رابط خطاب بوش هذا ـ لمن يريد الاطلاع عليه ـ موجود في هامش هذا المقال)
****
(1) عنصرية أميركا للجنس الأبيض ولليهود:
في مفتتح خطابه وفي أول فقراته يتقيأ بوش الابن عنصريته للبيض واليهود.. فيقوله:
((ومن دون تحامل أود أن أقول لكم الليلة أن حال الاتحاد اليهودي المسيحي الأبيض والثري قوية تماماً، ولم يحدث أبداً في تاريخنا أن كانت القوة الأمريكية والهيمنة الأمريكية والقيم الأمريكية، قوية ومهابة ومحترمة ومقبولة في العالم كما هي اليوم))

(2) وفي مكان آخر من خطابه يذكر بوش بخطر غير البيض وغير المسيحيين واليهود في بلاده .. فيقول:
((يمثل وجود غير البيض وغير اليهود والمسيحيين في بلادنا، سواء كان ذلك الوجود شرعياً أو غير شرعي، خطراً على شعبنا، وبصفتي رئيساً لكم فإنّني مسؤول عن ضمان سلامتكم وستتغير سياستنا الخاصة بالهجرة، لتعكس اهتماماتنا الأمنية، وفي الوقت المناسب، ستصبح مدينة نيويورك، التي عانت كثيراً، مدينة بيضاء متجانسة مرة أخرى))
ويقول أيضاً: ((دعونا نعيد تشكيل العالم ليصبح على صورتنا وهكذا، وبفضل إلهنا سنقوم نحن، شعوب العالم من الجنس الأبيض المتحضر، بفرض معتقداتنا الرزينة والودودة والتحريرية على عالم جائع لأموالنا ورسالتنا))
****
(3) أما عداء أميركا والأمريكان للعرب والمسلمين فحدث ولا حرج.. فهو يقول :
((إن حرب أفغانستان توشك على نهايتها، فإنّ أمامنا طريقاً طويلاً ينبغي أن نسيره في العديد من الدول العربية والإسلامية، ولن نتوقف إلى أن يصبح كلّ عربي ومسلم مجرداً من السلاح، وحليق الوجه، وغير متدين، ومسالماً، ومحباً لأمريكا، ولا يغطى وجه امرأته نقاب، وأنّني مصمم على استخدام جميع مواردنا لتحقيق ذلك))
وفي مكان آخر من خطابه يقول بوش الأبن مخاطباً أبيه الرئيس جورج بوش الأب:
((يا (دادى) ـ يقصد والده: إنني آمل أن أكون قد حافظت على إرث آل بوش حياً بمحاربة العرب والمسلمين كل عشر سنوات، لضمان استمرار الفوضى في بلادهم، ولن يجبرنا ملك أو أمير عربي نفطي على تحسين كفاية وقود سياراتنا المتطورة))
وبعد كلام بوش هذا هل نحتاج إلى سؤال انفسنا لماذا كل هذه الحروب وهذه الفوضى في بلادنا العربية؟؟
ويقول أيضاً:
((وكان يتعيّن علينا توسيع دورنا في مجال الأمن والاستخبارات ومراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة (س أي إيه) للأمريكيين المسلمين الذين تم اعتقال الآلاف منهم واحتجازهم من دون أمر قضائي))

وفي مكان غيره يقول بوش ما لا يمكن تصديقه على أنه قيل في خطاب علني وعلى لسان رئيس لأعظم دولة عرفها التاريخ البشري.. فهو يقول:
((ولن يخضع الرجال بعد الآن لشرط إطلاق اللحى، ولن تخضع النساء لشرط تغطية وجوههن وأجسادهن، ومن الآن فصاعداً يحق للعالم تناول الخمر والتدخين وممارسة الجنس السوي أو الشذوذ الجنسي، بما في ذلك سفاح القربى واللواط والخيانة الزوجية والسلب والقتل وقيادة السيارات بسرعة جنونية، ومشاهدة الأفلام والأشرطة الخلاعية داخل فنادقهم أو غرف نومهم))

ويقول بوش قاصداً المقاومات والمعارضات العربية والاسلامية :
((هم يريدون الإطاحة بحكومات قائمة في العديد من الدول الإسلامية ولن نسمح بحدوث ذلك، ويريد أعداؤنا طرد إسرائيل من الشرق الأوسط، وإرسال اليهود إلى ولايتنا اليهودية، نيويورك، وهم يريدون طرد المسيحيين واليهود من غير البيض من مناطق واسعة في آسيا وإفريقيا وإرسالهم إلى هنا))
لكن أخطر ما قاله بوش بهذا الصدد.. هو:
((ولكن، وقبل كل شيء، أريد أن أعلن للعالم أن خضوعنا الكامل وتحالفنا مع إسرائيل قوي كالحديد، وإنني أؤيد بقوة وعلى نحو كلي (الحرب ضد الإرهاب) التي يشنها شارون وتدميره للسلطة الفلسطينية وعرفات، وإنّني أعلن اليوم أنّ الولايات المتحدة ستوقف جميع اتصالاتها مع عرفات وأتباعه الذين يقتلون ويفجرون إخواننا وأخواتنا من اليهود ولن نؤيد بعد اليوم قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي صوتت أمريكا بالموافقة عليه في عام 1967 كأساس لعملية سلام، وقد أوضح لي شارون أننا لا نستطيع أن نكيل بمكيالين بخوضنا حرباً ضد الإرهاب الإسلامي بزعامة ابن لادن، ومعارضة الحرب المماثلة التي تخوضها إسرائيل، وقد عانت إسرائيل لمدة 53 عاماً من تهديد الجيوش العربية والاحتلال الفلسطيني لأرضها))
وأردف قائلاً:
((وإنني أعرف أن وزارة الخارجية .... عمدت في بعض الأحيان على نحو غير صحيح إلى انتقاد إسرائيل كلما استخدمت طائرات (أف ـ16) التي نزودها بها لقصف مدرسة أو كنيسة في بيت لحم))
****
(3) خطط أميركا للهيمنة على العالم تمهيداً لامتداد حدودها "من القطب إلى القطب":
يقول بوش الأبن بهذا المعنى في خطابه:
((فمصير أمريكا الآن واضح أمام العالم، فنحن سنكون من يشن الحروب على كل من نختاره هدفاً لنا، ونحن الذين سندمر قبل أن نعيد البناء، ولن نقف بعد الآن مكتوفي الأيدي والعالم يغرق في دمائه فأمريكا تعمل من أجل السلام، ولكننا إذا رأينا هناك حاجة لإراقة الدماء فسنقوم بذلك بأنفسنا، ومن الآن فصاعداً ستقرر أمريكا متى وأين وكيف ولماذا تشن الحرب أو تحقق السلام، وقد انتقلت دولتنا بكل فخر من (غضب الشوارع) إلى (الغضب الخارجي)، وقد نجح هذا في حالة "إسرائيل"))
ويضيف أيضاً:
نحن ((ووفد الكونجرس اليهودي واللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) طوّرنا سياسة خارجية دولية أمريكية فريدة، ولن تكون أمريكا بعد الآن طرفاً في معاهدة دولية تعرض أهدافنا الاقتصادية أو العسكرية للخطر، واستخدم هنا عبارة صديقي شارون (ذلك غير ذي صلة)، نعتبر جميع المنظمات الدولية التي تعارض أي هدف يتعلق بالمصلحة الوطنية الأمريكية الإسرائيلية (غير ذي صلة) ويشمل هذا منظمات كالأمم المتحدة والاتحاد ـ ربما يعني الاتحاد الأفريقي أو الأوربي ـ والجامعة العربية التي يجب في اعتقادي أن يتم حلها فوراً، واللجنة الدولية للصليب الأحمر والفاتيكان وجميع المنظمات الإسلامية))
ويضيف بوش هنا معترفاً بوجود إرهاب يهودي ومسيحي:
((ولهذا السبب نفصل نحن في العالم اليهودي المسيحي سياستنا عن عقيدتنا، ونفصل حروبنا وإرهابنا عن العقيدة، ولهذا السبب لا ترون في وسائل الإعلام تغطية للإرهاب اليهودي أو الكاثوليكي، فعندما نقتل، لا يتم هذا باسم الإيمان، وإنما يتم للدفاع عن حريتنا وحضارتنا))
ويقول فاضحاً بعض الأنظمة العربية والاسلامية:
((ويتعين على كل دولة أن تختار بين أن تكون معنا أو مع الإرهابيين، وإنني سعيد بإبلاغكم أن كل واحدة من هذه الدول انصاعت لطلبنا، وأن الحكومات في كل تلك الدول اتخذت إجراءات حاسمة ضد أعدائها الداخليين الذين يعارضون ولاء تلك الحكومات لأمتنا))
****
طبعاً أن كل الذي قاله بوش في خطابه ونقلنا بعضاً من فقراته في أعلاه قيل قبل ربع قرن من الزمان، ودخلنا بعده في دوامة من الاضطرابات الاجتماعية والطائفية والحروب الداخلية والخارجية و "الفوضى الخلاقة"، مما يعني أن كل هذا الذي حدث وسيحدث لنا وللعالم هو سياسة أمريكية ثابتة لا تتغير بتغير الرؤساء الأمريكيين!
وعندما جاء دونالد ترامب وجد إرث آل بوش:
وخطاب بوش الابن ـ وما يشابهه ـ أمامه، جعله دستوراً له يمشي على آثاره خطوة خطوة ويطبقه فقرة فقرة. وتطرف فيه وزاد عليه، حتى وصل بأميركا لأن تصبح قطب العالم الأوحد تقريباً، تتدخل في كل قضية وفي أية مشكلة عالمية أو إقليمية وحتى محلية، واصبح ممثلو ترامب يجوبون العالم كله من روسيا إلى أوكرانيا ومن الصين إلى تايوان إلى سورية والعراق وفلسطين، وحتى إلى أبسط قضية يمكن أن تحدث في أقاصي المعمورة، وجعل من حلم أمريكا "من القطب إلى القطب" حقيقة يعيشها العالم اليوم، سواء عن شكل نفوذ عالمي واضح أو هيمنة أمريكية مطلقة أو على شكل قوة مسلحة غاشمة تفترس الآخرين!!

فكيف سيكون حالنا نحن العرب وحال "الشرق الأوسط الكبير والصغير" داخل حدود ذلك المشروع الأمريكي الكبير والخطير "من القطب إلى القطب" ورديفه "إسرائيل الكبرى" التي أخذت تطرق أبوبنا كل يوم بقوة وعنف وتضرب في سورية ولبنان وفلسطين وفي أي مكان تشاء وقت ما تشاء!؟

[يـــتــبــع]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:
(*) مرة أخرى: خطاب الرئيس بوش الأبن أعلاه ـ لمن أراد الاطلاع عليه ـ كان بتاريخ 29/1/2002 أي بعد غزو أفغانستان بأيام قليلة، وتم نشره على رابط الكونجرس. وكانت جريدة "الاهرام" المصرية قد نشرت مقتطفات منه بتاريخ 30/8/2003 وعند كتابتنا لهذا المقال حاولنا الوصول إلى النص الكامل للخطاب أعلاه، فوجدناه على الرابط التالي مترجماً من قبل السيد [احمد العربي].
https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2007/03/03/77356.html



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين: .... أميرك ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين .... ((من ا ...
- وقائع ستفرض لتكون موضوعية.. ومعالجاتها ستكون انتقامية؟!
- المشكلة اليهودية ...و... المأساة الفلسطينية؟؟!!
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (ج2) المقاومة قد تضعف لكنها ...
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (1) خلفية 7 اكتوبر؟
- 7% بالمائة من شعب غزة وقع بين شهيد وجريح!! .. فما هي ((الإبا ...
- ((طوفان الأقصى/1)) ؟!........ نظرية: ((الكبار يموتون .. والص ...
- ((هولوكوست غزة))..هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون)) ...
- ((هولوكوست غزة)).. هل يضع المنطقة على حافات ((معركة هرمجدون) ...
- هل عرفتم الآن: بأن -إسرائيل- ليست هي هذا الكيان الصغير القائ ...
- هل كان محمد بن سلمان ضرورة للدولة والمجتمع السعودي؟؟!!..... ...
- هل كان محمد بن سلمان ضرورة للدولة والمجتمع السعودي؟؟!!..... ...
- هل كان محمد بن سلمان ضرورة للدولة والمجتمع السعودي؟؟!!...... ...
- المليشيات: إذا نفعت بلد ما في يوم .. فأضرارها له ستدوم لألف ...
- اضطرابات ((اسرائيل)) و -هاجس الزوال-؟؟!!.... (ج1) اضطرابات ن ...
- لوكنت ((إسرائيلياً)) لكنت أشد تطرفاً ويمينية من نتنياهو وبن ...
- المذاهب الدينية : هي احزاب العصور القديمة؟! ..... (1).الوجه ...
- السودان بلد اللاءات الثلاث والعساكر المنحرفة؟!
- خليجي البصرة25 كان استفتاءً!! .. لكن على ماذا؟؟


المزيد.....




- بيت جن.. الإمارات تدين العملية الإسرائيلية في ريف دمشق
- زوارق أوكرانية مسيّرة تضرب ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسو ...
- مجموعة مؤيدة للفلسطينيين تقتحم مكاتب صحيفة إيطالية وتخرب محت ...
- بوندسليغا..دورتموند يواصل مطاردة الكبار وبايرن ينجو في الوقت ...
- فنزويلا تندد بـ-تهديد استعماري- عقب إعلان ترامب مجالها الجوي ...
- إسرائيل تجدد توغلها جنوب سوريا غداة مجزرة بيت جن
- هل تقترب أميركا من عمل عسكري داخل فنزويلا؟
- غزة مباشر.. عدد الشهداء يتجاوز 70 ألفا وتصاعد اعتداءات المست ...
- هكذا تضاءلت مساحة الدولة الفلسطينية الموعودة
- تحالف -صمود- يدعو لتحقيق دولي في تقارير استخدام -الكيميائي- ...


المزيد.....

- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو
- حكمة الشاعر عندما يصير حوذي الريح دراسات في شعر محمود درويش / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- التاريخ يكتبنا بسبابته / د. خالد زغريت
- جسد الطوائف / رانية مرجية
- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خلف الناصر - صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من القطب إلى القطب)) ..و.. ((إسرائيل كبرى)): لكل الشرق الأوسط!؟... [ج3] إرث آل بوش والعقل الامبريالي الأمريكي: