أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - المجد للملحدين















المزيد.....


المجد للملحدين


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 8266 - 2025 / 2 / 27 - 02:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هناك عدة تعريفات للإلحاد، ويعتمد التعريف الدقيق على السياق الفلسفي أو الاجتماعي. بشكل عام، الإلحاد هو موقف فكري ينكر أو يفتقر إلى الإيمان بوجود إله أو آلهة. يمكن تصنيفه إلى نوعين رئيسيين:
1. الإلحاد الإيجابي (الصريح): هو الاعتقاد بعدم وجود إله أو آلهة.
2. الإلحاد السلبي (الضمني): هو مجرد غياب الإيمان بوجود إله دون الجزم بعدم وجوده.

صفات الملحد : ليست موحدة، لأن الإلحاد ليس عقيدة أو أيديولوجيا محددة، بل مجرد غياب الإيمان بوجود إله. ولكن هناك بعض السمات التي قد تكون شائعة بين العديد من الملحدين، بناءً على توجهاتهم الفكرية والثقافية:

1. التفكير النقدي – يعتمد الكثير من الملحدين على التفكير العقلاني والنقدي في تقييم الأفكار والمعتقدات

2. الاعتماد على الأدلة – يميلون إلى تبني المواقف بناءً على الأدلة العلمية والمنطقية بدلاً من الإيمان الغيبي.

3. النزعة الإنسانية – بعض الملحدين يتبنون قيماً إنسانية تعتمد على الأخلاق والتعاون بدلاً من المبادئ الدينية.

4. التنوع الفكري – لا يوجد نظام موحد يجمعهم، فمنهم من يميل إلى الفلسفة المادية، ومنهم من يركز على العلمانية، أو حتى الروحانية غير الدينية.

5. رفض السلطة الدينية – غالباً ما يكون لديهم نظرة ناقدة للمؤسسات الدينية وتأثيرها على المجتمع والسياسة.

6. التساؤل المستمر – العديد منهم لديهم فضول معرفي ورغبة في البحث عن إجابات منطقية عن أصل الحياة والكون والأخلاق.

ولكن هذه الصفات ليست حصرية للملحدين،

قبل نزول الاديان كان التعامل بين البشر بكود اخلاقي و بكل اسف لم تسمو الاديان بالكود الأخلاقي وسبق وكتبت مقال بهذا الشأن .

ولكن في شرقنا التعيس يحارب و يشيطن الاعلام كل ملحد بل من العجائب تصريح الشيخ ا اسامة الأزهري الذي يعارض مع المنطق والفكر السليم والدراسة التاريخية و الواقعية للارهاب !!! حينما صرح بان الألحاد سبب الارهاب !!!

و حينما تناقشت مع صديق لا ديني " ملحد " في ادعاء الشيخ الأزهري الذي يعكس فكر الأزهر كان رده كالتالي .

1- هل رأيت ملحد يذبح ،انسان مثله و يصرخ الله اكبر !!!
2- هل شاهد ملحد يسرق ويحلل السرقة لقتل المخالف مثلما فعل مفتي جماعة الجهاد عمر بن الرحمن الذي كان اعمى العين والبصيرة ومات في سجون امريكا بعد اتهامه بالارهاب هذا الشيخ الكفيف الذي افتي بجواز قتل وسرقة محلات الصاغة للاقباط لشراء أسلحة !!
3- هل عرفت ملحد طاعن في السن 53 سنة يغتصب فتاة 9 سنوات تحت مسمى زواج !!
4- هل عرفت ملحد حثته أيدلوجيته بالهجوم على قرى مجاورة وسبى نسائها و اغتصب منهن و باعهم في سوق النخاسة مرددا طبقا لشرع الألحاد!!.
5- هل سمعت عن ملحد صرح ذات يوم بوجوب التضييق على المخالفين .
6- هل سمعت ذات يوم عن ملحد ينادي بوجوب غزو دول دول الجوار وإجبارهم على دفع جزية .
7- هل سمعت ملحد يصرخ يوميا خمس مرات واصفا الآخرين بانهم مغضوب عليهم وضالين .
8- هل سمعت احد قادة الملحدين بإنشاء جامعة لتدوير الارهاب و تمول هذه الجامعة من اموال من يضطهدم .
9- هل سمعت يوما ملحد لم تجد فيه زوجتة شيء جيد سوى بإفشاء علاقته الجنسية معها وتصرح بانه امهر أملك الرجال لإربه!!
10- هل شاهدت ملحد يؤلف كتاب و يصرح بان دم الملحد اعلى شائنا من دم اصحاب الاديان .
11- هل عرفت ملحد يصرح بان الملحد سوف تكون له اعظم المنازل في الحياة الأخرى " وان زني وان سرق "!!!
12- هل لك ان تذكر لي أسماء الجماعات الارهابية من الملحدين !!!
13- هل شاهدت عددا من الملحدين يدهسون الناس في شوارع الغرب وسط صيحاتهم الله اكبر !!!
14- هل شاهدت غربي يصرح انه مرتعب من ارهاب الملحدين !!!
15- هل شاهدت ملحد قيادي امني في دولة يبيح اختطاف البنات القصر لاصحاب العقائد الاخري !!
16- هل عرفت ملحد صيني يصرح لك بان كتابة يحمل اعجاز لغوي !!
17- هل سمعت قيادات من الملحدين ذات وجوه متعددة في الغرب يصرح بان حد الردة ليس من الالحاد !! وفي الداخل حد الردة واجب التطبيق
18- هل هناك من الملحدين من وقف على المنبر ونشر الكراهية كل يوم من على المنبر !!
19- هل لك ان تدلني على دوله ترفض تطبيق قوانين حقوق الانسان العالمية التي لا تتفق مع شريعة الملحدين !!!
20- هل تعرف قيادي ملحد لم يتحكم في شهوته بعد ان شاهد زوجه ابنه بالتبني فامر ابنه بتطليقها ليتزوجها !!
21- هل لك ان تدلني على ملحد واحد في العالم يرفض التبني .
22- هل لك تدلني على ملحد يطالب بقطع يد السارق " ليصبح عالة على المجتمع " !!
23- هل لك ان تدلني على ملحد كانت كل إنجازاته الطواف على حريمه لنكاحهم !!
24- هل لك ان تدلني على زعيم عصابة ملحد طالب ب 20٪ من السرقات !!
25- هل تعلم ان هناك الالاف يكتبون ضد الملحدين ،، هل عرفت ملحد شق شاعر او شاعرة نصفين لانها كتبت ضده !!
25- هل هناك ملحد غزى الدول وقتل الملايين لنشر فكره !! هل تعلم ان المسلمين قتلوا 80 مليون هندي عند غزوهم للهند ، وهل تعلم ان قتلوا من الاقباط ملايين ! وسرقوا ونهبوا !!


هل نشر الملحدين الارهاب !! هل قتلوا الاخر !! هل اغتصبوا النساء !! هل سرقوا !! هل طالبوا بقتل المسلمين !! هل أباحوا اغتصاب السبايا !! هل لديهم ازدواجية معايير !!! هل هل هل ؟


بكل اسف سمعت صديقي الملحد و راجعت نفسي عما يحدث للاقباط في مصر وللمسيحيين في الشرق و عادت ذاكرتي لأحداث الزاوية الحمراء وحرق كنيستي و مسلسل خطف القبطيات و منع الأقباط من المراكز القيادية في بلدهم الأصلي و صوت الشعراوي الذي كان له مساحة أسبوعية يسخر من الاقباط و المدعو سالم عبد الجليل وهو يصرح المسيحية عقيدة فاسدة !! و الشيخ عديم البركة في برنامج تليفزيوني لا مسيح ولا مريخ ، و عنتيل الأزهر الذي يتحايل ليلقب بلقب دكتور وهو يصرح ويكتب الاله المقتول ،،،، وعشرات الالاف ارهابيين يشهدون بانهم مسلمين مع كل عمل ارهابي تصاحب أعمالهم الارهابية الله اكبر !!!!
ادركت ان كل هؤلاء الشيوخ والارهابيين انهم عميان و عديمي الفهم لانهم لم يدركوا عورات دينهم و سلفهم ، ولذلك سعوا للنيل من الاخر ،،،

وعليه بعد دراسة و بحث في سجلات الأرهابيين اتباع الله اكبر و سجلات الاضطهاد و السرقات والاغتصاب و الشحن ضد الاخر. ادركت بعد دراسة وافية بان اصرح مجدا للالحاد لانه لم ينتج مسلمين ،،،



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشهداء بين المسيحية والإسلام
- قوة الشرعية ام شرعية القوة
- وهم القوة!!!!
- حينما يكون النفي اثباتا
- عالم بلا ضمير
- العار للعالم الحر - عودة دولة الخلافة الاسلامية !!!
- رسالة الي السيد المسيح - اتعجب من تعاليمك !؟
- الكنيسة وقعت ،،،
- الغباء المصري !!!
- جندي رهن إشاره الجيش المصري
- لقاء مع دبلوماسي رفيع صيني
- رسالة الي السيد المسيح - المسيح ثائرا
- شهادة اسلمة المسيح !!!
- ‎رسالة إلى السيد المسيح (الجزء الاول ) المسيح غازيا !!
- اوربا لم تتعلم !!! المانيا مثالا
- مسيحيو المشرق علي صليب التهجير
- خطة ترامبياهو جديدة
- اينما حلت الجماعات الاسلامية !!
- سوريا الجديدة سوريستان
- الجولاني على خطى البغدادي


المزيد.....




- طريقة تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على القمر الصناعي ال ...
- انضمام سفينة حربية جديدة إلى القوة البحرية لحرس الثورة الإسل ...
- تعليمات لموظفي لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس باعتماد مصطل ...
- مئات الشخصيات اليهودية بأستراليا ترفض خطط ترامب بشأن غزة
- اللواء سلامي: نحن شعب يتطلع للحفاظ على الحضارة الاسلامية في ...
- الفاتيكان يكشف حالة البابا فرنسيس الصحية
- كيف نشأت الحركة الإسلامية في موريتانيا؟ وما أبرز تجاربها؟
- الصدر يستنكر القصف الإسرائيلي لسوريا ويطالب الشرع بالابتعاد ...
- دراسة تظهر انحسار المسيحية في الولايات المتحدة مع ارتفاع أعد ...
- دعوات للنفير ضد نية الاحتلال تهويد المسجد الإبراهيمي و-تحويل ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مدحت قلادة - المجد للملحدين