أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم




أرشيف التعليقات



- عرض من - 1 - الى - 25 -
(1)  الاسم و موضوع التعليق sasy
السياق يزيد الطين بلة
التاريخ Sunday, December 23, 2018
 الموضوع والكاتب رأسان جديدان يُقطعان في المروك: ما علاقة ذلك بعروبة المغرب؟ - كريم عزيزي تاريخ النشر Friday, December 21, 2018


بعد التحية للاستاذ أبو أزهر الشامي : أصلا لا أصدّق بالملائكة ، أو بهلاوس مشاركتهم في معركة بدر ، التي لم تكن إلا غزوة قطع طريق على قافلة تجارية ، و من يقرأ عنها بعقل محايد ، يكتشف كم كانت معيبة و خالية من الشرف . و على فرض صحة تدخل الملائكة في الحرب إلى جانب العصابة المهاجمة ، فذلك لا ينفي عن تعاليم الاسلام المديني (نسبة الى مدينة يثرب) صفة العنف الدموي ، و لا ينفي عن مسلمي بدر صفة قطاع الطرق المعتدين ، أما الأسوأ من كل ذلك ، فهو إن الله نفسه ، قد شارك في المعركة ، بأن ألقى الرعب في قلوب رجال القافلة التجارية ، الذين استحقوا انتقامه الإلهي ، لا لشيء إلا لأنهم لا يعترفون بألوهيته . و بنفس المنظور أرى كل (آيات) القرآن الدموية . فقضية المسلم إذن هي أصلا قضية خاسرة ، سواء في المحاكمة الاخلاقية ام في المحاكمة المنطقية أم أمام محكمة العقل و الضمير الإنساني . و الواقع أنه لا جدوى من أي حوار عقلاني علمي مع مؤمنين بالخرافة منكرين للعقل العلمي ، و لا يعنيني تغيير القناعات اليقينية الموروثة . و معذرة فلن أزيد كلمة
في الموضوع . مع الإقرار لكم و للجميع بحرية الاعتقاد و التعبير .






(2)  الاسم و موضوع التعليق sasy
الاسلام واحد ، و هو أساس النكبة الامازيغية
التاريخ Sunday, December 23, 2018
 الموضوع والكاتب رأسان جديدان يُقطعان في المروك: ما علاقة ذلك بعروبة المغرب؟ - كريم عزيزي تاريخ النشر Friday, December 21, 2018

بل إن العلة تكمن أساسا في الإسلام ، و تحريض القرآن على قتل كل من لم يتخذ الاسلام دينا ، و ليس المسلمون العرب او المسلمون المستعربون هم وحدهم من يرتكب الفظائع الداعشية ، من تفجيرات و قطع رؤوس و هجمات انتحارية بالاحزمة الناسفة ، بل إن افظع الجرائم الارهابية ، ارتكبها مسلمون باكستانيون ، كتفجيرات لاهور سنة 2016 ، و مسلمون اندونيسيون ، في تفجيرات جزيرة بالي و جاكرتا ، و لا يكاد يمر شهر إلا و يسجل المسلمون الافغان هجوما ارهابيا جيدا ، و المسلمون الشيشان يشكلون كتائب بالاف الجهاديين الدواعش في سوريا . و ليس الباكستانيون او الاندونيسيون او الافغان او الشيشان عربا ، و هم غير مستعربين و لا يتكلمون العربية . المشكلة أساسا ، هي في دين العرب و ليس في العرب انفسهم : - فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ * اقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ * اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ - . و الاسلام هو الاسلام المحمدي فحسب ، و الامازيغي المسلم هواقرب الى العربي المسلم ، منه الى الامازيغي اللاديني ، و غير هذا هراء .





(3)  الاسم و موضوع التعليق sasy
الى المحترم أنور نور
التاريخ Friday, December 21, 2018
 الموضوع والكاتب اللغة العربية: بكاء لايتوقف - طلعت رضوان تاريخ النشر Wednesday, December 19, 2018

وجهة نظر
كأية لغة أخرى ، مرت اللغة المصرية بعدة مراحل تطورية ، و حسب المختصين - و لستُ منهم - بعلم المصريات ، فقد بدأت اللغة المصرية القديمة بالتشكل ، منذ نحو منتصف الألف الرابع ق م ، عندما لم يكن للعرب أي ذكر في التاريخ . و بلغت أوج تطورها ، خلال النصف الأول من الألف الثانية ق م ، كلغة مصرية صرفة ، بأدبياتها الراقية المعروفة . على أنه نتيجة للعلاقات التجارية الخارجية ، تطورت لاحقا الى الديموطيقية ، التي تطورت عنها اللغة الجبتية مع القرن الثالث ق م ، و هي التي استمرت لغة كل المصريين ، رغم الاحتلال اليوناني ، الذي بدأ بدخول الاسكندر 332 ق م ، و استمر حتى نهاية الحكم البطلمي 31 ق م . فاللغة المصرية ظلت باقية ، الى أن حل الغزو الاسلامي العربي ، الذي عمد إلى الغاء الذاكرة المصرية ، لفائدة سيادة لغة الغزاة العرب ، اما اليونانية فظلت لغة استعمال رسمي ، لم تلغِ لغة الشعب الكيمتي ، رغم ما تركته من ندوب في الثقافة المصرية ، كما يظهر في اسماء الآلهة المصرية المنتهية بحرف (س) : إيزيس أوزوريس الخ . و المهم في الامر هو ان ما يسمونه الآن لغة مصرية ، هي ليست أبدا لغة مصرية ، بل عربية ممصرة .






(4)  الاسم و موضوع التعليق sasy
اللغة الجبتية أولى بالاهتمام
التاريخ Thursday, December 20, 2018
 الموضوع والكاتب اللغة العربية: بكاء لايتوقف - طلعت رضوان تاريخ النشر Wednesday, December 19, 2018

تاريخيا المصريون شعب غير عربي ، و هو ما يؤكده علم الجينات - الوراثة - بصورة قاطعة ، فهم بما يقارب نسبة 70% من السكان شمال افريقيون ، يشتركون في نفس المجموعة الجينية الأبوية ، مع باقي سكان الشمال الافريقي ، حسب نتائج مشروع السلالات البشرية العالمي ، و لا رابط يربطهم جينيا بالعرب الوافدين مع غزو بدو جزيرة العرب لأرض كيمت ، التي سماها الغزاة مصر ، و العرب لا تتجاوز نسبتهم في مصر 15% من السكان ، أما باقي نسبة 15% فهم أعراق وافدة مختلفة .
و الصحيح و الأكيد ، خلافا لما ورد في آخر المقال ، هو أن اللغة المصرية الحقيقية ، ليست تلك اللغة المحكية في مصر الان ، و التي هي ليست غير لغة عربية ممصرة . بل إن اللغة المصرية هي اللغة ( الجبتية ) الكيمتية ، التي لا زالت موجودة بين الرهبان المسيحيين الجبتيين ، كما ان اللغة العربية الممصرة ، تحمل الكثير من الفاظ اللغة المصرية الأصلية . و الصحيح هو أن يعمل المصريون على استعادة لغتهم القومية الأصلية - الجبتية - ، التي محاها الغزو العربي من الذاكرة المصرية . لكن كيف لهم ذلك و أقصى ما ياملون به هو اللغة العربية المهجنة ، التي يسمونها اللغة العامية المصرية !






(5)  الاسم و موضوع التعليق sasy
هرطقة لاهوتية ذئبية
التاريخ Thursday, November 22, 2018
 الموضوع والكاتب مسلم يريدني مسيحي على هواه - سامي الذيب تاريخ النشر Wednesday, November 21, 2018

غريب أمر السيد سامي الذئب (هو يكتبها : الذيب) ، عندما يصف نفسه بأنه مسيحي – غير عقائدي ، و هو وصف متناقض في ذاته و بذاته ، فأن يكون المرء مسيحيا ، يعني أن يكون (معتقدا) بألوهية أو على الأقل قدسية المسيح و تعاليمه الدينية ، أي أنه مؤمن بالعقيدة الدينية المسيحية ، أي أنه مسيحي عقائدي . و إن أي محاولة منه للوي أعناق المفاهيم ، بدعوى أن ثمة مسيحية (كيوت) و مسيحية عقائدية ، هي خزعبلة لا تختلف في منحاها الديماغوجي ، عن محاولة الإسلاميين لوي أعناق نصوص كتابهم المقدس ، بخزعبلات الإعجاز العلمي في القرآن . و لا يُستغرب بعد هذا أن يخرج علينا مسلم متعصب يتهجم على المسيحية ، ثم يقول لنا بأنه مسلم غير عقائدي ! يا سامي لك أن تنتقد الإسلام كما يحلو لك ، فحرية الرأي مكفولة للجميع ، لكنك تكون ذئبا اسما على مسمى ، تنهش الإسلام عن سابق تدبير انتقائي و تصميم ثأري مبيت ، عندما لا تضع المسيحية مع الإسلام (كعقيدتين توراتيتين) على نفس منضدة التشريح ، فإما ذلك و إلا فكل كلامك عن الإسلام مردود عليك ، و لا نصيب له من الاعتبار إلا كنصيب كلام أي قس مسيحي متعصب . و شكرا على مرورك