أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل




أرشيف التعليقات



- عرض من - 1 - الى - 25 -
(1)  الاسم و موضوع التعليق azwaw
الخطر الداهم
التاريخ Thursday, May 20, 2010
 الموضوع والكاتب زحف المغول الثقافي: هل يقضي المهاجرون على الحضارة الأوروبية؟ - نضال نعيسة تاريخ النشر Wednesday, May 19, 2010

رغم تقدم الأوربيين فإنهم لا يدركون حجم الخطر الداهم الذي يتهددهم بفعل البدونة الزاحفة على حضارتهم





(2)  الاسم و موضوع التعليق azwaw
في انتظار تشييعها إلى مثواها الاخير
التاريخ Thursday, May 20, 2010
 الموضوع والكاتب حول شعوبية الأمس واليوم . - الطيب آيت حمودة تاريخ النشر Wednesday, May 19, 2010

العروبة الآن تترنح في انتظار تشييعها إلى مثواها النهائي، فاليوم و بفضل التكنولوجيات الحديثة، استطاعت الشعوب التي غزاها العرب فيما سبق أن تستفيق من غفلتها التي دامت طويلا و التي كانت خلالها الأنطمة محتكرة لقنوات التأطير الجماهيرية كالمدرسة و التلفاز و غيرهما من وسائل التأثير الإيديولوجي و التنميط الاجتماعي. و لم يعد هناك، اليوم، كردي أو أمازيغي يرضى أن تنعته بالعربي ..حيث أصبح الانتماء لهذه القومية بمثابة سـُبة لا يقبلها شباب اليوم عكس جيل الستينات و السبعينات الذي تم تنميطه بدرجة عالية و لم يتخلص من الأوهام إلا بشق الأنفس ..فشكر للتكنولوجيا و شكرا لمن أبدعها





(3)  الاسم و موضوع التعليق azwaw
ولدت ميتة
التاريخ Thursday, May 20, 2010
 الموضوع والكاتب ملاحظات أولية حول القناة التلفزية تمازيغت بالمغرب - أحمد الخنبوبي تاريخ النشر Thursday, May 20, 2010

القناة المسماة أمازيغية ولدت ميتة منذ البداية، و مصيرها سيكون كمصير القناة الرابعة التي لا يشاهذها حتى منتجوها..القناة الأمازيغية لا يمكنها أن تواجه القنوات الفضائية الأخرى ببرامجها المكرورة و ديكورها الكئيب الذي يعكس أن طاقمها ما زال في طور التدريب..هل يمكن للأمازيغي أن يستغني عن برامج الجزيرة و بي بي سي و غيرهما لمشاهذة مسرحية بلهجة لا يفهمها..من خلال تجربتي كأمازيغي، حاولت أن ألتزم بمشاهذتها كسلوك نضالي من طرفي، لكني اكتشفت أني سأكون سورياليا إن ألزمت نفسي بمشاهذة الريفية تتحذث بلهجتها في انتظار دورالمديع السوسيليكرر أخبار عباس الفاسي و أنشطة البرلمان..لنكون صرحاء مع أنفسنا، القناة رقم جديد إضافي للقنوات الموجودة..و لا تقدم لي شيئا مما كنت أنتظره، فأنا في غنى عن مشاهذة تاشينويت و رقصاتها و ماريواري و شطحاته.