أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المسلمون اصبحوا سمكا يأكل بعضه بعضا في بحيرة يجف ماءها تدريجيا / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ابونا ولعة - مروان سعيد






الى ابونا ولعة

مروان سعيد




- الى ابونا ولعة
العدد: 746902
مروان سعيد 2017 / 10 / 6 - 23:31
التحكم: الكاتب-ة

لماذا لاتجيب عن هذا الموضوع بالذات ما دخل الاستاذ صباح والمسيحيين بالعهد القديم وقصص اليهود واستشهاد الرسل المسيحيين
نعم الرسل قتلوا لااعلان كلمة الحق التي شاهدوها ولن يهابوا القتل بل تمسكوا بالحق
اما رسولك والصحابة ماتوا من اجل السلطة والنسوان
انهم قتلوا لاانهم قتلوا
الم يقول القران بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين
اما الرسل قال لهم المسيح ستقتلون وتطهدون وتسلمون الى المحاكم من اجل اسمي ولاتظنوا ان طريقي مفروشة بالورود وسهلة بل صعبة جدا ومن يريد ان يتبعني ليحمل صليبه ويتبعني اي الصليب علامة العزاب والشقاء والالم
هل عرفت الفرق ياابوناولعة
ومودتي للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المسلمون اصبحوا سمكا يأكل بعضه بعضا في بحيرة يجف ماءها تدريجيا / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - دائرة السينما والمسرح تفقأ عيون! / حيدر حسين سويري
- ،،تقدم ،، البصرة / بلقيس خالد
- فخ البيتكوين، هل من مخرج؟ / محمد باليزيد
- شياطين الشعر تسخَرُ من الأوائل [من نص طويل] / البشير النحلي
- لا مكان للمحنطون بين الأحرار .. / مروان صباح
- قادة سياسيون يغتالون شعوبهم / آزاد آميدي


المزيد..... - موسكو بانتظار سمارت- الفاخرة- بسعر مرسيدس
- تتويج سواشي ودورجوسورين في اليوم الأول من بطولة الجودو للأسا ...
- كيف تلقى التونسيون إذاعة -مجتمع الميم-؟
- ترامب يجدد المطالبة بإلغاء نظامي الغرين كارد و-لم الشمل-
- مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
- فيلم دعائي يحاكي احتلال السعودية لإيران


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المسلمون اصبحوا سمكا يأكل بعضه بعضا في بحيرة يجف ماءها تدريجيا / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ابونا ولعة - مروان سعيد