أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حنا غريب - الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحرّر الوطني والمقاومة العربية الشاملة. / حنا غريب - أرشيف التعليقات - متابعة وتكملة قد تكون الأخيرة - 4 - حميد خنجي






متابعة وتكملة قد تكون الأخيرة - 4

حميد خنجي




- متابعة وتكملة قد تكون الأخيرة - 4
العدد: 742770
حميد خنجي 2017 / 9 / 9 - 20:45
التحكم: الكاتب-ة

تكملة تعليقي الثالث أعلاه

أثبت الحزب الشيوعي العراقي للقاصي والداني، فهمه العميق لميزان القوى المختل أصلا لصالح الرجعية المحلية والإقليمية والدولية في الوقت الحاضر، مبديا عقلانية، نضج، واقعية وقراءة صحيحة للوضع العراقي المعقد وغير المسبوق، وهو في مغب إستعادته لبنيته التنظيمية قبل أي شيء آخر (فن الأهم فالمهم)، في ظروف صعبة غير مواتية لاتسمح لأية مغامرة غير محسوبة!؟
في معرض رده على سؤال حول الصهيونية واليهودية يقول الاستاذ المناضل -غريب- (رقم 15) أن اليهودية دين، ملمحا أن اليهود هم ليسوا بشعب!؟ بل قد يشكلون طائفة دينية فحسب!.. في الوقت، الذي تعامل القانون السوفيتي مع اليهود كشعب مثل كل الشعوب. حتى أن شخصا مثل -ستالين- وهو لا يجل اليهود أصلا.. ابتكر لهم دائرة قومية. والادهى أن بعضا من الشيوعيين/الماركسيين العرب الآن -بعد خراب البصرة- يرددون التصنيف القومجي الشوفيني للشعوب.. وأخطرها واكثرها بشاعة؛ هو طمس صفة شعب من هذا الشعب العريق والمبتكر(اليهود)، الذي لايمكن للبشرية الإستغناء عن مساهماته التاريخية والمعاصرة. من هنا نستطيع أن ندرك كم هو صعب ومؤلم طريق تجديد أوتطوير الأحزاب الطليعية والجذرية العربية (الشيوعية)، وهي غارقة في الماء الآسن!.. كم من الجهود الفكرية والنظرية يجب أن تنصب على المسألة الجدية هذه (التخلص من الفكر العروبي والجرثومة القومجية)، بغية استعادة الأحزاب هذه لألقها الاممي والطبقي، كرة أخرى. بتقديري هذا هو جذر وأس المشكلة وكل المشكلات؛ المجتمع المدني، الصهيونية، الوحدة العربية، الخلاف الفلسطيني اليهودي والخلل الديمغرافي (الهاجس الإسرائيلي الاكبر).. الخ. أكيد.. وكما أشار المناضل حنا غريب بحق، لحاجتنا الماسة لبلورة فكر صائب وتجديد مأمول ورؤية جدلية حقيقية. لقد حان الحين لمقارعة الواقع العربي التعيس. والفهم العميق والعلمي لتركيبة البنية العربية الغريبة والفريدة. ومحاولة طرح أطروحات عملية وممكنة لكل مشكلات دنيا العرب، الأمر الذي لايحدث بالطبع إلا بتقوية شوكة الطبقة العاملة في البلدان العربية وتغيير وجهة الإقتصاد العربي الريعي إلى إقتصاد منتج (البرجوازية الوطنية العربية قد تكون شريكا في هذا المنحى). وحتما بسلك درب التغيير النوعي للأحزاب الطليعية العربية وعلى رأسها النواة الصلبة والصلدة؛ الحزب الشيوعي المأمول


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حنا غريب - الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحرّر الوطني والمقاومة العربية الشاملة. / حنا غريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - فأرتقب أنهم مرتقبون / عزيز الخزرجي
- قصيدة:أنا وارصفة الاحزان / احمد صالح سلوم
- في ليالي الحرب / فليحة حسن
- جراحنا تنمو.. فلنعيد كرامة المسرح / ايناس طالب
- على مشارف عفرين الكردية الجيش الحريقتل مرتين..! / إبراهيم اليوسف
- فوق قمة الإنحدار / ليديا يؤانس


المزيد..... - في الجزء الثاني من أعماله الكاملة: حيدر وكاصد يترجمان ريتسوس ...
- صدور كتاب «عبد الناصر وثورة يوليو في ميزان التاريخ»
- منافسة بين 6 شعراء من 5 دول عربية في برنامج شاعر المليون
- لام أكول (2): ما آل إليه حال الجنوب جعل الكثيريون يعتقدون أن ...
- بلاك بيري تعود للأسواق بهاتف جديد
- ما سبب إرتخاء عضلات الحوض وكيف تعالجيها؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حنا غريب - الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحرّر الوطني والمقاومة العربية الشاملة. / حنا غريب - أرشيف التعليقات - متابعة وتكملة قد تكون الأخيرة - 4 - حميد خنجي