أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /10-20 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - إضاءتكم رائعة ، و لا تحتاج المزيد - حسين علوان حسين










إضاءتكم رائعة ، و لا تحتاج المزيد - حسين علوان حسين

- إضاءتكم رائعة ، و لا تحتاج المزيد
العدد: 732530
حسين علوان حسين 2017 / 7 / 26 - 11:23
التحكم: الحوار المتمدن

الرفيق العزيز الاستاذ الدكتور طلال الربيعي المحترم
ت- 1-4
تحية صميمية حارة ، فقد كنت أفتقدت إطلالاتكم البهيجة اللامعة ، و لكنكم أوفيتم محمود درويش ديدنه :

اطل كشرفة بيت على ما أريد
اطل على اصدقائي وهم يحملون بريد
المساء.. نبيذا وخبزا

شرفتموني بعَودِكم العاطر .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /10-20 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكومة الاحتلال فوق القانون الدولي / سري القدوة
- في ذِكرى وفاتِكَ . في البال دائما أنتَ يا أَبي / محمد علي بن عامر الطوزي
- المثقف والمؤسسة / بهاء الدين الصالحي
- التناقض بين العلمانية ومفهوم الطاعة للمقدس... الحرية معيار / عباس علي العلي
- مجالات السلطة/ بقلم بيير بورديو - ت: من الفرنسية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- زيارة رئيس الوزراء العراقي الى واشنطن من زاوية ثقافية / اسماعيل شاكر الرفاعي


المزيد..... - “حتتوظف انهاردة” وظائف شاغرة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك ل ...
- اتفرج الآن على حزورة مع الأمورة…استقبل تردد قناة طيور الجنة ...
- الهجمة الإسرائيلية المؤجلة على إيران
- كوريا الشمالية: المساعدات الأمريكية لأوكرانيا لن توقف تقدم ا ...
- بيونغ يانغ: ساحة المعركة في أوكرانيا أضحت مقبرة لأسلحة الولا ...
- جنود الجيش الأوكراني يفككون مدافع -إم -777- الأمريكية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ترسمل المتمركس : عصام الخفاجي أنموذجاً /10-20 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - إضاءتكم رائعة ، و لا تحتاج المزيد - حسين علوان حسين