أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الرفيق: نصير عواد - باباعلي الجباري






رد الرفيق: نصير عواد

باباعلي الجباري




- رد الرفيق: نصير عواد
العدد: 725306
باباعلي الجباري 2017 / 5 / 31 - 06:21
التحكم: الكاتب-ة

الى حميع القراء والقارئات المحترمون، الذين قدموا تعليقاتهم في هذا الحوار حول الاستفتاء و حق الشعب الكوردستانى في تقرير مصيره ، لاشك ان هناك عوامل داخلية واخرى خارجية، اثرت وستؤثر على هذه المسيرة النضالة التأريخية لشعبنا. ان العامل الداخلي هو الذي يستند عليها الحزب الشيوعي الكوردستانى في تبنيه لموقفه، تجاه حق تقرير المصيروبناء دولة كوردستانية مستقلة. لم تات من الفراغ، بل استند على الطاقات التي يملكها شعبنا وحجم التضحيات التي قدمها طيلة مراحله النضاله، وقدرته على البقاء امام اعتى الانظمة الدكتاتورية في العراق وفي المنطقة، واسالبهم الاسيبدادية منذ القرن الثاني عشر في عهد السلاجقة الى اليوم. ومن احدث انواع القمع تجاه هذا الشعب المناضل، هوالقصف الكيمياوي في هلبجة و قرداغ وكوبتبة وبادينان و جرائم الانفال سيئة الصيت الذي ارتكبها النظام البعثي البائد في 1987- 1988التي راحت ضحيتها اكثر من 182 الف مواطن من الشيوخ والاطفال والنساء و تدمير اكثر من 4500 قرية وقصبة في اقليم كوردستان – العراق، وجرائمه في بادينا بحق مواطني منطقة بارزان وراحت ضحيتها ثمانية الاف مواطن. ويستند موقف حزبنا على، قدرة مواجهة شعبنا امام اخطر منظمة اصولية اسلامية وتمكن من كسر شوكة الارهاب للداعش الذي كان ولايزال يهدد العالم،. ان امكانية بقاء هذه الامة رغم تشتتها بسبب العوامل الخارجية والداخلية امام هذه التحديات وفي ضل اعقد ظروف الذي تمر بها المنطقة.وتحمله الازمات الاقتصادية والسياسية والذي يتحمل السلطة المركزية الجزء الاكبر من هذه المسؤلية. ان وقوف هذا الشعب بوجه كل هذه التحديات خير دليل على صواب موقف حزبنا تجاه هذا الشعب والتمتع بممارسة حق بناء دولته المستقلة. وان الدولة هي من اقوى الاواصر التي تربط الحميع من اقصى اليسار الى اقصى اليمين، وهو سر الاتفاق الذي ينهي الخلافات. لذا اعتبر ان مبررات المعلقين الذين قدموا تعليفاتهم او يعلقون على عدم قناعتهم بحق تقرير المصير وبناء دولة كوردستانية، ضعيفة جدا، نسبة الى التضحيات التي قدمتها والطاقات التي يملكها للحفاض على مكتسباتها وتطويرها، ولاشك تبقى هذه القناعات ضمن مفاهيم مشتتة ولا تحتل الا موقعا ضعيفا امام قناعات الشعوب المناضلة وثبيت ارادتهم ضمن نصوص الواردة فالمواثيق الدولية و وثائق الامم المتحدة. بداً من بيان الاستقلال الأمريكي في 1776م، ومن ثم ابرازه في وثيقة حقوق الانسان الفرنسية عام 1789، دفاعا عن استقلال دول امريكا الجنوبية، وبعد انتصار تورة اكتوبر الاشتراكية عام 1917 في روسيا. واعلان النظام السوفيتي مبادئ لينين في حق تقرير المصير في نفس السنة والذي جاء فيه: (إعلان حقوق شعوب روسيا الذي تضمن حق تقرير المصير بما فيه حق الانفصال وتكوين دولة مستقلة). وعلى صعيد الامم المتحدة جاء في مثاق الهيئة العامة للامم المتحدة، قرارها في سنة 1952 واكد في سياق قرار آخرلها، في نفس العام والذي اعتبرت بمقتضاه حق الشعوب في تقرير مصيرها شرطاً ضرورياَ للتمتع بالحقوق الأساسية ، وأنه يتوجب على كل عضو في الأمم المتحدة الحفاظ على تقرير المصير للأمم الأخرى واحترامه. ولايزال هناك آفاق كثيرة امام تطور وتقبل مبدأ حق الشعوب في الاستقلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي. وفق حق تقرير المصير في القانون الدولي منذ سنة 1976م، الذي جاء (تملك جميع الشعوب حق تقرير مصيرها، وتملك بمقتضى هذا الحق حرية تقرير مركزها السياسي، وحرية تأمين نمائها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي).
أصبح حق تقرير المصير للشعوب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على نحو خاص مبدأً ثابتاً ونافذاً. ويمس الشعوب صغيرها وكبيرها. وتجاوز حصره بالدول المستعمرة لذا يحق لشعب كردستان العراق، أي مع القوميات القاطنة في هذا الإقليم ، الحق الكامل في تقرير مصيرها بنفسها وليس بوصاية من الشعب العربي والفارسي والتركي. ومن الضروري ان يتم التميز بين خيار الشعب الكوردستاني وتطلعاته نحو مستقبله، وعن طبيعة الاحزاب الحاكمة و المتنفذين الذي يلعبون بمقدسات شعبهم.
وفي نفس الوقت، لانخفي المخاطر التي تخلقها الاحزاب الكوردستانية المتنفذة في الاقليم ووخاصة الائتلاف الخماسي في الحكم.وانهم يتحملون مسؤلية الفساد الاداري والمالي المتفشي وتعطيل عملية الاصلاح الاقتصادي والسياسي من خلال مشاريعهم المشتركة مع كبرى شركات النفط العالمي، للحفاض على المكتسبات الحزية الضيقة، والتي تشكل عقبات كثيرة امام بناء التحول الديمقراطي ومشاركة المجتمع المدني، في بناء الدولة.
وفي الختام اود ان اقول للرفيق العزيز نصير عواد عما يتعلق بموقف الحزب الشيوعي العراقي، انا لا املك القدرة على مدح ما قدمه الشيوعين العراقين جنبا الى جنب رفقهم في كوردستان، بل يحتاج شاعر مثل عبداللة طوران كي يصف دور الحزب ويعبر عن تضيحياته البطولية، والذي هو الوحيد من بين الاحزاب الشيوعية والاشتراكية في العالم الاسلامي والعربي وعلى صعيد العالم، وهوالذي وقف مع معانات الشعب الكوردستاني وقفة لا يتجرأ اصدقائها واعداها اخفائه، وتحدى بموقفه الجرئ كل الانظمة الدكتانورية في العراق وحتى في المنطقة وقدم باثمن ما يملكه الحزب من شهدا الحزب والشعب وضحى وسوف يضحي من اجل الوصول الى غاية و حقوقه المشروعة. ولا يليق باحد استغلال هذه التضحيات وبيانه في تعليق بسيط. اما حول الحزب الشيوعي الكوردستاني، انه حزب الضرورة الذي فرضة الواقع الموضوعي والتحول التأريخي لوجود حزب شيوعي كوردستاني للنضال الطبقي والوطني من اجل نيل الحقوق المشروعة للشعب الكوردستاني وعدم ترك الساحة امام الاحزاب البرجوازية الطفيلية الذين يستغلون الفرص من اجل المصالح الحزبية الضيقة.ان حزبنا الشيوعى الكوردستاني ليس حزباً قومياً، بل انه حزب كوردستاني ينخرط في صفوفه كل المكونات القومية والدينية ويناضل من اجل حقوقهم المشروعة دون التميز.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - تكملة .. حليمه!! / طالب الجليلي
- رسالة الى الهيئة الإدارية للحوار المتمدن / طلعت خيري
- أوف..أوف / ميسون نعيم الرومي
- وجئتك .. بحلوى الكركري ,أيها الحلم / ليث الجادر
- الإيرانيون في مصر / عطا درغام
- العلمانية وسؤال الدين في مجتمعاتنت / بقلم:مصعب عيسي


المزيد..... - اكتشاف جديد يحيي الأمل بوجود حياة خارج الأرض
- مقتل شخصين في حادثي طعن جنوب هولندا
- مجلس الأمن: اتفاق الصخيرات -الإطار الوحيد- للحل في ليبيا
- شابتان فلسطينيتان تدوسان على صورة الرئيس الأميركي دونالد ترا ...
- تونسي يصنع الأعلام الفلسطينية ويوزعها مجانا على المدارس نصرة ...
- تونس.. حملة -مليون توقيع- لسن قانون يجرم التطبيع مع العدو ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - باباعلي الجباري - نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوردستاني - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: المؤتمر السادس للحزب الشيوعي الكوردستاني - العراق في نظرة سياسية ورؤية تحليلية / باباعلي الجباري - أرشيف التعليقات - رد الرفيق: نصير عواد - باباعلي الجباري