أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان - أرشيف التعليقات - رد الى: ابراهيم الثلجي - أحمد بهاء الدين شعبان






رد الى: ابراهيم الثلجي

أحمد بهاء الدين شعبان




- رد الى: ابراهيم الثلجي
العدد: 724476
أحمد بهاء الدين شعبان 2017 / 5 / 23 - 08:44
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ الكريم ابراهيم الثلجي

أعتقد أن الموضوع أعمق من الصورة المتناقضة، والكاريكاتورية، والمرفوضة، بل والمدانة بالطبع، التى رسمتها لـ -اليساري (الذى) يركب مرسيدس، وَمُرَتبه يفوق مُرَتبات كثير من أبناء اليمين، وشقته ومنزله تبدو أرقى-، فكم من (اليساريين)، أصلاً، يعيشون على هذه الشاكلة ؟!.
ثم أنه من الممكن أن نرى أشخاصاً يعيشون فى فاقة مابعدها فاقة، وجلَّ تفكيرهم يتمحور فى كيفية الوصول إلى وضعية أخينا (اليسارى) الذى ذكرت!.
ومؤكد، رغم كل انتقاداتنا لليسار ورموزه، أن فيهم من عاش عيشة المحرومين والمكافحين، ومنهم من تنازل، وطواعيةً، عما بين يديه من أملاك، التزاماً بنبل فكره وسمو معتقداته، وإلأ فبماذا نصف، على سبيل المثال، سلوك ومأثرة المحامى المصرى النبيل، الراحل، -أحمد نبيل الهلالى-، ابن آخر رئيس لوزراء مصر، -نجيب الهلالى باشا-، وسليل المجد والثروة، الذى تنازل عن كل الممتلكات التى التى إليه بالميراث، من قصور وأطيان وأموال ومجوهرات، تُقدّر اليوم بالمليارات، لفقراء الفلاحين، ثم عاش عمراً طويلاً عيشة الكفاف، يدافع بالمجان عن المحرومين والكادحين، حتى رحل محفوفاً بتبجيل وحب واحترام الجميع، إلى حد أن أطلقوا عليه- -القديس-، من فرط توقيره واحترام سيرنه!.
الأهم فيما طرحته ياسيدى هو ضرورة تشكيل-حركات لها برامج جماهيرية واضحة وجهتها مصلحة الجمهور العريض-، أو ذات -برنامج مرحلي يقبله السواد الاعظم من الجمهور والتقدمي-، وهو أمر لازم لجبر العلاقة بين اليسار والناس، ولتجسير الفجوة بين أصحاب الأفكار الصحيحة والمجتمع.
لكنى ألفت النظر إلى الفارق بيننا وبين المجتمعات الأوروبية الحديثة، التى تجعل من الصعوبة تحقيق ماتتصوره من ضرورة تشكيل -حركات جماهيرية-، -على نمط الأحزاب التقدمية الأوروبية، التي لها برامج تنموية تراعي مصالح الجمهور، دون إثارة الفرقة والكراهية، بتسميات غير ثابتة وتتغير كل لحظة-، وإن كان من المفيد جداً، بالطبع، الاستفادة من هذه التجارب الناجحة، كلما أمكن ذلك.
مع خالص احترامى.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - *..كن ..ميتا فيوض الحرف الأول *29 / سعدمحمد مهدي غلام
- غناء الأنهار / فراس جمعة العمشاني
- توافقات(تقفيصات) سياسية / حيدر حسين سويري
- احتمالات / محمد الذهبي
- الفيلم الهندي ( نجوم على الارض ) يحمل رسالة عظيمة في التربية ... / علي المسعود
- أنا بخير / مختار سعد شحاته


المزيد..... - روسيا تتهم إسرائيل بتزويدها بمعلومات -مضللة- في حادث إسقاط ط ...
- كلمة “المراغى” خلال دورة اساسيات العمل النقابى
- برشلونة يتعثر على أرضه وبين جماهيره (فيديو)
- مرشح المعارضة في مالديف ابراهيم محمد صليح يعلن فوزه بانتخابا ...
- هزيمة انتخابية للحزب الحاكم في روسيا
- نابل: فيضانات وضحايا بشرية واحتجاجات وقمع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان - أرشيف التعليقات - رد الى: ابراهيم الثلجي - أحمد بهاء الدين شعبان