أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان - أرشيف التعليقات - رد الى: بشير شريف البرغوثي - أحمد بهاء الدين شعبان






رد الى: بشير شريف البرغوثي

أحمد بهاء الدين شعبان




- رد الى: بشير شريف البرغوثي
العدد: 724004
أحمد بهاء الدين شعبان 2017 / 5 / 18 - 12:22
التحكم: الكاتب-ة

الرد على مشاركة الأستاذ الكريم بشير شريف البرغوثي
أولاً: اسمح لى بأن أشكر لك جهدك الواضح فى طرح أفكار مهمة حول القضايا موضع الحوار.
وثانياً: أبدأ بأن أحاول التداخل مع رؤاك الواضحة:
1 ـ حينما ذكرت المرجعيات الأربع، لم أكن أقصد الحديث عن تجلياتها التنظيمية والعملية، وإنما عن البُعد الثقافى والفكرى للإنسان فى منطقتنا.
أما عن دور الجماعات المتأسلمة، والتى استولت على هذه المرجعية، واتخذتها مطيّة للتخريب والقتل وسحق الهويات الوطنية والقومية، مثلما حدث على يد جماعة -الإخوان- فى مصر، و-داعش-وغيرها فى العراق وسوريا، فحدث ولا حرج، وأتفق مع رأيك تماماً حول جرائم -اصطفافاتها الخارجية-، وحول كونها -عندما تضطرب شبكة مصالحها الخارجية فإنها تحول الهوية الوطنية إلى براقع ممزقة، بين مخالب لا هي وطنية و لا إنسانية و لا قومية ... هي مصالح شرسة فقط تحول الاقتصاد الوطني الى ارقام هامشية في لعبة المال الطيار-، وهو أمر يخرج كل من تلوث فى مستنقعاته من ساحة الهوية الوطنية والقومية، ويحوله إلى -مرتزق- بكل مافى هذا التوصيف من محتوى.
2 ـ اتفق مع موقفك من مؤسسات النظام النيوليبرالى المعولم، وعلى رأسها -صندوق النقد الدولى-، و-البنك الدولى- وأضرابهما، وفهمنا واحد لدورهما التخريبى، ليس بالنسبة لاقتصاديات بلادنا المنكوبة وحسب، وإنما لاقتصاديات وأوضاع شعوب وبلدان أخرى، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، خذ -اليونان- كمثال.
3 ـ أرى مثلك: أن كل يسارى مخلص لا يمكن إلا أن يكون، وبالبديهة، معادياً للكيان الصهيونى، الاستيطانى، يد الإمبريالية، وذراعها، وقاعدتها المتقدمة فى بلادنا، ومن هنا ينبغى أن نرفض ونقاوم، بكل قوة، -حلف -الناتو- العربى-، أو -الحلف السُنّى-، الذى يُعد لإطلاقه على يد -ترامب- والرجعيات العربية والإقليمية، وهدفه تسعير الخلاف الطائفى والعرقى فى بلادنا، وتصفية القضية -الفلسطينية- إلى الأبد.
4 ـ وأشير إلى أن التقسيم الأيديولوجى الذى أشرت إليه، على الجانب الثقافى، هو من قبيل التوصيف النظرى، أمتا على الجانب العملى، فأويد وجة نظرك فى ضرورة تغليب اجتماع إرادات كل المواطنين الراغبين فى التغيير، والبدء من واقعهم، وانطلاقاً من الـ -مطالب المحددة : مجانية الخدمات الصحية و التعليم ! و توزيع الاراضي .. و توسيع مساحات البناء الشعبي .. و مشاريع الكفاية العائلية الصغيرة بدل انتظار اصحاب رؤوس الاموال كي يتصدقوا علينا و يقبلوا ان يستغلونا-.
خالص شكرى.



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الاسد يدفع فواتيره مضاعفة لايران / صافي الياسري
- تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على منظومة القيم في المجتمع / نوار محمد الجبارة
- حول الايديولوجيا ! / سليم نزال
- منع ندوة الحريات الفردية لا ينهي النقاش في المجتمع / أحمد عصيد
- هذا الذي يحدثُ الآن / عماد عبد اللطيف سالم
- عن أسوأ نظام عادى البيئة في العالم کله! / فلاح هادي الجنابي


المزيد..... - شاهد.. توبيخ مسؤول ياباني ومعاقبته بسبب 3 دقائق
- المغرب وفرنسا مدعوان لتطوير شراكة جديدة متعددة الأطراف باتجا ...
- شاهد.. سيارة -شفروليه بليزر- 2019 بشكل جديد كلياً
- مصدر: -أوبك- تتوصل إلى اتفاق لزيادة الإنتاج
- روسيا تتخلى عن تجاربها القديمة على محطة الفضاء الدولية
- بوتين يضع إكليلا من الزهر عند ضريح الجندي المجهول في موسكو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أحمد بهاء الدين شعبان - الأمين العام للحزب الإشتراكي المصري وأحد أبرز قيادات اليسار المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: قضايا اليسار في مصر والعالم العربي علي ضوء المتغيرات الجارية / أحمد بهاء الدين شعبان - أرشيف التعليقات - رد الى: بشير شريف البرغوثي - أحمد بهاء الدين شعبان