أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ألسَيِّدة ماجدة منصور بَعد ألتحيَّة - حميد الواسطي






ألسَيِّدة ماجدة منصور بَعد ألتحيَّة

حميد الواسطي




- ألسَيِّدة ماجدة منصور بَعد ألتحيَّة
العدد: 723383
حميد الواسطي 2017 / 5 / 11 - 08:24
التحكم: الحوار المتمدن

ألسَيِّدة ماجدة منصور.. بَعد ألتحيَّة، وَإذن صاحب ألمقال.. وَمِن مُنطلَق تبادل ألآراء وَألأفكار أوِّد ألرَدّ بمُقتضى إعتقادكِ في قولكِ: ( لأني أعتقد أنه لا مقدس سوى الإنسان..).. أقول، وَبغض ألنظر عن ألأديان أو ألمُعتقدات..!! وَمَاذا إذا كانَ ألإنسان قد يكون ظالِم ، فاسِد ، إرهابي أو شرير وَمَا شابه ذلِك؟ فهَل يُعتبر مُقدَّس أو أنه يمتلك حصانة ألقدسيَّة.. وَلأنه إنسان؟! وَأقول.. ألإنسان وَمِن خِلالِ مَا يُحسن وَمَا يَمتلكه مِن قيمٍ فاضله وَأخلاق وَإنسانيَّة وَمروءة وَنفع للبشريَّة قد يرتقي إلى منزلة عُليّا وَبَدهي تتفاوت حسَب مقدار نفعه وَإيجابيته في ألحياة وَتفاعله ألبناء في ألمُجتمَع.. وَألعكس صحيح .. وَشُكراً – حميد ألواسطي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - احتياطيات العراق وحمايتها...! / مظهر محمد صالح
- ويبقى أريج إنسان ... / محمد نور الدين بن خديجة
- ادب سز / جمشيد ابراهيم
- ازهار لم يعزفها بودلير / وسيم بنيان
- - أهرف بما لا أعرف- / نادية خلوف
- يأس / رمزى حلمى لوقا


المزيد..... - الحمر والجعافرة تحزن وتفخر بشهيد الجيش والوطن
- أخبار لا تحظى بالاهتمام
- 9 فنادق ستضمن لك ليلة لا تُنسى.. ومن بينها دبي
- جواد ظريف ينتقد -مجموعة العمل-.. ويؤكد: -الانقلاب- لن يتكرر ...
- ليونته الجسدية -تشنج- كل من يشاهده.. ما قوة هذا الرجل؟
- احتياطي الأردن من النقد الأجنبي يتراجع للشهر السادس على التو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إستياء من نشر هكذا مقالات بالحوار-قضية للنقاش / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - ألسَيِّدة ماجدة منصور بَعد ألتحيَّة - حميد الواسطي