أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التغيير .. نحو الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية. / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير السيمر - رائد فهمي






رد الى: وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير السيمر

رائد فهمي




- رد الى: وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير السيمر
العدد: 722478
رائد فهمي 2017 / 5 / 2 - 03:11
التحكم: الكاتب-ة

الرفيق العزيز وداد فاخر، تحياتي الطيبة مع الشكر لمشاركتك في الحوار. لا نختلف في توصيف وتشخيص الأسباب والمقدمات التي أدت بالأوضاع إلى ماهي عليه الآن، لذا سيتركز ردي على الملاحظات والانتقادات لبعض جوانب سياسة الحزب التي ورد في التعليق.
اولا بشأن ما ورد بخصوص حركة الأحتجاج وطبيعتها ومشاركة التيار الصدريز ينبغي التذكير والتأكيد أن الحركة الاحتجاجية قد انطلقت بمبادرة من المدنيين في اواخر تموز 2015، وأن الدعوة للتظاهر التي اطلقت في حينها قد لقيت استجابة واسعة من قبل الآف المواطنين من مختلف الخلفيات الاجتماعية والسياسية والفكرية، وبصورة فاقت التوقعات. وبهذا المعني كان الطابع العفوي غالبا في بداية انطلاقة الحركة، ولكن الحركة ادخلت عنصر التنظيم في عملها ونشاطها بصورة متدرجة ومتصاعدة بحيث اصبح حاضرا بوضوح، وما كان للحركة أن تستمر أكثر من عشرين شهرا بدون انقطاع من دونه. أما القول أن هذه الحركة لم ترتق إلى ما نطمح إليه وما هو ضروري لاحداث التأثير المطلوب على الواقع السياسي، فلا نختلف في ذلك، ولكن هذه الحركة هو افضل ما تم التوصل إليه ولم تظهر حركة أو استعدادات جماهيرية لنشاطات أرقى حتى الوقت الراهن.
أما ما ورد بشأن التيار الصدري، فقد اشرت في الأفتتاحية الظروف والأسس التي تقوم عليها العلاقة بينه وبين التيار المدني، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل لاستقلالية الاطر التنظيمية لكل طرف، وهويته الفكرية والسياسية والثقافية، وأن يتم التنسيق في فعاليات التظاهر والاحتجاج على أساس المشتركات، من دون طمس أو إلغاء أو وصاية على أي جهة أو تيار. ومشاركة جمهور التيار الصدري، إلى جانب الجمهور المدني، اضافت زخما مؤثرا للحركة ولقوة الضغط الذي تمثله، كما شكلت خرقا كبير الدلالة للحواجز القائمة بين جمهور المتدينين ووالمدنيين ، على الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية، وتجاوزا على التخندقات في المواقف والاصطفافات الطائفية. وقد وجدت القوى والأحزاب الطائفية السياسية المتنفذذة في هذا التعاون والتنسيق تهديداً لرأسمالها السياسي والتعبوي وشرعت بالعمل لافشاله بمختلف الوسائل ووجهت جيوشا الكترونية للهجوم على رموز الحراك وناشطيه واثارة والخلافات ذات الطابع الايديولوجي والعقائدي وتأجيجها،لاجهاض العلاقة االتي انطلقت من رحم المجتمع والحراك على اساس المشتركات السياسية والاجتماعية.
لم يقدم الحراك تزكية لأي طرف أو جهة أو شخصية ضالعة في الفساد ، بما في ذلك المسؤولين الحكوميين التابعين للتيار الصدري ولوزرائهم الذي تحوم حولهم شبها فساد، وقد أعلن السيد مقتدى الصدر تنصله منهم ، وان المطالبة بمحاسبة الفاسدين تشمل أنصار وممثليه في الدولة.
من الخطأ النظر للتيار الصدري وجمهوره الواسع وكأنه كتلة واحدة صوانية واحدة متراصة، فهو غير متجانس في تركيبته ويضم في صفوفه عناصر كادحة صادقة في مطالبتها بالاصلاح والخدمات ومحاربة الفساد لأنها متضررة وتعيش واقعا مريرا، كما أن تدينها ذو طابع شعبي.
لا نجد تبريرات منطقية للموقف السلبي إزاءهذه العلاقة التي لم ترق إلى أكثر من مستوى التنسيق. فلا تفرض العلاقة قيودا سياسية أو في النشاط على التيار المدني بجميع مكوناته، كما لا تخلق اعتمادا أو توجد مراهنة يمكن التخوف من مآلاتها في حال انفضاض العلاقة. وفي تجربة الحراك منذ انطلاقه ، توجد أمثلة عن توقف التيار عن التظاهر فيما استمر المدنيون.
فمقابل الايجابيات الواضحة وتأثيراتها السياسية والاجتماعية الواضحة، ولا سيما في المناطق الشعبية، لا تبدو السلبيات من الحجم والخطورة التي توازيها، ولا سيما إذا احسن ادارة العلاقة وفق الاسس المشار اليها فيما تقدم.
ولندفع المحاججة إلى مديات أبعد، هل يمكن للقوى المدنية لوحدها في ظل تشتتها الحالي وهيمنة الأفكار الدينية على الوعي الاجتماعي، ان تحدث انعطافا في موازين القوى السياسية في البلاد ؟ وهل من الحكمة السياسية اسقاط احتمالات تعمق الفرز السياسي في أوساط جمهور الحركات السياسية ، بل وفي داخلها على خلفية التناقضات والأزمات العميقة للبلاد، وبالتالي حدوث اصطفافات تكون فيها بعض هذه القوى أو جمهورها أقرب الى مواقف التيار المدني منه إلى موقف القوى الطائفية المتنفذة ؟
وبخصوص عقد مؤتمر شامل بالمواصفات التي وردت في التعليق، لا يوجد خلاف على أهمية مثل هذا المؤتمر في حال النجاح في تنظيمه، ولكن من موقع الخبرة الماضية وتعقيدات المشهد السياسي، أن عقد مؤتمر شامل للقوى المدنية من دونه صعوبات كبيرة، ولكن من الممكن عقد مؤتمرات ولقاءات لمجموعات من الأحزاب والقوى المدنية، ومن ثم العمل على احداث تقارب وتعاون ما بينها وصولا إلى عقد مؤامرات أوسع تقر خططا للعمل المشترك. وهذا ما يعمل عليه الحزب مع قوى وشخصيات مدنية أخرى.
وفي اطار الطيف الواسع للقوى المدنية، يمكن لقوى واطراف التوجه اليساري ان تنسق وتوحد عملها على اساس مشتركات، وسيتفاعل الحزب ايجابيا مع المبادرات والتحركات التي تدفع بهذا الاتجاه.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رائد فهمي - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التغيير .. نحو الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية. / رائد فهمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ما كنت يوما في جعبة التاريخ... / محمد الحنفي
- من أجل سلامتي / نادية خلوف
- القدس - نظرة تاريخية / سيف عطية
- لكم ربكم ولي ربي / سيف عطية
- نَصِّي بعيداً عن العِلْم.. قَرِيباً مِنَ الشِّعْر (كامِلاً) / وليد الأسطل
- وداعًا مونتبلّو! / محمد عبد المجيد


المزيد..... - نسيج السدو.. أقمشة البدو تتحول لموضة في دبي
- -إنفلونزا الرجل- هل تكون فعلاً أشد من النساء؟
- السعودية.. الملك سلمان يقر خطة بـ20 مليار دولار لتحفيز القطا ...
- شاهد في 80 ثانية.. ما الذي حدث في منظمة التعاون الإسلامي؟ 
- لقاء بن سلمان وبن زايد بقيادة الإصلاح.. هل تُفتح صفحة جديدة ...
- الكرملين يأمل في أن تتقيد سوبتشاك باللباقة في حوار بوتين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التغيير .. نحو الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية. / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: وداد عبد الزهرة فاخر / رئيس تحرير السيمر - رائد فهمي