أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: حمدى عبد العزيز - عبد الصادقي بومدين






رد الى: حمدى عبد العزيز

عبد الصادقي بومدين




- رد الى: حمدى عبد العزيز
العدد: 721203
عبد الصادقي بومدين 2017 / 4 / 20 - 11:53
التحكم: الكاتب-ة

يبدو لي ، استاذ حمدي، انني لم اكن مفهوما بما فيه الكفاية، اما انني لم اوضح جيدا مقاربتي رغم انني اعتقد انني بذلت بعض المجهود ام انك لم تستوعب جيدا اطروحتي.
ما ادعو اليه هو مصالحة اليسار مع واقعه وتاريخه وتاريخ البيئة التي يعيش فيها، بمعنى امتلاك هذا التاريخ معرفيا والاستفادة منه وادراك الجوانب الايجابية فيه بعيدا عن موقف مسبق من الدين ورفض مبدئي للاسلام. حتى لا يعيش اليسار بدون جذور ، اذن لا يتعلق الامر بالمصالحة التاريخية مع التيارات السياسية الاسلامية بل مع التاريخ والواقع ، اما التيارات السياسية الاسلامية فاطرح مسالة الاعتراف المتبادل بالوجود والحق في الوجود وفي التميز الهوياتي، وياتي بعد الاعتراف المتبادل، اي ان الدعوة موجهة ايضا لهذه التيارات وليس اعتراف من جانب واحد، اقول ياتي التقدير السياسي بكيفية التعامل ونوعية العلاقة حسب ظروف كل بلد.
ولم اعتبر اطلاقا وباي شكل ان التيارات السياسية الاسلامية هي امتداد للحركات السرية والثورية في تاريخ الاسلام،بالعكس تماما ادعو ان يكون اليسار هو الامتداد ،بشكل ما، لهذه الحركات خاصة تلك المرتبطة بالمستضعفين والمقهورين...اما التيارات السياسية الاسلامية اليوم فاغلبها فعلا نتاج للحركة الوهابية الاكثر رجعية وتخلفا ، ومدعمة ماليا من السعودية في الاصل. لكن لننتبه ان هذه التيارات ليست كلا منسجما ولم تعد جميعها مرتبطة بالوهابية وبالسعوديةد مثل اليسار كذلك الذي ليس كلا منسجما بل - قبائل وشيع- وحتى المرجعيات مختلفد منها الشيوعي ومنها الاشتراكي الديموقراطي، ومن اليساريين من هو لاديني ومنهم متدينون بشكل ما او معترفون بانتمائهم الاجتماعي والثقافي للاسلام سنيا او شيعيا، لنحذر من التعميم والاحكام القاطعة المسبقة والرفض المبدئي لكل ما له علاقة بالاسلام، ان ذلك ما يجعل اليسار منفصلا عن واقعه وبيئته ويحد من قدرته على التاثير في واقع هو منفصل عنه، هنا لا اعمم كذلك،لابد من استحضار النسبية في احكامنا وامكانية الخطأ في التقدير.
ان الانطلاق من كون كل ، كل هكذا باطلاق، الحركات السياسية ذات المرجعية الاسلامية تريد اقامة دولة الخاكمية يشبه انطلاق القوى الرجعية في مواجهتها لليسار من انه كله يريد اقامة ديكتاتورية البروليتارية والغاء الدين الخ.. الخ...هذه المقاربات اطلاقية غير سليمة في تقديري.
كما ان اعتبار كل الاحزاب السياسية غير مرتبطة بوطنها د ولا وطنية، فيه كثير من التجني ومن حكم اطلاقي ،متشرع في تقديري ومحاكم للنيات..هناك احزاب اسلامية وطنية تربط علاقات مع حركات اخرى من خارج وطنها وهذا طبيعي ومقبول كما كانت احزاب اليسار تربط علاقات جيدة مع الاممية ومع الاتحاد السوفياتي او الصين دون ان تكون خائنة لوطنها كما كان يتعمها اعداؤها والانظمة الحاكمة...لنحذر التعميم، مرة اخرى...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - أنا الضايع ( وإبن الكلب ) والغلطان / محيي الدين ابراهيم
- ضرورة التعلم من الأعداء / ميشال يميّن
- الفرق بين الفلاسفة والدعاة / طلعت رضوان
- مجروح العبيط .. قصة من رابع المستحيلات / محيي الدين ابراهيم
- بل الأوجب ! إسقاط الرئيس .. والبرلمان!! / بثينة تروس
- الابراج والامراض المتعلقة بها 3 / كامي بزيع


المزيد..... - المنهج البنيوي في النقد الأدبي
- نجيب ساويرس: الحل بسرعة نشر الحقيقة وليس نقد التسريبات
- شاهد.. الأكراد يحتجون على أمريكا وسط نزاع كركوك
- أين يضع -صندوق الاستثمارات العامة- السعودي استثمارته؟
- جهود RT تتوج بإعادة طفل روسي إلى جده بعد معاناة مع -داعش- في ...
- رياض المالكي: سنقاضي بريطانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: حمدى عبد العزيز - عبد الصادقي بومدين