أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: حاتم الشرقاوي - عبد الصادقي بومدين






رد الى: حاتم الشرقاوي

عبد الصادقي بومدين




- رد الى: حاتم الشرقاوي
العدد: 720942
عبد الصادقي بومدين 2017 / 4 / 19 - 11:34
التحكم: الكاتب-ة

لم اكتب انني ماركسي فانا ارفض ان انتمي لشخص مهما كانت عبقريته وتفرده، ماركس انسان انتج فكرا ومنهجا للتحليل حسب ما سمح به زمانه من وضع اقتصادي واجتماعي ومستوى تطور الفكر البشري والعلوم.اعتبر نفسي فقط يساريا بما يعني اليسار من ارتباط بالقيم الانسانية وقيم العدل والمساواة وكرامة الانسان، وهو طموح انساني تم التعبير عنه باشكال مختلفة عبر التاريخ ، والاشتراكية كنظرية ومشروع مجتمع تندرج ضمن هذا الطموح الانساني الابدي.لكنني في نفس الوقت اعتبر ان منهج التحليل الذي بلوره ماركس وانجلز متقدم واخذ به ( ليس بشكل دوغمائي واطلاقي طبعا) كما ياحذ باحث في الفيزياء بمنهج نيوتن مثلا طالما ان ليس هناك منهج ارقى للتحليل ، اقول للتحليل وليس خلاصات التحليل في اوضاع مختلفة، منسجم مع هذه المنظومة التي نسميها اليسار الى حين اجتهاد اخر...
اما مسالة التحالفات السياسية الظرفية والمرحلية فتتحكم فيه معطيات الواقع وليس قوالب النظرية،وفي العمل السياسي المنطلق من منهج التحليل المشار اليه لابد من تحديد التناقض الرئيس في كل مرحلة والمهمة الاساس المطروحة في كل فترة من النجاعة والفعل والتاثير في مسار الاحداث.كان هناك تقدير للحزب ان المرحلة تتطلب مثل هذا الائئتلاف وليس التحالف ، وهذه ليست سابقة في التاريخ..والحيز لا يسمح هنا بمزيد من التفصيل.التقدير السياسي يبقى تقديرا قد يصيب وقد يخطئ كاي عمل بشري، وعندما تمارس وتواجه يوميا وعلى مختلف الجبهات تكون نسبة الصحة في التقدير اكبر يكثير من التتبع من بعيد والانطلاق من افكار مسبقة واحكام قطعية مناقضة ل...الديالكتيك مرة اخرى!فلا شئ مطلق ولا شئ نهائي في نظر الديالكتيك يقول انجلز ...مرة اخرى هذه المرجعية التي يصعب على اي يساري التحلص منها حتى لا يفقد هويته!



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الحبُ، مشاكسةٌ أيضاً.. / يعقوب زامل الربيعي
- في بانياس يتكىء البحر / سميا صالح
- ( بين الكاف والنون ) / رسول مهدي الحلو
- ‏ الثقافة الشعبية والامثال.. مخزون الذاكرة التاريخية / منير ابراهيم تاية
- علاقات السوفيت والشيوعية مع العراق في عهد عبد الكريم قاسم ح ... / سيلوس العراقي
- المدنية / عطا درغام


المزيد..... - متحف الجواسيس في كوبا.. 673 محاولة لاغتيال كاسترو
- الإخوان يجتزؤون تصريحا لمساعد داخلية مصر الأسبق عن "تنا ...
- العراق يستعين بـ-بي بي- لتعزيز إنتاج نفط كركوك
- الجبير يبحث الوضع في اليمن مع ولد الشيخ
- ماكين يتهم ترامب بدفع رشوة للتهرب من الخدمة العسكرية
- داعية سعودي: السينما قادمة ولن يطول انتظارها!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: حاتم الشرقاوي - عبد الصادقي بومدين