أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: ماهر عدنان قنديل - عبد الصادقي بومدين






رد الى: ماهر عدنان قنديل

عبد الصادقي بومدين




- رد الى: ماهر عدنان قنديل
العدد: 720891
عبد الصادقي بومدين 2017 / 4 / 18 - 22:28
التحكم: الكاتب-ة

تحياتي استاذ عدنان
في تقديري ان اليسار في كل المنطقة ،وبشكل خاص في الشرق الاوسط، وضعه الحالي لا يؤشر على ان يكون له تاثير حقيقي على مسار الاحداث او بتاثير محدود في احسن الحالات ما لم يراجع نفسه بشكل عميق ، يتصالح مع بيئته وتاريخ مجتمعه وقيمه وادماج كل القيم الايجابية في هذا التاريخ كما اشرت في المقال الافتتاحي،ما لم يراجع خطابه وانشغالاته وممارساته.هذا يتطلب وقتا ، يتطلب تكسير حواجز نفسية، وجراة ، ونقد ذاتي عملي وليس كتابي فقط...تبدو لي الصعوبة في كل ذلك.
على المستوى العالمي لابد من الانتباه الى بعض الحركات اليسارية الجديدة التي تمكنت من تقدم واضح، مثال اليونان، ظاهرة بوديموس باسبانيا الذي خلق المفاجاة في الانتخابات الاخيرة، واليوم نلاحظ التقدم الكبير في استطلاعات الراي لملونشون بفرنسا ...هي كركات مجددة وتحمل خطابا جديدا وتوجها للشباب بعقليته وانشغالاته، انه نوع من التجديد في اليسار مهما كان راي اليسار الكلاسيكي الذي يتوجس من هذه الظاهرة الجديدة، انا اعتقد ان اليسار بما هو فكر وقيم خو تعبير عن طموح البشرية في العدل والانصاف، لذلك قد يكون قدر البشرية واملها في الانعتاق من القهر والاستغلال،عرف مدا كبيرا ثم تراجعا، ثم جاءت احداث فرنسا الشبابية وانخراط مفكرين كبار فيها مثل سارتر واشهر مثقفي فرنسا فاعطت لليسار شحنة جديدة ودماء جديدة...اليوم تتبلور بالتدريج افكار جديدة وتعبيرات جديدة لليسار لكن يتطلب الامر زمنا لتترسخ وتتقوى وتنتصر...اومن، ربما لانني يساري وفي الامر ذاتية لايمكن نكرانها،ان المستقبل لليسار ،لان التاريخ تقدمي بطبعه ،والبشرية عبرت عن طموحها في العدل باشكال مختلفة عبر التاريخ، ومنها الديانات المختلفة ( هذا موضوع يحتاج لتفصيل قد اعود اليه على هذا المنبر) وتجد في كل مرحلة اشكالا تعبيرية جديدة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - جمالُ الزهرة يَجني عليها / محمد عبد الكريم يوسف
- - سكر - جديد الكاتبة ابنة الناصرة جميلة شحادة / شاكر فريد حسن
- من يحكم في غزة ومن يحكم في رام الله ؟!! / طلال الشريف
- رقَّّةً ..رقّتين ..ثلاث / باسم القاسم
- حتى لا يتحول الكرد إلى السمكة الثالثة / محمد حبش كنو
- مسخرة قوانين نظام الملالي / فلاح هادي الجنابي


المزيد..... - سماء إسرائيل -تمطر ناراً- بأسلحة منخفضة التقنية من غزة
- أشرعة انجليزية ترسو على ضفاف فولغوغراد واهازيج تونسية تملئ ...
- هل تكون الموسيقى مفتاح الفوز بكأس العالم؟
- من المونديال.. العرب يشاركون بأهازيجهم الأعراس في روسيا (فيد ...
- خسارة المنتخب التونسي أمام إنكلترا
- العزوبية تخفي خطرا مميتا!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: ماهر عدنان قنديل - عبد الصادقي بومدين