أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: Fethi Messaoudi - عبد الصادقي بومدين






رد الى: Fethi Messaoudi

عبد الصادقي بومدين




- رد الى: Fethi Messaoudi
العدد: 720646
عبد الصادقي بومدين 2017 / 4 / 17 - 12:55
التحكم: الكاتب-ة

الهدف البيداغوجي من ضمن اهداف هذا الحوار، واعتقد انه من اهداف كل هذا الحوار المتمدن، لاحظ ان اسمه متمدن .
بيداغوجيا لابد من استفزاز الذهن لدفعه للتفكير وليس فقط اعادة ما تم حفضه من سنوات او عقود.مساءلة المفاهيم وتفكيكها وحتى تازيمها بالمعنى الايجابي لكلمة ازمة،مسالة ضرورية لمواجهة ازمة فعلية، ازمة اليسار وعلينا قولها وكتابتها بدون حرج، اليسار لا يتقدم بل ربما يتاخر ولا يؤثر، عموما في مسار الاحداث في منطقتنا..لماذا؟
اسائل مفهوم الوطن العربي..هل هو حقيقة واقعية سوسيولوجيا وسياسيا وثقافيا ام هو مفهوم ايديولوجي، طوباوي بشكل ما؟انا اعتبره مفهوم ميتافزيقي مفارق للواقع الفعلي.
مفهوم الاشتراكية العلمية ايضا بحاجة لمساءلة، هل يصح بعد كل الذي حدث الاستمرار في الحديث عن اشتراكية علمية؟ ما معنى العلم هنا؟هل يمكن لنظام اجتماعي سياسي ان يكون علميا؟ اظن ان القصد هو منهج التحليل المادي الجدلي وهو منهج اعتبرته قريبا من العلمية لتداخله مع ما هو سياسي وايديولوجي لكنه يبقى منهجا صالحا للتحليل شرط التطوير والابداع ومواكبة تحولات العصروتطور الفكر البشري الذي لم يتوقف في القرن19 ولن يتوقف عند اللحظة الراهنة ولن يتوقف ابدا عن التطور والابداع.اظن ان من اسباب تاخر اليسار ومن اسباب ازمتة توقفه عن تطوير فكره ومواكبة التحولات وتكرار مفاهيم ومصطلحات وشعارات لا تحلل ولا تقدم لا فكرا ولا سياسة...مجرد تقدير وراي، وبالحوار المتمدن نتقدم جميعا.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الوسط السياسي مجرد وهم / آلان وودز
- ثورة اكتوبر الاشتراكية - التاريخ والحاضر (3) / خليل اندراوس
- -الصمت في عصر الضوضاء- / زكية خيرهم
- الاستشراق الغربي: شواهد الانتصار والهزيمة / فادي قدري أبو بكر
- نينوى وسهلها أصبحت منطقة منكوبة / سمير اسطيفو شبلا
- بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لاغراض سياسية / موفق نيسكو


المزيد..... - حلفاء الأمس أعداء اليوم.. معارك بين الجيش العراقي والأكراد
- البارزاني: حكومة العراق تعاقب شعب كردستان بدوافع وتوجيهات خا ...
- بالصور.. كرديات ساعدن بهزيمة داعش وتحرير الرقة
- النواب الأمريكي نحو فرض عقوبات ضد طهران وحزب الله
- تركيا ترد على النمسا بالمثل!
- هل يمنع ترامب نشر الوثائق الخاصة باغتيال كينيدي؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد الصادقي بومدين - عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بالمغرب - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اليسار والتيارات السياسية الإسلامية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا: محاولة لمقاربة جديدة. / عبد الصادقي بومدين - أرشيف التعليقات - رد الى: Fethi Messaoudi - عبد الصادقي بومدين