أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: مؤيد احمد - ينار محمد






رد الى: مؤيد احمد

ينار محمد




- رد الى: مؤيد احمد
العدد: 667291
ينار محمد 2016 / 3 / 13 - 03:19
التحكم: الكاتب-ة

رفيقي واستاذي العزيز مؤيد احمد

ان مساهماتك وكما اعتدناها دوماً تلقي نظرةً ديالكتيكيةعلى الموضوع، من صعيد او بالاحرى منظار عالمي أولا وتضعه في سياقه التأريخي ثانياً، مع التركيز على مقارنته بانماط تطور المجتمعات اقتصاديا واجتماعياً. واوافقك على ما تصف الوضع الاجتماعي الذي نمر به كـ-خارج اطار تطوره التأريخي-، بل لقد تم فرض التراجع على المجتمع والمرأة بقوة السلاح والسياسة والنفوذ الايديولوجي. كما واشكرك على التحليل الذي تتوصل به لدور الامبريالية الصامت تجاه السماح بمعاداة المرأة وسلب حقوقها، سواء في السعودية وفي ايران ام في العراق. وكلنا نذكر كيف ان الحكيم اقترح قرار 137 على مجلس الحكم -وهو فرض الشريعة الاسلامية للتطبيق في العراق- بعد اشهر قليلة من الاحتلال الامريكي، في نفس الفترة التي كان بول بريمر يعلن للعالم اجمع بانتصار الديمقراطية في العراق.

ولعل الفصل الثاني لمحاولاتهم فرض الشريعة كان خلال تمريرهم الدستور العراقي عام 2005 وبديباجة تخص السموات اكثر مما تخص البشر والارض، وبمبادئ لا تسمح لاي من القوانين ان تعارض الشريعة الاسلامية. ولعل المادة 41 في الدستور والتي جعلت العراقيين -احرارا في الالتزام باحوالهم الشخصية...- كانت اكبر ضربة لموقعية المرأة، اذ سلطت وحشية الاسلاميين بالضد من المرأة وبغطاء دستوري وقانوني. وكانت هذه المادة ارضية لمحاكم الشريعة التي انتشرت في معظم الوسط والجنوب واعطت الصلاحية لكل معمّم بان يبت بمسائل الزواج والطلاق بما تسمح له ايديولوجيته التحقيرية للمراة ومخيلته المريضة.

ولا تزال المؤسسة الدينية تسعى للمزيد من الاقتصاص من المرأة عن طريق فرض القانون الجعفري في الجانب -الشيعي- وكما فرضت القوانين الاسلامية الارهابية الداعشية في الموصل والحويجة.

وكما تذكر فان تعاون المؤسسة الدينية الاسلامية مع الترسانة العسكرية للاحتلال قد فرضا التراجع على المجتمع وعلى المرأة.

في الفترة السياسية السابقة، وبالرغم من بطش حركة القومية العربية بالمجتمع وبحقوق المرأة، الا ان انخراط المرأة في العمل البروليتاري وباعداد كبيرة كادت ان تكون اعلى النسب ضمن العالم العربي، قد ساعد في تطوير وعيها الطبقي كجزء من طبقة عاملة مستغلة، وكذلك وفر لها الاستقلال الاقتصادي وحرّرها من عبودية العمل المنزلي وانجاب الاطفال. كما وان توفر بعض السياسات الاشتراكية من قبيل التعليم المجاني والضمان الصحي قد وفّر للمرأة ارضية من التقدم والمكانة الاجتماعية غير المسبوقة في تاريخها. الا ان الاحتلال الامريكي للعراق كان قد اختار شريكه مسبقاً، وكان شرطه الاول لهذه الشراكة بان يكون الشريك الاكثر قدرة على فرض التناقضات والشلل على اكثر شرائح المجتمع- ومَن افضل مِن الاحزاب الاسلامية في ذلك. اذ تفرض الشلل الفكري ومعاداة المرأة على نصف المجتمع ومعاداة كل نضال سياسي تجاه الاشتراكية على الجميع.

رفيقي العزيز، يظل قلمك ونهجك الأكثر ثوريةً ودعماً للمرأة ولا اذكر انك تخليت عن دعم نضالاتنا في اي منعطف نضالي في العقد الاخير. كل الشكر والتقدير للجَلَد والاصرار على الاستمرار ولغاية رفع راية الاشتراكية والمساواة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - مستقبل تونس في المشاريع لا في الأشخاص / آمال قرامي
- التذبذبات بين صفوف البلاشفة - البلشفية طريق الثورة / آلان وودز
- آفاق المواجهة بين اميركا والغرب وبين روسيا والشرق / جورج حداد
- كم نحتاج للامل و التفاؤل ! / سليم نزال
- المشوّهون / جواد بولس
- لماذا الخوف على سورية الجولان وعروبته .....؟؟؟ / زياد عبد الفتاح الاسدي


المزيد..... - عمالقة -وول ستريت- يعودون للسعودية.. فهل زالت أسباب الابتعاد ...
- كيف تشكل المياه التحدي الأكبر لصناعة النفط العراقية؟
- قبل إعدام الـ37 في السعودية.. وثائق لـCNN تكشف ما قاله متهمو ...
- ماذا قال وزير خارجية البحرين عمن -يسب الشيعة-؟
- مادورو بدور القذافي
- الشرطة المغربية تستخدم خراطيم المياه والهراوات لفض اعتصام لل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ينار محمد - رئيسة منظمة حرية المرأة في العراق - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: احتفال بالثامن من مارس ام وقفة تحدّي لبُنى اجتماعية معادية للمرأة. / ينار محمد - أرشيف التعليقات - رد الى: مؤيد احمد - ينار محمد