أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود - أرشيف التعليقات - تعليق داعيش اخرترتيب لمنع تحرر الشعوب العربية . - حسن ابراهيمي






تعليق داعيش اخرترتيب لمنع تحرر الشعوب العربية .

حسن ابراهيمي




- تعليق داعيش اخرترتيب لمنع تحرر الشعوب العربية .
العدد: 628259
حسن ابراهيمي 2015 / 6 / 23 - 20:03
التحكم: الكاتب-ة

لقد اعجبني موقفك رفيقتي من داعش ,غير انه لم يكن طرحا مفصلا شاملا حول ترتيبات الا مبريالية الامريكية في سياق التطور التاريخي للنظام الراسمالي الاستعماري ,وللميكنزمات المستعملة في اطار علاقات التبعية اقصد علاقات تبعية الحلقات الدنيا للامبريالية الامريكية ,بمعنى ان الصراع الدائر في العراق بين السنة ,والشيعة فقط لايفسرالصراع الطائفي بين الطائفتين من خلال القرائتين المختلفتين للمرجيعية الدينية ,انه وفقا لهدا الطرح تطور للتعبير الديني عن الصراع الاجتماعي في العراق الدي يتجاوز الجغرافية باعتبار تاصيله تاريخيا في الصراع التاريخي بين الرجعيات التي لم تتمكن تاريخيا من تجاوز افق الدين الاسلامي ,وهو ماكان في نظري من بين الموانع التي حالت دون تحرر الشعوب العربية تاريخيا ,لم اود الانطلاق من الطرح الدي يجعل من الحضارة ,ومن الرجوع اليها لقراءة الحاضرعلى اعتبار ان هدا الطرح سوف يسقطنا في ازمة بخصوص المنهج ,ولدلك فهدفي هو الربط بين سياقات تاريخية يكون الانطلاق من الحاضر هو الاساس في قراءة الماضي ,بمعنى انه بتقديري رغم اهمية الطرح فهناك حلقات مفقودة انطلاقا من موقفي ,ووفقا لفهمي لعلاقات الامبريالية الامريكية للاسلام السياي لابد من التاصيل للارهاب الامريكي للشعوب العربية لمنعها من التحرر ,ومن اجل المزيد من نهب ثرواتها باشكال مباشرة ,وغير مباشرة تاريخية في اطار السيرورة التاريخية للامبرياليتين الاوربية ,والامريكية اي في اطار لتطور التاريخي للنظام الراسمالي الدي افضى الى الاستعمار المباشر ,ومن بعده الى الاستعمار الغير المباشر,وما تطلبه هدا الاخير من ترتيبات للحفاظ عليه في اطار علاقات اقصد علاقات النهبوتسويق البضائع ,رؤوس الاموال ,واخيرا التطور التكنولوجي للشركات المتعددة الجنسيات ادن في اطار هدا السياق التارخي المشار اليه بشكل مقتضب يظهر تنظيم داعيش كاخر ترتيب للامبريالية الامريكية ,بهدف التنفيد للمخطط القديم لها ويتعلق الامر بمشروع الشرق الاوسط الجديد ,الدي اصبح الهدف منه معرف ,ويتعلق الامر ليس فقط تقسيم العراق الى دويلات بقدر ما يشمل الدول العربية لضمان حماية ربيبه الا وهو الكيان الصهيوني ,باعتباره تيرموميترا للصراع العربي الاسرائلي ,ولضمان السيطرة على الشعوب العربية ,ومنعها من التحرر وتحقيق استقلالات تمكنها من بناء اقتصادات وطنية مبنية على الدات خاصة بعد انتفاضات العديد من الشعوب العربية وتدخل الامبريالية نفسها من اجل منع تحررالشعوب العربية من هدا التحرر . ,

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - صحفية إسبانية مشهورة تكشف فبركة القناة الرابعة الإسبانية لر ...
- أبطال آسيا.. الأهلي السعودي يخطف بطاقة التأهل من باختاكور به ...
- مؤتمر البحرين.. خطوة لتمرير صفقة القرن
- متحدث: القوات السعودية رصدت وتعاملت مع أهداف جوية حلقت فوق م ...
- شاهد: أطفال صغار يخوضون سباق دراجات هوائية دون دواسات في الص ...
- متحدث: القوات السعودية رصدت وتعاملت مع أهداف جوية حلقت فوق م ...
- اشتراكي تعز يدين الأحداث الدموية التي وقعت في مديرية المسراخ ...
- يعتبرها أليفة ومهمة للتوازن البيئي.. أردني يمتهن تربية الأفا ...
- سعي واشنطن للتفاوض مع طهران.. روحاني يؤكد وترامب ينفي
- فتاة بدون ذراعين تقود طائرة بقدميها (فيديو+صور)
- -ناسا- تحذر من انهيار وشيك للقمر ينذر بـ-نهاية العالم-
- الإمارات... أسرة طفل سارق السيارات ترفض استلامه من الأحداث


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نادية محمود - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: مبارزة داعش بسيف من خشب! حول الحرب ضد داعش!. / نادية محمود - أرشيف التعليقات - تعليق داعيش اخرترتيب لمنع تحرر الشعوب العربية . - حسن ابراهيمي