أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - حول أهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي وجدواه - سامية شرف الدين (رويدة سالم)






حول أهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي وجدواه

سامية شرف الدين (رويدة سالم)




- حول أهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي وجدواه
العدد: 625841
سامية شرف الدين (رويدة سالم) 2015 / 6 / 11 - 21:38
التحكم: الكاتب-ة

أقر بعدم قدرتي على فهم الفلسفة كثيرا وعزوفي عن خوض الصراعات الفكرية التي تتناول الماركسية والفكر الشيوعي ومآل صراعها من اجل مستقبل افضل
لفت انتباهي تعليق السيد ايليا نعيم ففتحت المقال وأعجبني العنوان قلت لأقرأ فقط
كنت ارغب في القراءة فقط لاجد اسئلة تلح على عقلي ولأني لا اوقن كثيرا في قدرتي على تحليل مثل هذه الامور ورغبتي في فهم المستعصي على عقلي تجرأت وطرحتها عليك فتقبل اعتذاري مسبقا ان كانت اسئلة غبية

عنونت مقالك استاذ-اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي- فما الذي سيغيره اقتران الفكر اليساري بعلم النفس على ارض الواقع في منطقتنا بالتحديد؟
شعوبنا غارقة في المقدس والخطاب اليساري كان ولا يزال يصدمها دوما واللغة المجعية تستهلك المثقف طائعا او مرغما فكيف سنبدأ؟
تغيير المصطلحات ام مراعاة الجانب الديني لدى العامة واكتشاف لغة تفقهها أم شرح حالها البائس عبر علم النفس لها ودفعها لادراك اغترابها اللاوعي أم انتظار زعيم رمز يحملنا بحد السيف او تحت أزيز البنادق نحو العالم الرحب للماركسية ام كلها مجتمعة؟
اليسار في بلداننا لا يزال يعيش في طور صراع البوريتاريا في حين ان أغلب العمال صاروا يعملون بأجور لدى الدولة لا الاقطاعيين واصحاب رأس المال فهل من سبيل الى تطوير خطابه وتغيير رُآه اولا قبل البدأ بأي عمل فعلي
ثم الدولة ايضا شكل من أشكال الدكتاتورية الفجة خاضعة في شراكة في المكسب للشركات العابرة للقارات (سواء في امريكا او اوروبا او دولنا التعسة) فكيف يمكن اسقاط استغلالها للفرد دون السقوط في الفوضى وتحطيم أسس المجتمع المدني؟

قلت ايضا-اذا كانت الراسمالية, كما يزعم بنيامين, دينا, فكيف تم التوفيق بينها والاسلام في العراق-أليس لأنهما يشتركان في نفس الفلسفة الاقتصادية الليبرلية؟
ثم الدين هو التعويض لما يعانيه الفرد من انتهاك وتهميش وفقر لهذا يهرب اليه للبحث عن التعويض والتنيف عن طاقات الغضب والرفض
الراسمالية بدورها تدغدغ مقدساته (وأيضا يتم هذا في أمريكا كما في اصغر بلد شرق اوسطي) وتمنحه وهم امتلاك كل كماليات العصر وتعد بقيم وعالم أجمل فلماذا لا يخضع لها وخاصة انها لا تمنعه من ممارسات عباداته اليومية وعيش اوهامه العقائدية الخاصة كما تتيح له المجال للنهب والتحيُّل والتعبير عن العنف الكامن في ذاته في حروبه ضد الكفار والطواغيت الذين يمنعون تحقق مملكة الله الموعودة؟
ان الراسمالية تتسرب الى أعماقه وتحتل مكان المقدس بالتدريج عبر المواد الاستهلاكية والخطاب الاعلامي (تذكر طبعا كيف غزت امريكا السنيما الفرنسية وما أحدثته من تغيير في المجتمع) ويوما ما لن يبقى غيرها دينا لكل البشر فكيف تعتقد انه يمكن ان يتخلى عن كل هذا النعيم وان كان مع تـاجيل التنفيذ ليرتمي في احضان الماركسية او اي فصيل متفرع عنها وأمام ناظريه لا يزال الاعلام الراسمالي يذكره بفضائع لينين وستالين وكل الثورة البولشيفية بكل جرائهما العنيفة واللانسانية في حين تظهر نفسها كمنقذ له من الضياع؟
من سبعينات القرن الماضي ألم يغرق الخطاب الامريكي في المرجع الديني لانتزاع تأييد الشعب لكل قرارت الحكومات المتتالية في امريكا فما بالك بدولنا الهشة والمهمشة والمقهورة من قرون؟
أليست أمريكا هي من صنع القاعدة لضرب الاتحاد السوفياتي وهي ايضا من خلق داعش لضرب روسيا؟

صدرت مقالك بهذا القول للاينج -ما العمل..؟ أبوسعنا نحن الذين لا نزال نعيش شبه أحياء في قلب الرأسمالية الشائخة الذي ما زال ينبض، أن نفعل أكثر من أن نعكس الخراب من حولنا وفي داخلنا؟ هل نستطيع أن نفعل أكثر من أن نغني بحزن ومرارة أغاني الخيبة والهزيمة؟» هل تعتقد حقا أن الراسمالية والليبرالية والنيولبرالية وايا يكن الاسم الذي ستخلقه في المرحلة القادمة قد شاخت وتترنح لتسقط ويحل عهد جديد بنظم اقتصادية جديدة أم تشاطرني رأيي انها تعلم جيدا على عكس كل الحركات اليسارية كيف تعيد بناء نفسها من جديد وتقوي امكاناتها وتدمّر مناهضيها بكل عنف؟
هل تمتلك الحركات اليسارية رغم كم الخبرة الميدانية والاعمال والفلسفات والنظريات والبحث النفسي القدرة على مخاطبة عقول شعوب منطقتنا والتاثير في القرار العالمي وتغيّير النظام الاقتصادي المسيطر لتقدم نفسها بديلا مريحا تفتح الشعوب له ذراعيها وترحب به في عقر دارها بكل يسر وعن طواعية؟
هل نستطيع أن نفعل أكثر من أن نغني بحزن ومرارة أغاني الخيبة والهزيمة؟
مودتي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الأهداف الخفية للمسلسلات التاريخية التركية / امير عبد عباس
- هل يتعكز العالم .. على ساق الكابوي ؟ / محمد علي مزهر شعبان
- ثالوث نظام الملالي: الجهل والفقر والمرض / فلاح هادي الجنابي
- لِنَطوِي الصَفحَة ونُنهِي الجِدال .. عائِشَة - آثِمَةٌ أمْ ض ... / بولس اسحق
- *..كن..ميتا فيوض الحرف الأول *43 / سعد محمد مهدي غلام
- صوتك ... ق . ق . / سعد سوسه


المزيد..... - بعد خسائر حريق نوتردام.. من أبرز المتبرعين لإعادة بناء الكات ...
- قاعة زفاف -أيقونية- في لاس فيغاس للبيع.. كم ثمنها؟
- الفاتيكان يعرض -الدرج المقدس- لأول مرة منذ 300 عام
- المصريون يتوافدون للتصويت على التعديلات الدستورية.. وليبيا و ...
- بيسكوف: بوتين وكيم سيناقشان نزع السلاح النووي والتعاون الإقل ...
- سلامة: دول أجنبية تدعم طرفي النزاع الليبي ولا أستبعد تدخلا خ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: اهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي (العراق و مُهرِّجو البلاط !). / طلال الربيعي - أرشيف التعليقات - حول أهمية اقتران الماركسية بالتحليل النفسي وجدواه - سامية شرف الدين (رويدة سالم)