أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: محمد حادي - مؤيد احمد






رد الى: محمد حادي

مؤيد احمد




- رد الى: محمد حادي
العدد: 600224
مؤيد احمد 2015 / 1 / 24 - 13:11
التحكم: الكاتب-ة

شكرا الرفيق العزيز محمد حادي على المداخلة.
فيما يخص السؤال الأول. قبل كل شيء نحن نشد على ايادي أية مجموعة او تيار او تنظيم يساري حقا تتبنى الأفق الاشتراكي والثوري، اذ ان مجرد وجودهم في الساحة السياسية دليل قوة وحيوية النضال الطبقي العمالي الدائر في المجتمعات ونعتبرهم رفاق دربنا في النضال. كما ونسعى ان ننسق فيا بيننا بشكل عام وعلى الاخص في هذه الفترة من سيطرة الرجعية في مختلف الميادين النضال السياسي والاقتصادي والاجتماعي وعلى صعيد تقوية الحركة الاشتراكية والعمالية.
ان دروس جديدة كثيرة من الممكن استلهامها مما يجري بمنطقتنا. ولكن الدرس الرئيسي هو ان معضلات الاساسية التي كانت تواجه الحركة الشيوعية والاشتراكية الثورية، ولنقل اليسارعموما، قبل الثورة واثناء الثورة وما بعد الثورة باقية في مكانها، كما ولم تظهر، ولحد الان، بوادر مساعي جدية ومؤثرة بصدد حلها من ضمن اوساط اليسار نفسه. براي، والموضوع يشمل الكل في اليسار، من ضمنها نحن في الحركة الشيوعية العمالية، لا يزال يواجه تلك المعضلات.
ان ما جرت من الثورات اثبتت ضعف الحركة الشيوعية واليسارية والاشتراكية الثورية بشكل ملموس لأنها، ببساطة، لم تستطع ان تتحول الى أحزاب تؤثر على مسار الاحداث السياسية ومصير الهبات الثورية الجماهيرية فيها. ان الاحداث الثورية كانت هزة كبيرة في كل البنيان الاجتماعي والسياسي والفكري للمجتمعات وخاصة في مصر وتونس وبالتالي ان اليسار بات يواجه مرحلة انتقالية معقدة ومتشعبة في العالم العربي ومنطقة الشرق الاوسط. في ظروف كهذه و تجاه اوضاع انتقالية كهذه من المتوقع ان تتطور الاشتراكية واليسار عموما في هذه الحركة لا من حيث الكم و تغييرات تدريجية بل من حيث النوع اي تحول الافق السياسي والاجتماعي لليسار الى احد البدائل الاجتماعية الموجودة في الساحة السياسية. ان ذلك لم يتحقق. ان نفس المعضلات والمسائل التاريخية الكبيرة لا تزال تواجه الحركة الشيوعية واليسارعموما في المنطقة..
ان اليسار المنفصل عن الحركة العمالية لا يمكن ان يكون الا يسار هامشي اذ لا يستطيع التاثير على مسار السياسة في المجتمع، اليسارالذي لا يمكنه ان يجسد الميثود الماركسي ويطبق النظرية الماركسية ببراعة تجاه معضلات الحركة العمالية والشيوعية والمسائل المحورية التي يستقطب المجتمع حولها، ولا يمكنه ان يفصل بشكل حاسم ودقيق خط الطبقة العاملة في خضم الصراع الطبقي، لا مجرد فصل خطه بمثابة محفل تنظيمي وكيان سياسي، لا يصل الى اي مكان. كما ان اليسار الذي يحبس نفسه في اطار التقاليد السياسية والفكرية والتنظيمية المختلفة السائدة ضمن اليسار العالمي والاقليمي وتفسر الاحداث والتحولات وفقها وتستنتج السياسات حسبها، لا على اساس تحليل الواقع ومتطلبات النضال الطبقي واستخدام المنهج الماركسي بشكل حي، لا يمكنه ان يتحول الى يسار مؤثر. غير ان ذلك لا ياتي من الفراغ ولا يتحقق في الاذهان انما يحتاج و قبل كل شئ الى تجسم قيادة وخط سياسي شيوعي وثوري يؤثر بشكل فعلي على الحركة العمالية وحركة الشباب والشابات التحررية والخ.
ان صفا من القادة الماركسيين والقادة العماليين الاشتراكيين والشيوعيين المنغمسين في تقوية وتطوير النضال الطبقي العمالي المستقل، بوجه البرجوازية وجيمع تياراتها السياسية والفكرية، في المنطقة والمنظمين في أحزاب شيوعية عمالية واشتراكية ثورية يمكنهم ان يخطو خطوات تاريخية مهمة في حل معضلات اليسارو الحركة العمالية في الوقت الحاضر. فيجب ان نفتح باب النقاش حول معضلات اليسار والحركة العمالية من هذا المنظور. براي ان اي تنسيق لليسار من الضروري ان يكون بشكل اساسي من هذا المنطلق اذ ليس هناك فائدة كبيرة من التنسيق بين صفوف اليسار لمجرد ارضاء انفسنا او لمجرد توسيع وتوحيد صفوف اليسار ولكن مع الرضا بابقاء موقعه على صعيد المجتمع وارتباطه بالطبقة العاملة والنضال الطبقي على نفس المستوى الحالي اذ بهذه الحالة سنوسع اطارالمعضلة بدون ايجاد حل لها.
وفيما يخص موقفنا -من التعاون بين منظمات ماركسية ثورية في بعض بلدان المنطقة الملتفة حول اصدار مجلة الثورة الدائمة -، فانه موقف ايجابي ونشجع مبادرات كهذه ونتمنى لها النجاح بالرغم من اي اختلاف فكري وسياسي بيننا وبينهم. اننا نعتقد بان فتح باب النقاش الفكري والسياسي حول قضايا ومعضلات الحركة العمالية والشيوعية في المنطقة خطوة ايجابية وندعمها.
اما بصدد السؤال الثاني، اتفق معك في اهمية وحدة وتنسيق بين قوى اليسار وخاصة في ظل الاوضاع -الكارثية- التي يمر بها المجتمع. مثل ما اشرت اليها فيما سبق نحن نشد ايادي اية قوة يسارية حقا و تريد ان تحقق هذا او ذاك من المطالب الاقتصادية والسياسية و الاجتماعية للعمال و الكادحين وللشباب و المراة و تحقيق اية اصلاحات حتى وان تكن جزئية. ولكن من الواضح، ان موضوع التنسيق والوحدة بين قوى اليسار موضوع اكثر بعدا واهمية من هذا التنسيق العملي النضالي. من حيث المبدأ، لا مانع لدينا من اطلاق اية مبادرات للتنسيق بين قوى اليسار او حتى عقد اللقاءات واجراء النقاش الرفاقي معهم بصدد معضلات تشتت اليسار وغيرها اذا راينا ذلك امر مفيد للحركة. كما ولا نرى بان هناك جدران كنكريتية تفصلنا عن اليسار لا نستطيع ان ننخرط في نقاشات رفاقية معهم، ولكن يجب ان تكون كل مبادرة واضحة من حيث أهدافها العملية وامكانية تحقيقها وجدواها وان تكون جزءا من تطوير الحركة ككل.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - رحلتى في مفاهيم الإقتصاد / هاجر محمد أحمد
- مشعان الجبوري,ليس الا عتادا لسلاح دمارسايكولوجي شامل / مازن الشيخ
- لا هنا و لا هناك ! / سليم نزال
- مولاي ..! / زكي رضا
- تخدير أم تحديث الشخصية الليبية في عهد العقيد معمر القذافي؟ / أسماء عبدالواحد الكامل
- الضمير في زماننا هذا / طوني دغباج


المزيد..... - قوات أميركية تدمر ذخيرة وعتادا لدى انسحابها من سوريا
- الدفاع المدني السعودي ينقذ شخصا سقط في بئر عمقه 400 متر (بال ...
- تقرير: الاجتياح التركي لشمالي سوريا يسبب انقسامات في الناتو ...
- Best Essay Writers Online Cheap Ideas
- Top Best Custom Essay Writing Services Tips!
- Top Tips of Organic Biology


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مؤيد احمد - سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العمالي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : مأزق العراق ومنطقة الشرق الاوسط، التحول الثوري وتحقيق الاشتراكية هو الحل. / مؤيد احمد - أرشيف التعليقات - رد الى: محمد حادي - مؤيد احمد