أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - رائد فهمي






رد الى: فؤاد النمري

رائد فهمي




- رد الى: فؤاد النمري
العدد: 590402
رائد فهمي 2014 / 12 / 14 - 14:01
التحكم: الكاتب-ة

الاستاذ فؤاد النمري المحترم
تحياتي الطيبة
ان القضايا التي تثيرها تسحب النقاش إلى قضايا فكرية وسياسية لتتعلق بالتيار الديمقراطي بل بالحزب الشيوعي، إذ أن التيار الديمقراطي يمثل من احزاب وقوى وشخصيات مدنية ديمقراطية، من ضمنها الحزب الشيوعي العراقي ولمواقفها ورؤاها قواسم مشتركةانعكست في برنامج التيار الديمقراطي ونظامه الداخلي. وقوى التيار مجتمعة من اجل العمل على اقامة دولة مدنية ديمقراطية كما تعمل من اجل تحقيق ديمقراطية اجتماعية، بما يشمله ذلك من توفير ضمانات خدمات اجتماعية ولا سيما في مجالات التعليم والسكن والعمل والصحة.
لذا ساقدم بعض الملاحظات الشخصية حول ما تفضلت به، وهي لا تعكس بالضرورة وجهة نظر جميع قوى التيار. إن موضوعة -تجاوز- الرأسمالية مطروحة من قبل بعض الأحزاب الشيوعية في اوروبا، وهذا ما ذكرته في اجابتي السابقة، اما المبررات فيمكن اختصارها بأن في ظل العولمة والتشابكات الاقتصادية وما تم انتزاعه من حقوق وضمانات في البلدان الرأسمالية والتطور الهائل في قوى الانتاج والتقدم العلمي والتكنولوجي ، نشأت امكانيات جديدة لاحداث تغييرات سياسية واجتماعية- اقتصادية عبر تعميق المحتوى الاجتماعي للديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية فيها دون الاضطرار إلى تحطيم جهاز الدولة القديم وفرض دكتاتورية البروليتاريا، وأن تجري المجابهة واسعة مع الرأسمال ومنطق الربح الذي يعمل بموجبه النظام. وهي اوضاع تختلف عما كانت عليه الأحول ومستوى التطور في بدايات ومنتصف القرن الماضي. ولا تزال الحياة لم تزك هذه الوجهة، في حين ان انهيار تجربة انظمة البلدان الاشتراكية السابقة قد اشر قصور نظرية الانتقال الاشتراكي التي كانت معتمدة من قبل الأحزاب الشيوعية.
ام بشأم توصيفك لاقتصادات الصين وكوريا الجنويسة وماليزيا بانها اقتصادات- كاذبة-، فدعني اؤكد لك ان شعوبنا تتمنى ان تنمية تبني لها مثل هذه الاقتصادات الكاذبة!! لقد انطلقت هذه البلدان بالاعتماد على استراتيجية تصديرية وتطوير قاعدتها الانتاجية بالاستعانة بالرأسمال الأجنبي، ولكنها استطاعت ان تبني لها قاعدية صناعية متقدمة وكذلك نجحت في بناء انظمة تعليم متطورة، واحدثت تغييرا في مستوى المعيشة، ولكنها اسست لفوارق اجتماعية كبيرة، ولنظام دولة مقيد للحريات, واندماج كامل في السوق الراسمالية الدولية والمنظومة الانتاجية المعولمة. وهي لم تعد معتمدة على الولايات المتحدة بنفس الدرجة السابقة، ما عد الجانب العرسكري كما في كوريا الجنوبية،ولكنها تساهم هذه الدول في دعم الدولار بوضع ودائعها وتوظيفاتها المالية في السوق المالية الأمريكية.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - مسؤولون مطلعون لـCNN: خطة أمريكية لإرسال آلاف القوات إلى الش ...
- الإتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ومنظمة الوحدة النقابية ...
- مسؤولون لـCNN: خطة أمريكية لإرسال آلاف القوات إلى الشرق الأو ...
- الولايات المتحدة: لا نعرض أي مستقبل سياسي للأكراد في سوريا
- شاهد: هكذا استقبل الجمهور عملاقة السينما في مهرجان كان في فر ...
- استقالة وزير هولندي بسبب تلاعب بتقرير يخص جرائم ارتكبها طالب ...
- أمازون تهزم المعترضين على بيعها -تقنية التعرف على الوجه- للأ ...
- الجزائر:الشعب يصرّ على التّغيير
- محكمة سعودية تقبل طلب إشهار إفلاس مجموعة القصيبي وترفض التصف ...
- الانقلابيون يستهدفون مطار نجران للمرة الثانية خلال 24 ساعة
- قطر توقع اتفاقية -إجراءات العمل الثابتة- لحلف الناتو
- ترسانة من -الدرونز-.. كيف استباح الحوثيون العمق السعودي؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: فؤاد النمري - رائد فهمي