أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: آكو كركوكي - رائد فهمي






رد الى: آكو كركوكي

رائد فهمي




- رد الى: آكو كركوكي
العدد: 587336
رائد فهمي 2014 / 12 / 1 - 20:38
التحكم: الكاتب-ة

الاستاذ آكو كركوكي المحترم
لا شك ان تطورات الأحداث خلقت اوضاعا جديدة في عموم المناطق -المتنازع عليها- تختلف عن تلك التي احاطت بادراج المادة 140 في الدستور، ولكن فيما يتعلق بمدينة كركوك تحديداً، هناك مبايء عامة استندت اليها المادة لا تزال تحتفظ بصلاحيتها، كازالة الظلم والحيف الذي لحق ببعض اطيافها نتيجة سياسات تغيير ديموغرافي وتمييز قومي وطائفة، والمبدأ الثاني عدم اتخاذ مواقف ثأرية وانتقامية لمعالجة السياسات غير العادلة والقهرية السابقة وذلك عبر االجوء إلى التعويض عن الأضرار وتأمين سياقات قانونية سليمة وشفافة وخاضعة للمراقبة والتدقيق، والبدأ الثالث أن يتقرر مصير كركوك من قبل اهاليها الأصليين عبر آلية استفتائية، وان يتم احترام وضمان الحقوق القومية والثقافية والسياسية الكاملة لجميع ابناء كركوك بعذ النظر عن انتماءاتهم وأن يتم ضمان مشاركتهم العادلة في السلطات التنفيذية والتشريعية للمحافظة وفي سائر المؤسسات المحلية دونما تمييز.
في الواقع لم يم الالتزام بهذه الاسس والمباديء على الدوام بسبب الصراع السياسي ومحاولات فرض الأمر الواقع، إلا أن هذه التجاوزات لا يبيحها نص المادة الدستورية.
لقد اعتبرت بعض الأطراف أن تطبيق آليات المادة من شأنه أن يحسم مصير كركوك لصالح امن يملك لأغلبية العددية، وهي تتماهي مع أغلبية الطيف القومي للمحافظة، أي الكردي، وبالتالي وقفت معظم الأطراف العربية والتركمانية موقف المشكك والمعارض لتطبيق المادة بسبب الموروث السلبي للعلاقة فيما بين المكونات القومية والتوظيف السياسي للمشاعر القومية وتغذية المخاوق وبسبب الممارسات السلبية التي تقوم بها الجهات المتنفذة لهذه المكونات. ولهذا السبب، لم تتوفر ارادة سياسية للقوى السياسية المتنفذة، باستثناء الأطراف الكردستانية، لتطبيق المادة بجميع مراحلها، بل كان الميل السائد هو الأكتفاء بتطبيق المرحلة الأولى التي تنص عليها المتادة، اي التطبيع، وهذا الذي جرى على مدى ثمانية اعوام، حيث تلكأت السلطتان التنفيذية والتشريعية في تنفيذ الخطوات اللازمة لأستكمال مرحلة التطبيع والانتقال إلى مرحلة الاحصاء ثم الاستفتاء ولا تزال أجواء الثقة غير متوفرة حتى الآن لتحقيق هذه الانتقال، ولا أعتقد ان اي سياسة لا تحترم المباديء السالفة الذكر يمكن ان توفر حلا سليما لمشكلة وضع كركوك وتحديد شكل ارتباطها بالحكومة الاتحادية أو بالأقليم




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - ماذا وجدت مصورة كويتية داخل بيوت مهجورة في بيروت؟
- انتخابات أوروبا.. تقدم اليمين المتشدد والأحزاب المعادية للات ...
- العثور على نقش تاريخي يعود لأكثر من ألف عام بالسعودية.. ما ا ...
- ثالث إنتاج عربي لنتفليكس..-ما وراء الطبيعة- للراحل أحمد خالد ...
- العراق: الحكم بالإعدام على فرنسي رابع متهم بالانتماء لـ«داعش ...
- قصة رسام الكاريكاتير الإيراني الذي أنقذته لوحاته
- قيادة البوليساريو متخوفة من الملاحقات بعد متابعة كبار المسؤو ...
- الشرطة الفرنسية تعتقل مشتبها به ثان بتنفيذ تفجير مدينة ليون ...
- شاهد: امرأة بزي الرجال الشرعي أثناء العمرة في السعودية
- الفائزون والخاسرون في انتخابات البرلمان الأوروبي
- عامر حلال: هل يتحول لبنان إلى -دولة بوليسية-؟ سؤال يشعل تويت ...
- صحفية خليجية: ماذا يعني لي فوز جوخة الحارثي بجائزة مان بوكر؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: آكو كركوكي - رائد فهمي