أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - أقرأ! لست بقارئ - علاء الصفار






أقرأ! لست بقارئ

علاء الصفار




- أقرأ! لست بقارئ
العدد: 580279
علاء الصفار 2014 / 11 / 1 - 14:37
التحكم: الكاتب-ة

cوكلما نذناهم قالوا ما جائنا نذير* و وضعوا اصابعهم في آذنهم* و قالوا يا ليل يا عين* أمان أمان يا ليل الستالين*و دلع يا عريس و بلاسه نايلون* . قلت لك لا تزجر الاخر و لا تسخر مما نتأتي من بيان مبين. أنا لست جامد عقائديا بل مبدئي متفتح من طراز آخر , متجاوز للتصلب و التعصب و غير قابل للأنكسار أم المساومة أو الانبطاح, و إذا ترى أني اقدم و بالنص أعلاه- ألا تلاحظ يا سيد علاء أنك تلقي كلاماً رخيصاً لا يدل إلا على أنك تعاني من عقدة ايديولوجية سقيمة !! فانا تماما و بنفس العين أنظر إلى ما تقدمه من استهانة بالاخر و معتقداتهم و خاصة إذ ما تعلق بالعملاق لينين أبو الثورة البلشفية و الدولة الاشتراكية الاولى في العالم, حين أبدع و قال لنحطم الحلقة الاضعف في السلسلة الرأسمالية, و نضج الجناح البلشفي في الحزب السوفياتي, فصار شعار من الشرارة يندلع اللهيب , أن ستالين لا يجيد اللغة الادبية و لا النثر الثوري الجميل, فلم يسمع أحد بأن ستالين هو من قادة الثورة البلشفية, و هكذا يتجنى النمري على الماركسية اللينينية و يبتدع الستالينية النفثالينية القاتلة للرفاق و ليوسخ كل الاحرار الذي انظموا إلى لينين, وليتنكر للجميع ! وأخيراً ليهجم على كل الاحرار الحاليين, و يتهمهم بالكلام الرخيص. قلت أني أجيد السخرية الادبية الراقية و المطعمة بالآيات القرآنية و الأغاني الفكاهية, و هي أبداع نقدي و ليست كلمات رخيصة, أني أبدع في الانشاء النقدي , أضفي الجمال على النقاش و أطرق أبواب الفكر و المبادئ و أستنهظ التجلي و الروح الناصعة و المتقدمه على الروح الابوية لعصر البدواة و التردي و أهزُ كل الافكار الذابلة و القيم السمجة البائدة و اتطلع للانبهار و استشف المستقبل و على اسس الماركسية, و منها أن الرااسمالية نظام مسيطر على العالم كما الاقطاعية, و ان البروليتاريا حية ترزق و هي من ستقوم بدورها التاريخي في تحرير البشرية من نظام إستغلال الانسان للإنسان و إذا كان هذا انشاء فانا من يخلق الانشاء و النثر الثوري كما كان مكسيم غوركي يكتب الادب الجميل و كما كان جون ريد يستعرض التاريخ و لم يقل أنا مراقب من 65 عام فالعالم يعرف من هو جون ريد و لم يسمع بالنمري و هكذا هي الاعلام من لينين و ريد و تروتسكي بابلونيرودا و فيكتور جارة ! الدولة السوفياتية مات من اجلها الشعب السوفيتي في سوح القتال لكن ستالين قام بالتنكيل بالاحرار متطفل على انتصار الشعب و الرفاق المبدئين و لذا مات ميتة بائسة على يد جرا بيع من طرازه كما مات صدام على يد المجرمين الذين من طرازه, وهذه هي معادلة في الحياة و من يعيش بالحيلة يموت بالفكر(الفقر) ! و بشر القاتل بالقتل و لهذا لم يقتل لينين بل عاش معزز مكرم من رفاقه و بكاه الملايين, وهذا مجرد انشاء من مبتدء في الماركسية فلا يعيه النمري و لا هم يحزنون!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الحنه فی الشعر الشعبی العراقی / سعدي جبار مكلف
- رباعية عن الثورة المصرية 2 / باهر عادل نادى
- جولة بين ترقيعات المرقّع سليم نصر الرّقعي / مالك بارودي
- قراءة في مسرحية حرب البسوس لعلي أحمد باكثير / شفيق طه النوباني
- الحراطين وأسئلة الانتماء العرقي / محمد صالح جالو الشهير ب- ضيف الله الغيني-
- مقدمة كتاب ( مذبحة مسجدى نيوزلنده : فى رؤية إسلامية ) / أحمد صبحى منصور


المزيد..... - في الجزائر.. التحقيق مع أويحيى ووزير المالية في قضايا فساد
- السودان.. حراك سياسي لنقل السلطة واعتقالات لقيادات بحزب البش ...
- اليمن ... -أنصار الله- تعلن قصف معسكر للجيش بصاروخ باليستي ق ...
- خمسة أسباب وراء فوز يوفنتوس بالدوري
- محكمة -كييف- ترفض الامتثال لإجراءات قضائية تسعى لاستبعاد زيل ...
- سماع دوي انفجارات ونيران مدافع مضادة للطائرات في العاصمة الل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - أقرأ! لست بقارئ - علاء الصفار