أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - جرائم السياسة الستالينية - علاء الصفار






جرائم السياسة الستالينية

علاء الصفار




- جرائم السياسة الستالينية
العدد: 578597
علاء الصفار 2014 / 10 / 24 - 13:13
التحكم: الكاتب-ة

العزيز رفيق الخطابي
أنا لا اود الدخول في تاريخ الصراعات الماضية, لكن النمري و بتمجيده للشخصية و عبادة الشخصية المقيتة و التي تتنافى مع الشيوعية اساسا و جملة و تفصيل يثير النعرات الطائفية الشيوعية. أن الستاليني الحقيقي هو من ييستطيع نتقد الحزب و ينتقد ستالين للمارساته الصعبة و البعيدة عن الديمقراطية الحزبية .

و للعلم قد وضع لينين -قواعد اللينينية في حياة الحزب الداخلية-, و هو رغم كل الصعاب لم يقتل رفيق بل عزل بعض الرفاق لطيشهم و هذا مخالف لأساليب ستالين, و لك أن تقرأ عن جرائم ستالين بحق رفاقه و هذا ليس خافي على أحد لقد استخدم ستالين السلطة بشكل سئ و ليس من أعتبارات الحفاظ على الحزب بل من أعتبارات شخصية بحتة فضرب كل القواعد اللينينية في العمل الحزبي, و لقد ساق الكثير من الرفاق الابطال إلى معسكرات الاعتقال و كانوا اصلاء للمبدء و الفكر و الدفاع عن الوطن , كان بأمكان ستالين فقط ابعادهم عن الحزب أو أعادة تثقيفهم كما هي الاصول في الاحزاب الشيوعية. لقد ترك لينين حزبا جباراً قبل أن يرحل لكن ترك ستالين حزب هشاً مليء بالرفاق الهابطين في الابداع الفكري و الفلسفي, و جمع حوله امثال بيرية و خورتشوف و كل الرهط الانتهازي, إذ كان ستالين يخشى الرفاق العظام لكونهم منافسين حقيقين له, أي ستالين خطى نحو الدكتاتورية و التسلط وهكذا قضى على الصراع الفكري في الحزب الذي حافظ عليه لينين, إذ الصراع الفكري هو الطريق الاصيل للحصول على الموقف الصحيح, لقد كان لينين يقول أن النقاشات مع تروتسكي تجعلني أفكر و ابدع و وصف ذلك, ان افكار تروتسكي الصحيحة و الخاطئة كما الكرات للاعب كرة القدم تجعله متدرب على كل اشكال الكرات الصعبة, لكن ستالين لم يكن مبدعا بل كان يرى الصراعات الفكرية و يقول أني أتفق مع لينين أي محاولة لكسب رضى لينين من أجل غاية في نفس يعقوب, بينما تروتسكي لم يخشى أفكاره و أن كانت خاطئة و يطرحها و يسمع لما يقول لينين و يعمل بعد أن يتفق, لقد قتل ستالين كل هذا التوجه في الحزب, أني لا اقول أن الستاليني خائن كما يصرخ البعض أن تروتسكي والتروتسكين عميل بريطاني, وهذا اساسا يسئ إلى لينين فلينين أحرص من اي فرد في الحزب و هو لا يتعامل مع العملاء. لذا لابد من ايجاد الاخطاء و الاشارة لها لنعرف لم الانهيار للاحزاب الشيوعية و إلا سنتجنى على تاريخ الثوريين و الاحرار الذين نذرو حياتهم من اجل الشعب و الحزب. ليوضح السيد العزيز الخطابي لماذا انهار الاتحاد السوفيتي خارج هذه النظرة و الطرح, و لدينا تاريخ مرير مع القيادة السوفيتية من ستالين وخيانته لمبدء التضامن مع الشعوب , فباع جمهورية مهاباد الكردية في إيران التي كانت معادية لنظام الشاه الايراني العميل للغرب وأمريكا ثم لتباع ثورة ظفار في سبعينات القرن الماضي و هي خيانة لمبادئ التضامن الاميي مع الحركات الثورية و الامثلة كثيرة.و أخيراً ظهر كرباتشوف و يلسين و بوتين ليدقوا آخر مسمار في نعش الاشتراكية التي أخطأ ستالين في تشيدها. لا أشك أن الخطابي يعرف هذه الحقائق و لكن نختلف في التبريرات, فالبعض يبرر اعمال ستالين للظرف و الحروب, لكن هذا لا يتماشى مع المنطق الشيوعي إذ الشيوعية هي أرقى فكر و أرفع من الممارسات للأحزاب البرجوازية, لكن هبط ستالين إلى واقع الثورات البرجوازية التي تعتمد على منطق الثورة تأكل أبنائها عبر التكتلات الحزبية إذ بلا قواعد لينينية في العمل. وكان روبسبير ثوريا فشذ و قاد أعمال صخب و عنف! فنقل ستالين هذه الاخلاق لكل الاحزاب الشيوعية فجرت أعمال تصفية لكل شيوعي في العالم يخالف الرأي الستاليني و كان الاحزاب الشيوعية العربية و موروثها العشائري من ابدع في عزل و تشويه و تسليم القادة الشيوعيين حتى لسلطة البعث في العراق. لقد كان القائد الشيوعي العراقي(سلام عادل) شيوعيا اصيل و قارن ظروف ثورة عبد كريم قاسم الوطنية بكونها برجوازية وطنية و هي مشابهة للحكومة المؤقتة في روسيا التي أطاح بها لينين و لما دعى إلى الاطاحة بها قام اليمين الشيوعي في العراق إلى عزله لكون صار جيفاريا متطرف و بعث إلى روسيا لأعادة تثقيفه, و لما رجع قامت قوى البعث بأنقلابها عام 63 قرن ماضي و عملت على القبض على (سلام عادل) وتم قلع عينيه تحت التعذيب, و بعد أنقلاب 68 قام البعث على تصفيت الرموز الثورية في الحزب الشيوعي العراق, و رغم ذلك قام الحزب بعد الخلاص من الجيفاريين المتطرفين بالتحالف مع سلطة البعث عام 73 و القصة معروفة للجميع , و اليوم الشيوعي الستاليني يجلس في سلطة بريمر بلا أي خجل و لا مقعد و لا دور و لا حتى دور وطني( افلاس) وكان الحزب السشيوعي العراقي ستالين قلباص وقالباً, و طبعا هذا حال جميع الاحزاب الشيوعية العربية بعد انتهاجها الخط الستاليني, و كان البعض يسخر منهم و أنتشرت مقولة- اذا سقط الثلج في موسكو يرتعش الشيوعي العراقي برداً- أي الحالة الذيلية الخالية من أي أبداع و كان لينين على خلاف ذلك يؤكد ضرورة دراسة ظروف البلد الواحد و العمل على تحقيق المكاسب الثورة و دون نصائح ستالين. شكرا للعزيز الخطابي على تقبله النقاش المرن, إذ نحن لسنا دينيون حمبليون بل ماركسيون علميون!

آسف للجميع من الكلمات الوضيعة التي لوثت صفحة الحوار, لبعض المشاركين في النشاط النقدي.أنها فعلا مخجلة إذ هي ليست في خانة النقاش القوي و الحاد أو الساخر و من اجل الحقيقة بل من اجل الحط من قيمة الموقع, لكن هيهات من ان ينال البعض من سمعة الحوار المتمدن, إذ أنه ضرب جذوره قويا. المبدئي لا يذهب إلى المواقع المبتكرة حديثا و التي تدفع بالدولار! نحن نتخلص من مرتزقة الكلمة التي تبحث عن الدولار! و إلى مزيد من النقاشات الحادة و الساخرة فهي ملح الحوار و متعة المحاور , لكن الشرط بلا كلمات رخيصة و دنيئة! و أني آرى نفسي مجبراًز لاقول تحيات للنمري رغم كل الخصومة والخلاف! إذ ليس من طبعي إهانة الإنسان و أن كان عدوي, أني أعري ليس النمري, بل أعري طروحاته الفكرية و السياسية . و هذا هو الاختلاف بين الماركسي المبدئي و اللامبدئي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - قصيدة - خِيل وخِيل ، فوضو وفوضو - / السعيد عبدالغني
- -ميكي ليفي- يكشفمخططات الإحتلال لتصفية وجود شعبنا في القدس / راسم عبيدات
- حل الأحزاب لمرحلة انتقالية / ضياء الشكرجي
- بين عرب الأمس واليوم / سامح عسكر
- اين موقع الخارجية اليمنية من الدبلوماسية ( الرقمية ) ؟ / مروان هائل عبدالمولى
- آليات حماية المنافسة فى التجارة الخارجية / احمد حسن عمر


المزيد..... - -بينامو تحت القصف-.. هذا ما قاله فارّون من سوريا إلى العراق ...
- فنانة لبنانية -ترتدي- الليرة اللبنانية وتواجه الدولار
- تويزي يستعرض ببلغراد جهود المغرب لإيجاد تسوية دائمة لقضية ال ...
- الرميد بعد العفو الملكي على هاجر : -التفاتة إنسانية متميزة ق ...
- وزير الخارجية الفرنسي يجتمع مع القادة العراقيين لبحث مصير ال ...
- ريبورتاج: اختفاء عدد من الناشطين العراقيين بالتزامن مع حركة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - جرائم السياسة الستالينية - علاء الصفار