أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - لنترك حوار المفاهيم وندلف إلى التفاصيل - جميل محسن






لنترك حوار المفاهيم وندلف إلى التفاصيل

جميل محسن




- لنترك حوار المفاهيم وندلف إلى التفاصيل
العدد: 551368
جميل محسن 2014 / 5 / 29 - 14:01
التحكم: الكاتب-ة

أستاذ كميل، في اعتقادي أن الطرح الذي قدمته – مشكوراً- يفصله عن واقع اليوم في سوريا ما لايقل عن عامين في أحسن الأحول، وطبعاً لا أعني أن هذا الطرح يتطابق أيضاً مع ما كان يجري في تلك الآونة (ربما على كل حال مع ما كانت تبثه قناة العربية ) بل أتحدث عن انتهاء مدة صلاحية مصطلحاته وعناوينه من قبيل - حراك شعبي- و - جيش حر- و -إبادة الاغلبية المذهبية- وما شابه فقد كانت هذه العنواين حينها للاستعمال السياسي والاستهلاك الاعلامي لا أكثر ولا أقل، أما في الواقع فلا أرى مبرراً للكلام خصوصاً عن استهداف السنّة لأنهم سنّة كما ألمحت أعلاه- وهذا يتطابق مع خطاب التنظيمات السلفية- ولا حتى حواضن المسلحين فنزوح هذه الفئة من ريف دمشق مايزال مستمراً إلى اليوم باتجاه دمشق أو الخارج، نقطة ثانية، لا وجود لما يمكن أن ندعوه بثورة شعبية أو انتفاضة عامة. فلا ثورة بلا برنامج أو نظرية ثورية وطنية واضحة تستقطب جميع فئات الشعب خصوصاً ممن لا يؤدون الفرائض الدينية! واعتقد أنه من المجازفة بمصداقية الطرح، الاحالة لمقاطع فيديو على اليوتيوب مجهولة المصدر وغير موثقة – كالفيديو الذي يظهر عساكر يدوسون على أحد المتظاهرين- كما أن الحديث باسم الشعب السوري ككل لا المعارضة، فيه الاختزالية ذاتها التي لم تنفك تضمّنها المعارضة السورية في خطابها منذ 3 اعوام حتى اليوم مما عمّق الشرخ الموجود في الشارع السوري.
على الأقل يبدو النظام أكثر انفتاحاً في خطابه عن وجود معارضة وطنية ولو كانت على مقاييسه، في حين لا يوجد في سوريا سوى المعارضين او الشبيحة بحسب خطاب المعارضة المتداول. والشبيح صفة يكتسبها ضحية المليشيات السلفية بعد إعدامه لتبرير قتله على الفضائيات وصفحات الفيسبوك.
كما استغرب وصف الجيش الحر (الذي أعلن مراراً عن تحالفه مع جبهة النصرة وقيامه بعمليات مشتركة ضد النظام، هذا التشكيل الذي فكك معامل حلب وقضى على قوت كل الطبقة العاملة والكادحة في المدنية وباع المعدات بابخس الاثمان لتركيا، بحجة انهاك النظام اقتصادياً) استغرب إذن وصفه بالعلمانية النسبية وبأنه صاحب مشروع وطني، متجاوزاً – بطيب نية- اسماء كتائبه كالفاروق ومعاوية وصدام حسين وحمد بن جاسم! ومصادر تمويله واستقطابه الفئوي وممارساته بحق المدنيين من موالين وأقليات وغير ذلك، وفي ذات الوقت تجزم بكون النظام في سوريا لا علاقة له بالعلمانية من قريب أو من بعيد؟ و على فرض أن النظام يستعمل العلويين لتأبيد حكمه بل وحتى جعل من اعلامه الرسمي تكية عثمانية للبوطي وأمثاله، فلا يتعارض ذلك مع كونه علماني، فنقيض العلمانية هي الدولة الدينية التي تستعمل فقهاً ما أو شريعة ما لسن قوانينها وتشريعاتها بالمطلق، وهذا مالا يتحصل طلبه في سوريا النظام.(عاشوراء) ليست عطلة رسمية في سوريا بالمناسبة !


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - رحلتى في مفاهيم الإقتصاد / هاجر محمد أحمد
- مشعان الجبوري,ليس الا عتادا لسلاح دمارسايكولوجي شامل / مازن الشيخ
- لا هنا و لا هناك ! / سليم نزال
- مولاي ..! / زكي رضا
- تخدير أم تحديث الشخصية الليبية في عهد العقيد معمر القذافي؟ / أسماء عبدالواحد الكامل
- الضمير في زماننا هذا / طوني دغباج


المزيد..... - قوات أميركية تدمر ذخيرة وعتادا لدى انسحابها من سوريا
- الدفاع المدني السعودي ينقذ شخصا سقط في بئر عمقه 400 متر (بال ...
- تقرير: الاجتياح التركي لشمالي سوريا يسبب انقسامات في الناتو ...
- Best Essay Writers Online Cheap Ideas
- Top Best Custom Essay Writing Services Tips!
- Top Tips of Organic Biology


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - لنترك حوار المفاهيم وندلف إلى التفاصيل - جميل محسن