أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: ابراهيم ناصر - كميل داغر






رد الى: ابراهيم ناصر

كميل داغر




- رد الى: ابراهيم ناصر
العدد: 551157
كميل داغر 2014 / 5 / 28 - 12:15
التحكم: الكاتب-ة

أنا متفق معك، أخي إبراهيم، حول أن ما بدأ في سوريا، في أواخر شتاء العام2011، كان حراكاً شعبياً ثورياً، وان ذلك أثار هلع كثيرين، ليس فقط داخل سوريا، لدى المستفيدين من السلطة القائمة - من ناهبي المال العام، والمافيات المرتبطة بالدوائر العليا في الحكم، وحتى الناهبين الصغار وفارضي الخوات، والشبيحة، فضلاً عن شريحة هامة من البرجوازية السورية، القديمة والمُحْدَثة – بل ايضاً خارج سوريا، وعلى امتداد المنطقة العربية، والدول المجاورة لها. أي بالضبط كل المرتعبين من سقوطٍ مدَوٍّ لدكتاتورية بشعة تمتلك زمام الامور في بلد بأهمية سوريا، على المستوى الجيوسياسي، ما قد يتيح اندفاع موجات كبرى لتسهيل إطاحة أكثر من نظام حكمٍ فيها، ومن ذلك في إمارات الخليج، وممالكه، ومشيخاته، مع انعكاسات ذلك، المحتملة، على المستوى العالمي، وما تثيره كل هذه الاحتمالات من مخاوف في إسرائيل، بالذات، وأميركا، وباقي القوى والدول المستفيدة من الستاتوكو السائد، في منطقتنا، منذ عشرات السنين.
مع بعض الاختلاف: حيث أنه لا يمكن الخلود للطمأنينة إلى أن انتصار هذا الحراك- الذي تقف دونه إلى الان، معوقات عديدة، بينها قوة التحالف الواسع لقوى الثورة المضادة، في الداخل والخارج، وبؤس الجماعات التي تتنطح، حتى الآن، لدور القيادة ، فضلاً عن طبيعة الغالبية الكبرى من حاملي السلاح، على الارض السورية، بحجة قتال النظام القائم، ولا سيما القوى الظلامية، في داعش، والنصرة، وغيرها من القوى الرافعة لشعارات العودة إلى إسلامٍ ظلامي لا ادنى علاقة له بطموحات الشعب السوري إلى دولة ومجتمع متقدمَيْن، يضمنان للمواطن والمواطنة كل أسباب الحرية والعدالة والمساواة، والكرامة الإنسانية – أمرٌ محتوم، بصورة تلقائية. كلا! بل هو مشروط بجملة من المتغيرات، في مقدمتها نجاح الشعب السوري في استعادة الاندفاعة الاولى التي عبرت عنها مظاهراته، في العام الاول لانتفاضته، وفي فرز قيادة جديدة تتطابق، من حيث فكرها وبرنامجها وممارساتها، مع مصالحه الاساسية، وتطلعاته العميقة إلى مجتمع ودولة ديمقراطيين ثوريين، لا تمييز فيهما بين الناس ، سواء من حيث المعتقدات الدينية، أوالطائفية، أو من حيث العرق، او الجنس، أو القومية، أو أي انتماء أو وصفٍ آخر... فضلاً عن نجاحه، أيضاً، في تعبئة أوسع حركة تضامنٍ فاعلٍ ، على المستويين الإقليمي والعالمي ، مع انتفاضته، ومقاطعةٍ جذريةٍ، شعبيةٍ وحكوميةٍ، في شتى بلدان العالم، للنظام القائم، في دمشق.
وهو ما يجب السعي ،منذ الآن، لوضعه موضع التطبيق.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الخالدة 1963(الن روب غرييه):مثل الذي قلناه ذات مرة عن الماضي ... / بلال سمير الصدّر
- المحلل والباحث والمراقب أبو رغيف !.. / صادق محمد عبدالكريم الدبش
- العمليات العسكرية التركية وأبعاد الأمن القومي العربي / سري القدوة
- لماذا يتظاهر شباب الشيعة ضد المنظومة الشيعية الحاكمة في العر ... / عباس علي العلي
- مكتب المفوضية العليا لحقوق الأنسان في البصرة يدعو مجلس المحا ... / سمية الخفاجي
- أحداث ونتائج بطولة كأس فلسطين لأندية قطاع غزة لكرة القدم للر ... / عبد العزيز فرج عزو


المزيد..... - بريكست: بوريس جونسون رئيس وزراء بريطانيا يرسل خطابا غير موقع ...
- المنبر التقدمي يتضامن مع انتفاضة الشعب اللبناني
- -الشيوعي- في فرنسا ينظم اعتصاماً اليوم الأحد تضامناً مع الاح ...
- على وقع الاحتجاجات المتواصلة.. جعجع يسحب وزراءه من حكومة الح ...
- وزير العمل اللبناني لـ-سبوتنيك-: قدمنا الاستقالة بسبب عدم ثق ...
- في واقعة نادرة... اللباس الفلسطيني وصل -ناسا-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: ابراهيم ناصر - كميل داغر