أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: المنصور جعفر - كميل داغر






رد الى: المنصور جعفر

كميل داغر




- رد الى: المنصور جعفر
العدد: 550856
كميل داغر 2014 / 5 / 26 - 19:57
التحكم: الكاتب-ة

يمكن اختصار مداخلة السيد -المنصور جعفر-، بعنوان -التصالح مع الحكم أفضل-، بأنه:
-أ - ليست هنالك انتفاضة في سوريا، والحديث عن ذلك إما هو من قبيل المبالغة، او انه ينم عن -نية طيبة-(والمتداخل لطيف ولائق، هنا، بحيث لا يريد أن يقول بفجاجة إنه ينم عن- سذاجة-!).
ب - اكثر من ذلك، النظام علماني وبمقابله، على وجه الحصر، قوى إسلامية متطرفة تمارس -جرائم مخزية مهولة-..
ج - ثمة عروض مصالحة يقدمها النظام، ودعوة للدخول في -عملية سياسية- ...وهو ما تنبغي استجابته، للحيلولة دون استمرار المجازر وإراقة الدماء إلى ما لا نهاية له..-
وهو ما يهمني الرد عليه بما يلي:
• ليس على السيد صاحب المداخلة إلا ان يراجع بتمعُّن ردودي على الإخوة الذين سبقوه أعلاه، علماً بأني سأضيف بعض الافكار الاخرى في معرض ردي هذا. وأهمها أن النظام الحالي لا علاقة له بالعلمانية، لا من قريب ولا من بعيد، وانه يستخدم الانقسام المذهبي الذي غذاه على مدى 44 عاما، ، استخداماً مخزياً، ليس فقط على المستوى الداخلي(التكوين المذهبي البحت لكل من الفرقة الرابعة، والحرس الجمهوري، والغلبة المذهبية الساحقة على صعيد الضباط الكبار، في قيادة الجيش وباقي القوات المسلحة والأجهزة الامنية)، بل ايضاً على المستوى الإقليمي، ولا سيما حين نرى من هم حلفاؤه الاساسيون الذين يقدمون له اقصى الدعم، تمويلاً وتسليحاً(إيران آيات الله)، كما مشاركةً في القتال، عبر الميليشيات المذهبية، اللبنانية، والعراقية، زائد عناصر الحرس الثوري الإيراني، وضباطه، الخ...فضلاً عن طبيعة معظم عمليات الإبادة الإجرامية البشعة، التي تستهدف بوجه اخص الجماهير الواسعة، المنتمية للأكثرية المذهبية، في البلد. كل هذا من ضمن المراهنة على ان يتيح له ذلك إطالة احتكاره لمواقعه في اعلى السلطة القائمة، وتأبيد سيطرته، وامتيازاته، قدر الإمكان.
• لم يكن ما يسميه السيد -المنصور- عروض النظام -للمصالحة-، يوماً ، اكثر من مسعى كاذب للاستفادة من الوقت الضائع الذي قد تؤمنه له استجابتها لاجل تعزيز قدراته وتحسين مواقعه، علماً بأن ما حدث في جنيف2، قبل اشهر قليلة، جاء ليكشف هذا الواقع، بصورة فاقعة، وعدم جدية سلطة الاسد في الوصول لتسوية حقيقية. وهي تسويةٌ لا يمكن ان تتسم بهذه الصفة من دون استعداد رأس السلطة الراهنة لمغادرة الحلبة السياسية، ولا سيما بعد ما بات يفصل بينه وبين شعبه من خسائر بشرية وعمرانية غير مسبوقة! في كل حال، إن ترشيحه لانتخابات رئاسية جديدة تضمن له سبع سنوات إضافية، في حكم سوريا، على اساس قانون انتخابي هو قمة المهزلة، ليس إلا صورة عن تحضيرات إضافية للمضي في سيرورة القتل حتى نهاية واحد من الطرفين المتصارعين: العصابة المستمرة في الحكم، منذ عقود، او الشعب السوري، بحد ذاته!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - سأعود يا أمي / جمال حكمت عبيد
- لبنان تربكني / محمد هالي
- من ريش الزرياب سقط .. / محمد نور الدين بن خديجة
- دوامة النورس الحزين / مظفر النواب
- مداخلة الحزب الشيوعي الفلسطيني في اللقاء الأممي 21في تركيا - ... / الحزب الشيوعي الفلسطيني
- على هامش الإنتخابات البرلمانية و الرئاسية في تونس... / عمران مختار حاضري


المزيد..... - السعودية تدرس إلغاء شرط «المَحْرم» للنساء القادمات لأداء الع ...
- عضو في مجلس السيادة السوداني: الثورة عكست عظمة المرأة للعالم ...
- لبنان: قوة مفرطة من الأمن والجيش ضدّ المتظاهرين
- لأول مرة... -جونسون آند جونسون- تسحب أحد منتجاتها الشهيرة من ...
- -لحظة طريفة واستثنائية-... ثعلب وسنجاب بطلا أفضل صورة للحياة ...
- تفاصيل مثيرة عن الحقيبة الدبلوماسية وطائرة خاصة محملة بأموال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: المنصور جعفر - كميل داغر