أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة - كميل داغر






رد الى: عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة

كميل داغر




- رد الى: عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة
العدد: 549640
كميل داغر 2014 / 5 / 20 - 23:27
التحكم: الكاتب-ة

ردّاً على مداخلة الأستاذ تيشوري، سأركِّز على الجملة الأولى الواردة في نصه، والتي يجزم فيها أنه - لا توجد انتفاضة للشعب السوري، وهذه ليست ثورة وليست انتفاضة-. حيث بخصوص البرنامج الموسَّع، الذي يرد بعدها، أكتفي بالقول إنه يتضمن بنوداً عديدة لا خلاف بشأنها في بناء دولة ديمقراطية، ولكن ما يتناساه إنما هو الواقع السوري الراهن، حيث تدور حرب طاحنة يستمر فيها الحاكم في تدمير بلده، وإبادة جزء أساسي من شعبه. وبالتالي لا مجال للحديث عن كيفية إعادة بناء الدولة المنشودة، قبل رؤية السبيل إلى التخلص من الواقع الراهن، ووقف المجزرة الزاحفة.
ومن جهة أخرى، هل حقاً لم يكن في البلد المذكور انتفاضة؟ وماذا نسمّي نزول الملايين من الشعب السوري إلى الشارع، على امتداد العام 2011 ، و خلال نصف العام الذي تلاه؟ وذلك في حين كانوا يعلمون أن الواحد منهم قد لا يعود لبيته إلا ميتاً برصاص قناصة النظام ، أو مصاباً بجروح خطيرة! هكذا لا نستطيع محاكمة ما يجري في سوريا، بالاستناد إلى ما لحق بذلك الحراك الشعبي البطولي من تشويهات وانحرافات لعبت دوراً أساسياً في التسبب بها كتلة واسعة من القوى المعادية للثورة، داخل سوريا بالذات(وضمنها النظام السوري بخاصة)، وعلى الصعيد الإقليمي، ولا سيما في تركيا، وإيران، وبلدان الخليج، وعلى صعيد الدول الكبرى، التي إما تدعم بكامل قواها جرائم النظام في دمشق، كما الحال مع روسيا، بوجه أخص، والصين، أو تحول بشتى الوسائل، دون حصول الشعب المعني على مقومات انتصاره، في وجه حملات الإبادة التي يمارسها حكامه ضده، وفي مقدمتها الأسلحة المضادة للدروع، كما للطائرات. ونحن نعني الولايات المتحدة الاميركية، في الدرجة الاولى ، وحلفاءها الاقربين في الاتحاد الاوروبي، ومن وراء هؤلاء جميعاً إسرائيل والصهيونية العالمية. وعلى الرغم من كل هذه الانحرافات الطارئة، فالشعب السوري لا يزال يمتلك جانباً أساسياً من الروح التي كانت تحفزه في المرحلة الاولى من اندلاع انتفاضته، ومن المرجح أن تتحرك من جديد، لاحقاً - وبقدر ما يتمكن من التغلب على المعوقات الطارئة لما كان قد اندفع في غماره - تلك السيرورةُ الثورية بالذات، باتجاه تحقيق اهدافها الاساسية ، ألا وهي الظفر بالحرية، والكرامة الإنسانية والعدل الاجتماعي.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - الخالدة 1963(الن روب غرييه):مثل الذي قلناه ذات مرة عن الماضي ... / بلال سمير الصدّر
- المحلل والباحث والمراقب أبو رغيف !.. / صادق محمد عبدالكريم الدبش
- العمليات العسكرية التركية وأبعاد الأمن القومي العربي / سري القدوة
- لماذا يتظاهر شباب الشيعة ضد المنظومة الشيعية الحاكمة في العر ... / عباس علي العلي
- مكتب المفوضية العليا لحقوق الأنسان في البصرة يدعو مجلس المحا ... / سمية الخفاجي
- أحداث ونتائج بطولة كأس فلسطين لأندية قطاع غزة لكرة القدم للر ... / عبد العزيز فرج عزو


المزيد..... - تداول وجود -اتفاق- بين الحريري وجعجع بعد انسحاب -القوات- من ...
- صحف بريطانية تناقش جدوى استمرار تركيا في الناتو، ومظاهرات لب ...
- هل أنت أم مهملة أو غير مبالية؟.. احذري هذه العواقب الوخيمة ع ...
- بعد تحول مفاجئ.. السيناريوهات المحتملة للبريكست
- الجيش الليبي يعلن سيطرته الكاملة على العزيزية
- وزير الدفاع الأمريكي: توقع انتقال كل القوات الأمريكية المنسح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كميل داغر - مفكر وكاتب ماركسي - في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول: هل يمكن أن تخرج انتفاضة الشعب السوري من مأزقها المأسوي الراهن؟. / كميل داغر - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الرحمن تيشوري - شهادة عليا بالادارة - كميل داغر